- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 2
- 1/48двое суток
- 2
- 1/72трое суток
- 2
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"إذا صح التصوُّر انضبط التصرُّف"
قال الله تعالى: (إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ) (إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا) (الشيطان يعدكم الفقر) فمن هدي الشيطان إحزان المؤمنين وتخويفهم، وجعلهم يعيشون في قلق؛ كي يشغلهم بهذه الأحزان والمخاوف عن عبادة الله، ويوقعهم في المصيبة الكبيرة وهي: إساءة الظن بالله، واليأس من رحمته، والقنوط من فضله.. وقد سار الكفار والمنافقون على هدي الشيطان فنشروا المحزنات والمقلقات وأثاروا الفتن والإرجاف، وباؤوا بغضب من الله والخسران المبين.. فمن نشر المخاوف والأحزان بين المسلمين كان معينًا للشيطان وحزبه سائرا إلى غضب الله.. https://t.me/nitharAlaikhtiar
الدين الإسلامي يحث على نشر البشارات؛ ليسعد الذين آمنوا، ويزدادوا إيمانا وثباتًا؛ قال الله تعالى: (وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)، (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ). وقال ﷺ : "وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا". وكان ﷺ في أشد المواقف يُبشر المؤمنين كما جاء في سيرته في معركة الخندق، فقد بلغت قلوب المؤمنين الحناجر، ورسول الله ﷺ يبشرهم بكنوز كسرى وقيصر، وقد تحقق لهم ذلك.. وسيرته مليئة بالبشارة والتفاؤل، فهو يعرف الله حق المعرفة.. فمن سار على المنهج القويم كثرت منه البشارات، ونشر بين الناس روح التفاؤل والأمل واقتدى بسيرة رسول الله ﷺ.. https://t.me/nitharAlaikhtiar
"تحقيق المصلحة الكبرى مقدم على دفع المفسدة الصغرى" هذا المبدأ هو الذي أسير عليه في اتخاذ كثير من القرارات المهمة المرتبطة بالمشاريع التي أقوم عليها؛ فلا أجعل المفاسد "الصغيرة" المتوقعة من بعض القرارات سبباً عائقاً عن اتخاذها إذا كانت المصلحة المرجوّة "كبيرة ومهمة". أما إذا تقارب قدر المصلحة مع قدر المفسدة، أو كانت المصلحة لا تستحق احتمال بعض المفاسد لأجلها؛ فإن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. وهذا المبدأ يقتضي مراعاة عدة أمور، منها: 1- أن يكون معيار تقدير المصلحة والمفسدة صحيحاً من الجهة الشرعية والجهة الواقعية دون انفراد النظر إلى إحدى الجهتين دون الأخرى. وصحةُ معيار التقدير تتطلب علماً وفقهاً، ووعياً وخبرة. 2- عدم إهمال المفاسد الصغرى بل السعي لمنع تحققها أو لتخفيف أثرها، دون تطلب للكمال في المراحل والأزمنة والظروف التي يصعب معها تحقيق الكمال، ودون استهانة بالمفاسد أو غفلة عنها -وإن لم يمكن تغييرها في الحال-.
رحم الله الإمام ابن عثيمين كتاب شرح الأصول لابن عثيمين (ص ٤٢٩)
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَتْهُ، أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ أَتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ…
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَتْهُ، أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ أَتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ مِنْ يَوْمِ أُحُدٍ ؟ قَالَ : " لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ مَا لَقِيتُ، وَكَانَ أَشَدَّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ، إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ فَلَمْ يُجِبْنِي إِلَى مَا أَرَدْتُ، فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِي، فَلَمْ أَسْتَفِقْ إِلَّا وَأَنَا بِقَرْنِ الثَّعَالِبِ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَدْ أَظَلَّتْنِي، فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ، فَنَادَانِي فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ، وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ. فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ فَسَلَّمَ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ. فَقَالَ : ذَلِكَ فِيمَا شِئْتَ، إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الْأَخْشَبَيْنِ ". فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ، لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ". متفق عليه
قال الشاطبي رحمه الله: «المقصد الشرعي من وضع الشريعة إخراج المكلَّف عن داعية هواه حتى يكون عبدًا لله اختيارًا كما هو عبدٌ لله اضطرارًا». الموافقات (2/120).
خلاصة القوة في بناء المصلح: يتحقق البناء الشمولي القوي للمصلح بالجمع بين أمرين: ١- قوة التأسيس الشمولي النظري المنهجي، وذلك يتحقق في (العلم الشرعي) و(الإيمان والتزكية) و(الفكر والوعي) و(المنهج الإصلاحي). ٢- حسن العمل والتنزيل على الواقع وتحويل الرسالة الإصلاحية إلى عمل على أرض الميدان، وذلك يتحقق في (المهارات) و(التجارب والخبرات) و(استمرار البناء). #خلاصات_المنهج_الإصلاحي
قال الشافعي: «إذا خفت على عملك العجب فاذكر رضا من تطلب، وفي أي نعيم ترغب، ومن أي عقاب ترهب، فمن فكر في ذلك صغر عنده عمله».
قال أحمد بن صالح قال لي الشافعي رحمهما الله: «تعبد من قبل أن ترأس، فإنك إن ترأست لم تقدر أن تتعبّد».
{لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ} قال علماؤنا : أول ما يكابد قطع سرته ، ثم إذا قمط قماطا ، وشد رباطا ، يكابد الضيق والتعب ، ثم يكابد الارتضاع ، ولو فاته لضاع ، ثم يكابد نبت أسنانه ، وتحرك لسانه ، ثم يكابد الفطام ، الذي هو أشد من اللطام ، ثم يكابد الختان ، والأوجاع والأحزان ، ثم يكابد المعلم وصولته ، والمؤدب وسياسته ، والأستاذ وهيبته ، ثم يكابد شغل التزويج والتعجيل فيه ، ثم يكابد شغل الأولاد ، والخدم والأجناد ، ثم يكابد شغل الدور ، وبناء القصور ، ثم الكبر والهرم ، وضعف الركبة والقدم ، في مصائب يكثر تعدادها ، ونوائب يطول إيرادها ، من صداع الرأس ، ووجع الأضراس ، ورمد العين ، وغم الدين ، ووجع السن ، وألم الأذن . ويكابد محنا في المال والنفس ، مثل الضرب والحبس ، ولا يمضي عليه يوم إلا يقاسي فيه شدة ، ولا يكابد إلا مشقة ، ثم الموت بعد ذلك كله ، ثم مساءلة الملك ، وضغطة القبر وظلمته ثم البعث والعرض على الله ، إلى أن يستقر به القرار ، إما في الجنة وإما في النار قال الله تعالى : لقد خلقنا الإنسان في كبد ، فلو كان الأمر إليه لما اختار هذه الشدائد . ودل هذا على أن له خالقا دبره ، وقضى عليه بهذه الأحوال فليمتثل أمره . _ القرطبي / الجامع لأحكام القرآن .
. مما دلت عليه الأدلة الشرعية أن الفتن تزداد شدة مع تطاول الزمان، ويقل النور مع بْعد العهد بالنبوة، كما روى ابن أبي شيبة عن ﻋﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ رضي الله عنه، ﻗﺎﻝ: "ﻟﻴﺄﺗﻴﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎﺱ ﺯﻣﺎﻥ ﻻ ﻳﻨﺠﻮ ﻓﻴﻪ ﺇﻻ اﻟﺬﻱ ﻳﺪﻋﻮ ﺑﺪﻋﺎء ﻛﺪﻋﺎء اﻟﻐﺮﻳﻖ". ومقتضى ذلك أن المؤمن محتاج إلى مزيد من طلب الهدى والسعي لنيل نور الوحي، وهو معوز إلى كثير من موجبات الرشاد، لينجو من الظلمات حين اسودادها، ويسلم من الفتن حين اغتلامها.
كَتب الشيخ أحمد وصيةً لطلابهِ ذاتَ يوم وفيها: ـــــــــــــــــــــــــــ من يعمل اليوم، ويُخلص، ويجتهد، ويستغل وقته جيدا، ويجمع شتات قلبه لله ولطريق مرضاته، فسيُدهش والله من الثمرة والنتيجة.. في الجنة إن شاء الله .. وفي الدنيا.. فأخلصوا النيات واستقيموا وسدوا الخلل.. والرجل الحر تكفيه الكلمة والمغبون من يكرر عليه الكلام ثم لا ينطلق إلا بأضعف السير ونصيحة عملية: ضعوا لكم أهدافا صغيرة تحققوها كل يوم وأهدافا تحققوها في الأسبوع أو الشهر واعتبر أن كل يوم تعيش فيه إنما هو كنز ومنجم للعمل وأن كل ساعة يمكن أن يكون فيها الكثير والكثير من العلم والعمل حولوا أهدافكم الكبيرة إلى مهام صغيرة ففي نهاية كل يوم تشعر انك اتيت من حرب عظيمة عدت فيها منتصرا حرب مع نفسك مع الشيطان مع المشاغل مع أوضار الحياة الحديثة مع صعوبة الطريق مع كثرة الاهداف مع تزاحم الاعباء لا تتأفف! لا تتذمر! لا تكن صغيرا ضعيفا كن رجلاً كن عظيما .. ولا يكون هذا إلا بالله .. (واصبر وما صبرك إلا بالله) أنتم لستم كثيرين عددا ولكن أتيحت لكم فرص كبيرة جدا .. وأنا متأكد أن منكم من سيكون له الأثر الكبير بإذن الله .. ولكن هذا ليس بالأماني ولا بالأحلام وإنما: 1/ بالصدق أولا مع الله تعالى / بالتوكل والاعتصام به والإنابة إليه. 2/ثم، بنفس وقادة وروح وثابة تكاد تهد الجبال وتشق البحار، نفس لا يحبسها جسد ولا محيط ولا فضاء الأرض، نفس تحوم همتها عند العرش في السماء، نفس تكون أملاً لغيرها وليست عبئا 3/ثم بعلم وبصيرة توجه هذه الوقادة تقودها نحو ما يرضي الله تستنير بسيرة خير عباد الله عليه الصلاة والسلام فتروض هذه النفس حتى يكون هواها تبعا لماء جاء به رسول الله. وهذه الثلاثة (صدق فعزيمة فبصيرة) تؤدي إلى: 4/عمل فيتحول كل هذا الصدق وكل تلك الوقادة والبصيرة إلى عمل .. عمل دائم مستمر .. القلب يعمل واللسان يعمل والجوارح تعمل.. كله يعمل .. 5/ثم هذا العمل يحتاج إلى صبر يحيط بصاحبه.. فإن تعب يصبر وإن كلّ يصبر وإن عودي يصبر وإن تخلى رفقاؤه عنه يصبر وإن وإن وإن = يصبر ثم يصبر ثم يصبر ومثل هذا حري به أن يكون وليا من أولياء الله .. يجيب الله دعاءه ويعيذه مما استعاذ به .. فإياك والخمول .. ولتكن زهرتك إلى إشراق لا ذبول .. وطلّق الكسل .. وودع التلكؤ والملل.. وأدرك قيمة ما أنت عليه .. فإن أدركك الموت وأنت على هذه النية كنت قد أبلغت وأديت إن شاء الله .. وفي الختام... كونوا أملا.. والسلام
تأمل هذه الساعات التي فاتت من ظهر اليوم، أو من عصر اليوم، هذه الساعات التي فاتت، ذهبت علي وعليك، هذه الساعات سلخت من أعمارنا ولن تعود أبداً، فإن كنا عمرناها بتسبيح أو تحميد أو تكبير أو سجدة أو نفع للمسلمين فإنها ستكون شاهدة غداً في صحائفنا، وإن ذهبت هذه الساعات من ظهر أو عصر اليوم سدى! فيا حسرتنا ويا غبننا في فرصة أعطيت لنا ثم سحبت ولم نستغلها. _ إبراهيم السكران
لستَ ملزما أن تمضي في شيء لست مقتنعا به، حرج الخروج أيسر من ألم العاقبة. - عبد الله الشهري.
يوم بلا عمل ! اليوم الذي يمر بلا عمل للدين غبن وحسرة على صاحبه يوم الدين.. كان الشيخ الزنداني -رحمه الله- يبكي إن فاته يوم لم يصنع به شيء! اقذف بنفسك في مواطن العمل حتى يحركك إن أصابك الفتور والضعف.. أحط نفسك -دائما- بمن لا حديث عنده ولا هم لديه إلا نصر الإسلام ورفع لوائه وشعاره.. البيئة الإسلامية الحية عبارة عن دوامة تحرك كل من يدخل فيها.. قال الله تعالى: "وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ" كان الإمام أحمد ( إذا بلغه عن شخص صلاح أو زهد أو قيام بحق أو اتباع للأمر: سأل عنه وأحب أن يجري بينه وبينه معرفة .. ) مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي وقال المروذي لأحمد: (الرجل يدخل المسجد فيرى قوما فيحسن صلاته؟ يعني الرياء، قال: لا، تلك بركة المسلم على المسلم) الفروع لابن مفلح. الاستمرار في هذا الطريق والسرعة فيه يتطلبان توفيقا وهداية وبركة وحفظا وحماية تُحصّل من الأعمال الصالحة والصحبة الصالحة..
خطَب عُتبةُ بنُ غَزوانَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال : أمَّا بعدُ فإنَّ الدُّنيا قد آذَنَتْ بصُرْمٍ وولَّتْ حذَّاءَ وإنَّما بقي منها صُبابةٌ كصُبابةِ الإناءِ صبَّها أحَدُكم وإنَّكم مُنتَقِلونَ منها إلى دارٍ لا زوالَ لها فانتَقِلوا ما بحضرتِكم ـ يُريدُ مِن الخيرِ ـ فلقد بلَغني أنَّ الحجَرَ يُلقى مِن شَفيرِ جهنَّمَ فما يبلُغُ لها قَعْرًا سبعينَ عامًا وايمُ اللهِ لَتُملَأنَّ أفعجِبْتُم ولقد ذُكِر لي أنَّ ما بَيْنَ مِصراعَيِ الجنَّةِ مسيرةُ أربعينَ عامًا ولَيأتِيَنَّ عليه يومٌ وهو كظيظٌ مِن الزِّحامِ ولقد رأَيْتُني سابعَ سبعةٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لنا طعامٌ إلَّا ورَقُ الشَّجرِ حتَّى قرِحَتْ منَّا أشداقُنا ولقدِ التقَطْتُ بُردةً فشقَقْتُها بَيْني وبَيْنَ سعدِ فاتَّزَرْتُ بنِصفِها واتَّزَر سعدٌ بنِصفِها ما منَّا أحَدٌ اليومَ حيٌّ إلَّا أصبَح أميرًا على مِصْرٍ مِن الأمصارِ وأعوذُ باللهِ مِن أنْ أكونَ عظيمًا في نفسي صغيرًا عندَ اللهِ وإنَّها لَمْ تكُنْ نبوَّةٌ إلَّا تناسَخَتْ حتَّى تكونَ عاقِبَتُها مُلكًا ستَبلُونَ الأمراءَ بعدَنا. خلاصة حكم المحدث : أخرجه في صحيحه الراوي : عتبة بن غزوان | المحدث : ابن حبان | المصدر : صحيح ابن حبان | الصفحة أو الرقم : 7121 | التخريج : أخرجه مسلم (2967) واللفظ له، والنسائي في ((الكبرى)) (11790)، والحاكم (5139) باختلاف يسير.
ألا ليت قلبا بين جنبي داميا..
أتتني في سكون الليل أطياف لماضينا..