- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 194
- 1/48двое суток
- 222
- 1/72трое суток
- 239
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
📌 شـــرح الحـــديث: •شرع الله عز وجل الوصية لطفًا بعباده ورحمة بهم عندما جعل للمسلم نصيبًا من ماله يوصي به قبل وفاته في أعمال البِرِّ التي تعود على غيره بالخير، وتعود على الموصي بالأجر والثواب. • وفي هذا الحديث حث النبي صلى الله عليه وسلم وأكد على المبادرة بكتابة الوصية قبل مباغتة الموت، وبين أنه ليس لائقًا بالمسلم [سواء كان رجلًا أو امرأة] وله شيء يوصي فيه من الأموال، والبنين الصغار، والحقوق التي له، وعليه؛ من ديون، وكفارات، وزكوات فرط فيها، أن تمضي عليه ليلتان أو أكثر؛ إلا ووصيته بهذا الشيء مكتوبة ومحفوظة عنده، فإذا وصى بذلك أُخرِجَت الديون من رأس المال، وأُخرِج غيرها من ثلثه. وذِكْر وصف «مسلم» للتهييج؛ لتقع المبادرة لامتثاله؛ لما يشعر به من نفي الإسلام عن تارك ذلك، أو الوصف خرج مخرج الغالب. • وأخرج الدارمي والدارقطني عن أنس قال: هكذا كانوا يوصون: هذا ما أوصى به فلان بن فلان؛ أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأوصى من ترك بعده من أهله أن يتقوا الله ويصلحوا ذات بينهم، وأن يطيعوا الله ورسوله إن كانوا مؤمنين، وأوصاهم بما أوصى به إبراهيم بَنِيه ويعقوب {يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [البقرة: 132] ، وأوصى إن حدث به حدث من وجعه هذا: أن حاجته كذا وكذا. • وفي الحديث: الحث على كتابة الوصية. • وفيه: أن الأشياء المهمة ينبغي أن تُضبط بالكتابة؛ لأنها أثبت من الضبط بالحفظ؛ لأنه يخون غالبًا. • وفيه: الندب إلى التأهب للموت، والاحتراز قبل الفوت؛ لأن الإنسان لا يدري متى يفجؤه الموت. و الله أعلـــــم ☝🏻 مصدر الشرح: الدُّرر السَّنية ✓
بطاقـــة جديـــدة ☑ شرح الحديث في أول تعليق ↶ قال رسول اللهﷺ : « مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شيء يُوصِي فِيهِ يَبِيتُ ثَلاَثَ لَيَالٍ إِلاَّ وَوَصِيَّتُهُ عِنْدَهُ مَكْتُوبَةٌ » .. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: « مَا مَرَّتْ عَلَيَّ لَيْلَةٌ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَلِكَ إِلاَّ وَعِنْدِي وَصِيَّتِي » صحيح مسلم رحمه الله 4294 📚 📌 تنبيه مهم: قد يختلف ترقيم الأحاديث من نسخة لأخرى فيجب أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار وجزاكم الله خيرا.
без подписи
📌 شـــرح الحـــديث: • الشيخ: ومن فوائد هذا الحديث: أنّ الدّين الإسلامي كما يرحم الإنسان يرحم الحيوان، حتى أنّ الرّسول عليه الصّلاة والسّلام قال: ( كفى بالمرئ إثمًا أن يضيّع من يقوت ) أي: من كان قوته واجبًا عليه فكفى به إثمًا أن يضيّعه. • ومن فوائد هذا الحديث: أنه لو مات الحيوان كالطير مثلًا وجعل غرضًا فلا بأس به، لكن هذا المفهوم مقيّد بما لم يكن ذلك متضمّنًا لإفساد المال، فإن كان متضمّنًا لإفساد المال بمعنى أنّ هذا الطّير الذي جعلناه غرضًا بعد أن هلك، بعد أن مات يتحرّك ويفسد لحمه فإنه ينهى عنه من هذه الناحية أنّ في ذلك إيش؟ إفسادًا للمال. • ومن فوائد هذا الحديث: الإشارة إلى أنّه ينبغي أن يكون للرّماة غرضًا يترامون إليه، لأنّ هذا الذي يحصل به تعلّم الرّمي، وكثير من الناس يصيب الهدف بما يريد أن يصيبه فيه من أعلاه أو من أسفله أو من يمينه أو شماله، حتى إنّه حدّثنا بعض الناس أنّ من الرّماة من يجعل البيضة على صدر ابنه ثم يرمي إليها فيصيب البيضة ويسلم الولد، ويعني هذا أنّه بلغ من الإصابة غايته إذ أنّ رجلًا يفعل هكذا يخشى عليه أن ترتعد فرائسه لأنّ أمامه من؟ • الطالب : ابنه • الشيخ : ابنه، ومع ذلك يتحكّم إلى هذا الحدّ وهذا أمر يعني معروف مشهور عندنا نحن لم نشاهد ولكن اشتهر عند الناس وإن كنّا لا نحبّذ هذا الأمر، لأنه إذا كان النّبي عليه الصّلاة والسّلام نهى أن يشير الرّجل بحديدة إلى أخيه فهذا أشدّ خطرًا، لكننا نحكي الواقع وحكاية الواقع لا يعني إقرارها فإنّ الرّسول عليه الصّلاة والسّلام قال: ( لتتبعنّ سنن من كان قبلكم اليهود والنصارى ) وحكايته إياه لا تدلّ على إقراره، فالحاصل أنّه إذا مات ما فيه الروح جاز أن يتّخذ غرضًا بشرط أن لا يؤدي ذلك إلى إفساد المال، فإن قال قائل: يزعم معلّموا الصيود اليوم أنه لا يمكن أن يتعلّم الصيد حتى تطلق أمامه حمامة أو نحوها فهل إطلاقها جائز؟ أو نقول هي مثل هذا الحديث أنه اتّخذ شيئا فيه الرّوح غرضًا لكن اتّخذه غرضًا لإيش؟ للطير ما هو للسهم فهل نقول أنّه يدخل في هذا الحديث دخولًا لفظيًّا أو دخولًا معنويًّا؟ فالجواب: أنّ الظاهر أنّه لا يدخل إذا لم يمكن تعليم الصّيد إلاّ بذلك، والفرق بينه وبين السّهم أنّ السّهم يمكن أن تجعل شيئًا ليس فيه الروح غرضًا أما هذا فلا يمكن ولا يمكن أن نعلّم الصيد إلاّ بهذا. و الله أعلـــــم ☝🏻 العلامة محمد ابن صالح العثيمين رحمه الله 🎙️ شرح كتاب بلوغ المرام 📚
شرح الحديث في أول تعليق ↶ عَن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال : « لاَ تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا » صحيح مسلم رحمه الله 5171 📚 📌 تنبيه مهم: قد يختلف ترقيم الأحاديث من نسخة لأخرى فيجب أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار وجزاكم الله خيرا.
بطاقـــة جديـــدة ↶ قال ابن مفلح رحمه الله: « واعلم أن القلوب تضعف وتمرض وربما ماتت بالغفلة والذنوب! » الآداب الشرعية والمنح المرعية صـ 204 📚
без подписи
без подписи
без подписи
📌 شــــرح الحـــديث: • حرَص الإسلامُ على صَلاحِ القلبِ والسَّريرةِ، والابتعادِ عن كلِّ سببٍ يوصِّلُ للكِبْرِ. • وفي هذا الحَديثِ يَقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مَن سرَّه أن يتَمثَّلَ له الرِّجالُ قيامًا"، أي: مَن أعجَبه أن يَقومَ الرِّجالُ له إذا رأَوْه، فقيل: أن يَقْفُوا بينَ يدَيه لخِدْمتِه وتَعظيمِه، • وقيل: أنْ يَقْفوا لِتَعظيمِه فقَط، "فَلْيتبوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ"، فَلْيتهيَّأْ ولْيَستعِدَّ، لِيَدخُلَ مَكانَه في نارِ جَهـ،، نَّمَ ومَنزِلَه فيها، وهذا الوعيدُ فيمَن أراد هذا الفِعلَ، وهو مُتكبِّرٌ فخورٌ بذلك، بحيثُ إنْ قام له النَّاسُ رضِيَ وإنْ لم يَقوموا غَضِب عليهم، بدليلِ قولِه: مَن سرَّه؛ أمَّا إنْ قاموا مِن تِلْقاءِ أنفُسِهم، فلا يَدخُلُ في الوعيدِ، كقِيامِ الرَّجُلِ للعالِمِ والحاكِمِ، والقيام للتأديبِ؛ فكلُّ هذا ونحوُه ليسَ داخِلًا في هذا الوَعيدِ، • وقيل: بل النَّهيُ عامٌّ دونَ اعتِبارِ تلك القَرينةِ، وهي السُّرورُ؛ لأنَّه عمَلٌ نفسيٌّ، وهو أيضًا غالِبُ الوقوعِ؛ ولذلك كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَكرَهُ قِيامَ الصَّحابةِ له، • وقيل: يُعتبَرُ في هذا الأمرِ حالُ الضَّرورةِ؛ فالقيامُ لبعضِ النَّاسِ لتقليل المفسَدةِ حتَّى يُدرِكَ الحُكمَ يَختَلِفُ عن القيامِ الدَّائمِ للجَميعِ الَّذي يُجْزى صاحبُه بهذا الوعيدِ. • وقيل: نَهيُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أصحابَه عن القيامِ له مِن بابِ التَّواضُعِ، وما ورَد عنه أنَّه قد أمَر النَّاسَ بالقيامِ لِسَعدِ بنِ مُعاذٍ؛ فقيل: إنَّ هذا مِن بابِ إكرامِ الكبيرِ مِن المسلِمين، وإكرامِ أهلِ الفضلِ، وإلزامِه النَّاسَ كافَّةً بالقيامِ إلى الكبيرِ مِنهم، ولم يَطْلُبْه سعدٌ رضِيَ اللهُ عنه، • وقِيلَ: إنَّ القيامَ وتَرْكَه بحسَبِ الأزمانِ والأحوالِ والأشخاصِ؛ فلا يوقَفُ لِمُتكبِّرٍ ولا لظالمٍ ولا لِمَن يَفرَحُ بذلك، ويُوقَفُ لِمَن وجَب تَوقيرُه واحترامُه. و الله أعلـــــم ☝🏻
شرح الحديث أسفل الصورة ↶
без подписи
📌 شــــرح الحـــديث: • كان الصَّحابةُ رَضيَ الله عنهم أشدَّ الناسِ تَعظيمًا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان بعضُهم يُعظِّمُ شأنَ الجَنابةِ ويَعدُّها نَجــاسةً عينيَّةً فيَكرَهُ أنْ يُجالِسَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو يُماسَّه وهو على هذِه الحالِ؛ فبيَّن لهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصوابَ في ذلِك وأنَّ المُؤمِنَ لا يَنجُـسُ أبدًا حتَّى وإنْ كان جُنُبًا.. • كما في هذا الحَديثِ، حيثُ يُخبِر أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قابَله في طريقٍ مِن طُرقِ المدينةِ، وكانتْ به جَنابةٌ، وهي تُطلَقُ على كلِّ مَن أَنزَلَ المَـنِيَّ أو جامَعَ زوجتَه، وسُمِّيَتْ بذلك؛ لاجْتِنابِ صاحِبها الصَّلاةَ والعِباداتِ حتَّى يَطَّهَّرَ منها.. • فانخَنَسْتُ منه، أي: رَجَعَ بعْدَ ظُهورِه للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دُونَ الكلامِ معه أو التَّسليمِ عليه، فذَهَبَ أبو هُرَيرةَ فاغتَسَلَ وتَطهَّر ورفَعَ جَنابتَه، ثُمَّ رجَع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. • فسألَه عن غيابِه واختفائِه على غيرِ عادتِه، فأخبَرَ أنَّ امتِناعَه عن مُقابلةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان اعْتقادًا منه أنَّ المُسلِمَ إذا كان على جَنابةٍ يُصبِح نَجِـسًا؛ فتعجَّبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن ظَنِّ أبي هُرَيرةَ واعتقادِه، فالجَنابةُ إنَّما تَمنعُ مِنَ الصَّلاةِ ومَسِّ المصحفِ ودُخولِ المسجِدِ، ولا تمنعُ مِن مُجالَسةِ المسلمينَ ومقابَلتِهم، ولا يَصيرُ بها الجُنُبُ نَجِـسًا على الحقيقةِ؛ وأخبَرَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ المُسلِمَ لا يَنْـجُسُ، وأنَّه ليس بقَـذِرٍ.. • والمُرادُ: أنَّ عدَمَ طَهارةِ المُسلِمِ حُكْمِيَّةٌ وليستْ حقيقيَّةً، فلا تَصيرُ ذاتُه نَجِـ.. .سةً بسببِ هذا الحَدَثِ الذي حلَّ في بَدَنِه؛ لأنَّه وَصفٌ حُكميٌّ رتَّبَه الشارِعُ على البدَنِ، فالجَنابةُ تَمنَعُ من أشياءَ؛ كالصَّلاةِ، وقِراءةِ القُرآنِ، أمَّا المُجالَسةُ والمُماسَّةُ فلا تَدخُلُ في جُملةِ ما تَمنَعُ منه الجَنابةُ، فالمؤمنَ طاهرُ الذَّاتِ أبدًا، سواءٌ كان جُنُبًا أو غيرَ جُنُبٍ. و الله أعلـــــم ☝🏻
شرح الحديث أسفل الصورة ↶
без подписи
без подписи
📌 شــــرح الحـــديث • مِن سُنَّةِ اللهِ في خَلْقِه أنْ بعْدَ الصُّعودِ يَكونُ الهُبوطُ، فلا يَدومُ الحالُ في الدُّنيا لأحَدٍ. • وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أنَسُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه كانَ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناقةٌ اسمُها العَضْباءُ، مِنَ العَضْبِ، وهو شَقُّ الأُذُنِ، وهو لَقَبٌ لتلك الناقةِ، لا أنَّها كانَتْ مَشقوقةَ الأُذُنِ، وكانَتْ سَريعةَ العَدْوِ؛ فلا يَستَطيعُ أحَدٌ أنْ يَسبِقَها.. • فجاءَ أعرابيٌّ على قَعودٍ له [وهو ما بَلَغَ مِنَ الإبِلِ مِنَ السِّنِّ ما يُمكِّنُ أنْ يُجلَسَ عليه، وأقَلُّ ذلك أنْ يَكونَ ابنَ سَنتَيْنِ إلى أنْ يَدخُلَ السادِسةَ؛ فيُسَمَّى جَمَلًا، ولا يُقالُ إلَّا لِلذَّكَرِ] فسَبَقَ ناقةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَضْباءَ، فشَقَّ ذلك على المُسلِمينَ، حتَّى عُرِفَ وظَهَرَ على وُجوهِهم كَونُ هذا الأمْرِ ثَقيلًا وشاقًّا عليهم؛ أنْ تُسبَقَ ناقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. • فقال لهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَقٌّ على اللهِ ألَّا يَرتَفِعَ شَيءٌ مِنَ الدُّنيا إلَّا وَضَعَه بعْدَ ارتِفاعِه، فبَيَّنَ لهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ هذه سُنَّةُ اللهِ في خَلْقِه: مهما ارتَفَعَ شَيءٌ في الدُّنيا وَضَعَه اللهُ تَعالى. • وفي الحَديثِ: مَشروعيَّةُ السَّبْقِ في الإبِلِ. • وفيه: التَّنبيهُ على تَرْكِ المُباهاةِ والفَخرِ بمَتاعِ الدُّنيا. و الله أعلـــــم ☝🏻
شرح الحديث أسفل الصورة ↶
📌 شـــرح الحـــديث: • جاء الإسلامُ فأظهر الحَقَّ مِنَ الباطِلِ وفارق ما كان عليه أهلَ الجاهِلِيَّةِ مِن أفعالٍ مُحَرَّمةٍ، وفَصَّل أحكامَ أفعالهم؛ فحَرَّم الحرامَ، وأقَرَّ الحَسَنَ والجَميلَ. • وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُكمًا من الأحكامِ التي تكونُ بيْن المسلمِ والكافرِ، فيقولُ: «لا يَرِثُ المسلمُ الكافرَ، ولا الكافرُ المسلمَ»، ويشمَلُ هذا كُلَّ من كان على دينٍ غيرِ الإسلامِ، أو كان مرتَدًّا؛ فلو أنَّ وَلَدًا بالغًا ارتدَّ عن الإسلامِ، فإنَّه لا يَرِثُ أباه المسلِمَ؛ لأنَّ الإرثَ مَبناهُ على الصِّلةِ والقُربَى والنَّفعِ، وهي مُنقطِعةٌ ما دامَ الدِّينُ مختلفًا؛ لأنَّه الصِّلةُ المتينةُ، والعُروةُ الوُثقَى، فإذا فُقدَت هذه الصِّلَةُ، فُقِدَ معها كلُّ شَيْءٍ حتَّى القرابةُ، وانقَطعَتْ عَلاقةُ التَّوارثِ بيْن الطَّرفَينِ. • وقد بَيَّن اللهُ سُبحانَه في القُرآنِ الكريمِ ذلك بوَجهٍ عامٍّ؛ قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذين آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ [المائدة: 51] ، وقال: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ [الأنفال: 73] ، فأخْبَرَ سُبحانَه وتعالَى أنَّ الوَلايةَ مُنقطِعةٌ بيْن المسلمِ والكافرِ، فلا يتوارثانِ. و الله أعلـــــم ☝🏻 مصدر الشرح: الدُّرر السَّنية ✓
بطاقـــة جديـــدة ☑ شرح الحديث أسفل الصورة ↶