صباح الورد والياسمين
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 86
- Всего постов
- 87
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 16
- 1/48двое суток
- 18
- 1/72трое суток
- 19
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
🔥 *ذو الوجهين من شرار الناس* عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: *«إِنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ، الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ»*.اهـ رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود وابن حبان وغيرهم. قال أبو العباس القرطبي (ت 656 هـ) في «المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم» (6/ 478): *«وإنَّما كان ذو الوجهين شر الناس، لأنَّ حاله حال المنافقين، إذ هو متملق بالباطل والكذب، يدخل الفساد بين الناس، والشرور، والتقاطع، والعداوة، والبغضاء»*.اهـ وقال الحافظ الفقيه أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (ت 676هـ) في «شرحه على صحيح مسلم» (16/ 79): *«قوله ﷺ في ذي الوجهين إنه من شرار الناس فسببه ظاهر لأنه نفاق محض وكذب وخداع وتحيل على اطلاعه على أسرار الطائفتين، وهو الذي يأتي كل طائفة بما يرضيها ويظهر لها أنه منها في خير أو شر وهي مداهنة محرمة»*.اهـ
《دعاءُ التوكُّل والاستسلام》 «اللَّهُمَّ لَكَ أَسلَمتُ، وَبِكَ آمَنتُ، وَعَلَيكَ تَوَكَّلتُ، وَإِلَيكَ أَنَبتُ، وَبِكَ خاصَمتُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِعِزَّتِكَ، لا إِلهَ إِلَّا أَنتَ، أَن تُضِلَّني، أَنتَ الحَيُّ الَّذي لا يَموتُ، وَالجِنُّ وَالإِنسُ يَموتونَ».
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
🩸حَلُّ أَلْفَاظِ الْقَوَاعِدِ الَّتِى يُعْرَفُ بِهَا الْكُفْرُ - القَوَاعِدُ الثَّمَانِيَة (13) (وَأَمَّا الْقِسْمُ الثَّانِى) مِنْ أُصُولِ الِاعْتِقَادِ (فَهُوَ عَلَى قِسْمَيْنِ أَيْضًا الْقِسْمُ الأَوَّلُ مَا كَانَ مِنَ الأُصُولِ مَعْلُومًا مِنَ الدِّينِ بِالضَّرُورَةٍ) أَىْ يَشْتَرِكُ فِى مَعْرِفَتِهِ الْعُلَمَاءُ وَالْعَامَّةُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (كَالإِيمَانِ بِعَذَابِ الْقَبْرِ فَيُكَفَّرُ مُنْكِرُهُ وَالشَّاكُّ فِيهِ وَالثَّانِى مَا لَمْ يَكُنْ مَعْلُومًا مِنَ الدِّينِ بِالضَّرُورَةِ) أَىْ لا يَشْتَرِكُ فِى مَعْرِفَتِهِ الْعُلَمَاءُ وَالْعَامَّةُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بَلْ يَخْفَى عَلَى كَثِيرٍ مِنَ الْعَوَامِّ (وَإِنْ كَانَ مُجْمَعًا عَلَيْهِ وَذَلِكَ كَالإِيمَانِ بِالْحَوْضِ) الَّذِى يَشْرَبُ مِنْهُ الْمُؤْمِنُونَ قَبْلَ دُخُولِهِمُ الْجَنَّةَ (فَلا يُكَفَّرُ مُنْكِرُهُ وَالشَّاكُّ فِيهِ مَا لَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ الْعِنَادُ وَالْجُحُودُ) أَىْ مَا لَمْ يَكُنْ إِنْكَارُهُ عَلَى وَجْهِ الْعِنَادِ. (وَالأَحْكَامُ مِنْ وُجُوبٍ وَمَشْرُوعِيَّةٍ وَكَرَاهَةٍ وَتَحْرِيمٍ وَإِبَاحَةٍ) أَىْ أَنَّ الأَحْكَامَ الشَّرْعِيَّةَ الْوَاجِبَ كَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، وَالْمَنْدُوبَ أَىِ الْمَسْنُونَ كَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَالْمَكْرُوهَ كَالأَكْلِ بِالْيَدِ الْيُسْرَى، وَالْحَرَامَ كَشُرْبِ الْخَمْرِ، وَالْمُبَاحَ كَشُرْبِ الْحَلِيبِ بَدَلَ الشَّاىِ. هَذِهِ الأَحْكَامُ (كُلُّهَا تُعْلَمُ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ بِالشَّرْعِ لا بِالْعَقْلِ وَهِىَ تَنْقَسِمُ كَذَلِكَ إِلَى قِسْمَيْنِ مَعْلُومٍ مِنَ الدِّينِ بِالضَّرُورَةِ) أَىْ مَعْلُومٍ عِنْدَ الْعَالِمِ وَالْجَاهِلِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (وَغَيْرِ مَعْلُومٍ مِنَ الدِّينِ بِالضَّرُورَةِ) أَىْ يَخْفَى عَلَى كَثِيرٍ مِنَ عَوَامِّ الْمُسْلِمِينَ (فَالْقِسْمُ الأَوَّلُ كَوُجُوبِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَالزَّكَاةِ وَالصَّوْمِ وَالْحَجِّ مَنْ أَنْكَرَ شَيْئًا مِنْهُ كَفَرَ) لِأَنَّهُ يَكُونُ مُكَذِّبًا لِلدِّينِ (إِلَّا أَنْ يَكُونَ) حَدِيثَ عَهْدٍ بِإِسْلامٍ أَىْ أَسْلَمَ مِنْ وَقْتٍ قَرِيبٍ أَوْ (نَحْوَ حَدِيثِ عَهْدٍ بِإِسْلامٍ) أَىْ مِثْلَهُ (أَوْ مُتَأَوِّلًا) لِآيَةٍ أَوْ حَدِيثٍ عَلَى خِلافِ الْمَعْنَى الصَّحِيحِ (تَأَوُّلًا يَدْفَعُ عَنْهُ الْكُفْرَ كَتَأَوُّلِ مَانِعِى الزَّكَاةِ فِى زَمَنِ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ بَعْضَ ءَايَاتِ الْقُرْءَانِ عَلَى غَيْرِ مَعْنَاهَا) أَىْ تَأَوَّلُوا قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ﴾ فَظَنُّوا أَنَّهُ لا يَجِبُ عَلَيْهِمْ دَفْعُ الزَّكَاةِ بَعْدَ مَوْتِهِ ﷺ لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِى أُمِرَ بِأَخْذِهَا مِنْهُمْ وَبِالصَّلاةِ عَلَيْهِمْ أَىْ بِالدُّعَاءِ لَهُمْ بِالْخَيْرِ (فَأَنْكَرُوا لِذَلِكَ وُجُوبَ الزَّكَاةِ عَلَيْهِمْ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَإِنَّهُمْ مَعَ خَطَئِهِمْ فِى التَّأْوِيلِ) لِلآيَةِ (دَفَعَ عَنْهُمْ تَأْوِيلُهُمُ الْحُكْمَ بِالتَّكْفِيرِ فَلَمْ يُكَفِّرْهُمُ الصَّحَابَةُ مَعَ أَنَّهُمْ قَاتَلُوهُمْ عَلَى مَنْعِ الزَّكَاةِ) أَىْ لِامْتِنَاعِهِمْ عَنْ دَفْعِ الزَّكَاةِ (كَمَا قَاتَلُوا الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَنِ الإِسْلامِ).
الله عالم بالأسرار القائد الشيخ الشهيد نزار حلبي رحمه الله تعالى وأعلى مقامه.
الله خالق الخير والشر القائد الشيخ الشهيد نزار حلبي رحمه الله تعالى وأعلى مقامه.
《وَيُنبَّهُ هُنا إِلى أَنَّ اسمَ اللهِ الأَعظَمَ المُفرَدَ هُوَ «اللهُ» بالاجماع》
الدرر الأزهرية ج١ - ط٢ pdf
عُلَمَاءُ الْمُسْلِمِينَ رُحَمَاءُ نُصَحَاءُ شُفَقَاءُ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ
🩸 حَلُّ أَلْفَاظِ الْقَوَاعِدِ الَّتِى يُعْرَفُ بِهَا الْكُفْرُ - القَوَاعِدُ الثَّمَانِيَة (6) (وَأَمَّا مَنْ نَسَبَ إِلَى اللهِ تَعَالَى) الْحَجْمَ أَوِ (الْمَكَانَ أَوِ الْجِهَةَ) أَوِ الْقِيَامَ أَوِ الْقُعُودَ (أَوْ) غَيْرَ ذَلِكَ مِنْ (صِفَاتِ الْمَخْلُوقَاتِ أَوْ) أَنْكَرَ صِفَةً مِنْ صِفَاتِ اللهِ الثَّلاثَ عَشْرَةَ الْوَاجِبَةِ لَهُ إِجْمَاعًا كَالْعِلْمِ وَالْقُدْرَةِ وَالْمَشِيئَةِ فَإِنَّهُ يَكْفُرُ وَلَوْ كَانَ قَرِيبَ عَهْدٍ بِإِسْلامٍ وَلَوْ لَمْ يَعْلَمْ بِوُرُودِهَا فِى الشَّرْعِ لِأَنَّ هَذِهِ الصِّفَاتِ تُعْرَفُ بِالْعَقْلِ. وَكَذَا إِنْ (نَسَبَ إِلَى الأَنْبِيَاءِ) الْكُفْرَ أَوِ (الْفُسُوقَ أَوِ الرَّذَالَةَ أَوِ الْخِيَانَةَ أَوِ السَّفَاهَةَ) أَوِ الْكَذِبَ (فَإِنَّهُ يَكْفُرُ وَلَوْ كَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِإِسْلامٍ أَوْ مُتَأَوِّلًا) أَىْ أَخْطَأَ فِى تَفْسِيرِ ءَايَةٍ أَوْ حَدِيثٍ فَنَسَبَ إِلَى اللهِ مَا لا يَلِيقُ بِهِ أَوْ نَسَبَ إِلَى الأَنْبِيَاءِ مَا لا يَلِيقُ بِمَقَامِهِمْ (لِأَنَّ تَجْوِيزَ النَّقَائِصِ الْمَذْكُورَةِ عَلَى اللهِ تَعَالَى يَنْقُضُ الإِيمَانَ بِاللهِ) أَىْ يُبْطِلُهُ (وَتَجْوِيزَ النَّقَائِصِ الآنِفَةِ الذِّكْرِ عَلَى الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ يَنْقُضُ الإِيمَانَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ). (وَأُصُولُ الدِّينِ) أَىِ الْعَقَائِدُ (عَلَى قِسْمَيْنِ قِسْمٌ) يَتَعَلَّقُ بِأَصْلِ مَعْنَى الشَّهَادَتَيْنِ (مَنْ خَالَفَهُ) أَوْ شَكَّ فِيهِ (وَلَوْ مَعَ الْجَهْلِ بِوُرُودِهِ فِى الشَّرْعِ لا يَصِحُّ إِيمَانُهُ بِاللهِ أَوْ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَذَلِكَ كَتَنَزُّهِ اللهِ عَنِ الشَّبِيهِ وَالْمَثِيلِ) وَاعْتِقَادِ وُجُودِ اللهِ وَوَحْدَانِيَّتِهِ وَقِدَمِهِ أَىْ أَنَّهُ لا بِدَايَةَ لِوُجُودِهِ وَبَقَائِهِ وَقِيَامِهِ بِنَفْسِهِ أَىْ أَنَّهُ لا يَحْتَاجُ إِلَى غَيْرِهِ وَقُدْرَتِهِ وَإِرَادَتِهِ وَعِلْمِهِ وَسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَحَيَاتِهِ وَكَلامِهِ وَاعْتِقَادِ نُبُوَّةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ (وَتَنَزُّهِ الأَنْبِيَاءِ عَنِ) الْكُفْرِ وَالْكَبَائِرِ وَعَنِ الصِّفَاتِ الذَّمِيمَةِ كَالْكَذِبِ وَالْخِسَّةِ وَ (الدَّنَاءَةِ) وَالسَّفَاهَةِ (وَالرَّذَالَةِ فَمَنْ أَنْكَرَ بِقَلْبِهِ أَوْ بِلِسَانِهِ أَصْلًا مِنْ أُصُولِ هَذَا الْقِسْمِ فَإِنَّهُ يَكْفُرُ سَوَاءٌ كَانَ قَرِيبَ عَهْدٍ بِالإِسْلامِ أَمْ لا نَشَأَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ أَمْ لا، مُتَأَوِّلًا) لِآيَةِ أَوْ حَدِيثٍ خَطَأً (أَمْ لا).
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи