- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 51
- 1/48двое суток
- 58
- 1/72трое суток
- 63
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
︎ ︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ ︎ 𝀈 يَا مُعِينُ 𝀈 حَمْلَةُ قِرَاءَةِ ذِكْر ☇ [ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ] ︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎· إِهْدَاءٌ إِلَى : ⬝ صَاحِبُ الزَّمَانِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ⬝ جَمِيعُ الْأَمْوَاتِ وَالشُّهَدَاءِ ⬝ أيّ نِيَّـة تُحِبُّون ⬞ العَدَدُ : ١٤ أَلْف ⬞ الوَقْتُ : مَفْتُوح البُوت @F74llbot القَنَاة @mahd313e العَدَدُ الحَالِيُّ : 1٫000
يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أَنَّهُ قَالَ: أَفْضَلُ الكَسْبِ كَسْبُ الوالِدَيْنِ، وَأَفْضَلُ الخِدْمَةِ خِدْمَتُهُما، وَأَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَلَيْهِما، وَأَفْضَلُ النَّوْمِ بِجَنْبِهِما. مُسْتَدْرَكُ الوَسَائِلِ جُ١٥ صَ٢٠١
يُرْوَى عَنْ الْإِمَامِ مُحَمَّدٍ الْمَهْدِيّ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ الشَّرِيفَ) أَنَّهُ قَالَ: أَنَا خَاتَمُ الأَوْصِيَاءِ وَبِي يَدْفَعُ اللهُ البَلاءَ عَنْ أَهْلِي وَشِيعَتِي. بِحَارُ الْأَنْوَارِ جُ٥٢ صَ٣٠
يُرْوَى عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْإِمَامِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ: إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا رَزَقَهُ قَلْبًا سَلِيمًا وَخُلُقًا قَوِيمًا. غُرَرُ الْحِكَمِ وَدُرَرُ الْكَلِمِ صَ٢٨٩
يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أَنَّهُ قَالَ: لَا يَسْتَقِيمُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ، وَلَا يَسْتَقِيمُ قَلْبُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ. نَهْجِ البَلَاغَةِ جُ٢ صَ٩٤
يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أَنَّهُ قَالَ: مَنْ عَرَضَتْ لَهُ فَاحِشَةٌ أَوْ شَهْوَةٌ، فَاجْتَنَبَهَا مِنْ مَخَافَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ، وَآمَنَهُ مِنَ الفَزَعِ الأَكْبَرِ، وَأَنْجَزَ لَهُ مَا وَعَدَهُ فِي كِتَابِهِ، فِي قَوْلِهِ { وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ }. أَمَالِي الصَّدُوقِ صَ٥١٤
يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.) أَنَّهُ قَالَ: لاَ خَيْرَ فِي الْعَيْشِ إِلَّا لِرَجُلَيْنِ، عَالِمٍ مُطَاعٍ، أَوْ مُسْتَمِعٍ وَاعٍ. الكَافِي جُ١ صَ٣٣
يُرْوَى عَنْ الْإِمَامِ مُحَمَّدٍ الْبَاقِر (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: الغِنَاءُ مِمَّا وَعَدَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ النَّارَ وَتَلَا هذِهِ الآيَةَ { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ }. الكَافِي جُ٦ صَ٤٣١
يُرْوَى عَنْ الْإِمَامِ مُوسَى الْكَاظِم (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ: رَحِمَ اللهُ مَنْ اِسْتَحْيَا مِنَ اللهِ حَقَّ الحَيَاءِ، فَحَفِظَ الرَّأْسَ وَمَا حَوَى، وَالبَطْنَ وَمَا وَعَى، وَذَكَرَ المَوْتَ وَالبِلَى، وَعَلِمَ أَنَّ الجَنَّةَ مَحْفُوفَةٌ بِالمَكَارِهِ، وَالنَّارَ مَحْفُوفَةٌ بِالشَّهَوَاتِ. تُحَفُ العُقُولِ عَنْ آلِ الرَّسُولِ صَ٣٩٠
يُرْوَى عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْإِمَامِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ: أَعْقَلُ النَّاسِ مَنْ كَانَ بِعَيْبِهِ بَصِيرًا، وَعَنْ عَيْبِ غَيْرِهِ ضَرِيرًا. مِيزَانُ ٱلْحِكْمَةِ جُ٣ صَ٢٢٠٤
يُرْوَى عَنْ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِق (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ: مَعَاشِرَ الشِّيعَةِ كُونُوا لَنَا زَيْنًا وَلَا تَكُونُوا عَلَيْنَا شَيْنًا، قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا، وَاحْفَظُوا أَلْسِنَتَكُمْ، وَكُفُّوهَا عَنِ الفُضُولِ، وَقَبِيحِ القَوْلِ. بِحَارُ الْأَنْوَارِ جُ٦٥ صَ١٥١
يُرْوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: مَنْ قَالَ مِائَةَ مَرَّةٍ (لَا إِلَهَ إِلَّا الَّلهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ) أَعَاذَهُ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ مِنَ الْفَقْرِ وَأَنِسَ وَحْشَةَ قَبْرِهِ وَاسْتَجْلَبَ الْغِنَى وَاسْتَقْرَعَ بَابَ الْجَنَّةِ. ثَوَابُ الأَعْمَالِ وَعِقَابُ الأَعْمَالِ صَ٧
يُرْوَى عَنْ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: آفَةُ الدِّينِ: الْحَسَدُ وَالْعُجْبُ وَالْفَخْرُ. الكَافِي جُ٢ صَ٣٠٧
يُرْوَى عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْإِمَامِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ: أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ: مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ، وَمَنَعَ فِي اللَّهِ، وَأَحَبَّ لِلَّهِ، وَأَبْغَضَ فِيهِ. بِحَارُ الْأَنْوَارِ جُ٧٥ صَ٨١
يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) قَالَ: اَلغَضَبُ جَمْرَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ. بِحَارُ الْأَنْوَارِ جُ٧٠ صَ٢٦٥
يُرْوَى عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْإِمَامِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ: اللهَ اللهَ فِي جِيرَانِكُم فَإِنَّهُمْ وَصِيَّةُ نَبِيِّكُم مَا زَالَ يُوصِي بِهِمْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُورِّثُهُمْ. نَهْجِ البَلَاغَةِ جُ٣ صَ٧٧
يُرْوَى عَنْ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: لِيَتَزَيَّنْ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، يَغْتَسِلْ وَيَتَطَيَّبْ وَيُسَرِّحْ لِحْيَتَهُ وَيَلْبَسْ أَنْظَفَ ثِيَابِهِ، وَلْيَتَهَيَّأْ لِلْجُمُعَةِ، وَلْيَكُنْ عَلَيْهِ فِي ذٰلِكَ الْيَوْمِ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ، وَلْيُحْسِنْ عِبَادَةَ رَبِّهِ، وَلْيَفْعَلِ الْخَيْرَ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِنَّ اللَّهَ يَطَّلِعُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لِيُضَاعِفَ الْحَسَنَاتِ. الكَافِي جُ٣ صَ٤١٧
يُرْوَى عَنْ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِق (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَلَائِكَةٌ بِعَدَدِ الذَّرِّ فِي أَيْدِيهِمْ أَقْلَامُ الذَّهَبِ وَقَرَاطِيسُ الفِضَّةِ لَا يَكْتُبُونَ إِلَى لَيْلَةِ السَّبْتِ إِلَّا الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) فَأَكْثِرْ مِنْهَا. جَامِعُ أَحَادِيثِ الشِّيعَةِ جُ٦ صَ١٨٤
يُرْوَى عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْإِمَامِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: المُؤْمِنُ مَنْ تَحَمَّلَ أَذَى النَّاسِ وَلَمْ يَتَأَذَّ أَحَدٌ مِنْهُ. عُيُونُ الْحِكَمِ وَالْمَوَاعِظِ صَ٦٨