tgindex
سجاد أحمد

سجاد أحمد

Статистика
@sajadAh3арабский

‏يَفنىٰ العِبادُ ولا تَفنىٰ صنَائِعُهم ‏فَاختَرْ لِنَفسِكَ مَا يَحلُو بِهِ الأَثَرُ.

Последний пост
10 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
30
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
117
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
76
30 постов
Вовлечённость
65,0%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 30
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
16
1/48двое суток
18
1/72трое суток
19

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • كم هو سعيد: من لا يخدم إرادةً أخرى، ويكون سلاحه هو تفكيره الشريف. من ليست أهواؤه أسياده. من روحه، ما تزال مستعدة للموت في سبيل المثل والقيم. من حرّر أذنه من الشائعات. من لا يغذي عنفوانه المتملقون. من لا يؤجل عمل اليوم إلى الغد.

  • تستيقظ في الصباح الباكر، تخرج من البيت، إلى العمل أو الأمل وإلى أي شيءٍ جميل يمكن تصوره. ترى الأمل من خلال شروق الشمس بعد الظلام، على الطريق هناك عصافير تزغرد، يلفت القلب خُضرة الأشجار، وزرقة السماء، كأنك أمام لوحة رسمها فنانٌ بارع، لكن (تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ). تسير بخطواتٍ صبورة، في النجاح وفي الحياة، هكذا هي سنة الله في خلقه، في لحظةٍ يضعف القلب.. يتبعثر، هنا يداهم الشيطان سكينتك، تعلم إنها عادته المفضلة! يهمس لك باليأس، ارجِع.. إنه ليس الطريق المناسب، لماذا لا تزال محاولاً، لقد انتهى الوقت؟ هنا بالتحديد أنت في الطريق السليم، وبالعكس لو قال الشيطان أنت في الطريق الصحيح، لأن العدو غير راضٍ عن موقفك. في النهاية النجاح نصيب من يتجاوز: الهم.. الغم.. كل صعوبةٍ تعترض خطواته، أمّا من يستسلم؛ فإنه يختبئ خلف اخفاقه، انتكاساته و..، ومن هنا لا يُدرِك النجاح. #خاطرة

  • وَكَيْفَ تَخَافِينَ يا نَفْسُ مِنَ الزَّمانِ وَمَفْزَعِي إِلَى القَائِمِ المَهْدِيِّ مِنْ حَدَثانِهِ

  • без подписи

  • بعد الأربعين، كما كُنّا نجسد أخلاق الإمام الحسين (ع)، خلال الشهرين الماضيين، كذلك ينبغي أن نرسخ تلك القيم المُثلى في المجتمع، مثل: (الإحسان.. التراحم.. المودة و..)، بالتالي الأربعين بداية للذهاب إلى الإمام الحسين (ع)، وتطبيق تعاليمه على أرض الواقع. مثل هذه المناسبات، تُعد طاقةً للتقدم، وطريقاً للخلاص من السلبيات الشائعة في المجتمع، فمثلاً: لو شاع بين الناس التجاوز عن المسيء، والصفح عن المعتذر، كم سوف نستفيد؟ بالمقابل، الصراعات وتحويل الحياة إلى نزاعٍ دائمٍ، كل ذلك عائده الخيبة للفرد ولمحيطه. والحق، أن الإسلام أراد للإنسان أن يعيش سعيداً، في الدنيا والآخرة، ووضع لهذا الهدف برنامجاً متكاملاً، يُمكن الفرد من افراغ طاقاته، لكي يبلغ مقاماً يقعد فيه في: (مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ).

  • إنّ الحجاب فُرِض على المرأة لا لحمايتها من أعين الطامعين فحسب، بل لإعانتها على نفسها، إذ في داخلها ميلٌ لكي تظهر نفسها وتكون محطَّ الأنظار، فيأتي الحجاب ليعينها على ذلك، وليحقّق طهارة قلبها، وكما قال تعالى: {ذلِكُمْ أطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَ قُلُوبِهِن‏} فهنا يأتي ابليس، ويقترح طريقاً وسطيا، أن تغطّي المرأة شعرها وجسدها، لكن تختار في سبيل ذلك ما يجلب الأنظار، فيبدأ (الاستعراض بالحجاب) أو (تسليع العفاف) ، و البحث عن الجمال بالحجاب، والأناقة به. #اقتباس من كتاب لتنهى.

  • إجرام آل سعود ليس بجديدٍ حقدُهم على الشيعة وعلى كربلاء. فقد هاجم أجدادُهم المؤسسون كربلاء عام 1802م، وارتكبوا فيها مقتلةً عظيمة. أمّا هم فقد أرسلوا الانتحاريين إلى مدننا، ورعوا لسنواتٍ طويلةٍ عملياتِ القتل المنظَّمة بحق أتباع أهل البيت (عليهم السلام). ولكن لن يطفئوا نور الله، وكما قالت السيدة زينب الكبرى (عليها السلام): «وَلَيَجْتَهِدَنَّ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَأَشْيَاعُ الضَّلَالَةِ فِي مَحْوِهِ وَتَطْمِيسِهِ، فَلَا يَزْدَادُ أَثَرُهُ إِلَّا ظُهُورًا، وَلَا أَمْرُهُ إِلَّا عُلُوًّا.»

  • أيّها المزمِّل قد يحمل الرجل على عاتقه حملاً، فذلك هو الحمل. وقد يكون الحمل ثقيلا، فذلك هو الثِقل. وقد يثقل عليه حتى يُجِهدَه، فذلك هو الوِزر . وقد يتراكم عليه، فذلك هو الزمل . وبه يخاطِبُ الله تعالى نبيَّه: {يَا أيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}. أي: يا من حملتَ على عاتقك حِملاً ثقيلا.. إنه حِمل النبوة، حِمل الإصلاح، حمل التغيير و المواجهة.. إنَّك تحتاج أن تهيئ نفسك، لكي تؤدي هذا الدور الكبير، فكيف السبيل إلى ذلك؟ {قُمْ اللَّيْلَ}. صلِّ.. اقرأ القرآن، تدبَّر في كتاب الله، لكي تكون مستعداً لهذا الدور العظيم: {إنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً}. فهنا نجد أن الحديث عن قيام الليل، ومن ذلك الصلاة، حديثٌ في سياق تحمل المسؤوليات، وتهيئة النفس وبنائها، فكما يتدرَّب البطل أياماً وليالي حتى ينجح ساعة البطولة، وكما يتعلَّم الجنديّ كل أساليب القتال ليستخدمها ساعة المواجهة، يتدرَّب المؤمن على مواجهة نفسه، وتقوية إيمانه بقيام ليله، حتى يستطيع أن يستقيم ساعة المواجهة، المواجهة مع النفس والهوى ومع كلّ مطيعٍ لهواه. فمن أراد أن يحمِل جبلاً، لابد أن يُصبِح جَبلاً، وإلا سيسحق تحت ثقل المسؤولية! #اقتباس من كتاب لِتَنهى.

  • وكما في الحديث الشريف عن أمير المؤمنين (عليه السلام): (كُونُوا عَلَى قَبُولِ العَمَلِ أشَدَّ عِنَايَةً مِنكُم عَلَى العَمَل).

  • هَلْ إِلَيْكَ يَابْنَ أَحْمَدَ سَبِيلٌ فَتُلْقى؟

  • يكادُ مِن فرطِ جُودٍ في جَنازَتِهِ أنْ ينبُتَ العُشبُ في أكتافِ مَن حَمَلا أعظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الإمام الحسن (ع).

  • روي عن أمير المؤمنين (ع) قال: 1- خَفْضُ الصَّوْتِ 2- وَ غَضُّ الْبَصَرِ 3- وَ مَشْيُ الْقَصْدِ تُعد (مِنْ أَمَارَةِ الْإِيمَانِ وَ حُسْنِ الدِّين‏).

  • الإعلام يضخم لك حركات الزيدي مع فرعون العصر بعنوان أنه واثق من نفسه وإجاباته دبلوماسية ومئات المنشورات في تحليل لغة الجسد وغيرها من (الكلاوات) ليغيب عن ذهنك قسراً ما إرتهنته هذه الزيارة من ملايين براميل النفط ولسنوات فضلاً عن إرتهان الكهرباء وغيرها .. الإعلام يلهيك بدفعة أسلحة يمسك بها النظام الإرهابي في سوريا كانت في طريقها لحزب الله الإرهابي! بغض النظر عن صحة الموضوع كأن ابومحمد الجولاني كان حمامة سلامة هبطت من إدلب لدمشق فجأة ولم يكن تاريخه حافلاً بالدم وحاضره حافل بالعمالة ليغيب عن ذهنك قسراً أن هذا السلاح في العراق وغير العراق هو المنطق الوحيد الذي يفهمه الأميركيون في المنطقة وأن النظام في سوريا منذ بدء شهر تموز هدم بيوت أكثر من الف عائلة في حمص فقط لأنهم شيعة. والإعلام يتجاهل عمداً خبر مقتل ٨ زوار وجرح ٩ في منطقة الهارثة في البصرة وإذا ذكرته وسائل الإعلام ستقول: وقال شهود عيان إن السيارة دخلت مسار الزوار ودهست عدداً منهم، ما أدى إلى سقوط الضحايا والجرحى، وسط حالة من الهلع بين المشاركين في المسير! ماهو سبب إنحراف السيارة؟ ليُغيب عنك قسراً أن الفكرة القائلة بأن الخمر لايشربه إلا الطيبون المسالمون الذين (ماعدهم اذية) و (ماكو واحد يحب العراق بگدهم) واحد من أكبر الإكذوبات التي زرعوها في أذهان الناس ليبيحوا نشر المنكرات بدون رد فعل مجتمعي..

  • تمَّ بعونِ الله المُؤَلّف الأول.

  • عجوزٌ تدرك أنّها تعيش أيامها الأخير، يُصاب الجسد بالعناء والضعف، لكن القلب آه.. إنه موضوع آخر! تسير الحجية إلى مكان خدمة إمامها الحسين (ع)، حاملة الزاد في علبة حافظة، قبل وصولها يعترض طريقها نهرٌ، فكيف الحل، ماذا تفعل عجوزٌ لكي تعبر النهر؟ تدخل فيه، تبتل عباءتها، ثم يسحبها الأولاد لكي تخرج من الجهة الأخرى، وبعدها تُكمل طريقها، والبلل يغطي جسدها! تقول هذه الحجية: عزيز قلبي الحسين (ع) وروحي، وأي شيءٍ أريد سوف يعطيني. في يوم القيامة ماذا سيفعل الإمام الحسين (ع) مع هؤلاء الناس، كيف سوف يكرمهم، على أي ثوابٍ سيحصلون؟

  • متزوجٌ يعيش بسلامٍ مع زوجته، فلماذا يبحث عن امرأة أخرى بالحرام؟ طالبٌ لديه ما يحتاجه للنجاح، رغم ذلك يقضي وقته في اللعب، ثم يُحبط بسبب الفشل. إنسانٌ عَرِف مضار: (سكائر/ مُسكِر/ مخدرات)، فلماذا يُعرِض نفسه للخطر مرة بعد الأخرى؟ مشاهدٌ متكررة في الواقع، لكن هل تساءلنا ما السبب وراءها؟ يقول الخبراء: أحد أبرز أسباب هذه الحالة هو: (التعود على السوء)، فالإنسان رُبما عاش فترة مريرة في حياته، فلا يتخطاها، ويفقد الإحساس بقبحها، ويكون هذا السوء شعاره الدائم في الحياة. السؤال: لماذا لا يحاول الإنسان أن يُحسن حياته، وينال المزيد من التقدم، أليس ذلك شيئاً جميلاً أكثر من التعود على الأمور السيئة؟ ثم: إذا كان للإنسان فرصةٌ واحدة في الحياة، لماذا يعيشها تعيساً، وفي داخله الحسرة والألم؟ الأمر الآخر لنشوء هذه الحالة، هو أن الإنسان لا يعرف قيمة نفسه، لذلك ربنا سبحانه في آياتٍ عديدة، يبين هذا المعنى، فيقول تعالى: -         (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ)، أنتم خلقٌ مكرمون، لماذا تُذلِون أنفسكم بما لا ينفعكم في الدنيا والآخرة؟ -         (وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً)، ما ترونه من عجائب الخلق، مُسخرةٌ لأجلكم، فلماذا لا تستفيدون منها بما يعود عليكم بالخير؟ وهكذا نجد في كلماتِ أهل البيت (ع) ذات المعنى، روي عن رسول الله (ص) قال: (مَا هَلَكَ امْرُؤٌ عَرَفَ قَدْرَ نَفْسِه)، لأن مثل هذا يَعرف قيمة الحياة، ويسعى للعيش فيها على أحسنِ وجه. بالمقابل ما دُمنا نريد حياة طيبة، لابد أن نعرف قيمة أنفسنا، ثم نحاول أن نستقيم، وفي ذلك فوزٌ في الدنيا والآخرة، يقول ربنا سبحانه: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ).

  • قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ أَيْنَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ؟ فكان [فَكَأَنِّي‏] أَنْظُرُ إِلَى وَلَدِي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) يَخْطِرُ بَيْنَ الصُّفُوفِ. أعظم الله اجوركم باستشهاد سيدنا ومولانا الإمام زين العابدين (عليه السلام).

  • لذلك ترامب مستعدٌ لإنشاء إسرائيل ثانية في الشرق الأوسط، لمنع وجود (ولاية فقيه) ثانية في دولة أخرى، آه! لكن ما أجمل تحدي الطغاة: كلا.. كلا.. أمريكا! كلا.. كلا.. إسرائيل! كلا.. كلا.. آل سعود!

  • أطالع الصورة، أتأمل ملامح الوجه، شابٌ يبدو في العشرينيات، نذر عمره لخدمة الإسلام، تجد أنه مصداقٌ لقوله: (وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ)، وقوله: (مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ). منذ بداية حياته، وضع هدفاً واضحاً لا شكّ فيه، (التمهيد لظهور الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف). وقد حاولت دول الضلال، من العرب والأجانب، أن يزعزعوا نظام إيران، غير أن محاولاتهم باءت بالفشل. من الجهة الأخرى، حين تُطالِع قصة رجلٍ، حافلة بخدمة الإسلام، ونهضة المجتمع، فأنت هنا أمام خيارين، أمّا أن تكون: (صاحب هدف).. (مُضحي).. (مُقاوم).. (قائد).. (مجتهد) و.. أو ينتهي بك المطاف، (ضائعاً بلا رؤية).. (مُتكاسل).. (0% خدمة للإسلام، والمجتمع)، أو حالك يؤول إلى كل أمرٍ قبيح يمكنك تصوره. الحياة لا تقبل الوقوف على التل، اتّخاذ القرار شيءٌ مفروغٌ منه، من يتراجع يخسر حتى آخر عمره، ومن يتقدم رغم الألم ووعورة الطريق، ينال ما لا يمكن لغيره أن يحققه، وهذا كما حدث مع السيد الشهيد علي الخامنئي (ره).

  • يقول المفكر الروسي الكسندر دوغين: العـالم حاليًا جاهز ليُصبح متعدد الأقطاب وهناك 4 أقطاب جاهزة والعالم الإسلامي يستطيع أن يحجز مقعد لنفسه ولكن بشرط أن يتوحد - نقلاً -