tgindex
منهج السلف الصالح

منهج السلف الصالح

Статистика
@salfsalh1441арабский

على منهج الكتاب والسنة

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
4
Всего постов
26
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
219
+1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
43
26 постов
Вовлечённость
19,6%
к подписчикам
Постов в день
0,6
всего 26
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
5
1/48двое суток
5
1/72трое суток
6

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 14 авг.6из aqedamenhag

    📣 إعلان عن الدورة الثانية والعشرين 📜 دورة (الإمام الفضيل بن عياض رحمه الله) 📜 📌 سيقوم سماحة الشيخ محمد بن سعيد رسلان حفظه الله بشرح كل من: ▪️كتاب (العلم) من صحيح البخاري. ملحق بها دورة ميسرة للأطفال والشباب. ابتداء من صباح يوم السبت ٩ من ربيع الأول حتى يوم الخميس الموافق ١٤ من ربيع الأول ▫️وتنعقد الدورة بمشيئة الله تعالى في المسجد الشرقي بقرية سبك الأحد - مركز أشمون - محافظة المنوفية. الدورة تحت رعاية دار الفرقان المصرية تحت إشراف فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد سعيد رسلان -حفظهما الله تعالى-.

  • الْإِمَامُ أَحْمَدُ رحمه الله: إنَّمَا يَحْيَا النَّاسُ بِالْمَشَايِخِ، فَإِذَا ذَهَبَ الْمَشَايِخُ فَمَاذَا بَقِيَ؟ وَقَالَ: إنَّمَا النَّاسُ بِشُيُوخِهِمْ فَإِذَا ذَهَبَ الشُّيُوخُ فَمَعَ مَنْ الْعَيْشُ؟ 📕الآداب الشرعية (جـ ٢ صـ ١٠٣)

  • قال الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله: فمن خلى من الذكر لازمه الشيطان ملازمة الظل، والله يقول: ( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين ) لا يستطيع العبد أن يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله تعالى، وهذه فائدة جليلة من فوائد الذكر العديدة. ▪️ فقه الأدعية والأذكار (١٧/١)

  • آلَتٌوٌحًيَدٍ حًقُ عٌلَئ آلَعٌبًيَدٍ ✍ قَُآلََ شَُيَْخُِ آلَإِسِْلََآمًِ آِبًْنُِ تٌَيَْمًِيََّةّ: « وٌَ کُْلََّمًَآ قَُوٌِيَ آلَتٌَّوٌْحًِيَدٍُ فُِيَ قَُلَْبًِ آلَعٌَبًْدٍِ قَُوٌِيَ إِيَمًَآنُِهُّ وٌَ طَِمًَأْنِِيَنَِتٌُهُّ وٌَ تٌُوٌکِْلَُهُّ وٌَ يََقُِيَنَِهُّ.» ► مًَجّْمًُوٌعٌُ آلَفَُتٌَآوٌَﮯ (35/28)

  • فائدة عظيمة ❒ قـال النووي - رحمه الله: ت(٦٧٦هــ) : ﻓﻤﻦ ﻭُﻓِّﻖَ ﻟﻠﻌﻤﻞ بكل أذكار الصباح والمساء ﻓﻬﻲ ﻧﻌﻤﺔ ﻭﻓﻀﻞ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻃﻮﺑﻰ ﻟﻪ ، ﻭﻣﻦ ﻋﺠﺰ ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ، ﻓﻠﻴﻘﺘﺼﺮ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﺼﺮاﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺷﺎء ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺫكراً واحداً. 🔦انظر : الأذكـار ( صـ ٧٦ )

  • #جـــديد الفتاوى لشيخنا أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله التبويب الفقهي للفتاوى: فتاوى الأشربة والأطعمة > الأطعمة الفتوى رقم: ١٤٣٨ الصنف: فتاوى الأشربة والأطعمة ـ في حكم اللُّحوم المحلِّيَّة والمُستَوْرَدة https://ferkous.app/home/index.php?q=fatwa-1438

  • без подписи

  • قال ابن القيم- رحمه الله: ويغفرُ الله لِمن تـَابَ إليه، ولَو بلغت ذنوبه عدد الأمواج، والحصى، والتراب، والرمال، إن ربنا لغفورٌ شكور. [ عدة الصابرين (٤٣٠)]

  • قَالَ الْكِنْدِيُّ:  الصَّدِيقُ إنْسَانٌ هُوَ أَنْتَ إلَّا أَنَّهُ غَيْرُك. [أدب الدُّنيا والدِّين(١٦٣)].

  • 📍 قَـالَ الشـَّيْخ صَـالِح آل الشّـيْخ -حَفِظهُ الله- • ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﻘﺼـﻮﺩ ﻣـﻦ ﻛﻞ ﻃﺎﻟﺐ ﻋـﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﻜـﻮﻥ ﻋﺎﻟـﻤﺎ، ﺇﻧﻤـﺎ ﺍﻟﻤﻘﺼـﻮﺩ ﺑﻄﻠﺒﻚ ﻟﻠﻌـﻠﻢ ﺃﻥ: ١- ﺗﺮﻓـﻊ ﺍﻟﺠـﻬﻞ ﻋﻦ ﻧﻔـﺴﻚ. ٢- ﺃﻥ ﺗﺘﻌـﺒﺪ ﻟﻠﻪ -عـز وﺟﻞ- ﺑﻌﺒﺎﺩﺍﺕ ﺻﺤﻴﺤﺔ. ٣- ﺃﻥ ﺗﻜـﻮﻥ ﻋﻘـﻴﺪﺗﻚ ﺻـﺎﻟﺤﺔ، ﺗﺄﺗـﻲ ﺍﻟﻠﻪ -ﺟـﻞ-‌ ﺑﻘﻠـﺐ ﺳـﻠﻴﻢ. قـال تعالـى : { ﻳَـﻮْﻡَ ﻟَﺎ ﻳَﻨـﻔَﻊُ ﻣَـﺎﻝٌ ﻭَﻟَﺎ ﺑَﻨُـﻮﻥَ (٨٨) ﺇِﻟَّﺎ ﻣَـﻦْ ﺃَﺗَـﻰ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﺑِﻘَـﻠْﺐٍ ﺳَـﻠِﻴﻢٍ }. [ﺍﻟﺸـﻌﺮﺍﺀ ٨٨-٨٩] ﺳـﻠﻴﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺸـﺒﻬﺔ، ﻭﺳﻠﻴـﻢ ﻣـﻦ ﺇﻗـﺮﺍﺭ ﺍﻟﺸﻬـﻮﺓ. ﻫـﺬﺍ ﻣـﻦ ﻓـﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻌـﻠﻢ « ﺃﻧـﻚ ﺗﺮﻓـﻊ ﺍﻟﺠـﻬﻞ ﻋـﻦ ﻧﻔـﺴﻚ » 📮 ﻣـﻦ ﺷـﺮﻳﻂ / الوصايا الجلية للاستفادة من الدروس العلمية ﻟﻠﺸـﻴﺦ ﺻـﺎﻟﺢ ﺁﻝ ﺍﻟﺸـﻴﺦ -ﺣﻔﻈﻪ الله- ‏

  • ‏عِنَايَةُ الشَّيْخِ الْأَلْبَانِيِّ بِتَصحيحِ الْعَقِيدَةِ. أَوَّلُ كِتَابٍ أَلَّفَهُ الشَّيْخُ الْأَلْبَانِيُّ ـ رَحِمَهُ اللَّهُ ـ [تَحْذِيرُ السَّاجِدِ مِنْ اتِّخَاذِ الْقُبُورِ مَسَاجِدَ] وَذَلِكَ سَنَةَ ١٣٧٧ هـ. قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ: «وَلَقِيتُ فِي سَبِيلِ ذَلِكَ مِنَ الْأَقَارِبِ وَالْأَبَاعِدِ مَا يَلْقَاهُ كُلُّ دَاعِيَةٍ لِلْحَقِّ». 📚[الصَّحِيحَةُ ٧ / ٦١٦] ═════ ❁✿❁ ═════

  • "إِنَّ لَكَ مِن خَلِيلِكَ نَصِيبًا، وَإِنَّ لَكَ نَصِيبًا مِن ذِكرِ مَن أَحبَبتَ، فَتَنَقُّوا الْإِخوَانَ وَالأَصحَابَ وَالمَجَالِسَ". [الزهد والرقائق (٢٣٢)].

  • 📚 *جديد الفتاوى / رقم: ١٤٣٧* 📚 📗 *في وجوبِ القَسْمِ والنَّفقةِ على الزَّوجةِ والأولاد* ✒ *لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله-* https://www.ferkous.app/home/?q=fatwa-1437

  • السؤال: طفلٌ وُلِد وهو ذَكرُ الجنس، وكان مِنْ أبوين كافرَيْن، ولمَّا كَبِر غيَّر جِنسَه إلى أُنثى بعمليَّةٍ جراحيَّةٍ، وعُمرُه ـ الآنَ ـ يُناهِزُ الثلاثين، مَظهَرُه مظهرُ امرأةٍ وكذا تصرُّفاتُه، بل وحتَّى كيفيَّةُ كلامِه، وبعد إسلامه أراد أَنْ يردَّ جِنسَه إلى ما كان عليه في الأصالة أي: ذَكر، ولكنَّ ذلك سيكلِّفه أموالًا طائلةً ليست في مقدوره لحدِّ الساعة، والآنَ يريد أَنْ يذهب إلى المسجد للصلاة، فتَحرَّج: هل يذهب إلى جهة الرِّجال أم جهةِ النساء؟ أفيدونا وجزاكم الله خيرًا. الجواب: الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد: فيَحْرُم ـ شرعًا ـ إجراءُ التحويل الجنسيِّ مِنْ ذَكَرٍ لأنثى أو العكس، والذي لا يدخل ـ بلا شكٍّ ـ في العلاج الطبِّيِّ، وإنما هو تغييرٌ لخَلْق اللهِ واردٌ مِنْ تسويل الشيطانِ للعُصاة مِنَ الآدَميِّين وإملائِه عليهم واستجابَتِهم لأهوائهم ورَغَباتهم في تغيير الخِلْقة وطلبِ الحُسن والجمال دون مُسوِّغٍ مِنْ ضرورةٍ أو حاجةٍ؛ قال تعالى ـ حكايةً عن إبليسَ لَعَنه اللهُ ـ: ﴿وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلۡقَ ٱللَّهِ﴾ [النساء: ١١٩]؛ فالآيةُ سِيقَتْ في مَعْرِضِ الذمِّ وبيانِ المُحرَّماتِ، ومنها تغييرُ خَلْقِ الله، وفاعلُه ملعونٌ بنصِّ قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالنَّامِصَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ»(١). هذا؛ فإذا صَدَر هذا التحويلُ المشين مِنْ هذا الرَّجلِ قبل إسلامه، ثمَّ مَنَّ اللهُ عليه بنعمة الإسلام والاستقامة على الدِّين، فإنَّ «الْإِسْلَامَ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ»(٢)، أي: يقطع ما كان قبله مِنَ الكفر والمَعاصي والذنوبِ ويَمْحُوها(٣)؛ فإِنِ استطاع أَنْ يعود إلى أصلِ خِلْقته مِنْ غيرِ أَنْ يترتَّب على فِعله ضررٌ أو مفسدةٌ بالجراحة ـ مساويةً لها كانت أو أعظمَ منها ـ فذلك هو المطلوبُ منه؛ إذ رجوعُ الخَلْق إلى أصله غيرُ مشمولٍ بالنهي السابق في الحديث، ولا هو تغييرٌ لخَلْق الله، لكِنْ يُشترَطُ ـ في ذلك ـ إعادةُ عضوه الذَّكَريِّ وخِصْيَتَيْه، ولا يجوز له زرعُ عضوِ غيره الذكريِّ ولا خصيتَيْ غيرِه قولًا واحدًا لأهل العلم؛ لِمَكانِ تعلُّقِه بحفظ النَّسْلِ وحرمةِ اختلاط الأنساب، فإِنْ لم يقدر على الرجوع إلى أصله فإنَّ الأحكامَ الشرعيَّةَ منوطةٌ بالاستطاعة والقدرة؛ إذ «لَا تَكْلِيفَ إِلَّا بِمَقْدُورٍ»، ولا تخييرَ إلَّا بين مقدورٍ ومقدورٍ؛ لقوله سبحانه: ﴿لَا تُكَلَّفُ نَفۡسٌ إِلَّا وُسۡعَهَا﴾ [البقرة: ٢٣٣]، وقولِه: ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ﴾ [التغابن: ١٦]، وقولِه ـ أيضًا ـ: ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَا﴾ [الطلاق: ٧]، ، وقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ»(٤)؛ قال ابنُ تيميَّة ـ رحمه الله ـ: «واتَّفَقوا على أنَّ العباداتِ لا تجب إلَّا على مُستطيعٍ، وأنَّ المستطيع يكون مستطيعًا مع معصِيَتِه وعدَمِ فعلِه، كمَنِ استطاع ما أُمِر به مِنَ الصلاة والزكاة والصيام والحجِّ ولم يفعله، فإنه مُستطيعٌ باتِّفاقِ سَلَفِ الأمَّةِ وأئمَّتِها، وهو مُستحِقٌّ للعقاب على ترك المأمور الذي استطاعه ولم يفعله، لا على تركِ ما لم يستطعه»(٥). أمَّا مِنْ حيث عبادتُه وعمومُ معاملاته؛ فإنَّ الظاهر أنه في حكم المرأة، ويقع خطابُ الشرع على جنسه الحاليِّ دون الأصليِّ؛ عملًا بما تجري عليه القواعدُ العامَّةُ في مِثلِ هذه المسألةِ: أنَّ «العِبْرَةَ بِالحَالِ لَا بِالمَآلِ»(٦)، ويُعبَّرُ عن هذه القاعدةِ ـ أيضًا ـ ﺑ «مَا قَارَبَ الشَّيْءَ أَوْ أَشْرَفَ عَلَيْهِ يُعْطَى حُكْمَهُ»(٧)؛ إذ لا يخفى أنه قد اقترنَتْ به صفاتُ المرأةِ وعلاماتُها الأنثويَّةُ مِنْ وجودِ الفَرْجِ، وخروجِ البول منه، وخروجِ الحيض مِنْ مَحَلِّه، وبروزِ الثديَيْن وما إلى ذلك؛ فالعبرةُ ـ إذن ـ بظاهرِ جِنسه الحاليِّ لا بأصلِ خِلْقته، لخفاءِ علامات الذكورة فيه؛ ما لم يَعُدْ إلى أصله الأوَّلِ وشكلِه الخِلْقيِّ السابق. والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا. الجزائر في: ٢٠ مِنَ المحرَّم ١٤٣٩ﻫ الموافق ﻟ: ٠١ أكتـــوبـر ٢٠١٧م

  • 📚 *جديد الفتاوى / رقم: ١٤٣٦* 📚 📗 *في ميراثِ بنتِ الابن* ✒ *لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله-* https://www.ferkous.app/home/?q=fatwa-1436

  • طالب العلم أو حافظ القرآن إن لم تكن له مواقف مع الدين ومع الشرع أو مواقف مع نصرة الحق ودين الله فهذا يسمى تمييعا. 🎙 العلامة محمد علي فركوس حفظه الله (٢٠١٨)

  • قال الإمام ابن القيم (رحمه الله): "إنّ الراسخ في العلم، لو وردت عليه من الشبه بعدد أمواج البحر؛ ما أزالت يقينه، ولا قدحت فيه شكا؛ لأنه قد رسخ في العلم فلا تستفزه الشبهات، بل إذا وردت عليه ردها حرس العلم وجيشه مغلولة مغلوبة" [ مفتاح دار السعادة 1/ 140].

  • 📚 *جديد الفتاوى / رقم: ١٤٣٥* 📚 📗 *في حُكمِ تَحضيرِ حَلوَى تقليديَّةٍ خاصَّةٍ بمَشيِ الصَّبيِّ أو دُخوله للمَدرسةِ* ✒ *لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله-* https://www.ferkous.app/home/?q=fatwa-1435

  • • قال الإمام ابن القيم رحمه الله : *" الذكر يَعدِلُ عتق الرقاب ، ونفقة الأموال ، والحمل على الخيل في سبيل الله ، ويَعدِلُ الضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل ".* > ( 📚 الوابل الصيب ١ /‏ ١٥٩ )

  • 🔻🔳 ليسَ من السُّنة مُصافحة الجلوس ‏● قال الإمام #العثيمين - رحمه الله ؛ ‏إذا لقيت أخاك فصافحه هذا طيب ، لكن الشيء الذي أحدثه الناس ولا أعلم له أصلاً في السُنة : أنه إذا دخل المجلس قام يصافحهم واحداً واحداً يمر عليهم ، هذا ليس من السنة، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدخل المجالس ولا يصافح الناس وإنما يجلس حيث ينتهي به المجلس ، وخير الهدي هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم. _ 📙🌿‏ لقاءُ البابِ المفتوح٢٣٢