tgindex
سماح بن لآمه

سماح بن لآمه

Статистика
@samah9_4арабский

قناة شخصية بطابع ديني،آملين أن يدل الله بها عليه♥️ 9-4/2001 https://t.me/Ashabalyameen

Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
5
Всего постов
33
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
192
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
59
33 постов
Вовлечённость
30,7%
к подписчикам
Постов в день
0,7
всего 33
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
3
1/48двое суток
3
1/72трое суток
3

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 15 авг.4из AwqafLibyaBenghazi

    без подписи

  • «محبَّة كلام الله من علامة حُبّ الله، وإذا أردتَ أن تعلمَ ما عِندك وعند غيرك من محبَّة الله، فانظُر محبَّة القرآن من قلبك، والتذاذك بسمَاعه أعظَم من التذاذ أصحَاب الملاهي والغناء المُطرب بسماعِهم، فإنّ من المعلوم أن مَن أحبَّ محبوباً كان كلامُه وحديثُه أحبَّ شيء إليهِ». - الإمام ابن القيِّم رحمهُ الله في الدَّاء والدواء.

  • 15 авг.4из EN_gy2

    أما تستحي من الله عزوجل..؟

  • مسجد عبدالله بن رواحة_ اجدابيا

  • без подписи

  • زَار الأُنس قلبِيٰ ، صالحنِيٰ الزَّمانُ وكافئنيٰ ربُّ الزَّمان💗💗 الحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه💗💗

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • اللهم إنَّ هذه الختمةَ ليست بجهدٍ أستحقُّ به الفضل، ولا بعملٍ أزهو به، ولكنها نفحةٌ من كرمك، ومنحةٌ من فضلك، وقطرةٌ من بحر إحسانك؛ فلك الحمدُ أن يسَّرت، ولك الشكرُ أن أعنت، ولك المنَّةُ أن بلَّغت. اللهم لا تجعل هذه الختمةَ نهايةَ عهدي بكتابك، بل اجعلها بدايةَ قربٍ لا ينقطع، ونورٍ لا يخبو، وخيرٍ يتبع خيرًا، حتى ألقاك وأنت عني راضٍ. لك الحمدُ على تمام النعمة، ولك الشكرُ على عظيم المِنّة، ﴿ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾.💗 16صفر 1448هـ https://t.me/samah9_4

  • إذا فاتَتكَ معصيةٌ قد تجهّزتَ لها فاسعَد ولَا تحزَن، واشكرِ الله أن حالَ بينَك وبينَها، واعلَم أنَّ سرورَك بالمعصيةِ إذا ظفرتَ بها أشرّ من مباشرتِك لها.

  • سُويعاتٌ عن يومِ المسرّة المُنتظر. تمّم الله بخير، بلّغنا اللهُ المُنى!.

  • "لا تنسَ فضلَ شيخك الذي أسّسك وأصّلك، وقوّاك ورقّاك، ولا تنظر إليه بعينِ المُنجِز الذي بلغ الغاية؛ فإنك -وإن تراءت لك نهايات- فما زلتَ ثمرةَ غرسه، وأثرَ صبره، وصدى تعهّده وتقويمه. ويحَ مَن جفا بعد أُنسٍ، وتنكّرَ بعد عِرفان! أيظنّ أنه استقلّ بنفسه، وقد كان بالأمس يتعثّر في مدارج الحروف، فيأخذ بيده شيخُه حتى يستقيم لسانه، وتستوي عبارته! أين يذهب بعينٍ أبصرت له الزلل فسترَته، وبصيرةٍ رأت فيه النقص فأكملته؟ أمَا علِم أنّ الغرور والجحود قاطعٌ لمدد التوفيق، وأن بركة العلم تُنزَعُ من قلبٍ لم يحفظ لأهله حقهم! وأن من تنكّر لشيخه، تنكّر له علمُه، فصار حِملًا لا أثر له، وحجّة عليه لا له! شيخك الذي بذل من عمره ما لو قُسّم على الأيام لكفاها، وسهرَ من ليله ما لو وُزّع على النجوم لأضاءها؛ صبر على تقصيرك وقلة فهمِك واستيعابك، احتواك وأمّنك، وأعاد عليك القول كرّةً بعد كرّة، حتى انقاد لك اللفظ، واستقامت لك التلاوة، واطمأنّ لك الأداء. فلا يَخدعنّك بلوغٌ عارض، ولا يُسكرنّك ثناءٌ طارئ فالطريق الذي سلكتَه ممهورٌ بخطواته، والعلم الذي حملتَه موسومٌ ببصمته. فالزم غرزَه أدبًا، واحفظ حقه وُدًّا، وأدِم له الدعاء سرًّا وجهرًا فذلك شعار الأوفياء، وسِمة الصادقين، وعنوان من عقل عن الله وأدرك أن الفضل لأهله لا يُنسى، وإن تعدّدت الفرص وطال العهد وبَعُد المدى. "واعلم -يا رعاك الله- أن مِن وفائك لشيخك أن تنسب إليه كلّ علمٍ تعلّمته منه، وأن تتغاضى عن هفواته وزلّاته، وأن تذكره في مجامعك ومجالسك بأطيب محامده ومحاسنه وآكدُ الوفاء له؛ أن لا تنساهُ في ثنايا دعواتك". اللهم اجزِ مشايخنا ومعلمينا عنا خير الجزاء، وبارك في أعمارهم وأعمالهم، وارفع درجاتهم، واجعل ما قدموه لنا في موازين حسناتهم، واغفر لهم، وارحم من مضى منهم، واحفظ الأحياء، ولا تحرمنا بركة علمهم، واجمعنا بهم في جنّاتك يا ذا الجلال والإكرام". 🤲

  • "أساس كل خير أَن تعلم أَن مَا شَاءَ الله كَانَ وَمَا لم يَشَأْ لم يكن، فتتيقن حِينَئِذٍ أَن الْحَسَنَات من نعمه فتشكره عَلَيْهَا وتتضرّع إِلَيْهِ أَن لَا يقطعهَا عَنْك. وَأَن السَّيِّئَات من خذلانه وعقوبته فتبتهل إِلَيْهِ أَن يحول بَيْنك وَبَينهَا وَلَا يكلك فِي فعل الْحَسَنَات وَترك السَّيِّئَات إِلَى نَفسك. وَقد أجمع العارفون على أَن كل خير فأصله بِتَوْفِيق الله للْعَبد وكل شَرّ فأصله خذلانه لعَبْدِهِ. وَأَجْمعُوا أَن التَّوْفِيق أَن لَا يكلك الله نفسك، وأنّ الخذلان أَن يخلي بَيْنك وَبَين نَفسك. فَإِذا كَانَ كل خير فأصله التَّوْفِيق، وَهُوَ بيد الله إِلَى نَفسك. وَأَن ما بيد العَبْد فمفتاحه الدُّعَاء والافتقار وَصدق اللجأ وَالرَّغْبَة والرهبة إِلَيْهِ، فَمَتَى أعْطى العَبْد هَذَا الْمِفْتَاح فقد أَرَادَ أَن يفتح لَهُ وَمَتى أضلّه عَن الْمِفْتَاح بَقِي بَاب الْخَيْر مُرْتَجًا دونه." ابن القيّم-رحمه الله- || كتاب الفوائد.