tgindex
"خَلَجَاتُ"🌹

"خَلَجَاتُ"🌹

Статистика
@sameoflifeарабский

هنا أقف على شاطئ الحياة التقط ما تجرفه أمواجها من بوح..!

Последний пост
6 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
24
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
126
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
90
24 постов
Вовлечённость
71,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 24
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
8
1/48двое суток
9
1/72трое суток
9

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ومن منا ليس فقيراً إلى اللّه ؟؟ من منا ليس فقيراً إلى اللّه وهو يولد محمولاً ويذهب إلى قبره محمولاً، وبين الميلاد والموت يموت كل يوم بالحياة مرات ومرات! أين الأباطرة والأكاسرة والقياصرة؟ هم وامبراطورياتهم آثار، حفائر، خرائب تحت الرمال...، الظالم والمظلوم كلاهما رقدا معاً، والقاتل والقتيل لقيا معاً نفس المصير، والمنتصر والمهزوم كلاهما توسدا التراب، إنتهى الغرور، إنتهت القوة . . كانت كذبة! ذهب الغنى ، لم يكن غنى . . كان وهماً العروش والتيجان والطيالس والخز والحرير والديباج .. كل هذا كان ديكوراً من ورق اللعب، من الخيش المطلي والدمور المنقوش لا أحد قوي ولا أحد غني...! إنما هي لحظات من القوة تعقبها لحظات من الضعف يتداولها الناس على اختلاف طبقاتهم، لا أحد لم يعرف لحظة ذل، ولحظة ضعف، ولحظة الخوف، ولحظة القلق من لم يعرف ذل الفقر.. عرف ذل المرض.. أو ذل الحب.. أو تعاسة الوحدة.. أو حزن الفقد.. أو عار الفضيحة.. أو هوان الفشل.. أو خوف الهزيمة...؟ بل خوف الموت ليحلق فوق رؤوسنا جميعاً! " كلنا فقراء إلى اللّه.. وكلنا نعرف هذا " .. من كتــاب "الإسلام ما هو " د مصطفى محمود رحمهُ اللَّه

  • ‏"لبيك ربيّ تعظيمًا وتجليلا ، لبيك ربي تسبيحًا وتهليلا ، لبيك ربي حمدًا وتكبيرا ‏"لبَّيْكَ.. لا يَشْقَى قَلْبٌ لجَأَ إليْكَ!

  • ماله وللحلاج ، و مالنا وله أيضاً العبرة.. هل لدينا نهمهم المعرفي ، و فضولهم البحثي كي ننازلهم أم أننا نغرد خارج السرب فتارةً نتغنى بماضٍ هو بريء مننا كل البراءة و أخرى نسلط الأضواء و نحشد جهودنا و نسل سيوفنا على توافه وحيثيات كانت ولا تزال قبو التخلف و الإنحدار عن ذرى الفكر و سموه ، لن يشفع لنا الماضي المشرق للأمة إلا بقدر ما يكون حجة علينا كم ننشد أن نعيد مجد الماضي و تركنا الحاضر هرباً من مواجهته لم نتصالح معه تصالح يجعل لنا بصمة خاصة ولمسة تخصنا فيه كما كان لأسلافنا أثرهم وبصمتهم المثلى بين الأمم في ماضيهم التليد .

  • يا جد جعلت فداك ألا فجد لنا بطيفٍ من إحدى أصباحُك الجميلة فقد ماتت فينا روح الصباح أما ترى الأنس ، السلام ، السعد ، الصدق ، الوفاء الحب إنها معاني قد نضبت منابعها و اجتثت منابتها فيأجوجيجية الأروح فينا تستهلك كل شيء نعم كل شيء أ تعلم يا جد....! إن حنظلنا كان أبوه شهد و أمه أقحوان ، ليست هذه أسطورة كا تلك التي كنت ترويها لحفيدك قبيل المنام إنها واقع ،يفسره بعض الجينييوون : بإن الطفرات هي المذنبة ؛ينبس العرافون أنها عين خبيثة كانت وراء تشوه الفطرة ، و بينما يهمس الأفاكون : الأم هي صاحبة الذنب الفاضح ،و كأني بك و أنت تنبثق الحكمة من بين ثناياك حاسماً الجدل الناشب بل العار في ذائقتكم أنتم . أي جـد....تلك التي تتنعتوها.. محبة ، لم تصبح إلا تراث للذكرى تشدنا لكم كل ذات هول...، فلقد أضحت مجرد يافطة عصرية تسحق بقية المعنى المودوع في أفئدة الأنقياء دنف الخواء والفراغ يلازمنا كوصمة تلاحق اللقطاء في أزقة العمر و فلاة السنون لا أيك في صباحنا ولا للعنادل في مرابينا هديل ي جد إن الزيف دوَّال بعالمنا ، يبعثر الأحلام يدفنها بليلٍ يعجنها بكذبة معسولة ليطعمها جوعى الأحلام من النشء المستشاخ ✍️ وهيب الجرادي

  • يا عم ! خبّرني -جُعلت فداك- ما بال وجه الزمن بلا ملامح ،وغيمه بلا مطر ،وليله يتطاول على فجره، أنواره في كل ناحية وصوب ؛لكن ظلمة الحيرة تتخبط بأهله!! وخبّرني من شدّ لجام الأصيل ،و أرخى العنان للحقير، و من زيّن الرذيلة بلباس الفضيلة ،و لِمَ زَهِد الناس في المروءة وأصابتهم شرهة السفول!! ياعمّاه .. في هذا الزمان رأيت كيف الغريق يخرق سفينة نجاته ،فلتدركني بحكمة منك أدخرها ليوم تتخدر فيه العقول ،ويضيع في لجته الصواب! ،دال.🦋

  • لم ننسى عالم طفولتنا الآفل الخالد ليس وفاءاً لتلك الحقبة بقدر ما هو إلتواء على الحاضر النقد بماضٍ نسيئه ، ليت شعري ألا يكون الشيء جميل إلا إذا كان بعيداً...... زمان أو مكانُُ كان بيد أنه لربما يكون مريراً إن قرب أم إنها ديدان الحياة وفلسفتها الغامضة" شدة القرب حجاب" ولكن ثمة حكايات طواها الزمن لا تلبس ثوب هذه الأحجية فجمالها ليس لبعدها بل لأنها خلقت جميلة ولعلها كفة الميزان للجانب الآخر ، و تلك التي تاخذ بتلابيب القلوب والوجدان ، ما سرى للماضي طيف ذكرى لها نعم هائنذا أتذكر الكثير منها أ تذكر لحظة إنشعال ذلك المصباح ذات مساء إنه ليس مصباح ديوجين بل فانوس الجدة العتيق أتذكر تلك الرائحة العطرية التي كانت تأرج بها تلك المشاقر على خمائل الجدات أعني خدودهن تلك الليالي التي كان يحيها جدي رحمه الله بصوته الشجي الأخاذ..وطاره صداح شجاء مع كل لثمة لبنانه الماهرة العتيقة عليه ؛ ونحن نردد معه تلك المدائح والأناشيد الصوفية ويحدونا جلالاً مهيباً و مشاعر متدفقة تجد فيها الروح لذتها كانت أقربلتلك التي انتابت جعفر الطيار عقب رجوعه من الحبشة و فرح النبي ص بمقدمه كان تذكير الجد لصلاة الفجر له معنى آخر يحتاج لبعد ثالث غير الزمان والمكان بل تتجاوز أبعاد اينشتاين في نسبيته كي ما يفسر جماله في مسامعي أيام نيسان مع كل شروع لموسم بذر الحبوب كانت مهاجل جدي ترسل أثيرها مع كل إشراقة صباح وكذلك مع شمس الأصيل في المغيب إذ كان الجد يعرف بها بل هي كانت تعرف به ؛ صوتاً عذباً يداعب المسامع ويشعل حماس الفلاحين وكانت الأرض تلثم الحبوب و يكأنها تطرب هي الأخرى لذلك الصوت الآتي من الجنة ✍️وهيب الجرادي

  • ‏الأصمعي قال: سمعت أعرابيا يقول في صلاته: الحمد لله حمدا لا يبلى جديده ولا يحصى عديده، ولا يبلغ حدوده؛ اللهم اجعل الموت خير غائب ننتظره، واجعل القبر خير بيت نعمره، واجعل ما بعده خيرا لنا منه؛ اللهم إن عينيّ قد اغرورقتا دموعا من خشيتك؛ فاغفر الزلة، وعد بحلمك على جهل من لم يرج غيرك. ابن عبد ربه، العقد الفريد.

  • إلى حضرة الشتاء..... الشتاء يا فصل للنقيض هو اقرب يتبادلون الحديث عنك أنك للحب فصلاً ، ...يتناسون فيك لسعاتك التي تلدغ بها أجساد المعدمين لتضيف لمطرقة فاقتهم سندان يُهشِّم ما تبقى من أجسادهم المتعبة...! لا أعلم لماذا منحوك وساماً كهذا ...! و في زمهريرك تصتك أسنان صغار الكادحين و تنتفض أجسادهم كما ينتفض العصفور إذ بلَّه الندى بيد أنّه ليس عليهم أي ذات صوفٍ يكون امنع لهم منك فلتكن عليهم سلاماً لا برداً و أنيساً لا لِدا كن سلاماً... لذلك الذي يفترش الأرض ليلتحف السماء أو من لاذا من براثنك بخيمة أنت بالغاً فيها مهما يكن على أولئك الذين تركوا منازلهم المليئة بالدفء إلى ذات قفر أنت قرصانها ...كن سلاماً إلى من هربوا من جحيم الحروب كن لهم سلاماً في برزخ سقرك ✍️: وهيب الجرادي

  • يعرفون الله عند مواضع شهواتهم ، ومراضع أهوائهم يتناسوه مراراً عند مواطن إسداء الحقوق و أداء الواجبات يقولون لا أحد يموت من الجوع لكنك ترى من مات ذلاً و قهرا تحت مخالب الفاقة ، ما تزال الذاكرة تشيع يومياً صوراً شتى من مشاهد الأسى المرير الا يكفيك إمرءةً تراها تصارع الحياة وقسوتها كي ما تفوز ببعض دواء تبلسم به جراح وليدها، فتراها في جلدها ذاك تستسلم للبكاء عاجزة تشكو لمولاها فاقتها وانعدام حيلتهاوأخرى تعود بولدها الذي يجب أن يخضع لعملية جراحية لإزالة الزائدة إلى البيت لا لشيء إلا لأنها لا تملك تكاليف العملية ، ثم تعود بعد يومين وقد تضاعف حالته لينتهي الأمر بعملية استكشافية والتي مخاطرها ومصاعفاتها أكبر وهناك الكثير والكثير من مشاهد البؤس التي تصم أذن الصبح المتنفس أن ترى أنثى تستسلم للبكاء جراء انعدام حيلتها في تقديم شيء لإبنها ذلك ليهد أركان النفس و يمزق نياط القلوب ذلك لأن الأنثى أخذ المجتمع الوصاية عليها و بالغ أحياناً في القيود المفروضة عليها ثم تركها في مفترق الطرق ليطلب منها تقديم ما تكفل به رسمياً بثقل المسؤلية عليها مبتزاً إياها بعاطفتها الفطرية لكن بالرغم هذا وذاك ما يزال الطابور الشعبوي يزعج مسامعنا بقيثارته المهترئة دونما البحث في أصول المشكلة يسوقون لتعميقها داخل المجتمعات يرددون قوله صلى الله عليه وسلم تكاثروا تناسلوا فإني مباهي بكم الأمم يوم القيامة ويرمون بعرض الحائط قوله صلى الله عليه وسلم كفى بالمرأ إثماً أن يضيع من يعول يقولون ليكمل المرأ نصف دينه ، و كأنه قد أتم نصفه الأول و إذا به يهدم المعبد وينسى خالقه ، فيترك إمرءته تصارع الموت في الحياة واطفاله يتسكعون في الطرقات بلا غاية منزوعي حقوق الطفولة فلا من أبوتهم نالوا الإستبصار والرشد ، ولا من أمهم رضعوا حنانا وحبا فيصبحون قوالب. لأرباب الشيطنة و التملشن ، فحيثما تكون هنالك نقودا فثم وجه الله ✍️

  • الأم هي الشخص الوحيد الذي يبقى لك سنداً في أعظم المنعطفات والطرق ،هي وحدها من تعطي دون منة عطاء أو إستجداء ثناء سيدة العالم و عنوان العطاء المنهل الأعذب والأقدس هي من تحت قدميها تتموضع الجنان و تخر أمام عضمتها أساطين الأبجديات الأسطورة ما هي إلا تلميذ تعلم منها والمستحيل ينسف في حضرتها ملفه الشخصي ، هي من جعلت الذهب يغادر جدوله الدوري منتحراً بعد أن أصيب بغيبوبة غبن أودت به في سحيق الفناء الأبدي فلم يعد له معنى فالموت في حرم الجمال حلال ما العطاء في معناه الأوسع الجم إلا كلمة في كتاب الأم الخالد أفرزته أنفاس ،و آهات ودموع وسهر و كثير من لدنها كثير ،العطاء الذي يُمنح بعد ضريبة الألم يتأوهه المعطي لهو عطاء نبيل صاحبه و قديس مانحه وهل غير الأم من يتألم ليَمنح و تترح لتفرِح ، هل غيرها سيدة النساء ،و قديسة الوجود ✍️

  • سُئل أعرابي : ماذا صنع بك البرد ؟ قال : لو أنّ كلّ الأمّة جاءت لتبايعني على الخلافة ما مددت يدي!! .

  • يا له من وصف: "وفي هذا القلبِ أعرفُ موضعَ كُلِّ شيءٍ إلا نفسي، فما أدري أهو من الضَّعَةِ بحيثُ صارت فوق أن تنزِلَ فيه، أم هو من السمُوِّ بحيثُ صار نفسًا وحدَها؟ ولكنَّه على الحالَينِ أشقاني بهذه النفسِ وطوَّحَ بي وبها في مَهاوي الأحزانِ إلى قرارٍ بعيد". الرافعي، رسائل الأحزان.

  • أنا نبض هذا البوح رهن إشارتهِ و تياره الغافي إلى حيث غايتهِ أنا يا بلادي بعض خبزٍ تلوكه نواجذ من بالجوع صاغوا حكايته جوى والليالي الحالكات تحيلني ذرىً مثلما ساسٍ... تاهت سياسته و هاهي ذا العشرين تلحق بستةٍ وبيض من الخصلات تعد جنازته والوي على الأيام أرومُ ودادها مرومة عابر تزدريه غرابته وطياً يصوغ الحرف مني أطلةً ليعرض بين الآه... والآه شارته سدىً هو سٓهدُُ... بلقعُُ نبض خافقٍ إذا كان حض المرأ من حبيبٍ صبابته. ✍️ وهيب الجرادي

  • يا مَن خلقني إنسانًا، ولكنّه قضى عليَّ أن أقطعَ الحياةَ كلَّها أتعلَّمُ كيف أكونُ إنسانًا! الرافعي، أوراق الورد.

  • أيتها الكلمة يا قصة صباي الآفل و رواية كهولتي المتبقية ...! يا سحري الخاص و عوامتي من الغرق المميت ..! لم أعهدك يوماً تتأففين من شجن البوح على هوامشه الطاغية .أتذكرين عهد الزخم الطفولي او تلك الحقبة النرجسية المقززة في حقبة المراهقة الذاهب ممتن لك كونك لم تتبرمي يوماً من تلك اللحظات التي كنت أصاب بها بحمى وجدانية و تشنج شعوري و انت أنتِ ما زلت لم تغادري ميدان العطاء يا خاصتي الحكيمة ....! لم تكوني في مسميات اللغة لكلومي سوى كلمة ، ولكنك سر وجود أرتبطت سِريته بسر أول مخلوق ألا وهو اليراع بين صرير القلم ، وعناق الحروف فيك ، تنبثقين كامولودٍ يزف إلى سطر الأحلام مذ أودُعتُ في يباب الحياة ، كنت انت العباب الذي اروى جوانحي العطشى سلسبيلا يا ربيبة الحرف و أُم المعنى ، أتدري النياط أنك سر من أسرار حركتها الباعثة للحياة ، أو ذلك العصبون أيعلم انك صاحبة الجلالة في مملكته ، وأنك مبتدأه و خبره ، ليت شعري أيدركون ذلك.. وهل لولاك كنا لنستمتع بم تمخض عن الباب الفلاسفة العضام ، سقراط افلاطون أرسطو ،ام هل عرفنا عن رحلات الأسكندر الأكبر ...؟هل كنا لنتذوق من ملحمة الإلياذة و فحوى المعلقات ...! هل أنتِ إلا يسوعاً صلبه الفكر كي ما يبرهن نظرية الفداء للجمال الإنساني و إرثه الجم المتراكم .. ..! عزائي لشعورٍ لم تكوني مرافعاً له في محكمة الخلود ، و أسفي على إحساس مات ، وتبلد قبل أن يصل إليه نبأك و و كبَّداه من لوعةٍ قتلت صاحبها ولم تكوني بريد نعيه ...وسفيراً له في الآخرين. # بوح مع كلمة ✍️ وهيب الجرادي

  • أحيانًا يغشانا الخوفُ من الجهة التي نقصدُها طلبًا للأمان، وتُداهمنا الفجيعةُ ونحن سكرى من نشوةِ الوصُول، حين لا يكون بيننا وبين المدى المقصود سوى شهقة تعب. كُلما نما الحُب في أعماقنا وأزهر كان خريفه قاسيًا وشاحبًا، وكُلما امتلأنا به شعرنا أننا فارغون من دونه. اليأسُ بعد الأمل، والهزيمةُ التي تعقب الانتصار، كُل ذلك يجعلنا قلقين في مواجهة مصائرنا المجهولة، نصدُّ عن كُل طريقٍ سالكٍ مخافة أن تكون نهايته مشقة وضنى، ونُغمض أعينُنا عن كُل نورٍ قادمٍ خشية أن ينطفئ فجأة، نُصبح في النهاية ضحايا خيباتنا القديمة، تلك التي ظننَّا أننا نجونا منها، لكنها في الحقيقة انتزعت منا الطمأنينة تجاه مستقبلٍ لا ندري ما يُخبئه لنا. _وضحة عبد الله

  • ما مثل غزة في الرجولة موطئاً كلا ولا بلغت لها أمصارُ فا العنفوان إذا عرفت. هنيةُُ و العز ضييفُُ و الإبـاء سنوارُ يا مارد الطوفان حسبك أنّك عشت جسوراً مقدماً مغوارُ إنّ الحميراء قد نسجت خيوطها من دمك الغالي الطهور منارُ أو ما رأيت إذا الوحوش قد كشّرت عن نابها و أُنشبت أظفارُ لا لم تساوم في المعزة غزةُ دون الكرامة دمها أنهارُ لله در صغارها و نسائها كن جبالاً والصغار كبارُ إن البحور قصائد لو نظمت عن أهل غزة قد تجف بحارُ يا آيها المحتل عهدك آفلُُ فا المجد غزة والدنيةُ عارُ ✍️وهيب الجرادي

  • ((قالا ربَّنآ إِنَّنآ نخافُ أن يفرُط علينآ أَو أَن يطغَى، قال لا تخَافآ إِنَّني معكُمآ أسمعُ وأَرى)) لا تهتم بمن تحدَّث عنك بالسَّوء، أو تنشغل بمن أساء الظَّن بك، تحاشَ يدًا تمتدُّ إليك بالأذى، وتغافل عن شتيمةٍ تُرمى بين يديك، وامسح نظرةً مُريبةً تعلَّقت بك، امضِ في طريقٍ تعلمُ أن غايته تُرضي الله لا النَّاس، فهو وحده يعلم صفاء سريرتك، وحُسن مقاصدك، يرى قلبك وما فيه، ويسمع همسك وسُكُونك، عليمٌ بسرِّك وعلانيتك، وقُوتك وضعفك، وكُل ما فيك بيده وحده، ربُّك القادرُ أن يُداويك إذا آلمك الآخرون، ويُواسيك إذا أحزنك الآخرون، يُسندك إذا خذلوك، ويُطمئِنك إذا أقلقوك، يُنجيك إذا مكرُوا بك، ويُثيبك إذا أنكرُوا معروفك، وجحدُوا إحسانك، بصيرٌ بك خبيرٌ بحالك. لا تهتم فالله معك يسمع ويرى. _ وضحة عبد الله

  • أما ماذا تقرأون؟ فمسألةٌ يرجع الأمر فيها إلى الغايات، ولكني أوجز فأقول: إن القاعدة هي الآداب، وليكن المرء طبيبًا، أو مهندسًا، أو سياسيًّا، أو غير هذا وذاك، فإن الواجب أن يبدأ بالاطلاع على الأدب اطلاعًا كافيًا؛ لأن الأدب هو تفسير الإنسان للحياة، وهو يعمِّق النفس، ويوسِّع الأفق؛ فلا غنى بأحدٍ عنه، إلا إذا كان يريد أن يستغني عن فهم الحياة. إبراهيم المازني رحمه الله

  • عندما تمّ نفي أحمد شوقي إلى اسبانيا أحسَّ بغربةٍ شديدة وحنين كبير إلى وطنِه مِصرَ ونيلها... فقام وكتب هذه الأبيات، يجسد فيها ما كان يعتريه من حنين وشوق إلى النيل والوطن: يا ساكني مصر إنا لا نزال على عهد الوفاء وإن غبنا مقيمينا هلا بعثتم لنا من ماء نهركم…