سراجُ الحق.
Статистикаيَا نَفْسُ، عُودِي إِلَى صِدْقِكِ، فَقَدْ أَثْقَلَتْكِ أَيَّامُ البُعْدِ وَالضَّيَاعِ. وَمَا أَدْرَاكِ؟ لَعَلَّ سَيِّدَ الشُّهَدَاءِ الحُسَيْنَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَخْتَارُكِ لِتَكُونِي مِنْ خَدَمِهِ. للتواصل: @s_a12sebot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 11
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 10
- 1/48двое суток
- 11
- 1/72трое суток
- 12
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
القناه مقفوله وحك علي التفتحها تنزل تمام؟
(رافَائِيل 🦅.)
https://t.me/fta_aa313/59814 وصلوا 90 ونجمه
تفاعلولي وحطولي نجوم ادمن اذا متقبلون احذفوا
دِزوَلي قنواتكُم أنشَرها واقِيمها ☀. @liais_0 || @cliva41_bot
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
رافَائِيل🦅.
مقفوله لحد تفتحها ❣️
https://t.me/rics1/4208 تصويت صوتوا و غادروا
https://t.me/HUUISR/1931 بسسس تفاعل
رافَائِيل🦅.
دَزوليّ منشوراتكُم نتفاعَل بيهَا @AFA2010 ||@AFA2010
اردها @s_a12sebot
أَرْسِلوُ قَنواتِكُمَّ المُبارِكَة إنشِرهَا يُوزِر وتحَصِلون إضَافَاتِ بكِد متَضَيفوُن . @mkbibydtjk ||@N_oore122BOT
لِماذا كان استشهاد النبيِّ الأعظم ﷺ أعظمَ مصيبةٍ على أهل البيت عليهم السلام؟ لم تكن وفاةُ رسول الله محمد ﷺ مصيبةً عابرةً في تاريخ الإسلام، بل كانت من أعظم الرزايا التي نزلت بأهل البيت عليهم السلام؛ لأنهم لم يفقدوا فيها أبًا أو قريبًا فحسب، بل فقدوا رسولَ الله، وقائدَ الأمة، ومصدرَ الرحمة والهداية، والشخص الذي قامت على يديه دعائم الدين. وقد أشار القرآن الكريم إلى عِظَم أثر فقد النبي ﷺ بقوله تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ [آل عمران: 144]. فالآية تكشف أن وفاة النبي ﷺ كانت امتحانًا عظيمًا للأمة؛ إذ لم يكن الخوف متعلقًا بفقد شخصٍ عظيم فحسب، بل بما سيؤول إليه حال الأمة بعد رحيله. أولاً : لأن أهل البيت فقدوا رسول الله وأقرب إنسانٍ إليهم كان النبي ﷺ بالنسبة إلى أهل بيته الأبَ والوليَّ والمعلّم والمرجع. ولذلك كان رحيله أشد وقعًا عليهم من غيرهم. وتظهر شدة المصاب في كلام أمير المؤمنين علي عليه السلام عند دفن السيدة فاطمة عليها السلام، حين خاطب رسول الله ﷺ بقوله: «قَلَّ يا رسولَ الله عن صفيَّتك صبري، وعفا عن سيدةِ نساءِ العالمين تجلُّدي، إلا أن لي في التأسّي بسُنَّتك في فرقتك موضعَ تعزٍّ» ثم قال: «أمّا حُزني فسرمد، وأمّا ليلي فمُسهَّد» وهذا الكلام منقول في نهج البلاغة، الخطبة/الكلام الوارد عند دفن فاطمة عليها السلام، كما وردت رواية قريبة منه في مصادر الحديث الإمامية. فأمير المؤمنين عليه السلام، مع عظم صبره وثباته، يصف حزنه على رسول الله بأنه حزنٌ دائم لا ينقطع. ثانياً : لأن مصيبة النبي ﷺ لم تكن مصيبة فقدٍ فقط بعد رحيل النبي ﷺ لم تنتهِ المصائب بالنسبة إلى أهل البيت عليهم السلام، بل بدأت مرحلة جديدة من الآلام والابتلاءات. ولهذا نجد أمير المؤمنين عليه السلام يقول في كلامه بعد وفاة الزهراء عليها السلام، مخاطبًا النبي ﷺ: «وَسَتُنَبِّئُكَ ابْنَتُكَ بِتَضَافُرِ أُمَّتِكَ عَلَى هَضْمِهَا، فَأَحْفِهَا السُّؤَالَ وَاسْتَخْبِرْهَا الْحَالَ» أي إنّ فاطمة عليها السلام ستخبر أباها بما جرى عليها بعده وهذا النص يبيّن أن ألم أهل البيت عليهم السلام بعد وفاة النبي ﷺ لم يكن منفصلًا عن الأحداث التي وقعت بعد رحيله، ولذلك بقيت ذكراه مرتبطة عندهم بسلسلة من الآلام والمحن. ثالثاً : الزهراء عليها السلام مثالٌ واضح على عِظَم المصيبة من أقوى الشواهد على شدة أثر وفاة النبي ﷺ ما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام في الكافي: «إنَّ فاطمةَ عليها السلام مكثت بعد رسول الله ﷺ خمسةً وسبعين يومًا، وكان دخلها حزنٌ شديدٌ على أبيها...» وتذكر الرواية أن جبرئيل عليه السلام كان يأتيها فيعزّيها بأبيها ويحدّثها عنه وعن مقامه. والرواية مذكورة في الكافي، ج 1، كتاب الحجة، باب مولد الزهراء عليها السلام، ح 1، وقد وصفها بعض علماء الحديث بالصحة. وهذا يوضح أن فقد رسول الله ﷺ ترك في قلب ابنته الزهراء عليها السلام حزنًا بالغًا، حتى أصبحت أيامها بعد أبيها امتدادًا لذلك الفقد. رابعاً : القرآن علّم المؤمنين كيف يستقبلون المصائب العظيمة قال تعالى: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: 156-157]. وقد تمسّك أمير المؤمنين عليه السلام بهذا المعنى عند مصائبه، فمع عِظَم حزنه على رسول الله ﷺ كان مستمسكًا بالصبر والرضا بقضاء الله. خامساً : والروايات تؤكد أن مصيبة رسول الله ﷺ لا تُقاس بغيرها ورد عن الإمام الباقر عليه السلام: «إن أصبتَ بمصيبةٍ في نفسك أو مالك أو ولدك، فاذكر مصابك برسول الله، فإن الخلائق لم يُصابوا بمثله قط.» ورُوي أيضًا عن رسول الله ﷺ: «مَن أُصيب منكم بمصيبة فليذكر مصابه بي، فإنّه لن يُصاب بمصيبة أعظم منها.» وهذان النصان وردا في مشكاة الأنوار في غرر الأخبار ضمن باب الشدائد والابتلاءات. الخلاصة كانت وفاة النبي ﷺ أعظم مصيبة على أهل البيت عليهم السلام؛ لأنهم فقدوا فيها رسول الله الذي كان محور حياتهم ومصدر عزّهم وهدايتهم، ثم واجهوا بعد رحيله واقعًا جديدًا مليئًا بالآلام والمحن. ولهذا بقيت وفاة النبي ﷺ في وجدان أهل البيت عليهم السلام جرحًا عظيمًا لا يلتئم؛ فمصيبته لم تكن فقدَ إنسانٍ عزيز فحسب، وإنما فقدَ رسول الله، وأبي الزهراء، وزوج خديجة، ووليَّ المؤمنين، وقائد الأمة، وصاحب الرسالة الخاتمة. ومن هنا نفهم معنى قول أمير المؤمنين عليه السلام وهو عند قبر النبي ﷺ: «أمّا حُزني فسرمد، وأمّا ليلي فمُسهَّد». فكانت وفاة رسول الله ﷺ بدايةَ حزنٍ طويلٍ في بيت النبوة، وحادثةً بقي أثرها عميقًا في نفوس أهل البيت عليهم السلام.
أُحِب جميع الشُهداء لـٰڪن لا اعلم ما قُصتي مع ابُو مَهدي المُهندس .
أبي، يا عِزَّ العُمرِ وسَندَهُ بكَ يستقيمُ القلبُ، ويزهو مجدُهُ 🤍.