زاد الـروح
Статистика"مَا خيّبَ اللّٰهُ ظنًا منْ خليقَتِهِ ألْطافُ ربِّك فيٰ أقْدارِهِ تَجْريٰ''.
- Последний пост
- 6 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 6
- 1/48двое суток
- 6
- 1/72трое суток
- 7
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قال أحمدُ بن أبِي الحواريِّ -رحمهُ الله- : «إنِّي لأقرأُ القرآنَ فأنظُرُ فيه آيةً آيةً، فيَحارُ عقلي فيها، وأعجَبُ مِن حُفَّاظِ القرآنِ كيف يَهنيهم النَّومُ، ويَسيغُهم أن يشتغلُوا بشيءٍ مِن الدُّنيا، وهم يتكلَّمون كلامَ الرَّحمنِ! أما لو فهِمُوا ما يَتلون، وعرَفوا حقَّه، وتلذَّذُوا بهِ، واستحلَوا المُناجاةَ بهِ، لذهبَ عنهمُ النَّومُ فرحًا بما رُزِقوا ووُفِّقوا». - حلية الأولياء: (١٠/٢٢)..
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
لا شيءَ يدفع البلاَء كالدّعاء! وهو سِلاحُ المُؤمن، وللبلاء مع الدّعاء حالاتٌ ذكرها ابنُ القيّم رحمهُ الله في كتابه الدّاء والدّواء: ثلاَث مقَامَات: أحَدُهَا: أن يكونَ أقوَى من البلاَء فيَدفَعُهُ.. الثاني: أن يكونَ أضعَفَ من البلاَء، فيقوَى عليهِ البَلاَء، فيُصابُ بهِ العبد ولكّن قد يُخَفّفه، وإن كانَ ضعيفاً! الثالِث: أن يَتَقاومَا ويَمنعَ كلّ واحدٍ منهمَا صاحبَه. صـ ٤٩/٥٠
• تِلاوة طيّبة.
من أحوال الصادقين يوم عَرفة.
без подписи
وقد كان العارفون في الموقف يتعلقون بأذيال الرجاء قال ابن المبارك: جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاث على ركبتيه وعيناه تهملان فقلت له: من أسوأ هذا الجمع حالا؟ قال: الذي يظن أن الله لا يغفر لهم. وروي عن الفضيل أنه نظر إلى تسبيح الناس وبكائهم عشية عرفة فقال: أرأيتم لو أن هؤلاء ساروا إلى رجل فسألوا دانقا ـ يعني سدس درهم ـ أكان يردهم قالوا: لا قال: والله للمغفرة عند الله أهون من إجابة رجل لهم بدانق. وإني لأدعو الله أطلب عفوه ... واعلم أن الله يعفو ويغفر لئن أعظم الناس الذنوب فإنها ... وإن عظمت في رحمة الله تصغر -ابن رجب، لطائف المعارف بتصرف يسير.
انتصفتِ العشرُ فذهبَ نصفها وبقي أجلها وأعظمها. يوم عرفة ويوم النحر. أما عرفة فذاك يوم الرحمات، وتفريج الكربات، والظفر بالأماني والحاجات، من وقف بقلبٍ منكسر فُتح له الباب، ومن أقبل بقلبٍ نظيفٍ خاشع ذليل أُعطي حاجته بل وباهى به الرحمن ملائكته! يومُ عرفة يومٌ يُهزم فيه الشيطان، ويذبح بسكين اليأس من الصادقين من عباد الله؛ لما يرى من عظيم رحمة الله! يوم كمُلت فيه الديانة وأُتمّت فيه علينا-معاشر المسلمين-النعمة! يومٌ فيه الرجاء مقرونٌ بالعطاء.. يوم دنوّ الله منك، وقربك إياه! فبالله عليك لا يفتك خيره.. وبالله عليك لا تُحرم فضله.. وبالله عليك عطل كل شغل عن سوى شغل قلبك بطاعة ربك.. وبالله عليك فرّ بقلبك..واركب مطية الذل والانكسار، والخضوع والافتقار؛ فسترجع بملء قلبك عزة وعطاء وخيرا.. ووالله كثير من الصادقين ينعمون اليوم بما كان من صدق دعائهم يوم عرفة .. فأقبل تُقبل. واسأل تنل. -
"سلو الله أن يهيِّيءَ قلوبكم لعرفة، وأن يوفِّقكم لحُسن الدُّعاء وحُسن المسألة، وأن يجعل مطالبكم عُليا موصلةً إليه، وسلوه أن يفتح لكم باب الذُّلُّ والانكسار والمسكنة بين يديه؛ فما أسرع أن يصل العبد إليه من هذا الباب .. ملأ الله قلوبنا سعيًا إليه وتعظيمًا له وطلبًا لمرضاته …"
اليوم هو يوم التّروية. فما معنى يوم التّروية؟ سُئل فضِيلة الشّيخ مُحمَّد بن صَالح العثيمِين ـ رحِمه الله تعَالَى-: لماذا سُمّي اليَوم الثامن من ذي الحجّة بيَوم الترويَة؟. - فأجابَ فَضيلته بقَوله: "سُميَ اليَوم الثَّامِن بيَومِ التّرويَة؛ لأنَّ النَّاس فِيما سبَق إذَا أرادُوا الخُرُوج مِن مكّة إلَى منى فِي اليوم الثامن، يَتروُّون المَاء- أي يَحملُونَه - معَهُمْ منْ مكَّة؛ لأنَّ منى فِي ذلكَ الوَقت لمْ يكُن بِها مَاء، وبهذِه المناسبة فأيّام الحَجّ لها أسمَاء: - فالثامن: يومُ التروِية، وسبَق سببُ التّسميَة. - والتاسِع: يَوم عرفَة؛ لأنّ الحجاج بعرفَة. - والعَاشِر: يوم النّحر، لنحر الهدي والأضاحِي. - وَ الحادِي عشر: يَوم القرّ؛ لاستقرَار الحجيج بمنى. - والثاني عَشر: يومُ النفر الأول لمغادَرة المتعجلين بعدَ الرمي . - والثالِث عشر: يوم النفر الثاني. المصدر: مجمُوع فتَاوى ورَسائِل ابْن عُثيمِين [ ج / ٢٣ ، ص / ١٤ ]📚.
اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لا إله إلاّ الله، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، وللهِ الحمد.
اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لا إله إلاّ الله، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، وللهِ الحمد.
أحيوا سنة التكبير الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد. قال رسول الله ﷺ: (ما أَهَلَّ مُهل قط إلا بشر، ولا كبر مكبر قط إِلَّا بُشِّر)، قيل يَا رَسُول الله: بالجنة؟ قال: (نعم). كبروا ليبلغ تكبيركم عنان السماء كبروا فإن الله عظيم يستحق الثناء!
Channel name was changed to «زاد الـروح -كـبّـروا .»
﴿ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴾ لاتُقلل من شأن دُعائك، هذا الصوت الخفيّ فُتحت لهُ أبواب السماء الإستغفار أكبر الحسنات وبابه واسع، فمن أحسّ بتقصيرٍ في قوله أو عمله أو رزقه أو تقلّب قلبه، عليه بالاستغفار .. أستغفِرُ الله العظيم وأتوب إليه ، إذا ثَقُلت عليك الطاعة تذكَّر أنها أنيستك في القبر، ورُبما تدخل بسبب هذا العمل الجنَّة، فلا تبرَح مكانك بحُجَّة أنَّك تَعبت، تماسَك، لن يصل الغاية مُستريح، لا تدري متى يكونُ النَّفَس الأخير، إذا وفقك الله لتدعوه في أمر معين فاعلم أنه سيستجيب لك حتى لو تعسرت الأحداث ، كل ما يريده الله منك هو اليقين فقط
انشروها لعلّكم تحثّون أحدًا، فيكتب لكم الأجر، فالدّالُ على الخير كفاعله.
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته حيّاكم الله وبيّاكم بما إنّ هذه الأيام الفضيلة مُستحب فيها الإكثار من التّسبيح والتحميد والتهليل فمنها حنديروا تحدّي، وفي نهاية اليوم حنشوف عدد الي نجحوا فيه أنتم بهذا التّحدي تتحدوا أنفسكم وتجاهدوها، ومنها بإذن الله نحصّلوا هلبا أجور. التّحدي كالآتي: سبحان الله ١٠٠٠ والحمد لله ١٠٠٠ ولا إله إلّا الله ١٠٠٠ والله أكبر ١٠٠٠ قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ما مِن أيَّامٍ أعظمُ عندَ اللهِ، ولا أحبُّ إليه العملُ فيهنَّ من هذه الأيامِ العشرِ، فأكثروا فيهنَّ من التهليلِ والتكبيرِ والتحميدِ». أعانَنا الله وإيّاكم على طاعته وحسن عبادته، ووفّقكم الله وسدّد خُطاكم، سابقوا للخيرات فلا تعلمون بأيّها تدخلون الجنّة.
هي تفضّلوا. أعاننا الله وإيّاكم على عبادته على الوجه الّذي يحبه ويرضاه، وبلّغنا أعلى المراتب في الدّين والدّنيا. انشروه جزاكم الله خيرًا؛ فالدّال على الخير كفاعله.
حُكْمُ تَشْغِيلِ مَقْطَعِ تَكْبِيرٍ فِي البُيُوتِ؟ «لَا يَجُوزُ تَشْغِيلُ مَقْطَعِ تَكْبِيرٍ فِي البُيُوتِ؛ فَالشَّرْعُ أَمَرَ بِنُطْقِهَا وَالتَّلَفُّظِ بِهَا، لَا بِسَمَاعِهَا، وَكَذَلِكَ لَا يَجُوزُ التَّكْبِيرُ الجَمَاعِيُّ؛ لِأَنَّهُ مِنَ البِدَعِ». العَلَّامَةُ صَالِحُ الفَوْزَانِ -حَفِظَهُ اللهُ-.
اليوم يبدأ التكبير المُطلَق لعشر ذي الحجة .. وهذه بشارة نبوية لكل من كبّر وهلّل: • قال ﷺ: "ما أَهَلَّ مُهٍلٌّ قطُّ إلَّا بُشَّرَ، ولا كَبَّر مُكَبَّرٌ قطُّ إلّا بُشَّرَ، قيل يَا رسُولً اللهِ : بالجنةِ ؟ قال : نَعَمْ". • قال ﷺ: "ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَمَلِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ". الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.