قناة الدكتور صلاح البحراوي
Статистикаمحاضر في السياسة الشرعية يسعى لتخليص نفسه بالعمل للتمكين للإسلام في الأرض
- Последний пост
- 20 сент. 2025 г.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
إياك أن يصيبك ما تراه من مصائب إلى اليأس والقنوط ثم القعود فالمرض، بل ينبغي أن يدفعك إلى بذل أقصى ما تستطيع لتستنقذ به نفسك من التقصير والخذلان، ولا تستصغر ما تبذله مهما كنت لا ترى له تأثيرا طالما أنه أقصى ما تستطيعه، وشجع غيرك وخذ بيده. إن إصابتنا باليأس والاستسلام أمر مقصود من أعدائنا، وإن علاج ذلك في اليقين بحكمته ولو لم تظهر لك، وأن الأيام يداولها ربها بين الناس وفقا سننه في الابتلاء ودفع الناس بعضهم ببعض، فحافظ على الاستعداد النفسي والبدني ولا تفت في عضد المرابطين. ابذل الوقت في التفكير في شأن الأمة والبحث عن مخارج من مصائبها والتعاون مع الآخرين في ذلك، ومتابعة المتصدرين في هذا الشأن ونشره في الأمة ومحاربة اليأس . نعلم أن الطريق في مواجهة الباطل طويلة لكنه قدر الرجال المؤمنين الذين يثبتهم ربهم ويعدهم لدفع الباطل( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض) وبهم يمكن للحق في أرضه، وما نراه في أهل العزة ورباطهم وثباتهم إنما هو تربية لجيل ينفض النوم ويخرج من الأحلام لمواجهة الواقع بكل قوة وعزيمة وتضحية. شجع غيرك وثبته وتعاون معه على البر والتقوى وخذ بيده وكن حجرا في صرح الأمة وبنائها. غفر الله تقصيرنا وجبر قصورنا، ووفقنا الله جميعا لما يحبه منا ويرضاه.
فقد روى الإمام أحمد في مسنده عن عبد الله بن عمرو بن العاصي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: هل تَدْرُون أَوَّلَ من يَدخُلُ الجَنَّةَ من خلق الله؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: أَوَّلُ من يَدْخُلُ الجنة من خَلقِ الله الفقراءُ والمهاجرون الذين تُسَدُّ بهم الثغور ويُتَّقَى بهم المكاره ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاءً فيقول الله عز وجل لمن يشاء من ملائكته: ائتوهم فحيوهم. فتقول الملائكة: نحن سكان سمائك وخيرتك من خلقك أفتأمرنا أن نأتي هؤلاء فنُسَلِّمَ عليهم؟! قال: إنهم كانوا عبادًا يعبدوني لا يشركون بي شيئًا وتُسَدُّ بهم الثغور ويُتَّقَى بهم المكاره ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاءً. قال: فتأتيهم الملائكة عند ذلك فيدخلون عليهم من كل باب: سلامٌ عليكم بما صبرتم فنِعْمَ عُقبَى الدار" صححه الألباني وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده جيد. فإن قلت: إنَّ ما يقدره الله من الابتلاء في النفس والمال والبدن أمره هين، أما ما يجده الإنسان من الناس من ظلمٍ واستغلال قبيح فيشتد على النفس كل شدة فأقول: هذا صحيح، ومع ذلك فإنَّ هذا داخلٌ فيما يقدره الله على العباد من الابتلاء كما قال سبحانه: {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا} [الفرقان: 20]. فيا أيها النازح: اصبر وصابر واصطبر فإنك يا أخي على الحق، وإنك تعامل ربًّا كريمًا لا يضيع عنده مثقال ذرة، وإنَّ الله عظيم يستحق أن تصبر في سبيله، وإن الله جاعلٌ لك بعد ذلك فرجًا ومخرجًا بإذنه تعالى وفضله، فيذهب التعب ويبقى الأجر، وبهذا تُصنَع في الميدان، والله ولي المتقين. اللهم فرجًا قريبًا. اللهم ائذن للحرب أن تضع أوزارها. اللهم أنت حسبنا ونعم الوكيل، أنت مولانا فنعم المولى ونعم النصير.
رسالةٌ إلى أخي النازح: يا أخي: إني لأعلم أن خبر النزوح يُمكن أن يُمثِّل صدمةً مُروِّعة؛ فأي بيتٍ هذا الذي سيُنقل في عربةٍ صغيرة خاصة مع احتمال هدم البيت وهلاك ما يبقى فيه! وكيف يمكن للإنسان في ظل انعدام المواد أو شُحِّها الشديد أو غلائها المرعب أن يُرتِّب لنفسه مكانًا يتدبر فيه أساسيات العيش من مثل الخيمة والمطبخ والفراش والملابس وبرميل الماء وبيت الخلاء وغير ذلك من المطالب الضرورية؟! إنه ليقع لي أنَّ وَقْعَ خبر النزوح على الشخص يمكن أن يكون أشدَّ من وقع خبر هدم البيت نفسه، بل يمكن أن يكون أشد من وقع خبر استشهاد إنسان قريب، وإذا كان الأمر كذلك أو قريبًا منه أدركت سِرَّ قَرْنِ القرآن الكريم للإخراج من الديار بجريمة سفك الدم في قوله سبحانه: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ} [البقرة: 84]. إنَّ النزوح لونٌ من ألوان الإخراج من الدِّيار، وقد استحق أن يُذكَر مُستقلًّا في الصفقة المعقودة بين العبد وربه الواردة في خواتيم سورة آل عمران وذلك في قوله سبحانه: {فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ} [آل عمران: 195]. ثم إنَّ الشِّدَّةَ واللأواء لا تقف عند ذات الإخراج من الدِّيار؛ بل تبدأ سيول الأزمات من الساعة الأولى لقرار الانتقال المفاجئ؛ إذ لا وقود ولا مواصلات متاحة في البلد، وما يتيسر من العربات هو بأثمانٍ باهظةٍ في ظلِّ انعدام الأساسيات، حتى إنَّ تكلفة المواصلة الواحدة في المسافة المحدودة لتدنو أو تزيد عن راتب شهرين أو يزيد! وهذا بافتراض أنَّ النازح موظفٌ في الأصل ويتقاضى راتبًا أو بعض راتب، فكيف لو كان لا يجد ذلك! ثم إنَّه لو كان يتقاضى راتبًا فإنَّ ما يستلمه من أوراقٍ ماليةٍ لا تُقبل في السوق في الغالب لغلبة الرداءة على الورق الموجود خاصة مع سحب العدو لكثيرٍ كثيرٍ من الورق الجيد من السوق عبر طرائق شتى. ثم هذا كله بافتراض معلومية الجهة التي يريد الذهاب إليها، والواقع أنَّ معظم الناس لا يمتلكون أراضي في مناطق النزوح، ومن له صديق يمتلك قطعة أرض فهناك أمم من الناس تأوي إليه، وقد لا يتيسر ذلك إلا بالأجرة بأثمان مرتفعة، ولهذا ربما خرج الشخص هائمًا على وجهه يفترش الطرقات يومين أو ثلاثة حتى يتدبر أمره. وهذا كله في الشخص العادي، ولك أن تتخيل الحال في المجاهد أو من كان في مظنة الاستهداف والناس يتهيبون من استقباله لشدة بطش العدو بالتوسع والإفراط في القصف، وإذا كان المجاهد مرابطًا بإحدى العُقَدِ القتالية فلك أن تتخيل مقدار اشتغاله بتدبر أمر أهله إذا كان هو ولي أمرهم ولم يترك سوى أمه وزوجته وأطفاله الصغار مثلًا. هنا تتصاغر الدنيا أمام الإنسان. وإنه بعد أن يصل النازح إلى مكانه فأمامه قائمة ابتلاءات جديدة من مثل طريقة تدبر الماء والوقوف على الطوابير ومعاناة الحر في الصيف والبرد في الشتاء والأتربة التي تملأ الخيام والفئران التي تفسد الأمتعة وغير ذلك. وأمام هذه السيول الكثيفة من الأزمات والابتلاءات فإنَّ من أعظم ما يُخَفِّفُها عن الإنسان ويُهَوِّنُها لديه أن يحتسبها في سبيل الله عزَّ وجل، وأن يستحضر أنها تجري على يد ألد أعداء الله الذين عادوا الله ورسله وقتلوا كثيرًا من الأنبياء في خضم المدافعة القائمة بيننا وبينهم، وقد أخبرنا القرآن الكريم عن كثيرٍ من الأنبياء والصالحين الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق، فلسنا اليوم بِدعًا من الأمم. وإنَّ مما يُواسِي الإنسان ما حدثنا به النبي صلى الله عليه وسلم من أنَّ الرجل الصالح الذي تُسَدُّ به الثغور ويتقى به المكاره يمكن أن تشتد حالته حتى إنه ليَقضي نَحْبَه وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء.
💥 مشاهد للشهيد همام الحية وهو يتلو آيات من القرآن في بيت عزاء أبناء وأحفاد الشيخ المجاهد إسماعيل هنية همام الذي قضى شهيداً إثر الضربة الإسرائيلية للمقرات السكنية لحماس في الدوحة. #الإخبارية_الدولية.
صلى الله على نبينا محمد وسلم، الذي أخبرنا منذ الزمن الأول عن القتال مع اليهود في آخر الزمان. وأحداث الواقع متوجهة إلى هذه الحقيقة التي أخبر بها النبي ﷺ، منذ مجيئهم من أشتات الأرض إلى فلسطين حتى طغيانهم وعلوّهم الحالي. وستثبت الأيام أن حقائق الوحي هي الصواب، وأن الصورة السلمية المعاصرة ليست إلا وهماً وهباء صنعه ساسة العالم المجرمون بعد الحرب العالمية الثانية وفرضوه علينا ولم يلتزموا به. وبناء على ذلك فإن الأولوية اليوم لا بد أن تتوجه إلى مركزية الوعي بسبيل المجرمين وتحقيق التدافع مع العدو الصهيوني المحتل وأنصاره وأعوانه، وهي أولوية قصوى ولا معنى للانشغال عنها بغيرها -وإن كان لا بأس بالانشغال بغيرها معها-. هذا أولاً.. أما ثانياً؛ فإن التوسع الصهيوني الأخير وعلوهم وطغيانهم وضربهم في كل مكان دون رادع، وعربدتهم في غزة دون ممانعة من الخارج، وحالة الحيرة العمياء التي تحيط بالأمة في ظل ذلك؛ لم يكن هذا كله فجأة، بل كان نتيجة لحرب شعواء وُجهت على الفاعلين المؤثرين في الأمة منذ بضع وعشرين سنة من الآن حتى امتلأت بهم السجون والمقابر وأُبعدوا عن مساحات التأثير الحقيقية على الأمة. ومن هنا فإن من أعظم واجبات الوقت إمداد الأمة بجيل جديد من العاملين والمصلحين مع السعي إلى نصرة رموز الأمة التي غيبت عن هذا الواقع.
قال الله تعالى: [والَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهم أوْلِياءُ بَعْضٍ إلّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ في الأرْضِ وفَسادٌ كَبِيرٌ] من معاني ذلك أن هؤلاء الكفار - على شتات قلوبهم واختلاف أهوائهم - يوالون بعضهم بعضًا ويتناصرون ويتعاضدون لأجل دنياهم ومصالهم ونُصرة باطلهم، فإذا لم يفعل المؤمنون بينهم مثل هذا على الأقل لأجل ما يجمعهم من الحق = تكن فتنةٌ في الأرض وفسادٌ كبير! قال البقاعي: "﴿إلا تَفْعَلُوهُ﴾ أيْ: مِثْلَهُ مِن تَوَلِّي المُؤْمِنِينَ ومُعاداةِ الكافِرِينَ كَما يَفْعَلُ الكُفّارُ بِالتَّعاضُدِ والتَّعاوُنِ بِالنَّفْسِ والمالِ كَما أرْصَدُوا مالَ العِيرِ الَّذِي فاتَكم حَتّى اسْتَعانُوا بِهِ عَلى قِتالِكم في أُحُدٍ، فاللّائِقُ بِكم أنْ تَكُونُوا أعْظَمَ مِنهم في ذَلِكَ؛ لِأنَّهم يُرِيدُونَ بِذَلِكَ رَمَّ واهِي دُنْياهُمُ الفانِيَةِ وأنْتُمْ تَبْنُونَ آخِرَتَكُمُ الباقِيَةَ، وداعِيكم ولِيٌّ غَنِيٌّ وداعِيهِمْ عَدُوٌّ دَنِيٌّ"
لم تقدم الدول الأوروبية - على الرغم من تعثراتها الاقتصادية - لأوكرانيا عشرات المليارات من اليوروهات منذ بدء الحرب لوجه الله، ولا لأجل الإنسانية أو الأوروبية، بل لأسباب مركبة، على رأسها أنهم يعلمون أن دولة متوحشة توسّعية لا كبير لها مثل روسيا إذا تم لها ما تريد في أوكرانيا فلن تتوقف أبدًا عند هذا الحد، فأوكرانيا بوابة الجحيم إليهم التي يبذلون كل مُستطاع لإحكام غلقها، وهذا - على الرغم من اختلاف عدة معطيات - عين الحاصل في ديارنا، فوالله إن لهذا التخاذل الشديد ما بعده، والعربدة في الداخل والخارج لن تقف عند حد إلا أن يشاء الله! بل إن العالم بأسره - إلا من شاء الله - سيذوق وبال هذا التواطؤ على الخذلان عاجلًا أو آجلًا، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إنَّ النّاسَ إذا رأوُا الظّالمَ فلم يأخُذوا على يديْهِ أوشَكَ أن يعمَّهمُ اللَّهُ بعقابٍ منْهُ"، والامر ههنا قد جاوز قضية الموالاة للمؤمنين، فوالله لو تسلّط المؤمنون نحو هذا التسلط على قومٍ من الكافرين لدخل القعود عن دفعهم في مثل هذا الحديث، وإنّا لله وإنا إليه راجعون! ومن جهاد كل إنسان أن يجتهد في التفتيش عمّا يفعله ليَفْتَكّ رقبته، والناس متفاوتون في القدرات وفيما يهديهم الله إليه، اتقوا الله ما استطعتم، وما على العاجز من سبيل في مساحة عجزه، لكن ليس هناك أقل من بعض الاهتمام، مجرد جزء من الاهتمام الجمعي الذي كان موجودًا في أول الأحداث (وشتان ما بينهما)، في مواقع التواصل وفي حياة الناس الواقعية وفي أسمارهم، مجرد إيحاء بأن هناك نقطة غليان يمكن أن يُخشى منها بدلًا من تعجّب الأعداء أنفسهم من سهولة مرور ما يحدث، حتى على عامة الناس (ولا أنسى أبدًا فيديو ترامب في ولايته الأولى وهو يتعجب ويسخر من ردود الأفعال تجاه نقل السفارة، شيء مخزٍ ومهين!) وأذكّر ههنا بما كتبته في 11 / 2023 عن خطيئة النسيان!
💌 مما تنبغي التوبة منه = ما تُرك من أعمال قلبية #فائدة_منتقاة من مجلس: الارتقاء في معارج الإيمان | د.أحمد عبد المنعم #تربويات #إنه_القرآن
بلاد إيران بلادنا أهل الإسلام. وقد صحت أحاديث في فضل أرضها وفضل أهلها. وكم قدمت للإسلام من رجال ونساء. بل عظماء أهل الإسلام. ومستقبلها - بمشيئة الله - عظيم في خدمة الإسلام وأهله. ولقد بقي الخير في أهل مصر بعدما زال عنها العبيديون، وبقي في سورية بعدما زال عنها النصيريون. وإنه لباق في إيران بعدما يزول عنها الرافضة. مثل سابقيه. وإن ذلك لكائن بأيدينا لا بيد عدو يتغول عليهم ثم علينا. ولم يعهد في عصور الإسلام المتتابعة أن يسلم المسلمون مبتدعتهم للمشركين.. لم يحصل أبدًا... لم يحصل ديانة ولا سياسة. بل والله لم يسلم المسلمون أهل ذمتهم لعدوهم! بل كانوا يسعون في فكاكهم من الأسر. مثلما سعى شيخ الإسلام ابن تيمية في فك أسر النصارى وخلصهم من يد المغول. .
غلو .. في الإفراط وغلو في التفريط.. وإذا كنا نعيب على من يتأول حديث سلمان وأصحابه: "لو كان الإيمان عند الثريَّا لتناوله رجال من فارس"، في "إيران" ونقول: كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ونقول: هذا غلو في التفريط.. فإننا نعيب على من يتأول قول الله تعالى: {لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا} فيهم أيضًا، فيقول: الذين أشركوا هم الشيعة أو الرافضة أو إيران. كل هذا كذب على الله تعالى.. لم يقل به أهل التفسير وإدخاله في معنى الآية غير مستقيم. وهذا غلو في الإفراط. وهذا كله شيء والاختلاف القائم في حكمهم شيء آخر، الكلام هنا خاص بتنزيل النصوص بالهوى. .
دور الداعية الحق - خاصة في أوقات الأزمات -: ● حث الناس على القيام بالواجبات. ● ونهيهم عن ارتكاب المحرمات. ● والبحث الجاد عن الثغور الواجبة في القول والفعل والحال والقيام عليها.. فمن انشغل وشغل الناس عن ذلك بأوراد جائزة أو مستحبة - فضلًا عن غيرها - فقد شغلهم بغير مرضات الله جل جلاله ورسوله ﷺ. فإن أوهمهم مع هذا أن دورهم - دعاة ومدعوين - قد انتهى إلى هنا ولتهدأ ضمائرهم وتستريح خواطرهم بما بذلوا من دون أن يضع لهم من الخطط والمهمات ما يستوعب الجهود ويسد المطلوب.. فقد غشهم وخدعهم وضيع الأمانة التي لله تعالى في عنقه نحوهم. وقد كان خايب الرجا محمد عبد الستار السيد وزير أوقاف سوريا يجتمع بالدعاة كل جمعة يجمع ما يسميه حملة: "الصلاة على النبي ﷺ" بينما الجرائم من حولهم - كبائر وموبقات ترتكب، وفرائض وواجبات تهمل وتضيع - لا يلقون لها بالهم. هل هذه هي الدعوة؟! وهل هذا هو دور الداعية؟! وهل ذلك هو الفقه؟! وهل تلك هي الأمانة؟! اللهم لا. .
«يجب أن نبكي دما على مجتمع إسلامي يختار أمثالي لقيادته» علي خامنئي هكذا قال عن نفسه تواضعا، ونحن نتفق معه عند تقييمه عقديا وأخلاقيا، لكن من جهة الكفاءة، فخامنئي ليس مجرد شيخ أو ملا كما يحلو للبعض تسمية نظامه بنظام "الملالي" استهزاء، كأن عيبه هو ذاك، خامنئي بالإضافة لدراسته الدينية وكونه خطيبا مفوها وبلغ درجة الاجتهاد عندهم على خلاف في ذلك، شغل مناصب عسكرية وسياسية، أبرزها قيادة الحرس الثوري مدة، ورئاسة إيران أيضا لمدة ثماني سنوات، قبل أن يصل لمنصب المرشد الأعلى، ومَدّد خلال توليه ذلك المنصب نفوذ دولته بالسياسة وبالعسكرة، بالدولة وبجماعات دون الدولة، إلى مساحات واسعة من العالم أزعجت دولا أخرى عربية وغربية، بالإضافة لإسرائيل، مع سعيه لامتلاك القوة التي يقدر بها على مناورة القوى العظمى، حتى وصل لتلك النقطة التي يقف عندها اليوم. وهو المرشد الأعلى الثاني للثورة بعد هلاك الخميني المؤسس، وتلميذ من تلاميذه، والبعض يخلط بينهما. شخصية تستحق الدراسة، ومثله حسن نصر الله، ومثلهما نتنياهو.
من رسالة المنبر .. ✍️ إذا كنا أمام ظالمَين يقتتلان .. ولكن أحدهما ظلم إخواننا .. وهو يقف ولو في ظاهر الأمر معنا .. فإننا أمام مشهد أكثر تعقيداً .. لاسيما ونحن نعلم أن انتصار أحد الظالمَين لن يكون في صالحنا .. فهنا لابد من التشجيع اليقِظ الواعي للظالم في هذه المعركة في مواجهة الأظلم .. وكما يعاملنا الآخرون بدهاء وخبث؛ ينبغي أن نعاملهم بذكاء وحنكة .. ففي ظاهر الأمر نفرح بضرب إيران للكيان .. وفي باطنه ندعو بهلاك الطرفين .. لأن انتصار أحدهما على الآخر مصيبة .. وبقاء حالة الاحتراب بينهما هو المطلوب لأمة تبحث عن فرصة لالتقاط أنفاسها .. والبدء بمشروع إعداد تكاملي تراكمي تستعيد به هيبتها .. فتتحول من دائرة متابعة الأحداث إلى دائرة صناعتها.
أية وجوب الإعداد هي آية مركزية في فهم آيات أحكام الجه.اد والسياسة الشرعية في القرآن الكريم. فقوله سبحانه:{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ } [الأنفال: 15] مبني على قوله سبحانه: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ} [الأنفال: 60] وكذلك قوله سبحانه :{وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} [الأنفال: 39] مبني على هذه الآية ، ومثله قوله سبحانه : {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا} [الأنفال: 45] وحتى قوله سبحانه: {وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ} [الأنفال: 61] مبني عليها ولذلك جاء مترتبا عليها في ترتيب الآيات؛ فإن المجرمين لا يجنحون للسلم والإسلام بغيرها ولذلك قال سبحانه في بيان بعض حِكَمِ وجوب إعداد كل ما نستطيع من كل أنواع القوة {تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ} [الأنفال: 60] هذا كله فضلا عن غيرها مما هو أوضح في العقول كقوله سبحانه: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ} [الأنفال: 65] وقوله سبحانه : {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} [الأنفال: 67] فلا يكون الإثخان في القتل فضلا عن الأمر بالتحريض عن القتال بدون إعداد . حتى العبادات ذات الصبغة الجماعية لا تكون إلا تحت حماية القوة ففريضة الحج من شروطها أمن الطريق الذي تؤمنه قوة الإسلام، حتى صلاة الجمعة ما شرعت إلا تحت قوة دولة الإسلام ومثلها إقامة المساجد . وعلى ذلك فكل إغفال عن إعداد القوة بمعناها الشامل ليس مجرد مخاطرة بمستقبل الإسلام لكنه انحراف عن منهج الإسلام فكل أحكام السياسة الشرعية وواجبات النظام السياسي الإسلامي لا تقوم ولا تكون إلا في ظل القوة فكل مَن دعا إلى مخالفتها فقد دعا إلى غير منهج الإسلام، وهل أسقط الأعداء خلافة المسلمين وضيعوا العمل بشريعتهم واحتلوا ديارهم وأقاموا أنظمة عميلة لهم تحكم بلاد المسلمين إلا من خلال القوة، وهل يحترم العالم غير الأقوياء، وهل رأيت أي كيان يفرض إرادته بغير نوع من أنواع القوة أيًّا ما كانت . وقد رأينا كل من غفل عن هذه الآيات المحكمات من كتاب الله سبحانه - حين واتته إمكانية العمل بها - ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها - لكنه غفل عنها معتمدا على ما يعطيه له أعداء الإسلام من فتات حنفية المشاركة السياسية عندما يفتحونها فهو مضظر حتما أن يضع خططه تحت السقف الذي يمنحونه إياه مهما خفضوه أو رفعوه فيظل يحلم برفع سقف هامش الحرية الممنوحة له ويضطر لأن يفصل بين الدعوي والسياسي وأن يقول سلميتنا أقوى من الرصاص، وأن يعلن تخليه طوعيا عن الجانب الدعوي حين يشترطون عليه وسيفعل كل شيئ مغلوبا على أمره فضلا عن التمزق والتشرذم وضياع البوصلة والرؤية، هذا كله فرع عن أصل عظيم هو فهم الإسلام كما أنزله الله والاجتهاد في تنزيله على الواقع، وصناعة هذه الرؤية من أعظم الإعداد بعيدا عن الرؤية الغربية واشتراطاتها على العاملين في الحقل السياسي الإسلامي، وهذا له تفصيل نسأل الله العون عليه .
جزى الله خيرا كاتبة هذا المقال الرائع👆 ونفع بها، أوصيكم بقراءة هذا المقال .
🎁نقدم لكم المقال الفائز في #مسابقة_المحتوى لشهر ذي الحجة، بعنوان: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ﴾ •••ما بين أذان ومُؤَذِن ومُؤَذَن به .. نظرات في الحج في ملة إبراهيم وشريعة الإسلام ✍ بقلم\ مايسة فرغلي (بارك الله أثرها) " .. إن بناء إبراهيم -عليه السلام- البيت ونداءه بالحج كان نتاجا لحياة طويلة حافلة، طريق من الإعداد والتأهيل للقيام بمهمة بناء البيت والدعوة لشعيرة الحج، والمتأمل في مناسك الحج ومقاصده الكلية يلفته أنه يكاد يكون تمثيلا لوقفات في حياة إبراهيم الخليل -عليه السلام-، والأعجب من هذا أن المتأمل في سيرة محمد ﷺ يجد أنها بشكل أو بآخر تتلاقى وتتشابه مع هذه الوقفات في حياة إبراهيم ، فكأن الحج ما هو إلا انعكاس لحياة النبيين الكريمين أو ربما بالأحرى حياتهما هي التي كانت انعكاسا قدريا مسبقا لمناسك الحج... " 📝 لقراءة بقية المقال، يمكنكم تحميل الملف من الرابط التالي: https://shorturl.at/f9CUC 💌ولازلنا ننتظر مشاركاتكم وإبداعاتكم في المحتوى القرآني عامة، لنعيد صياغة الواقع بنور الوحي .. 📨 نستقبل المشاركات عبر بوت التيليجرام: t.me/Artic_itsthequranBot #مقالات #إنه_القرآن
نساء وأطفال يخرجون في مسيرة تطالب بإدخال الغذاء والمساعدات إلى قطاع غزة، ووقف المجاعة والحرب.
без подписи
الطيران المروحي الأردني يسقط مسيرة إيرانية فوق إربد قبل وصولها إلى إسرائيل !!!!! السقوط جاء على أحد المنازل ما أسفر عن وقوع عدة إصابات وأضرار مادية..
القسام: أجهزنا على 5 جنود إسرائيليين من المسافة صفر في مخيم جباليا ..