tgindex
مُتَورطٌ بالإنتِباه 🇵🇸

مُتَورطٌ بالإنتِباه 🇵🇸

Статистика
@s_ahlарабский

- كقطارين على سكتين متجاورتين لن نلتقي إلا،بكارثة" رابط بوت التواصل @Sahl_Al_Qadi30BOT

Последний пост
14 апр.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
232
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
168
20 постов
Вовлечённость
72,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 14 апр.704из Q7DD7

    أتعامل معكِ بمنطق الهيمنة والسيطرة كأمريكا، لكنَّ قلبكِ -بعناد عباس عراقجي- لا يعترف حتى بوجود طاولةٍ للتفاوض."

  • 5 апр.81из Q7DD7

    ​على امتدادِ الشاطئِ الذي لا ينتهي، سأتركُ أبوابَ الروحِ مشرعةً أمامَ رياحِ الشمال، وأهبُ المدى للنوارسِ الضاربةِ في عرضِ الأفق. تلك الكائناتُ التي تختزلُ المسافاتِ ليس بقوةِ ريشِها، بل بسطوةِ إرادتِها؛ فهي الطيورُ الوحيدةُ التي اجترحت معجزة "التحليقِ بلا أجنحة"، حين جعلت من الهباء مَدراً، ومن حفيفِ الريحِ ركاباً لا يهدأ. ​إنها تشبهني في ملامحِ الاغتراب، وفي ذلك الكبرياءِ الذي لا يعرفُ الانكسار. هي لا تحني رأسها للموجِ تذللاً، بل تنقضُّ عليه لتنتزعَ رزقها من لُجّةِ الموت، تماماً كما أفعلُ حين أنتزعُ من مخالبِ اليأسِ بارقةَ أمل. تحبُّ الجزرَ النائية التي لم تطأها قدمُ التكرار، وتعشقُ الغاياتِ القصية التي تتوارى خلفَ ضبابِ المجهول، مسافرةً في طرقاتٍ مفروشةٍ بعبابِ البحرِ وأصدافِ الحنينِ الفارغة. ​تتراءى لي هذه النوارس كأنها طائراتٌ ورقيةٌ يقودها قدرٌ سماوي، لكنها تتفوقُ على الورقِ بأنها "أبديةُ المضي"؛ فلا هي تعرفُ الخيوطَ التي تشدُّها إلى الأرض، ولا هي تدركُ تلك الدروبَ الضيقةَ التي تؤدي دائماً إلى الوراء. إنها الكائناتُ التي شطبت كلمة "الرجوع" من قاموسِ رحلتها، واستعاضت عنها بـ "الاستمرار" حتى لو صارَ المدى سراباً. ​إنني، وفي هذه اللحظةِ الفاصلةِ من العمر، أشعرُ بحاجةٍ ماسةٍ لتقمُّصِ هذا الدورِ الأسطوري. لذا، سأجعلُ سماءَ فكري مفتوحةً على مصراعيها، وأمنحُ أفقي اتساعَ المحيطاتِ الممتدة، وأُلوّنُ أيامي بأخاديدِ الأمواجِ وزرقةِ الصمتِ المهيب. سأستقبلُ في حديقةِ حياتي المزيدَ من تلك النوارس، ليس لآنسَ بها، بل لأتعلمَ منها فلسفةَ "الإبحارِ بلا شراع". ​سأتعلمُ كيف أطيرُ بيقيني حين تخذلني الأجنحة، وكيف أخوضُ غمارَ الحياةِ التي تشبهُ محيطاً لا متناهياً من السراب، مؤمناً بأنّ الوصولَ ليس هو الغاية، بل الغايةُ هي ذلك التحليقُ الحرُّ الذي لا يرتدُّ طرفُه إلى الخلف، حيث الشمسُ تولدُ من قلبِ المياه، وحيثُ لا مكانَ لمن يلتفتُ وراءه.

  • 5 апр.63из Q7DD7

    ٖ تحليقٌ بلا أجنحة ٰ

  • 12 мар.871из RohAlYaqeen

    الأُمنية الأولىٰ والأخيرة : ﴿ تَوَفَّني مُسلِمًا وَأَلحِقني بِالصّالِحينَ ﴾

  • مُتَورطٌ بالإنتِباه 🇵🇸 pinned «ثُمَّ إن الطريقُ طويل، والسُلوان مؤقّت، والأُنس بالناسِ يزول، ومَن لم يَكُن في معيّة الله فهو هالِك.»

  • 9 мар.8531из RohAlYaqeen

    ثُمَّ إن الطريقُ طويل، والسُلوان مؤقّت، والأُنس بالناسِ يزول، ومَن لم يَكُن في معيّة الله فهو هالِك.

  • 28 янв. 2025 г.37533из Q7DD7

    أنتِ تقرأي حروفي لكنكِ تقرأي أكثر من كلمات، تري ألمي بين السطور، وتشعري بنبض قلبي في كل حرف أكتبه، أنا لا أشارككِ مجرد أفكار بل لحظات من عمري ، كما هي بلا تصنع ولا تزييف، حين أكتب أنا أفتح نافذة صغيرة على عالمي ، وأسمح لكِ أن تري ما يختبئ خلف ابتسامتي أو صمتي، أشارككِ حزني الذي ربما لا أبوح به بصوتٍ عالٍ ، وفرحي الذي قد يكون بسيطًا لكنه صادق.

  • المقصورة الأخيرة، كانت هي المكان الذي جمعنا فيه الصمت والكلمات التي لم تُقال، المكان الذي كان آخر محطة في رحلتنا الطويلة. هناك، كان كل شيء يبدو هادئًا رغم العواصف التي كانت تختمر في قلوبنا. كنتِ تجلسين بجانبي، عيونكِ تحمل تاريخًا طويلًا من الأسرار، وكل لحظة في تلك المقصورة كانت مليئة بالذكريات التي تزدحم في رأسي.. كنتِ الأنثى التي كان لكل حرف تنطقين به معنى، وكل ابتسامة منكِ تحمل قصة غير مكتملة. كنتِ تمزجين بين الأمل والحزن بطريقة لم أستطع أن أشرحها. كانت أصابعكِ تتنقل برفق على حواف الكوب الذي كنتِ تحتسين منه القهوة، وكأنكِ تقولين لي شيئًا عن الحب، عن الخيبة، وعن الحياة التي أحيانًا تأخذ أكثر مما تمنح.. لكن، كما كل شيء في الحياة، كان للرحيل موعد، وعندما جاء، لم يكن هناك ما يمكن قوله. تركتِ في المقصورة آخر ما تبقى من بقايا لحظاتنا، أشياء بسيطة لكن غنية بالمعاني، رائحة عطركِ، وضحكتكِ التي كان لها وقع خاص في قلبي. ومع كل خطوة أخذتيها نحو الخارج، كانت المسافة بيننا تكبر، لكن الذكريات كانت تظل هناك، معلقة بين الحواف.. القطار رحل، وأنا جلست في المقصورة الأخيرة وحدي، في صمت عميق، أتساءل هل سيكون هنالك مقصورة أخرى لنا، أم أن هذه كانت النهاية؟

  • 24 янв. 2025 г.222из Q7DD7

    في عالمٍ مليء بالضجيج، هناك رسائل تُرسل ولكن لم تُقرأ. رسائل تتناثر بين السطور، تحمل كلماتٍ لا يعرف من أرسلها مدى وقعها، لكنها تبقى هناك، في انتظار رد أو حتى لمحة اهتمام. كل رسالةٍ من تلك التي لم تُقرأ، تحمل أملًا خافتًا، حلمًا لم يُعطَ فرصة ليُعيش. قد تكون كلمات محبّة، أو اعتذارًا لم يُقال، أو ربما سؤالًا عن حال شخص كان في يوم ما جزءًا من يومك. هي رسائل لم تصل في الوقت الذي كان يجب أن تصل فيه، ولكنها باقية كذكرى في القلب. وقد تظل تلك الرسائل معلقة في الفضاء، تتنقل بين مسافات لا نهائية، تنتظر اللحظة المناسبة. قد تأتي يومًا، أو قد تبقى معلقّة إلى الأبد. لكن في النهاية، تبقى تلك الرسائل تجسيدًا لحقيقة واحدة: أن هناك أشياء نريد إيصالها، لكننا نكتشف في وقت ما أنها ربما كانت بحاجة لأكثر من مجرد كلمات ليفهمها الآخرون.

  • 24 янв. 2025 г.20111из Q7DD7

    وجدتُ يومًا مُذكّرةً قديمةً بين كتبي، كُتبَ عليها بخطٍّ طفولي: "أريدُ أن أكبرَ سريعًا لأفهمَ كلَّ شيء." ابتسمتُ وأضفتُ تحتها: "عذرًا يا صغيري، الكِبرُ لا يُعلّمُ الفهم، بل يُعلّمُ كيفَ تَسأل." بينما أُمسك المُذكّرة، سقطَتْ منها ورقةٌ صفراء لم ألحظها من قبل. كَتبَ الطفلُ فيها بخطٍ مُتعرج: "ولكن... ماذا لو كبرتُ ولم أعرف كل الأجوبة؟" هززتُ رأسي وأنا أقرأ، كأنما يُناجيني طيفٌ من زمنٍ غابر. أخذتُ قلمًا وكتبتُ تحت سؤاله: "ستكتشف أن السؤال الحقيقيَّ ليس الذي تبحث له عن جواب... بل الذي يُقلبُ قلبك ككوبٍ من قهوةٍ باردة، فيُريك الرواسب التي لم تكن تعرفها عن نفسك ..

  • 24 янв. 2025 г.15221из Q7DD7

    وَها انا في نفس المكان يقضمني التفكير قضمة تلوا الاخرى شيئ يشبه الموجَ الكثيف ...يروادني بأنايا.. وأنا .. أفكر .. أ للموجود وجود؟. كيف سالقى الوجود؟ ... انا لست موجود.. انا عدم..وحروفي من رمادِ بالغربيبِ حيث لا ضياء ... غريب و تفكير يقطع الاشلاء ... أياترى تفكيري بوح موجود؟

  • 23 янв. 2025 г.14621из Q7DD7

    في هذا السكون العميق ، وأنا مستلقٍ في غرفتي ، أتأمل السقف في الظلام ، تتراقص أمام عيني أفكارٌ ثقيلة ، تتسابق دون رحمة ، إلى أين تأخذني الحياة ؟ هل سأتمكن من تحمّل هذا العبء الثقيل الذي يُسمّى "الوجود" ، أم أن هناك شيئًا آخر يلوح في الأفق ؟ ربما حدث سيئ ، ربما فوضى جديدة تنتظرني ، لا أستطيع أن أقول أي شيء ، لكنني أستمر في التفكير بلا نهاية ، أبحث عن الإجابة في الظلام ، ولا أجد سوى صمت يثقله الغموض ، هل سيأتي الفجر؟ أم سيظل الليل طويلًا ، يتساقط على روحي مثل الغيم الداكن ، الذي لا ينقشع ؟

  • 27 дек. 2024 г.215из Q7DD7

    الغميضة لم أكن أريد أن أظهر نفسي كإنسان غريب، لكن الحقيقة هي أنه حتى في صغري لم أحب لعبة الغميضة. لم أكن أبحث عن أولئك الذين يختبئون، ولم تكن تلك اللعبة تثير فيّ أي متعة. بينما كان الأطفال الآخرون يصرخون ضحكًا ويجرون بحماسة، كنت أنا أجلس على الجانب، مشغولًا بأفكاري الخاصة. لم أفهم أبدًا لماذا يحب الناس الاختباء والبحث. كنت أشعر بأنه من الأفضل أن نكون ظاهرين، صادقين، دون الحاجة للاختباء أو البحث. كنت أجد في تلك اللحظات الوقت للتفكير، للتأمل في العالم من حولي، وربما هذا ما جعلني أشعر بأنني مختلف.أن أندمج، أن أكون مثل الآخرين، لكنني كنت دائمًا أعود إلى ذلك الطفل الذي لم يرغب في لعبة الغميضة. ربما كان ذلك يشير إلى شيء أعمق في نفسي، شيء يجعلني أرى الأشياء من زاوية مختلفة. لا أريد أن أظهر كإنسان غريب، ولكنني أدركت أن تلك الغرابة هي جزء من هويتي. هي ما يجعلني من أكون. تعلمت أن أقبل تلك الفروقات وأحتضنها، لأنها هي التي تضفي طابعًا خاصًا على شخصيتي.

  • 27 дек. 2024 г.194из Q7DD7

    سَينتهي دِيسمبر كَانت سِنين في شَهرٌ واحد كانَ شهر مُرهق للغاية مَليئ بالقَلق والضِياع سَينتهي دِيسمبر وكُل شيءٍ وسَتنتهي معهُ هذهِ السنة الحَزينة والمَليئة بالنضُج كَانت سَنة وشَهر مَليئ بجميع المَشاعر.

  • 21 дек. 2024 г.2371из s_ahl2

    كنتَ حقيقيًّا في عالمٍ كلّه زيف. وجهك البسيط، كلماتك الصادقة، كانت تبدو شاذّة وسط أكاذيبهم المتقنة. كلّما التفتّ حولك، وجدت أقنعة تتحدث، وجوهًا تتلوّن مع كل حديث، لكنّك لم تكن منهم، لم تعرف كيف تخون حقيقتك لتنسجم. كنتَ كالشمس في يوم غائم، واضحًا وسط ضبابٍ يعمي العيون، غريبًا لأنّك اخترت أن تكون نفسك، في مكان لا يسع الصادقين. وفي ذلك الاختلاف، رغم كل الألم الذي يحمله، كانت حقيقتك هي التي تضيء طريقك.

  • 20 дек. 2024 г.181из Q7DD7

    الواحد والعشرون من ديسمبر، ولم يتبقَّ سوى أيّام تُعدُّ على أصابع اليد لتنتهي السنة. إنها لحظة غريبة، حين تشعر أن الوقت يمضي بخفةٍ فوق رأسك، لكنّه يترك ثقله على قلبك. أيام معدودة تفصلنا عن صفحةٍ جديدة، عن عامٍ لم نعرف بعد ما يخبّئه لنا، وعامٍ مضى أخذ معه أحلامًا، وأهدى دروسًا، وأحيانًا… خيباتٍ لا تنسى. ومع ذلك، في هذه الأيام الباقية، نقف بين وداع واشتياق، بين شوقٍ للبداية، وحسرةٍ على ما لم نحقّقه. لكنّ الحياة لا تنتظر، ولن تتوقف عند نهاية عامٍ أو بداية آخر، هي مستمرة، ونحن فقط علينا أن نستمر معها،

  • 8 дек. 2024 г.196из Q7DD7

    أيام ديسمبر… ذلك الفصل الأخير في كتاب العام، حيث يبدو الوقت وكأنه يلتقط أنفاسه قبل أن ينتهي. السماء رمادية، والأرض تحمل برودة غريبة، كأنها تُذكّرنا بأن كل شيء يقترب من النهاية، وأننا نعيش لحظات وداع خفي، سواء أردنا ذلك أم لا. في أيام ديسمبر، الأحاديث تصبح أعمق، والذكريات أكثر وضوحًا. حتى الأماكن التي مررنا بها طوال العام تبدو مختلفة، كأنها تتحدث بلغة لا نفهمها، تُعيدنا إلى لحظات لم نكن نعلم وقتها أنها ستصبح جزءًا منّا. في أحد تلك الأيام، كنت أجلس قرب نافذة، أراقب المطر وهو يرسم خطوطًا على الزجاج.

  • 7 дек. 2024 г.185из Q7DD7

    الثامن من ديسمبر، يومٌ يبدو عاديًا في تقويم الآخرين، لكنه يحمل في داخلي شعورًا مختلفًا، كأنه يحمل رائحة الذكريات أو وعدًا بمستقبل مجهول. الهواء باردٌ كعادته في ديسمبر، لكنّ قلبي مزدحمٌ بحرارة الأسئلة. ماذا سيحمل هذا اليوم؟ وهل سيترك أثرًا في دفتر العمر، أم سيمرّ بهدوء كأيّ يوم آخر؟ الثامن من ديسمبر، حيث يتداخل الحاضر بالماضي، وتسكن الأرواح بين أملٍ وألم. هو يومٌ كغيره، لكنه يهمس لي بشيءٍ لا أفهمه… بعد.

  • 7 дек. 2024 г.1683из Q7DD7

    أقف عاجزًا أمام الكلمات! تأبى أن تخرج، كأنها أسيرة بين ضلوعي تتحرّق شوقًا للبوح لكنها تخشى أن تخذلني أحاول أن أُشكّلها، أُعيد ترتيبها أمنحها الحياة، لكنها تتوارى كطيفٍ خجولٍ يهرب من ضوء النهار… يا لهذه الحروف!! كيف تخونني في لحظةٍ يفيض فيها القلب بالكثير؟ وكيف تختبئ حين أحتاجها أن تصير صوتي؟ ربما تدرك أن هناك مشاعر لا تقوى اللغة على حملها "وأن الصمت أحيانًا أبلغ من ألف كلمة"…

  • 5 дек. 2024 г.1581из Q7DD7

    السادس من ديسمبر، وأنا لا زلت عالقًا في الثاني منه، وكأن الزمن قد تجمد في نقطة الألم. كيف لديسمبر أن يقسو بهذه القسوة؟ كيف له أن يضيف فوق أوجاع الفراق جرحًا جديدًا في كل لحظة؟أخشى أن يكون ما تبقى منها مجرد سلسلة من الجراح، تسألني نفسي: هل هناك المزيد؟ هل ستُثقِلني الأيام بجراح لا أطيق؟