- Последний пост
- 19 июн.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ليش الحسيْن عليه السلام قال: ".. و مثلي لا يبايع مثله" ولم يقل: إنّي لا أبايع يزيد ؟؟ مثلي تعني: أنصاري، أتباعي، صُوَري على مرّ التاريخ. مثله تعني: طاغٍ مثل هذا على مرّ التاريخ. فالحُسيْن ع يعلم، أنّه سيكون على مدى العصور، حسينيّون، أنصارّا وأتباعًا ومُوالون، سيرفضون البيعة لرجلٍ فاسق فاجر ك یزید، سيُحاصَرون، يَقتلون، يُقتلون ويُجرحون، وسيندبونه عند ذكر كلّ سعيدٍ، ويُحيون كربلاء في كلّ يوم... اذا كان قادتنا حسينيّون وصُورا للحُسيْن ع في عصرنا، أيعقل ألا ننتصر؟ نحن قوْم رفض البيعة والذل ليزيد... لذا، إذا خضنا المعارك انتصرنا وإذا قُتلنا انتصرنا تلك ثقافتنا، ثقافة إحدى الحسينيَيْن.. من موعظة السيّد علي الموسوي، في مسجد الإمام علي، رياق #نُ
ليش الش هادة والإلحاح من الدعاء ب "وقتلا في سبيلك" ..؟ هل دعوتنا بهيدا الدعاء مخلصة فعلا لتكون "في سبيلك"؟ هل دعوتنا هاي مشان المقام الرفيييع اللي بنالو الش هيد والشفاعة لأهله وغيرها من النتائج الجميلة واللذيذة؟ أو لأن "إن كان دينُ محمّدٍ لم يستقم إلّا بقتلي، فيا سيوف خذيني"؟؟ #أفكار #نُ
اليوم كانت المرة الخامسة أو السادسة اللي بسوق فيها أكتر من ٢٠ د على التوالي... تعليمة السواقة هيدي علمتني كتييرر أشياء، متل أي شي بتجربو لأول مرة من فترة كنت ما عم اقدر افهم حالي بكتير من المواقف، المواقف اللي بكون فيها موترة، أو ما عارفة أصلا شو بني الا انو مرهقة نفسيا.. كنت سمي هيدي الحالة ب OCD الأفكار اللي كانت تسيطر عليي من حيث لا أحتسب ومن حيث لا input لها !!! بعتقد انو أحيانا كتير بتحس حالك حابب توقف بنصف المسير وتخلص خلص معش الك خلق معش قادر أو التوتر والمخاوف سيطرت عليك ومعش بدك تكمل... بس للأسف دائما بتضطر تكمل عشان ما تعمل حادث بقلب الدوار وما يزمرلك اللي حوليك، دائما بتضطر مش بس تكمل بل تكمل بتركيز وبتمعن عشان في حياة وموت.. بس أحيانا بتكون قادر توقف ع جنب الطريق بس بتكون هربت فعليا متل وما عملت شي، يعني ما كنت تسوق أفضل!! وبس تكمل بتلاقي حالك لما توصل وكأنو انت مش اللي كنت عم تسوق ومعش بدك، ولا اللي كنت خوّيف انت وعم تسوق، فجأةةةة بتلاقي كل شي خلص كأن حدا ساق بدالك وخلص كل شي اييي ورَبّي... صدق اللي قال: الامام المهدي ساق عني بالوقت اللي ما عرفت بغضون ثواني شو بدي اعمل..! بحب خبرك... كل خطوة بتجربتنا بالحياة هيك.. وبحاجة شوية تفكير وتدقيق لتشوف اذا عنجد هيك أو لا؟ ١٧ شباط ٢٠٢٦ #نُ
без подписи
الدعاء سلاح المؤمن حوزة بقية الله الأعظم عجّل الله تعالى فرجه، مركز التبليغ المعاصر، محرم الحرام - ١٤٤٦.
بعض الأمور.. يجب ألّا تشاركها وألّا تعطيها إلّا لفئة قليلةٍ من النّاس؛ الدّائرة الأصغر من أصدقائك وأقريائك؛ الطّبقة الأولى من حيث توزيع علاقاتك مع الآخرين. ليس لأنّك تحبّ الغموض ولا تحبّ أن يعرفك كلّ النّاس بكلّ تفاصيل وأسرار حياتك. بل لأنّ هؤلاء (العائلة المصغّرة والأصدقاء المقرّبون) يستحقّون ميزةً أو تميّزاً خاصّاً تعطيه لهم من حياتك لا تعطيه لغيرهم من النّاس. فإن كنتَ علي سبيل المثال تنشر صورك على الملأ، احرص على مشاركة أقرب المقرّبين بصورٍ مميّزةٍ لا يراها كلّ النّاس. وإن كنتَ كاتباً، فأرسل لهم كتاباتك ليرَوْها قبل الباقين، أو شاركهم بكتاباتٍ لا يقرؤها الباقون. وإن كنتَ عابراً في هذه الدّنيا، فاحرص على منحهم اهتماماً يرقى لمكانتهم ومنزلتهم...
من أجمل ما يمكن أن تهديه لشخصٍ يحبّك، أن تشاركه جزءً مهمّاً من حياتك لا يعلمه إلّا قليلٌ من النّاس، أو قصّةً مثيرةً حصلت معك مؤخّراً تعرّفه عليك أكثر. أعتبر هذا تطبيقاً عمليّاً ومجرَّباً لمسألة اقتران الحبّ بالمعرفة.
كثيرةٌ هي الأشياء التي ندّعي معرفتها، ومع مرور التّجارب لا نزداد فيها إلّا يقينًا.
الحياة رحلة معرفة، لعبة معرفة. لا نجتاز مرحلةً منها بشكلٍ سليمٍ إلّا إن ترجمنا عمليًّا ما تعلّمناه فيها.
لا بدّ من عزلةٍ بين الحين والآخر، ينفصل فيها المرء عن حياته، ليكون قادرًا على رؤية ما يحيط بها.
الشكر الحقيقي للنعم أصعب من الصبر على البلاءات.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
"لا ينتشر الهدى إلا من حيث انتشر الضلال." السيد عبد الحسين شرف الدين
مراجعة THE ROOM يمكنني إعطاء تسمية جديدة لهيدا النوع من الأعمال السينمائية على كونه تجارب اجتماعية غريبة. يعني بيجيب حالة اجتماعية مش طبيعية أو نادرة الحصول ونرى من خلال الفيلم تأثيرها على الأفراد المشاركين والمحيطين ووو، وتتفتح من خلال هالشي كتير أمور قد تكون مش واضحة بالسياق الطبيعي، متل مثلا مشاكل مخباية أو نِعم مخباية كمان أو آفات مجتمعية وغيره من الأمور.. رسالة الفيلم النهائية هيي عن كيفية التعامل السليم مع البلاء، ولكن بطريقة غربية فبيحسها الواحد غريبة، يعني إنو الشخص يتقبّل البلاء اللي مرّ فيه ويتقبل تبعاته بكل ما فيها ليقدر يكمل بحياته.
كمان الأخلاق تجلت بمحاولات الحوار ومساعي النقاش وتهدئة الحرب، ولكنها كانت كلها تكون بوقت المعركة بحيث أساسًا مش ممكن يكون في شي من هالنوع وبالتالي بيجي الكاتب ليقنعنا أكتر بإنو أصلًا الحوار مش خيار بل لا بد للقتال ونواجه بعض ونبيد بعض، عشان الكلمة للميدان، وهوي صح إنو بالميدان الكلمة للميدان، ولكن مش معناه بإنو الكلمة للميدان بخارج الميدان، وهوي الشي اللي الكاتب ما حاول يخلقه، يعني هوي ما خلّى مجال لهيدا الحوار إنو يصير إلا تحت القصف والتدمير. ولكن الحقيقة إنو هيدا المجال دايما موجود وينبغي أخده بعين الاعتبار. كمان فكرة أخلاقية تانية هيي السعي لإيقاف إدخال الأجيال الحديثة بالصراعات وكيّ وعين وتضليلن وهيك، والعمل قام بهالشي وكان ناجح وجميل، بأحداث أساسية وكمان بأحداث فرعية مع شخصيات ثانوية متل نايل مثلًا. ولكن المسعى نفسه فيه حكي، يعني هوي نفس إدخال الأجيال بالصراعات مش غلط، ولكن بالطريقة اللي كانو عم يدخلوهن فيها هيي اللي كانت غلط، يعني الكاتب إجا قال إنو هالشي برمّته غلط لأنه يشوبه شوائب جعلته يبدو خاطئًا بكل تفاصيله، وفيه حكي يعني ممكن نبرر فيه الموضوع ولكن بغض النظر. ويعني نفس عدم تصويب الأخلاق شو أصلها، بيخلي كل فعل أخلاقي متل ما قلنا موضع للتشويه والمساءلة والكل أشيا اللي صارت. يعني المعضلة الاساسية للعمل من أساسها غلط، إنو التساؤل اللي بينطرح كل شوي إنو نحنا مجرمين وعم نعمل متلن وآخر شي طلعنا متلن وهني متلنا ومدري شو، هيدا بسبب إنو الأصل بالأخلاق عندن يعود للفعل الأخلاقي نفسه مش للملكة ولا للنية. على الرغم من كل هودي، نحترم كثيرًا العمل، لأنه فضلًا عن تعبيره عن الفضائح الأخلاقية عندن، إلا أنه كمان بيخلق تساؤلات وبيفتح أبواب النقاش مما أكيد تثمر إزا كانت صادقة وبنّاءة. وهوي ما بيخلقها بطريقة عادية، بل بطريقة مبتكرة وإبداعية وخرافية يعني. أشيا تفصيلية مش عامة متل فوق: • بالنسبة إلي أني موقف إيروين ومشهده الختامي يعني يكفي لحط العمل ضمن أعظم الأشيا اللي شفتها بحياتي. وأكيد في كتير مشاهد أيقونية تستحق الإعادة مرارًا وتكرارًا، ومنها مثلا: تجميع مواقف ليفاي تجاه كارلا بعد موتها، يعني تخليه عن جسدها وإعطاؤه الشعار للشاب وقوله إنو بالنسبة إلي هيدا يثبت إنو كانو أحياء، وكمان حديث أبوها معه. • الاقتباسات القوية من قبيل: من لا يمكنه أن يضحي بكل شيء، لا يمكنه تغيير أي شيء. لتنجح عليك أن تكون مستعدا للتخلي عن إنسانيتك وأن تكون وحشاً. لا أحد يعرف الجواب الصحيح، أن تثق بقدراتك أو بفريقك. العالم مؤلم لزا علينا القتال. كلنا عبيد لشيءٍ ما.
ولكن نفس هودي الملاحظات التفصيلية كتير بيثبتو أكثر وأكثر بأنو هيدا العمل عظيم جدًا وخرج عنجد للواحد يعيشه مع مجتمع ويتناقشو فيه حلقة بحلقة، والموضوع كان كتير ممتع مشاهدته حلقة كل أسبوع والاستماع للتعليقات والتحليلات، لأن هيدا أقل ما يستحقه هيدا العمل، حسيت إنو لا بد من الإشارة لهيدي النقطة قبل الاستمرار. وإذا خلص بدي أختصر كل النقاط السلبية يمكنني القول بأنهم يُفقدون المُشاهد كونه جزء من الأحداث، مع أنه العمل قابل كتير للمساس بكل إنسان، ولكنه مع هالمشاكل بيصير يبعّد عنه المشاهد لحد ما بالأخير وخاصة بعد البارت الأول من الجزء الرابع يحس حاله المشاهد إنو خلص هوي مُشاهد فقط من بعيد بعيد. يعني بيحس المشاهد إنو في خلل بالمسار اللي مشي فيها ابتكار القصة، يعني ما مشيت بسلاسة بل واضح إنو في كتيييير مواضع الكاتب فاقد فيها السيطرة ومبلش ترقيع ومش مخلص لحد ما الأنمي بيبيّن بالأخير بس الواحد يدقق إنو فيه كمية رقع مش طبيعية (مثال عن هالأشيا مثلا قدرات العمالقة اللي بتنخلق فجأة من العدم). وبعد مشكلة مشكلة وحدة صغيرة، هيي مرض الأحلام الشخصية اللي موجودة بالعمل، يعني بتفقد الشخصية واقعيتها بلا ما تكسّبها واقعية متل ما الكاتب بده. إنو بيندحش هدفه للواحد دحش بحيث بدو يبقى يذكرك إنو لأ هوي شخص مش منيح ما بيحب البشر بل بده يحقق هدفه ع الحِل، وهوي شي إيجابي يعني مثلا بشخصية إيروين، ولكن إنو تجي تندحش بكل شخصية شبعرفني، بتقتل الشخصيات وأحيان بتطلع عن إطارها حتى لو جينا منا نتفهّمها بناءً ع الفكر المادي المعفن اللي منطلق منه، يعني مثلا حتى ليفاي اللي كان قِيَميّا نقي للنخاع إجا دحش فيه إنو هوي صار كل هدفه إنو يقتل زيك وبشّع الشخصية كلها، لأن ببساطة اللي بيعبر عن جوهر الشخص هوي دوافعه، وأتفهم ما عنديش مشكلة، ولكن كانت بالأنمي مش واقعية وبكتير أحيان واضح إنها عم تندحش دحش. عظمة هيدا العمل كان أبرز ما ينقصها هوي خلفية فكرية سليمة، وهيدا بيرجّعنا لمرض السينما بالفلسفات الخاطئة المختلفة، وأبرز ما تجلى هون بالأنمي واللي هوي أحد رسائل العمل الغريبة هوي التشكيك بالمنظومة الأخلاقية عمومًا واعتبارها شي من المستحيل أن يكون مثالي وصادق، والكاتب واضح إنو صادق بالشي اللي بدو يوصّله، ولكن المشكلة هيي جهله، جهله بإنو هناك فعلًا منظومة أخلاقية مثالية وهي المبنية على مباني إسلامية. ويعني الصراعات الأخلاقية والقيمية بالأنمي كانت دائمًا تنتهي إنو حداش معه حق، بس إنو كل حدا فينا بدو يشتغل كرمال شعبه؛ يعني نازية بكل ما للكلمة من معنى؛ الاستماتة بالدفاع عن النفس وتطهير الجنس الآخر يعني هوي نازية بكل ما للكلمة من معنى، مجرد احتقار الأطراف الأخرى هوي هيك، وبالنسبة لصانع العمل هيدا الشي عم يطرحه لأن برأيه إنو هوي موجود بكل العالم ولو بنسبة قليلة (قائلًا إنو العالم لئيم وكلنا أشرار وهالخربطات، وكأننا عايشين بغابة، عنجد هوي باني العمل على هيك)، لأنه إي بالفعل إذا ما كان الواحد عنده خلفية إسلامية ساعتها كتير أشيا ما لح تكون مبررة بالنسبة إله. الأخلاق بالنسبة للكاتب كانت بمعظم الأحيان تتجلى بتذكر الأشخاص الراحلين وأبرزها بحالات إيروين وهانجي وجان. آرمين المفكر الفلسفي بالأنمي، لو إنه شوي تعمق أكتر ووصل لحقيقة الفعل الصواب والحق، كان صار شي تاني كليا، وهون تكمن أهمية التنظير بهيك أمور، لحتى ما يصير الحق والباطل تشخيص لامعياري، وعدم وصوله للصواب وإيمانه بالأخير بالمنهج التشكيكي اللي ماشي فيه العمل هوي بسبب الخلل بالأرضية، الجهل بالمعتقدات الأساسية اللي لولاها صعب كتير الواحد يوصل للحقيقة، يعني أقلها لما الشخص يؤمن بأنو إي بالفعل في خير وشر بالعالم، هيدي كانت عملت كتير فارق عن إيمان آرمين اللي كرّره كزا مرة بإنو لا يوجد أشخاص طيبين، بل هني طيبين بالنسبة لناس وناس. كمان الأخلاق كانت تتجسد بكل "فعل لاأخلاقي" قاسي بيصير، متل الإقدام على قتل طفل أو زميل أو شي من هالشكل، وإنو الموضوع بالأخير بيصير عقيم ومكرر بشكل. وهني كلن هودي ممكن يصيرو حتى لو كان الواحد على صواب، إنو إي يتضاربو مشاعرو، مش غلط، ولكن إنو تصير قضية مش محلولة وتخلي الواحد يشكك بقراراته لحتى بالأخير يؤمن بإنو هوي شرير وإنو خلص فش حلّ إلا إنك تقتل لتعيش وفش خيار تاني ويكمل عادي رواق، فهيدا بسبب إنو إي بالفعل يوجد غياب للمنظومة الأخلاقية، ولا يمكن بناءً على هيدا الشي القيام بأي فعل تجاه الآخر إلا ما يكون محل للشك وبالتالي الإخفاق والعجز.
مراجعة attack on titan للأسف لم أستطع أن أشاهد ما بعد الفيلم الأول بعد الجزء الرابع، لذلك أكتب هذا ولم أنهِ العمل بعد. على كل حال، العمل عظيم بالفعل، وهو من أجمل التجارب السينمائية التي مررتُ بها، يعني رحلة طويلة تمرّ بك بالكثير والكثير من الشخصيات الجميلة والأحداث العظيمة والمشاهد الأسطورية ووو من الأمور التي لا يمكن المرء إنكارها عند الحديث عن أنمي العملاق المهاجم. وحقيقةً يمكن الحديث كثيرً عن عظمة العمل بتناول كل شخصية من الشخصيات الأيقونية والتفصيل بدوافعها وتطورها، والنقاش أيضاً حول المعضلات والتساؤلات الأساسية بالعمل، وحول المشاهد الرائعة، والأكشن والإثارة المميزين، وغيرها من الأمور التي لا يمكن أن تراها في أعمالٍ غير هذا العمل. عند مشاهدتي الأولى للعمل، كنتُ مدهوشًا من كمية العظمة، وخاصة أن الصدمات كانت تتلاحق والخفايا تتكشف أكثر وأكثر مع تقدم الحلقات والأحداث، حتى وصلنا إلى الجزء الرابع وأحسستُ بأن العمل يعيد نفسه وأنه انحشر في مكان أصبح يسعى جاهدًا للخروج منه بأقل أضرار ممكنة. وهذا ما يمكنني أيضًا التأكيد عليه عند المشاهدة الثانية، بأنّه على الرغم من الأمور العظيمة للعمل، إلا أن نفس هذه الأمور أتت عليه بسلبيات لا يمكن تجاهلها وتسبب أزمة عند المشاهد مع طولها وتتابع الأحداث والتعمق بها أكثر وأكثر مع مرور الأجزاء والأحداث الكثيرة. بالنسبة لي، ينقسم العمل إلى قسمين، يفصلهما رحيل إيروين. فقبل هذا الحدث المفصلي والأسطوري، كانت الرسائل والأحداث والأجواء وكل شيء مغاير كليا لما بعده. قبله، كانت الرسائل غالبًا ما تتجسّد بمواقف بطولية لأعضاء فيلق الاستطلاع وتطرح أسئلة عميقة حول المقاومة والصبر والصمود والشهادة ومعرفة العدوّ وغيرها من المفاهيم المتناسبة مع أجواء ما قبل رحيل إيروين. أما بعد ذلك، وبعد معرفة الحقيقة، اتجه العمل صوب منحى آخر مختلف كليًا، تجسّد في العديد من الشخصيات الجديدة في الجزء الرابع (أبرزهم كارلو وكايا ويومير) التي أعانتنا كثيرًا على إيصال هذه الرسائل التي كان أبرزها: أزمة الحرية، إلى معضلة الحرب والإنسان، وإدخال الأجيال القادمة في صراع القدماء. بعد هاتين المشاهدتين، بدأتُ أفهم الزاوية التي يأتي منها الذين ينتقدون العمل بشكل لاذع، وأيضًا قدرتُ تقريبًا على تفسير القلق اللي كان جاييني بالمشاهدات السابقة. الفكرة إنو الفكرة الأساسية والقصة الأساسية ليست متناسبة مع العالم الصغير الموضوعة فيه. يعني مدري كيف عبر عنها، بس إنو هيي قصة أكبر من الإطار اللي محطوطة فيه، يعني في اختلاف بالطبقات؛ طبقة القصة هيي طبقة أممية وقومية، أما الأنمي فماشي بطبقة سطحية كتير وفردية من أحلام فردية وطموحات شخصية وصراعات طفولية، بدون لحاظ حقيقي وجادّ للتغيرات الاجتماعية والحروب الكبرى كيف عنجد بتصير. يعني حتى مثلًا عندما يحاول العمل أن يدخل بالسياسة، بتلاقيه بيعملها بسطحية مبالغ فيها وكأنها صراع بين صعلوكين ونص وخلص عملنا انقلاب. سابقًا كنت إستنكر هالملاحظات، وكمان كانت عندي ولكن ما كنت لاقيلها مبرر، ولكن الحقيقة إنو بغير أنميات هالأشيا ممكن تكون موجودة ولكن الفارق إنو هون بيصير يحاول العمل يبرر كل خطوة وكل تفصيل بشكل مبالغ فيه وليحسسك إنو لأ هوي فهمان حاله، مما يجعلك مش قادر تتجاوز التفاصيل وتدقق معه فيها. يعني بغير أعمال كتير أشيا بتمرق عادي ما حدا بيلتفتلها لأن مش هيدا هدف العمل وبتقطع وبالحب يعني، ولكن هون بتحس العمل جايي يتحداك ويتذاكى عليك وإنو تعا أني دقيق وتفصيلي وكل مشهد عنده ربط لبعدين ودقة عالية ومدري شو، مما بيخليك مش قادر إلا إنو تناكد ع التفاصيل. كيف كان ممكن هالشي يتعالج؟ بإنو العمل يتواضع شوي ويتنازل عن المثالية اللي ماشي فيها، ويلعب بنفس مستوى اللعب اللي مفروض يلعب فيه. طبعًا هودي مشاكل قد يبدو عاديين، ولكنن لبعدين بيخلو الناس تنسا العمل لأنها ما قدرت تستمر معه للأخير. يعني لحد الجزء التالت الوضع محمول نوعًا ما، لأن القصة كانت بعدها بتحمل شوية طفولية، ولكن بتلاقي فجأة العمل بيحاول يعمل حاله سينين ولكنه شونين بنفس الوقت، يعني في خبصة وتفاوت بأسلوب الخطاب واضحين إذا الشخص بيدقق فيهن. ولأنو هالأسباب كلها مش موجودة بالجزء التالت البارت التاني، كان هوي ولا زال أجمل بارت بالأنمي، لأنه خلص واضح شو بدو، جايين الفيلق على مواجهة مع العمالقة وصارت معركة دامية وانتهينا. ونفس أيضًا مشكلة الجبروت ببعض الأشيا اللي العمل مبدع فيها هوي خالق مشكلة بمكان آخر لما يحاول يفصفص الأشيا ويفوّت حاله بمتاهات، إنو صار في تفاوت بالمَشاهد بشكل عجيب، مش دايما يعني ولكن الموضوع بيصير ملحوظ ببعض الآركات.