tgindex
مِيْلَافُ فَرَاشَة 🦋☁️

مِيْلَافُ فَرَاشَة 🦋☁️

Статистика
@sajasogyарабский

ميلاف 🦋 "حيثُ تألفُ الحُروف الرُّوح، وتطِيرُ الكَلماتُ كالفراشَاتِ بين البلاغةِ والجمال." — ركنٌ للألفةِ والسَّكينة، لكلِّ مَن يبحث عن أثرٍ طيّب وكلمةٍ مُلهمة.💜

Последний пост
11 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
39
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
254
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
41
39 постов
Вовлечённость
16,1%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 39
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
14
1/48двое суток
16
1/72трое суток
17

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ﴿ ‏وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ﴿39﴾ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ ﴿40﴾ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ ﴿41﴾ ﴾

  • •• نصيحة العُمر: "قبل أن تخوض حرباً من أجل شيء، تأكد أنه يستحق ذلك."

  • كثيرٌ من الشباب يسأل نفسه: ما هو المشروع الذي سأكرس له سنوات عمري؟ والجواب عن هذا السؤال أخطر من السؤال عن الوظيفة، أو الراتب، أو التخصص. لأن الإنسان قد ينجح في مشروعه... ثم يكتشف بعد عشرين عامًا أنه كان يصعد السلم الخطأ. لقد أصبحنا نعيش في زمنٍ يُعظّم فيه الناس كل مشروع يحقق الشهرة، أو المال، أو كثرة المتابعين، حتى أصبح بعض الشباب يظن أن قيمة المشروع تُقاس بحجم الضجيج الذي يحدثه. لكن القرآن يعلِّمنا معيارًا آخر. قال الله تعالى: إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ تأمل... لم يقل: الناجحين. ولم يقل: الأغنياء. ولا قال: المشهورين. بل قال: ﴿الْمُصْلِحِينَ﴾. وكأن القيمة الحقيقية لأي مشروع ليست فيما يعود على صاحبه وحده، بل فيما يتركه من خيرٍ في حياة الناس. ولهذا، فإن المشروع الشبابي الحق لا يبدأ بسؤال: كيف أصبح معروفًا؟ بل يبدأ بسؤال: أيُّ ثغرٍ يحتاجني؟ فقد يكون ثغرك تعليم طفل. أو إصلاح أسرة. أو بناء مؤسسة نافعة. أو نشر علم. أو علاج مريض. أو إنشاء مشروع يوفر فرص عمل للشباب. أو الدفاع عن قيمةٍ أخلاقية بدأت تضعف في المجتمع. فالرسالة لا تُقاس بحجمها في أعين الناس، وإنما بصدقها، وبقدر ما تدفع شرًّا أو تجلب خيرًا. وليس كل مشروعٍ كبيرٍ عظيمًا... كما أن كثيرًا من المشروعات الصغيرة غيّرت وجه التاريخ. لقد بدأ تعليم النبي ﷺ في دار الأرقم بعددٍ قليل من الرجال... لكن الله غيّر بهم العالم. ولم يبدأ الإصلاح الإسلامي بحشودٍ غفيرة... بل بقلوبٍ امتلأت بالوحي، ثم حملت همَّ الناس قبل همِّ نفسها. ولهذا، فإن أخطر ما يواجه الشباب اليوم ليس قلة الفرص... بل كثرة المشاريع التي تستهلك أعمارهم، ولا تترك بعدهم أثرًا. إن العمر أقصر من أن يُنفق في مطاردة كل جديد. وأثمن من أن يُستهلك في صناعة صورةٍ براقة لا تخدم حقًا، ولا ترفع باطلًا. فإذا أراد الشاب أن يعرف قيمة مشروعه، فليسأل نفسه سؤالًا واحدًا: لو متُّ غدًا... ماذا سيبقى من هذا المشروع؟ فإن كان سيبقى علمٌ يُنتفع به، أو إنسانٌ أصلحته، أو قيمةٌ أحييتها، أو بابُ خيرٍ فتحته... فذلك مشروعٌ يستحق أن يُعاش له. أما ما ينتهي بانتهاء صاحبه... فهو تجارةٌ مع الزمن، لا رسالةٌ للحياة. د. عبد الكريم بكار

  • ••🧡🌼 "وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا"

  • فارفع يديكَ إلى الإلهِ مُناجيًا إنّ الجروحَ مع الدعاءِ تطيبُ!🤍

  • أنت لست في حاجة لموافقة أي شخص آخر لكي تكون راضيا عن نفسك، لا تضع مفتاح طمأنينتك في كفوف الآخرين. #حنان_لاشين

  • °• كان من دعائه صلى الله عليه وسلّم: "اللهم إني أعوذ بك من الهدم، وأعوذ بك من التّردي، وأعوذ بك من الغرق، والحرق، والهرم، وأعوذ بك أن يتخبطني الشّيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرًا، وأعوذ بك أن أموت لديغًا." رواه أبوداود والنسائي وصححه الألباني

  • - «اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك». «اللهم ادفع عنا البلاء والبراكين والزّلازل والمحن وجميع الفتن ما ظهر منها وما بطن». لا اله إلّا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. ونعوذ بعظمتك أن نُغتال من تحتنا.

  • اللحظات الصعبة ربّنا شايفها، الشعور اللي ما قادر توصفه ربّنا عالم به، الكلام التقيل الكاتم على نفسك وما بتقال ربّنا كفيل به، والروح التعبانة ربّنا قادر يداويها، ربّنا أحن مَن يرحم، أكرم مَن يُعطي، وأوسعُ فضلا، فتضرع،تمسكن، ابتهل، تباكى، اظهر ضعفك كاملًا بينَ يديه، لكن إيّاك تطرق باب غيره، فالشكوى للنّاس زيادة هم والشكوى لله راحة! واعلم باركَ الله فيك إنّ السجود خير موطنٍ تُشفى فيه الأوجاع وتطيب فيه الروح! #ترتيل_الخزين

  • انتبه معي.. (حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا (تَرَكْتُ).. لِمَ تَرَكت؟ يومها حساب ولا عمل! أمّا اليوم؛ لا زالت هناك مساحة إدراك واستدراك وغرس وعمل. يا فَتىٰ، إيّاك أن تَترُك، رضي الله عنك.

  • •• " لا أعلم أين كنا سنذهب بقلوبنا القلقة لولا حتمية وجود الله، لولا الهرع إليه في كل صلاة، لولا الدعاء ودوام رحمته بنا، لولا الإيمان الذي ينزله في صدورنا، والخروج بقدرته من ضيق تفكيرنا إلى واسع حوله وقوته.. الحمدلله أن معيتك تشملنا رغم أننا أضعف العباد! "

  • ‏نساء الأمة بخير .. ورب إمرأة بأمة ، وان الكثرة لا تعني علو الباطل !

  • أعوذُ بالله من تركِ الصَّلاة وسُوء الأخلاق، ولسَان مغتَاب وحَياة بلا هَدف..

  • قلت في مجلس لبعض الطّلاب ينبغي أن تكون لطالب العلم بصمة في نسخ الكتب التي يستعملها ويشتغل بها إما بضبط العبارات المُشْكلة، وإما بتصحيح الأخطاء المطبعيّة، وإما بالاستدراكات والتعليقات المفيدة، وخلو كتب الطّالب من أي بصمة له يدل على أنّه يتزيّن بالكتب ولا يقرأ، أو يقرأ ولا يفهم. أحمد التّيجاني

  • سُبحان الله وبحمده، سُبحان الله العظيم 🧡🌼

  • ••🧡 ومَن ذا يُؤاسي النفسَ إلّا خليلُها‏!

  • •• قالَ أهلُ الأدَب: مِن صُور الإحسَان أن تتَجنَّب الحَديث عمّا يفتَقده غَيرُك.

  • نحن لسنا أُمَّة اقرأ؛ نحن أُمَّة اقرَأ باسمِ ربك الذي خلق! نحن أمّة القراءَة الربّانية التي تَربط المَخلوق بالخالق، ولا تَنظُر للأمور بمعزِل عن الله الذي أنشأ الخلق. د. نايف بن نهار

  • لغة الضاد – تائية الألبيري | سالم العنزي

  • سُنن يوم الجُمعة 🧡🌼

مِيْلَافُ فَرَاشَة 🦋☁️ — tgindex