سَــديـن"
Статистика“نسيرُ على سفرِ الدُّنيا غُرباء، نحزِمُ قلوبنا للآخرة” حسابي في انستجرام: https://www.instagram.com/sadeen_wap?igsh=dnY5aHFpYzFoN3Ay&utm_source=qr
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Путешествия
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 40
- 1/48двое суток
- 45
- 1/72трое суток
- 49
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كتبتُ في إحدى مراحل حياتي خاطرةً شعرتُ بعدها، حين قرأتُ «المنقذ من الضلال» للإمام الغزالي، أنّني لامستُ فيها شيئًا من الحالة التي عاشها هو، وإن اختلفت التجربة واختلفت نهاياتها وتفاصيلها. كتبتُ يومها: «لا زالت قدماي تمسّان ذات الجزء من الأرض، لم تتقدّما إلى الأمام ولم تصعدا إلى السماء حتى! هل ما زلتُ واثقةً من أنّ ما أراه واقعٌ حقًّا؟ هل كل ما حولي ينطق بالحق؟ لا زلتُ لا أعلم إن كانت الأرض حقًّا كروية، أو أنّ السماء فوقي زرقاء! هل يا ترى هنالك معانٍ أخرى غير تلك المعاني التي أتّبناها وأعرفها؟ هل هنالك معانٍ خلف المعاني؟ لا زلتُ أتخبّط بين حقّ وباطل، وما زال عقلي هائمًا بين معنى وآخر، ولا زلتُ لا أعلم: هل أصدّق أم أغيّر اتّجاهي؟» ثم قرأتُ الغزالي يصف حالًا قريبةً من هذا القلق المعرفي، حين بدأ يسأل نفسه: ما الذي يمكن أن أتيقّن منه حقًّا؟ وهل ما أدركه بحواسي مطابق للواقع؟ وإذا كانت الحواس تخطئ، فهل يمكن أن يكون العقل نفسه موضع سؤال؟ حتى قال عن حاله: «وأنا فيهما على مذهب السفسطة بحكم الحال، لا بحكم النطق والمقال». (ومعنى السفسطة اللي قصدها الإمام في قوله: هي التشكيك في إمكان الوصول إلى معرفة يقينية، حين لا يجد الإنسان أساسًا لا يمكنه الشك فيه ليبني عليه معرفته.) وهذه العبارة تحديدًا استوقفتني. فالغزالي لم يكن يقول: لا حقيقة، ولا يمكن للإنسان أن يعرف شيئًا. وإنما كان يصف مرحلةً صار فيها الشكّ يحيط بالمعارف التي كان يظنّها يقينية، حتى لم يعد يطمئنّ إلى ما كان يطمئنّ إليه من قبل. وأظنّ أنّ هذا هو أكثر ما وجدتُه مشتركًا بين خاطرتي وتلك المرحلة من حياة الغزالي: أن السؤال لم يكن عن جوابٍ بعينه، بقدر ما كان عن الطريق الذي يجعل الجواب يقينًا. لم أكن أسأل فقط: هل ما أؤمن به صحيح؟ بل كنتُ أسأل، وإن لم أصغه يومها بهذه الطريقة: كيف أعرف أنّه صحيح؟ وهنا بدأتُ أفهم شيئًا آخر في معنى «خذ العلم من أهله». كنتُ دائمًا أؤمن بهذه العبارة، وما زلتُ أؤمن بأنّ للعلم أهله، وأنّ الجهل ليس فضيلة. لكنّني أدركتُ أنّ احترام العالم لا يعني أن أجعل عقلي معطّلًا، كما أنّ استعمال عقلي لا يعني أن أحتقر العلم وأتوهم أنّني أستطيع أن أبدأ من الصفر. العالِم بشر، نعم؛ ولذلك ليس قوله حقًّا لمجرّد أنّه قاله. لكنّي أيضًا بشر، ولذلك ليست مخالفتي له حقًّا لمجرّد أنّني خالفته. بين الأمرين مساحة اسمها: الدليل، والتفكّر، والتثبّت، والتواضع أمام الحقيقة. ولعلّ هذا هو الفرق الذي تعلّمته من قراءة الغزالي: أنّ الشكّ ليس غايةً في ذاته، وأنّ السؤال ليس هدمًا للحقيقة بالضرورة؛ فقد يكون السؤال الصادق هو أول الطريق إليها. لستُ هنا لأقول لك: اترك ما تؤمن به، ولا لأقول لك: غيّر اتجاهك. إنما أقول ما كنتُ أقول لنفسي: فكّر. اسأل. تأمّل. ثم إذا وصلتَ إلى الحقيقة، فتمسّك بها؛ وإذا وجدتَ نفسك مخطئًا، فلا تجعل كبرياءك أغلى من الحقيقة. فقد لا يكون أخطر ما نفعله أن نشكّ فيما ورثناه، وإنما أن نرثه، ثم نمضي في حياتنا ونحن لم نسأل أنفسنا يومًا: لماذا أؤمن به؟ وربما لهذا بقيت عبارة الغزالي عالقةً في ذهني: «بحكم الحال، لا بحكم النطق والمقال». فبعض الأسئلة لا تعني أنّنا فقدنا الطريق، بل تعني أنّنا للمرة الأولى بدأنا نبحث عنه.
متُّ يومًا في حادث سيارة أسرعت وتجاوزت اقتربت مني شاحنة صدمتني أو كادت؟ متُّ يومًا في شربة ماء ضحكت وأنا أشرب فدخلت رئتاي واختنقت أو كدت؟ متُّ يومًا على الأريكة خضتُ يومًا طويلًا ونغزة في قلبي مزقت وترًا أو كادت؟ متُّ يومًا وأنا أقطع الشارع وأنا أركب السفينة وأنا أسبح في البحر وأنا أسير بجانب منحدر متُّ كثيرًا أو كدت وما زال الله يزيح السيارة يعيد ذرة الماء من رئتي إلى فمي يعيد قلبي إلى دفئه يقذفني إلى الشاطئ ويُناولني يدًا قبل المنحدر ما زال الله يعيدني، يدفئني، يحبني أما أنا؟ أكاد أغرق أدوس على البنزين أقف على حافة السفينة أقوم وأجلس وأنكمش والله أقرب إليَّ من حبل الوريد -عدن
без подписи
كلّما أدّبني الدّهرُ أراني نَقص عقلي، وكلّما ازددتُ علمًا زادني علمًا بجهلي. الإمام الشافعي - رحمه الله -
"وقد بلغت من شدة عدم اكتراثي أنني تمنيت في النهاية أن أظفر بدقيقة واحدة أشعر فيها بأن شيئًا ما يستحق الاهتمام." - حلم رجل مضحك " ديستوفسكي"
هذه بعض الأقوال، والحديث في الأمر يطول، لكن،باختصار، التّصوف ليس شيئًا غريبًا، ولا مبتدعًا، ولا حرامًا، إنّما هو من كمال العبودية لله، به تستقيم أعمال الجوارح، ويصلح القلب، ويتقرّب العبد من ربه، ويترقّى في حبّه، ويصل به إلى الله. والأهم من ذلك هو الوصول إلى مقام الإحسان، وهي أن تعبد الله كأنّك تراه، وهذا هو لُبّ التّصوف وهدفه الأسمى.
التّصوف هو البُعد الرّوحي والفلسفي للدّين. تعريف التّصوف: هو علم يهتم بتزكية النّفس وأعمال القلوب، ويقوم على الذّكر والفكر والعمل. الطرق والاتجاهات فيه: هنالك تصوّف حقيقي، وهو التّصوف الذي اتبعه غالبية الأئمة مثل الإمام الغزالي، وهنالك تصوّف مبتدع قائم على معتقدات خاطئة، ولا يمثّل التصوف الحقيقي بشيء. أمّا طرق التّصوف فهي كثيرة، وأساسها واحد، وهو الاهتمام بتزكية النفس والسلوك، وتختلف فيما بينها في بعض المسائل، مثل طريقة الذكر، والحضرات، وطريقة تعامل كل طريقة مع شيخها (المرشد). فبعض الطرق تفضّل الذكر الجهري، وترى أن الذكر الجهري يساعد على التركيز والتأمل في العبادة، وبعضها الآخر يفضّل الذكر السري. وهنالك طرق تفضّل الإنشاد، وترى فيه إرشادًا وجمالًا وترقيقًا للقلوب. أمّا التعامل مع شيخ الطريقة، فالأصل هنا أن يكون مرشدًا ومربيًا، وأن لا يتم الغلوّ به إلى حد غير مشروع، وأن يتم الاستفادة منه دون الاعتقاد بعصمته أو تنزيهه. ورُوي في ذلك قصة.. قيل للجنيد: أيزني العارف؟ فقال: { وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا } [الأحزاب: 38]. وصحب تلميذٌ شيخًا، فرآه يومًا قد زنى بامرأة، فلم يتغير من خدمته، ولا أخلّ في شيء من مرسومات شيخه، ولا ظهر منه نقص في احترامه. وقد عرف الشيخ أنه رآه، فقال له يومًا: يا بني، قد عرفتُ أنك رأيتني حين فسقتُ بتلك المرأة، وكنت أنتظر فراقك عني من أجل ذلك. فقال له التلميذ: يا سيدي، الإنسان معرّض لمجاري أقدار الله عليه، وإني من الوقت الذي دخلت فيه إلى خدمتك ما خدمتك على أنك معصوم، وإنما خدمتك على أنك عارف بطريق الله تعالى، عارف بكيفية السلوك عليه، الذي هو طلبي، وكونك تعصي أو لا تعصي شيء بينك وبين الله عزّ وجلّ، لا يرجع من ذلك شيء عليّ، فما وقع منك يا سيدي شيء لا يوجب نفاري وزوالي عنك، وهذا هو عقدي. فقال له الشيخ: وفقت وسعدت، هكذا وإلا فلا… فربح ذلك التلميذ، وجاء منه ما تقرّ به العين من حسن الحال وعلوّ المقام. كيف أختار الطريقة؟ يعتمد ذلك على أمرين: الأول: قرب الطريقة من الكتاب والسنة، فكلما كانت أقرب كانت أفضل وأحق بالاتباع. الثاني: الطريقة التي تفضّل فيها تربية نفسك، فالطرق الصوفية إنما هي أساليب لتربية النفس، فإذا كنت تفضّل الذكر الجهري، تتبع طريقة فيها الذكر جهريًا، والعكس صحيح.. بعض الإشكالات حول الطرق الصوفية والرد عليها: أولًا: إنكار البعض على الصوفية اهتزازهم وحركتهم أثناء الذكر، والقول في ذلك أن ما كان مباحًا فليس فيه إنكار، أي إن الحركة والاهتزاز بذاتهما ليسا محرّمين ولا مكروهين، بل بالعكس، هما من الأمور المحمودة، ففي الحركة بركة كما يقال، والحركة تنشّط الجسم، فما المشكلة إذا قُرنت الحركة بالذكر دون اعتقاد بأفضلية ذلك؟ ثانيًا: إنكار البعض على الصوفية إنشادهم ومدائحهم للنبي، والقول في ذلك كالقول في الحركة، فالإنشاد بذاته ليس فيه ما هو محرّم، طالما كانت الكلمات المنشدة مشروعة، وليس فيها من المحظور شيء. بل إن الإنشاد قد يكون طريقًا لترقيق القلوب والإرشاد؛ لأن الغاية الأساسية منه هي الإرشاد، كما يقول الشيخ محمد رجو دائمًا: “الإنشاد يحرّك موجودًا ولا يوجد مفقودًا”، وإنما غاية الإنشاد هي الإرشاد. ثالثًا: مسألة التّوسل والتّبرك، ففي ذلك تفصيل، ولكن باختصار، الصّوفية عند توسلهم أو تبرّكهم، فهم بذلك لا يعتقدون أفضليّة أحد أو شيء على الله، ولا يعتقدون نفعًا أو ضرًّا، إنما هي وسائل وأسباب يطلبون بها من الله أن يحقق لهم شيئًا ما. قال تعالى: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلّى) ما هو مقام إبراهيم؟ هو مكان عليه آثار أقدام سيدنا إبراهيم. فالله سبحانه وتعالى لا يحتاج إلى واسطة، ولا يحتاج إلى صلاة ولا إلى صيام من باب أولى، ولكنه شرع الصلاة والصيام للتقرب منه، وشرع التبرك أيضًا. فعدم التبرك لا يكفرك، والتبرك لا يكفرك أيضًا، ولكنه مشروع. رابعًا: قول بعضهم إن الصوفية عبدة قبور، فهذا قول خاطئ جملة واحدة، ولو كانوا كذلك فلماذا يخفون ذلك؟ هل يستحي العابد من ربه؟ خامسًا: قولهم بأن الصوفية يعتمدون على الإلهام والكشوف والأحلام والفلسفة في دينهم، وهذا قول خاطئ جملة واحدة أيضًا، فالطريق إلى الله ليس مبنيًا على الدعاوى أو الأحوال فقط، وإنما أساسه الاستقامة على الشرع ظاهرًا وباطنًا. وقد قرر الإمام أبو الحسن الشاذلي هذا المعنى بقوله: “إذا عرض كشفك الصحيح على الكتاب والسنة، فاعمل بالكتاب والسنة، ودع عنك الكشف، وقل: إن الله ضمن لي العصمة في الكتاب والسنة، ولم يضمنها لي في جانب الكشف والإلهام.” فالكشف والإلهام قد يعرضان للإنسان، ولكنهما لا يكونان ميزانًا يُعارض به الشرع، لأن الميزان الثابت هو كتاب الله وسنة رسوله ﷺ.
للوفاءِ شروطٌ علىٰ المُحبِّين لازمة، فأوَّلها أن يحفظَ عهد محبُوبه ويرعىٰ غيبتِه، وتستوي علانيَّته وسَريرته، ويطوي شرَّه وينشرُ خَيره، ويغطِّي علىٰ عُيُوبِه، ويحسنُ أفعاله، ويتغافلُ عمّا يقع منه علىٰ سبيلِ الهَفوة. ابنُ حزم الأندلُسيّ. روضةُ الأدب.
без подписи
без подписи
تبدو فكرة استخدام العقل بدلا من الاعتماد على عقول الآخرين جذابة لأجيال منقوعة في عصر فرداني، لكنها لا تلبث أن تغدو هباء تذروه الرياح حين ندرك أنه لا وجود لذلك العقل الذاتي الذي لا يعتمد على البشر السابقين وما راكموه من معرفة وعلوم، وما نقلوه من أخبار لم يشهدها، وتجارب تثريه. بل هي فكرة تخترع تعارضا وهميا بين التفكير الذاتي والإبداع وبين الاعتماد على إنتاج العقول السابقة، فلا يمكن الإبداع بلا مادة سابقة يهضمها الإنسان ويكوّن بها أفكاره. هذا القول الشحروري البرّاق: "أستخدم عقلي بدلا من الاعتماد على عقول الآخرين"؛ ليس بقول حكيم ولا هو براق إلا عند السذج السطحيين المغترين بأنفسهم، الذين لم يحققوا معنى العقل ومعنى العلم، وقبل ذلك لم يفهموا كتاب الله تعالى!
صباح الخير.. كونوا ربانيين سرعة الأيام مخيفة! ما إن أضع رأسي على الوسادة إلا ويشرق نور الفجر، وما إن أستيقظ إلا ويحين موعد النوم، تسير أيامنا و لا تتوقف! وأقول في نفسي: حقاً، السعيد من ملأ صحيفته بالصالحات.. والسؤال الذي أقف عنده: بماذا ملأت صحيفتي؟ الأحداث تتسارع من حولنا، والأموات يتسابقون أمامنا.. اعملوا صالحا ألقوا السلام، رددوا مع الأذان، حافظوا على الصلوات، لا تغضبوا، حصنوا أنفسكم، رددوا الأذكار، ابتسموا للناس، اسألوا عن الجيران، احفظوا شيئاً مِن القرآن، تصدقوا ولو بالقليل، سبّحوا، استغفروا كثيرا، كبروا، صُوموا، صلوا على النبي عليه الصلاة والسلام، اقرأوا آية الكرسي بعد كل صلاة، تأملوا في نعم الله عليكم، علقوا قلوبكم بالله وبالآخرة لا بالناس، فالدنيا لا تدوم على حال ولن تخلدوا فيها. ذكروا من حولكم بالله إن لم يكن بألسنتكم فبحالكم. - سعاد محمد عثمان
وَهـــم.."
без подписи
هذه رسالة في الانتباه إلى هواك المغلّف أيّها الإنسان رسالة قصيرة مركزة عرّفنا فيها الغزالي بإتقان على الطرق التي نخدع فيها أنفسنا ويخدعنا الشيطان، فجميعنا بمختلف أحوالنا واشتغالاتنا لدينا مداخل للغُرور وللغَرور، والغزالي يضع يده على هذه المداخل التي قضى حياته في الفرار منها. كيف يدخل الغرور إلى الكفّار وإلى عصاة المؤمنين؟ ولكن أيضا: كيف يدخل إلى العلماء والعبّاد وأرباب الأموال وأهل التصوّف! غوص في السلوكيات التي قد ينخدع فيها الناس فيظنون أنها دليل صلاح وما هي إلا وبال واتباع لخطوات الشيطان! وقد كانت هذه الرسالة من أوائل ما قرأت، وأذكر أنني صوّرتها قبل نحو عشرين عاما وجعلت أقرأ فيها وأتنبه وأرى حولي بعض ما ذكره الغزالي فأسأل الله العافية. وقد نفعني الله تعالى بها كما نفعني بالإمام أبي حامد رحمه الله نفعا لا أوافيه شكره. خصصوا لهذه الرسالة القصيرة وقتا وتدبروا معانيها، ومن أراد التوسع سيجده في فصل الغرور من ربع المهلكات في "إحياء علوم الدين" للإمام الغزالي. وسيجد أصول هذا المسلك عند الحارث المحاسبي في "كتاب الغرّة" من كتابه "الرعاية لحقوق الله"، وعند الإمام الحكيم الترمذي في كتابه "الأكياس والمغترّون".
هَا أنتَ جَرَّبتَ الغَفلَة، أَمَا آنَ لَكَ أَنْ تَعُود؟ - ابنُ الجَوزِي
"كُلُّ سرٍّ جاوز الاثنين شاع!"
إنّي تذكّرت والذّكرى مؤرّقة، مجدًا تليدًا بأيدينا أضعناه!
без подписи
без подписи