- Последний пост
- 31 мая 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يا ليتني كنت معكم فأفوزَ فوزاً عظيماً .. إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلف لنا خيراً منها ..
لا أعلم كيف أرثيكم ، كنتم معاً في الدنيا وأبيتم إلا أن تكونوا معاً في الآخرة ، نِعم العائلة ونِعم النسب أنتم رَحِم الله زوجتي وعمي الدكتور نائل أبو محمود والبقية 😢😥
حجارة داود صوت المستضعفين الذي لا يُقهر ، من قلب الأرض تخرج حجارة داود لتُسقط جالوت العصر ، إذا صمت العالم تكلّمت حجارة داود حين تخون السيوف يبقى للمقلاع كلمته. ليست مجرد حجر في الهواء بل قدرٌ يمشي على هدى ، يُصيب قلب الطاغية ويُسقط هيبته هي رسالة من طفل أعزل تقول لكل جالوت متغطرس. لسنا ضعفاء معنا الحق ومعنا الله . .
ستتجلى الآيات بإذن الله في حجارة داوود وسنـرى يـد الله مع أيدي المجـاهديـن بإذنه تعالى
اللهم أنزل على غزة وأهلها رحماتك وبركاتك وسكينتك ورضوانك، وأنزل على الصهاينة وأوليائهم لعنتك وسخطك وغضبك وعذابك .. اللهم قل النصير، ولا إله لنا غيرك، وأنت نعم المولى ونعم النصير .. اللهم جبرًا لغزة وأهلها، وتمكينًا لديننا وأرضنا، وقُر اللهَُّم أعيننا بعزتها ونصرتها ..
الحمدلله على قدر الله اللهم إنّا راضون بما قدّرته لنا فارضَ عنا يا الله
سأل رجلٌ الشافعيَّ رحمه الله، فقال: يا أبا عبد الله، أيُّهما أفضل للرجل: أن يُمَكَّن أو أن يُبتلى؟ فقال الشافعي: لا يُمَكَّن حتى يُبتلى، فإن الله ابتلى نوحًا، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمّدًا صلواتُ الله وسلامُه عليهم، فلما صبروا مَكَّنهم، فلا يظن أحدٌ أنه يَخلُص من الألم البتّة.
الشاب معتز عبد الرحمن (21 سنة) وصل المواصي قبل عدة أيام بعد رحلة نزوح قادماً من شمال غزة، انتشرت صورة نعيه شهيدًا أمس وظهر مبتسمًا قرب مركز توزيع مساعدات تديره شركة أمريكية، خلف ابتسامته اختبأت تفاصيل رحلة شاقة رأى خلالها الموت، لكنه عاد مساءً لمنزله حيًّا ناجيًا من موت محقق، وعندما وصل خيمته رأى عائلته تتجمع حول خيمته وأمه تبكي بعد انتشار الإشاعة والصورة، تفاجأ بهم كما تفاجاؤوا من شدة الفرح بعودته سالما. مما رواه لي: "سرت 6 كيلو مترات مشيًا. وقفنا في طابور طويل تحت الشمس، المشهد كان مذلاً ولو كنا حيوانات لتعاملوا معنا بشكل أفضل، تدخل على حلّابة ضيقة تكشف عن بطنك، وكانوا يدخلون عشرة أفراد في كل مرة رغم أعدادنا الكبيرة. جنود الاحتلال ودباباته كانوا قريبين من المكان، وعندما أغلقوا الحاجز طلبوا منا العودة لمنازلنا وخيامنا". ويكمل: "رفض الجميع ذلك، واقتحم الشبان المركز وحصلوا على المساعدات. تعرضنا لإطلاق نار مباشر من جيش الاحتلال. رأيت أربعة شهداء سقطوا بقربي، وأثناء عودتي أطلقت دبابة رصاصة علي فانبطحت وتظاهرت أني شهيد، ثم أكملت طريق وتركت معظم الأغراض خلفي. كانت ساحة حرب حقيقية، دبابات وطائرات ومسيرات وجنود يطلقون النار. لن أعود ولو مت من الجوع. لا أنصح بذهاب أحد، قالت لي أمي: "لو بدك تجيب دهب ما حخليك ترجع تاني". الكثير من الشباب ممن حصل على مساعدة أرهقته مسافة الطريق، هناك من خفف الحمل وألقى ببعض الأغراض أو معظمها في الطريق، وهناك فقدان ١٠ أشخاص لم يتم الوصول لأي معلومة عنهم، استمرار هذه الآلية سينتج عنه فقدان واعتقال عدد كبير.
كِدتُ أن أفقدَ عيني اليمنى من شدة الحزن على فراقك يا شهيدنا البطل 💔
إنّ العين لتدمع وإنّ القلب ليحزن وإنّا على فراقك يا أخي أبو وسيم لمحزنون .. أودّعك وأعلمُ أنّ الفراق صعب ولكن أقدار الله نافذة !! نحسبك شهيداً ولا نزكّي على الله أحداً .. إنا لله وإنا إليه راجعون .. #أخي_علي_الكرد
خيام غزة تحترق الغارات لا تتوقف العملية البريّة مستمرة والشهداء يصعدون لا ماء .. لا طعام .. لا هدوء .. لا حياة . والمتخاذل شريك في الإبادة. حسبنا الله ونعم الوكيل 💔
إنّ هذا الدين ثغور شتى، فلينظر كلّ واحد منّا على أيّ ثغرٍ جعلهُ اللهُ مستخلفًا وليحفظه جيدًا، وليسُدَّهُ بلحمه ودمه ما استطاع، فهذا هو سبيله إلى الجنة بإذن الله ..
ثبات ويقين نشدد به القلب المكلوم تذوب حشاشات قلوبنا كمداً على فقد أحبابنا، واحداً تلو الآخر، لكن! ما يسلينا أن الدنيا ذاهبة، وأن وعد الله حق، وأن الحياة الحقيقية في الآخرة السرمدية، وأن هذه الدماء لن تذهب هدراً، وأن العاقبة للمتقين، وأن الإمامة للمؤمنين المستضعفين !!
في معركة الوعي... لا حياد. الساكت خائن، والمُبرِّر عميل، والمشكّك مرتدّ عن فطرة الأمة. فلْيتعلّم المتدين المهتز كيف كان علماء الأمة يفتون في زمن الزحف،وليقرأ التاريخ لا من كتب السلطان، بل من صفحات الدماء الطاهرة، ففيها الوضوح، وفيها القرار، وفيها الكرامة التي لا تُستعار !!
ما يمنع العرب عن نصرة غزة ليس البعد الجغرافي فاليمن هي الأبعد جغرافياً ؛وإنما يمنعهم البعد عن الله وعن كتابه الكريم !!
الإخوة الذين يسألون عن وصول المساعدات إلى قطاع غزة، أقرب لكم الصورة باختصار: تخيل تعمل عزومة لخمسين رجلًا ثم تضع أمامهم رغيف خبز واحد !!
يدفع الجيش النازي سكان قطاع غزة، للنزوح باتجاه البحر في مناطق المواصي، بينما يسيطر على المناطق الشرقية من أقصى الشمال وحتى الجنوب في رفح وبهذا يكون البحر أمامنا، والعدو خلفنا ويقول أهل غزة ما قال أصحاب موسى( إنا لمدركون) قال موسى ( كلا إن معي ربي سيهدين) الله مولانا ولا مولى لهم
{إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ } [ سورة هود : 81 ]. آية تحمل البشارة والنذارة معًا، بشارة لكل قلبٍ خائف يرتجف، لكل مظلوم، لكل مقهور، بأنّك على موعد مع الفرج. ونذارة للكفرة المتجبرين الظالمين، بأنّ نهايتكم قد اقتربت، وكل ما هو آت قريب !!
قال ابن عباس رضي الله عنه: "جاهد الكفار بالسنان، وجاهد المنافقين باللسان." أخي الكريم، احذر !! المنافقون لا يحملون سلاحًا… بل يحملون خطابًا مملوءًا بالخذلان، والتهوين، والتشكيك، تمامًا كما قال الله: "وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ".
واصبر وما صبرك إلا بالله .. "لا يقتصر الأمر على الصبر، بل في الثبات على الصبر، أن تظل صابرًا حتى يأذن الله بـ حلول الفرج عليك، أن تظل مؤمنًا أن هناك يسرًا آتيًا لا محالة ليتبع ذاك العسر الواقع عليك، أن تظل موقنًا بحكمة الله في كل شيء، أن تظل في تسليمٍ تام بين يديه".