قراءة
Статистикаإذا قرأت في الأدب تزداد رقة.. وإذا قرأت في التاريخ تزداد عبرة.. وإذا قرأت القرآن تزداد رقة وعبرة وأجراََ..
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 7
- 1/48двое суток
- 8
- 1/72трое суток
- 8
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
#القراءة سفر لا يحتاج إلى حقيبة، ولا إلى تذكرة، ولا إلى طريق. تأخذك الكلمات إلى مدن لم تزرها، وعصور لم تعشها، وتجارب لم تخضها. وقد تعود من هذا السفر وأنت تحمل فكرة جديدة، أو شعوراً مختلفاً ، أو نظرةً أعمق للحياة.
#القراءة سفر لا يحتاج إلى حقيبة، ولا إلى تذكرة، ولا إلى طريق. تأخذك الكلمات إلى مدن لم تزرها، وعصور لم تعشها، وتجارب لم تخضها. وقد تعود من هذا السفر وأنت تحمل فكرة جديدة، أو شعوراً مختلفاً ، أو نظرةً أعمق للحياة.
#القراءة متعة من نوعٍ خاص؛ متعة لا تحتاج إلى ضجيج، ولا إلى مكانٍ فخم، ولا إلى صحبة كثيرة. يكفيك كتاب جيد، وشيء من الهدوء، وقلب مستعد للسفر بين الصفحات، نغادر عالمنا قليلاً لنعود إليه أكثر وعياً واتساعاً.
"يجب أن تدرك في رحلتك في الحياة، أن الشخص السعيد تعتريه بعض أوقات الحزن، وأن الشخص الناجح تأتيه فترات فشل، وأن الشخص الواثق تمر عليه فترات من الضعف والشك، وهذه سنة الحياة."
"الحُدود ليسَت قَسوَة.. بل احتِرامٌ للنّفس، وحِمايةٌ للقَلب، وحِفظٌ للعِلاقات من أن تُفسِدها المُبالغة. فبعضُ المَسافات رحمَة، وبعضُ الإعتِذار للنّفس يكون بكلمة: لا."
أقسى ما قد نصل إلى إدراكه، أننا أمضينا أعمارنا نعتذر عن أبسط ما فينا من إنسانية. نعتذر عن شوقٍ سكن قلوبنا، وعن حاجتنا إلى كلمةٍ صادقة، أو حضنٍ من الطمأنينة، أو وجودٍ يشعرنا بالأمان. حتى صدقنا أن التعبير عن مشاعرنا ضعف، وأن الاحتياج للود عبء، ثم نفيق متأخرين لنكتشف أن المشكلة لم تكن يومًا في احتياجنا، بل فيمن أقنعنا أن إنسانيتنا شيءٌ ينبغي أن نخجل منه.
السعادة الحقيقية أن تنام وقلبك مطمئن، وروحك هادئة. فلا تجعل الدنيا تُساومك على سلامك الداخلي، فما يفقدك راحة نفسك لا يستحق أن يبقى في حياتك.
ليست أقسى الأخطاء تلك التي تترك أثرا على الجسد، بل التي تسرق الطمأنينة من القلوب. فما أشد أن يكون سبب خوف إنسان كان يرى فيك الأمان، أو أن تتحول في نظر من وثق بك من ملجأ إلى وجع. فالقلوب لا تمنح ثقتها لكل أحد، وإنما تفتح أبوابها لمن اطمأنت إليه، فإذا جاءها الأذى ممن وثقت به كان الألم أعمق من أن تداويه الكلمات، وأثقل من أن تمحوه الأعذار. فاحفظ قلوب من ائتمنوك، وأحسن إلى من أحسن الظن بك، فالثقة هدية ثمينة، ومن يكسرها قد لا تعيدها ألف كلمة اعتذار.
لا تعد إلى باب أهان كرامتك، ولا إلى يد تركتك تواجه انكسارك وحدك. فمن جعلك تقاتل من أجل أقل قدر من الاهتمام، لن يمنحك يوما ما تستحقه حقا. لا ترجع إلى وجع يعرف ملامح حزنك أكثر مما يعرف ابتسامتك. فهناك أبواب إذا أغلقت كانت رحمة، وقلوب إذا ابتعدت عنها كانت نجاة. هذه المرة لا تعد. اختر كرامتك، فالقلب الذي نجا مرة لا يليق به أن يخوض الغرق مرتين.
ليست كل الخيبات تدفعنا إلى كراهية من صنعها، فبعضها يتركنا نراجع أنفسنا أكثر مما نلوم الآخرين. نندم على الثقة التي منحناها بلا حدود، وعلى قلوبٍ صدّقت المظاهر وظنّت أن النقاء الذي فيها يسكن الجميع. ومع الوقت نتعلّم أن الوجوه قد تُخفي ما لا تعكسه الابتسامات، وأن المبالغة في حسن الظن قد تكون بداية وجعٍ لم نتوقعه.
كلما ازددنا نضجاً، أدركنا أن أشد المعارك وجعاََ ليست تلك التي نخوضها مع الآخرين، بل تلك التي تدور في أعماقنا، بين ما نتمناه وما يفرضه علينا الواجب، وبين ما نشعر به وما نختار أن نخفيه. ومع مرور الأيام نكتشف أن أعظم الانتصارات ليست على الآخرين، بل على مخاوفنا، وضعفنا، وكل ما يحاول أن يسلبنا سكينتنا ويكسر سلامنا الداخلي.
حين تتخلى بإرادتك عن مقامٍ يليق بك، تترك للحياة مهمة إيقاظك بالطريقة التي تؤلمك أكثر. فاحفظ قدرك، ولا تجعل اختياراتك تهبط بك إلى ما دون قيمتك، فالعزة لا تُستعار، بل تصان.
يبهرني الإنسان المتزن في بيئة منفعلة، فأقف متأملا وقاره بإعجاب، وأتساءل: كيف ربى نفسه حتى بلغ هذا الهدوء؟ ويمر في خاطري: كم صبر حتى ظفر، وكم تحمل حتى تجمل. إن سكينته ليست أمرا عاديا، بل ثمرة نفس صقلت بالصبر، فبدت أكثر إشراقاََ وسط الفوضى.
كل شيء يأتينا دون انتظار يكون أجمل... رسالة في وقت نحتاجها، اتصال يطمئن القلب، وردة بلا مناسبة، أو اهتمام يأتي بعفوية. فالأشياء الصادقة لا تعرف المواعيد، لكنها تعرف كيف تصل في الوقت الذي نحتاجها فيه.
أصعَب ما نَتَعلّمُه أنّ الشّفاء لا يَعني دائِمًا عَودة الأشياء كَما كانت، بل أن نَمضي رغم آثارِها، وأن نُصادِق نُدوبَنا بدَل أن نُنكِر وجودَها... ففي بعضِ الجِراح، يَكمُن النجاة في حُسن التّعايُش لا في اكتِمال التّعافي.
"أشَدّ الجِراح ليسَت تلك التي تُرى، بل التي تُخفَى خلف ابتِسامة صادِقة... فَكُن رحيمًا بنفسِك كما أنت رحيمٌ بغَيرك."
سلامٌ على الحالمين... الذين لا يستهينون بالأشياء الصغيرة، لأنهم يدركون أنها قد تكون بداية كل شيء. يلتقطون من التفاصيل البسيطة ما يصنعون به جسورًا تعبر بهم إلى أحلامهم، ويؤمنون بما لا يراه الآخرون. قد تبدو أحلامهم للناس مجرد أوهام، لكنها في قلوبهم وطنٌ كامل، ونورٌ يقودهم، وحياةٌ تستحق أن تُعاش.
تتعب الارواح بما لا تراه العيون وتثقل القلوب بما لا يقال لذلك لا بأس ان نفرغ دواخلنا من كل حزن وهم وان نودع ما ارهقنا بصمت لنفتح ابواب القلب للطمأنينة ونمنح الروح بداية اكثر هدوءا.
ليس كل من يبتسم بخير، فهناك قلوب تبكي بصمت، وأرواح أنهكها انتظار الفرج، لكنها ما زالت تتماسك. يخفون وجعهم خلف عبارة: "أنا بخير"، ويواجهون الحياة بابتسامة لا تشبه ما يعتمل في صدورهم، ويقاومون كل يوم بما تبقى فيهم من صبر وقوة. فلا تحكموا على الناس من ملامحهم، ولا تظنوا أن الابتسامة دليل على السعادة، فكم من إنسان يخوض معارك قاسية لا يعلم بها إلا الله.
ثَمّة أيام لا تَنتَهي حينَ تَمضي، بل تَنتَهي حينَ نَكُفّ عن حَملِها في قلوبِنا. وما إن نَترُكها خَلفَنا، حتى يَبدَأ في أرواحِنا مُتّسِعٌ للحياة من جديد."