صدقة جارية
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 10
- Всего постов
- 187
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 8
- 1/48двое суток
- 9
- 1/72трое суток
- 9
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
#شرح_الحديث :🍃 في هذا الحديث يقول أبو هُرَيرَةَ رضِيَ اللهُ عنه: "جلَسَ جِبريلُ إلى النَّبيِّ ﷺ فنظَرَ إلى السَّماءِ"، أي: النَّبيُّ ﷺ "فإذا مَلَكٌ يَنزِلُ"، أي: رَأى النَّبيُّ ﷺ مَلَكًا من الملائكةِ يَنزِلُ من السَّماءِ، وهذا ممَّا أطلَعَه اللهُ عليه وخَصَّه به، "فقال له جِبريلُ: هذا المَلَكُ ما نزَلَ منذ خُلِقَ قَبلَ هذه السَّاعَةِ"، أي: ما نزَلَ من السَّماءِ إلى الأرضِ منذ خَلَقَه اللهُ عزَّ وجلَّ إلَّا الآنَ؛ فجاءَ هذا المَلَكُ إلى النَّبيِّ ﷺ وقال: "يا مُحمَّدُ، أرسَلَني إليكَ رَبُّك" والحِكمَةُ من أنْ يَنزِلَ مَلَكٌ آخَرُ غَيرُ جِبريلَ؛ لكي يكونَ جِبريلُ للنَّبيِّ ﷺ وَزيرًا وناصحًا ومُشيرًا، قال المَلَكُ للنَّبيِّ ﷺ "أمَلِكًا جَعَلكَ، أم عَبدًا رسولًا؟"، أي: أتُريدُ أنْ تُصبِحَ مَلِكًا رسولًا أم تبقى عبدًا رسولًا، فقال جِبريلُ عليه السَّلامُ ناصِحًا النَّبيَّ ﷺ "تواضَعْ لرَبِّكَ"، أي: أنَّ جِبريلَ نَصَحَه بالثانيةِ، وكأنَّه قال له: ربُّنا يُخيِّرُك، فإذا تَواضَعتَ فإنَّه ما زادَ اللهُ عبدًا بتواضُعٍ إلَّا عِزًّا، فقال رَسولُ اللهِ ﷺ : "لا، بل عبدًا رسولًا"، أي: أكونُ عبدًا رسولًا؛ فكان ﷺ غايَةً في التَّواضُعِ ليُرِيَ النَّاسَ أنَّ الدُّنيا لا تُساوي شيئًا؛ ولذلك كان يَجلِسُ جِلسَةَ التَّواضُعِ، ويَقعُدُ على الأرضِ، ولا يَقعُدُ على عَرشٍ، وينامُ على السَّريرِ، وكانت حِبالُ السَّريرِ تُؤثِّرُ في جَنْبِ النَّبيِّ صَلواتُ اللهِ وسَلامُه عليه.
без подписи
без подписи
#شرح_الحديث :🍃 في هذا الحديث يقول الرسول ﷺ لنا بدافع من الحق العميق والود الرفيق : " لا تدعوا على أنفسكم " أى بالشر فى وقت الغضب أو وقت الشعور بالنكد واليأس والجزع ،وقوله " لا تدعوا على أولادكم " أي لا تدعوا عليهم إن أساءوا إليكم أو قصروا فى واجب من واجباتكم أو رأيتم منهم ما لا يسركم ؛ فإن ذلك ليس من الحكمة فى شيء ولو دعونا لهم بالهداية والتوفيق لكان ذلك أجدى لنا ولهم. وأضاف النبى ﷺ قوله : " ولا على أموالكم " فالمال عصب الحياة وشريانها الحيوى ، وعمودها الفقرى وطاقتها الفعالة وأساسها المتين . وقد علل النبى ﷺ النهى عن ذلك بقوله :" لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء ، فيستجيب لكم " أى : لئلا توافقوا بدعائكم ساعة منحة من الله تكون فيها أبواب القبول مفتوحة ، فيستجب لكم فيما سألتموه فتندمون على ذلك حيث لا ينفعكم الندم .
без подписи
без подписи
без подписи
#شرح_الحديث :🍃 كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُكثِرُ مِن الدُّعاءِ للهِ تعالى؛ تَضرُّعًا ورجاءً وخوفًا، وكان في دُعائِه يَستَزيدُ مِن الخيراتِ والرَّحماتِ والغُفرانِ، ويَستَعيذُ مِن الشُّرورِ والآثامِ والمنكَراتِ. وفي هذا الحديثِ يقولُ قُطْبَةُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه;كان النَّبيُّ ﷺ يقولُ أي: في دعائِه;اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك. أي: ألجأُ وأستجيرُ بكَ ;مِن مُنكَراتِ الأخلاقِ ، أي: ما يُنكَرُ مِن الأفعالِ الباطنةِ؛ كالحِقدِ والحسَدِ والكِبْرِ وما شابَه، والمُنكَرُ: هو ما عُرِفَ قُبْحُه مِن جهةِ الشَّرعِ،;والأعمالِ;، أي: وما يُنكَرُ ويَقبُحُ مِن الأفعالِ الظَّاهرة ;والأهواءِ والهَوَى: اتِّباعُ حبِّه للشَّيءِ، وقد يكونُ محمودًا؛ كحبِّه للعباداتِ والطَّاعاتِ، وقد يكونُ مذمومًا، مِثلُ حُبِّه المعاصيَ، والمرادُ به هنا: الهَوَى المذمومُ، وما يُنكَرُ به على فاعلِه. قيل: وهذا الدُّعاءُ الواردُ في هذا الحَديثِ هو مِن بابِ تَعليمِ رَسولِ اللهِ ﷺ إيَّاه لأمَّتِه؛ لأنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ معصومٌ من هذه الأمورِ.
без подписи
без подписи
#شرح_الحديث :🍃 أَوصى اللهُ سُبحانه وتعالَى بالجارِ، فقال: {وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ} ، وكذلك أَوصى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ به وبحِفْظِ حُقوقِه، وحذَّر مِن إيذائِه وإهدارِ حَقِّه، والجارُ الأقربُ أَوْلى بالمعروفِ مِنَ الجارِ الأبعدِ. وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الجارَينِ تُهدِي هَديَّتَها؟ فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إلى أقْربِهِما منكِ بابًا»؛ فهو أَولى بجَميعِ حُقوقِ الجِوارِ وكَرَمِ العِشرةِ والبِرِّ ممَّن هو أبعَدُ منْه بابًا؛ لأنَّه يَنظُرُ إلى ما يَدخُلُ دارَ جارِه وما يَخرُجُ منها، فإذا رأى ذلك أحبَّ أنْ يُشارِكَه فيه، وأنَّه أسرَعُ إجابةً لِجارِه عِندما يَنوبُه مِن حاجةٍ إليه في أوقاتِ الغَفلةِ والغِرَّةِ؛ فلذلك بَدَأَ به على مَن بَعُدَ بابُه، وإنْ كانت دارُه أقرَبَ. وهذا مِن تَرتيبِ الحُقوقِ، وخاصَّةً إذا ضاقَت الهَديَّةُ أنْ تَسَعَ كلَّ الجِيرانِ.
без подписи
без подписи
شرح الحديث :🍃 في هذا الحديث يرشد الرسول الله إلى حكم ما لو وقع الذباب في الشراب وأردنا الحفاظ على الشراب، فلنغمس الذباب في الشراب، فهو قد سقط ولكنه لم ينغمس إلى الأسفل؛ لأنه خفيف، فنحن نغمسه حتى يغمره السائل ثم ننزعه، وفي بعض الروايات: (فليطرحه) يعني: لا يأكله؛ لأنه مستقذر، ثم بين ﷺ العلة في غمسه، والحكمة في هذا العمل؟ قال عليه الصلاة والسلام: (فإن في أحد جناحيه داءً وفي الآخر شفاءً) ثم إن الأمر بغمس الذباب في الإناء أو الطعام الذي وقع فيه ، إنما هو للإرشاد والتعليم وليس على سبيل الوجوب ، فهذا متروك لنفس كل إنسان فمن أراد أن يأكل منه أو يشرب فله ذلك ، ومن عافت نفسه ذلك فلا حرج عليه وقد أثبت التجارب العلمية الحديثة الأسرار الغامضة التي في هذا الحديث: أن هناك خاصية في أحد جناحي الذباب فإن غمس الذباب كله وطرحه كاف لقتل الجراثيم التي كانت عالقة به وكاف في إبطال عملها.
без подписи
без подписи
без подписи
#شرح_الحديث :🍃 في هذا الحَديثِ أن نافِعٌ مولى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّ ابنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما كان لا يَأكُلُ منفَرِدًا حتَّى يُؤتَى بِمِسْكِينٍ من الفُقَراءِ الذين لا يَجِدون قُوتَهم؛ ليَأكُلَ معه، فأَدْخَلَ عليه نَافِعٌ ذاتَ مَرَّةٍ رجلًا يَأكُلُ معه، فأَكَلَ كَثيرًا، فقال ابنُ عُمَرَ رضِي اللهُ عنهما: يا نَافِعُ، لا تُدْخِلْ هذا عليَّ مرةً أُخرى؛ لِمَا فيه مِن الاتِّصافِ بصِفةِ الكافرِ، وهي كَثرةُ الأكلِ، ونَفْسُ المؤمنِ تَنفِرُ مِمَّنْ هو مُتَّصِفٌ بصِفةِ الكافرِ، ثُمَّ استَدلَّ لذلك بقَولِ النبي ﷺ «المؤمنُ يَأكُلُ في مِعًى واحدٍ، والكافِرُ يَأكُلُ في سَبْعةِ أَمْعاءٍ»، والمراد: أنَّ المؤمنَ يَأكُلُ بأدَبِ الشَّرعِ، فيَأكُلُ في مِعًى واحدٍ، ويُبارَكُ له في القَليلِ، والكافِرَ يَأكُلُ بمُقْتَضَى الشَّهوةِ والشَّرَهِ والنَّهَمِ، فيَأكُلُ في سَبْعةِ أمعاءٍ، حتَّى يَملأَ طَبقاتِ أمعائِه كُلِّها، وهذا تَمثيلٌ لرِضَا المؤمنِ بِاليَسيرِ مِنَ الدُّنيا، وحِرْصِ الكافرِ على الكَثيرِ مِنها، وهو إعلامٌ بأنَّ هَمَّ المُؤمِنِ مَرضاةُ ربِّه تعالَى لا التَّوسُّعُ في المأْكولِ؛ فيَكْفيهِ القليلُ، وعكْسُه الكافرُ؛ فهَمُّه الاستمتاعُ بالطَّيِّباتِ في حَياتِه الدُّنيا، فيَأكُلُ بنَهَمٍ وشَراهةٍ ولا يَكتفي؛ فكأنَّه يَأكُلُ في سَبعةِ أمعاءٍ مع عدَمِ وُجودِ البركةِ. وقد حمل ابنُ عُمَرَ الحديثَ على ظاهِرِه، وكَرِهَ دُخولَه عليه لَمَّا رآه متَّصِفًا بصفةٍ وُصِفَ بها الكافِرُ.
без подписи
#شرح_الحديث :🍃 في هذا الحَديثِ يُخبِرُ رَسولُ اللهِ ﷺ أنَّه ليسَ الكذَّابُ المذمومُ المتحقَّقُ فيه الوعيدُ الذي يَقصِدُ بكَذِبِه الصُّلحَ بيْن النَّاسِ بالنَّصيحةِ الَّتي تَقْتضي الخيرَ، بلْ هذا مُحسِنٌ، «فيَنْمِي خَيرًا»، أي: فيَنقُلُ كَلامًا، «أو يَقولُ خَيرًا» للإصلاحِ بيْن المُتخاصِمَينِ؛ بأنْ يَقولَ لأحدِهِما: إنَّ صاحِبَهُ يَمدَحُهُ ويُثْنِي عليهِ -وَصاحبُه لم يَفعَلْ- وما أشبَهَ ذلك مِن الكَلِماتِ؛ فإنَّ ذلك لا بَأسَ به، وهذه أُمورٌ قد يُضطَرُّ الإنسانُ فيها إلى زِيادةِ القَولِ، ومُجاوَزةِ الصِّدقِ، على وَجهِ الإصلاحِ وطَلَبِ الخَيرِ. والمرادُ بالكذِبِ إنَّما هو فيمَن لا يُسقِطُ حقًّا، أو يَتسبَّبُ في أخْذِ ما لَيس حقًّا لأحدِ الطَّرَفَين. ومِثلُه: الكَذِبُ في الحَربِ؛ بأنْ يُظهِرَ في نَفْسِه قُوَّةً، ويَتحَدَّثَ بما يُقوِّي به أصحابَه ويَكيدُ عَدُوَّه. ومِثلُه أيضًا: الكَذِبُ لِلزَّوجةِ؛ بأنْ يُظهِرَ لها أكثَرَ مِمَّا في نَفْسِه؛ لِيَستَديمَ صُحبَتَها ويُصلِحَ به خُلُقَها. وليس المرادُ في الحديثِ نَفْيَ ذاتِ الكَذِبِ، بلْ نَفْيُ إثمِه؛ فالكَذِبُ كَذِبٌ، سَواءٌ كان للإصلاحِ أو لِغَيرِه، وقدْ يُرَخَّصُ في بَعضِ الأوقاتِ في الفَسادِ القَليلِ الذي يُؤَمَّلُ فيه الصَّلاحُ الكثيرُ. وفي الحديثِ: التَّرغيبُ في الإصلاحِ بيْن النَّاسِ، وإزالةِ الخُصوماتِ فيما بيْنهم.