- Последний пост
- 1 апр.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
للفتيات... هذا الكلام وبكل حُب للفتيات اليافعات🤍 " يجوز هذا الكلام لحد الآن انتِ ما سمعتي من امج او اختج او اي شخص أكبر منج وعنده تجارب بالحياة أكثر منج ، و يجوز عائلتج و بيئتج عدهم هيج موضوع حرام يتسولف اصلاً، بس إذا هسة يلا صادفج وقريتي أو سمعتيه انتِ مو متأخرة .. عندج مجال ووقت بعد انو تتوقفين وتنقذين روحج وقلبج، وتحفظين نفسج لشخص واحد. الرجل المخلص للرجولته إذا رادج بالحلال فمراح يوقفه شي ، بمعنى.. الجُمل الي تسمعيها -جاي اكون نفسي.. - انتظريني.. - بس اتخرج.. وبعد هواي جُمل غيرها... من الحجج الي بعضها صحيحة ، وبعضها لا والله مجرد حجج واهية حتى يكضي وقته وياج ، هاي كلها جمل تخديرية، لان ببساطة أضعف الإيمان بالنسبة إله.. كلمة او زيارة لأهلج وجعل الأمر رسمي وعلى مرأى ومسمع الجميع، وهذا أبسط شي ممكن يسوي ، تكولين ميكدر حتى هاي يسويها، فإذا هو صدك يحبج مفروض يخلي بالج مرتاح وهادئ وميحجي وياج إلى ان يكون مستعد انو يتقدملج بشكل رسمي.. و المفروض ما يشغل بالج وتفكيرج ويريدج تفكرين بداله وتلكين الحلول، وهذا كله و هو يعيشج بآمال لو تصير لو متصير.. صدكيني منين ما تباعيلها الخسران الأول والأخير انتِ ، خسرانة من رصيدج العاطفي الي مفروض يكون لشخص واحد، ومستهلكته وانتِ بعدج بعمر الورد ومتكئبة و ضايجة طول الوقت ونص الليل تكعدين تبجين عليه... ف ليش تدخلين نفسج بهيج دوامات انتِ بغنى عنها...؟ والمرأة ماضيها شي مقدس و صعب جداً أنو تنساه ، ف شنو ذنب زوجج بالمستقبل ميكون أول شخص يسكن قلبج ويكون اكو نزيل قبله..؟ مثل ما تحبين تكونين أول شخص يدخل قلبه هو هم يحب هالشي. ماكو رجل سويّ وعنده غيرة يقبلها على نفسه أنو يكون اكو رجل قبله بحياة البنية الي راح يتزوجها ".
الذي لن يتبرع الآن بما تيسر (وهو قادر على ذلك) فهـو صاحب شعارات فقط، يدندن معك أنه مقـاوم ويحب المقاومة، لكن عندما يصل الأمر إلى الأموال والأنفس يعتـذر منك بأن لديه مستقبـلاً وعائلةً ينفقُ عليها وتجـارةً يخشى كسادها..وغيرها من الأعـذار الواهية التي ذكرها القرآن في سورة التوبـة : [ قُلۡ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ وَإِخۡوَٰنُكُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ وَعَشِيرَتُكُمۡ وَأَمۡوَٰلٌ ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٞ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرۡضَوۡنَهَآ أَحَبَّ إِلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٖ فِي سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ 24 ] هؤلاء بعضهم سوف يتدارك أمره ويتبرع وأما البعض الآخر فإنهم جبنـاء يحبـون الحديث عن المخاطرة والشجاعـة لا الدخول فيها واقعـًا. الكـرم يتطلب شجـاعة من الإنسان، والجهـاد بالأموال لا يقلّ عن مرتبـة الجهـاد بالأنفس، فلذلك جاءت الآيات متعاضدة في ذكرهما معـًا ضمن سياقـاتٍ عـِدّة، فإيانـا أن نكون من الباخليـن.
بدأت تظهر على الصعيد العالمي سلبيات الثقافة المادية الجوفاء ومخاطرها المدمرة، نتيجة تحلل مجتمعاتها عن القيم والأخلاق وعن الروابط العائلية، والأعراف الاجتماعية. وحتى عن بعض الروابط الغريزية التي لم يتحلل منها الحيوان. وأصبح الفرد يعيش لوحده لا همّ له إلا تحصيل لذّاته من أقصر طرقها. ويعاني مشاكل الوحدة والاكتئاب والضجر الذي قد ينتهي بحب التغيير ولو إلى الأسوأ، أو بالانتحار أو باستعمال المخدرات، فراراً من الواقع المزري الذي يعيشه. وبدأ كثير من المتعقلين منهم والباحثين يعترفون بذلك الواقع المزري الذي تعاني مجتمعاتهم منه، ويشعرون بخطره عليها، بل يتوقعون انهيارها نتيجة لذلك، من دون أن يجدوا حلّاً لمشكلاتهم. أولاً: لسيطرة الإعلام المشبوه، وقوى الشرّ الخفية، التي تحاول تدمير شخصية الفرد، وتحويله إلى آلة منتجة. وثانياً: لعدم وجود عقيدة محكمة الأساس يلجؤون إليها، تجمع شملهم، وتحصّنهم من سموم الإعلام وقوى الشرّ المذكورين، وتحدّ من نشاطهما. وأخذوا ينظرون لواقع المجتمع الإسلامي الأصيل ـ على سلبياته التي نعاني منها ـ نظرة الاحترام والإكبار، ويتحسّرون لحالهم. - كتاب: خاتم النبيين السيد محمد سعيد الحكيم (قدس)، ص: ١٤٦.
الغرب لم يجد جوابًا شافيًا لسؤال الوجود، لأنه نفى الغاية الإلهية من الأساس. وبسبب قرونٍ من تسلّط الكنيسة وتعصّبها، نشأ نفورٌ عميق من كل ما يمتّ للوحي والدين بصلة، فكان ردّ الفعل: قطيعة شاملة مع المقدّس، لا إصلاحًا له بل هروبًا منه. ومع سقوط الإيمان، فُقِد المعنى… فوقع الغرب في العدمية. ما العدمية؟ هي فلسفة ترى أن: لا معنى للحياة لا قيمة ثابتة للأخلاق لا غاية للوجود نشأت في الغرب بعد انهيار الإيمان الديني، مع تصاعد النزعة العلمية المادية التي اختزلت الإنسان في مادة بلا روح. نتائجها الواقعية: ارتفاع معدلات الانتحـ… انتشار الأمراض النفسية والقلق الوجودي تفكك الأسرة وانهيار قيم التضامن شيوع ثقافة “اللاجدوى” و“عِش اللحظة” و“افعل ما يحلو لك” لماذا سقط الغرب في فخ العدمية؟ 1️⃣ نفي الغاية الإلهية بموت الإيمان، يختفي الأفق العلوي للحياة: لا حساب، لا خلود، لا معيار ثابت للخير والشر، فيتحول الوجود إلى عبثٍ مؤقت. 2️⃣ تضخيم الأنا الفردية حين يؤلّه الإنسان ذاته، ويصنع قيمه بنفسه، تبدو الحرية جذابة في البداية، لكن الذات المعزولة تصطدم سريعًا بفراغٍ لا يُحتمل. 3️⃣ العجز عن تفسير المعاناة بدون إيمان، يصبح الألم بلا معنى. وحين لا توجد غاية تُبرّر المعاناة، ينتشر الهروب: إدمان، اكتئاب، وانتحـ… 🌸 أما الإسلام فقد قدّم تصورًا متوازنًا للوجود: ربط السعادة بالمعرفة، والطهارة النفسية، والعبودية الواعية لله، وجمع بين عمارة الدنيا والاستعداد للآخرة. في الإسلام، الإنسان عبدٌ مستخلف، له دور رسالي لا عبثي: ﴿إني جاعلٌ في الأرض خليفة﴾ غاية الوجود ليست التمرد على الحق، بل معرفته والخضوع له، وفي هذا الخضوع وحده… تسكن القلوب.
🌸حُرّة... 🔸البنت التي أصبحَت في درجة نبي زمانها! @PanahianAR
مع الصّراع الحاصل بين الرّجال والنّساء حول خدمة الزّوج، هنا أكتب تعليقًا ونصيحة: أوّلًا: لا تستمعوا إلى الأصوات الشّاذّة والحادّة في ردّة فعلها، فأنتم تعرفون صورهم وأسماءهم لا غير، ولا تعلمون ما ميولهم، وما أجنداتهم، وفي أيّ بيئةٍ أسريّةٍ عاشوا، وما العقد الّتي يحملونها في أنفسهم. فكيف تتوقّع من سحاقيّةٍ- مثلًا- مشهورةٍ بميلها الجنسيّ للنّساء أن تقدّم تصوّرًا حول مفهوم خدمة المرأة لزوجها؟ وكيف تتوقّع من نسويّةٍ تجد في الرّجل عدوًّا وجوديًّا لها أن تقدّم نصيحةً تخدم استقرار الزّواج؟ وكيف تتوقّع من امرأةٍ عاشت بين أبوين سيّئين قدّما لها أسوأ نماذج التّعامل بين الزّوجين أن تفهم قيمة ومعنى خدمة المرأة للرّجل؟ وكيف تتوقّع من رجلٍ أو امرأةٍ لا يعرفان أحكام صلاتهما، ولم يفتحا كتابًا فقهيًّا في حياتهما، أن يدركا عظمة خدمة المرأة للرّجل ومنظومة الزّواج وفق الشّرع؟ ثانيًا: الزّواج- في بلاد المسلمين- منظومةٌ إسلاميّةٌ خالصة، لا علمانيّةٌ ولا نسويّة، ويحدّد ضوابطه وحدوده الإسلام وحده لا غير، وليست الأهواء والأمزجة، ومن شاء علاقةً بين الرّجل والمرأة خارج هذا الإطار، فليعش عمره قابعًا في الشّقق المشبوهة، أمّا بنات البيوت وأبناء الأصول، فيطرقون الأبواب بغية شرع الله. ونؤمن نحن المسلمون أنّ كلّ مقاصد أفعالنا وجه الله، والزّواج منها. والزّواج في أصله مودّةٌ ورحمة، ورأفةٌ وانسجام، وصبرٌ وعفو، وتنازلٌ وتضحية، أمّا الحقوق والواجبات في الزّواج فهدفها أن ينطلق كلّ طرفٍ منها تجاه الآخر، فيؤدّي واجبه تجاهه دون طلبٍ منه، ويلبّي حقّه دون عناد. أمّا طاعة الزّوج فليست واجبةً على المرأة في كلّ الأمور، ولا خدمته واجبةٌ عليها، ولكن كيف ستستقيم الحياة إذا كانت جامدةً مقتصرةً على الوجبات فقط؟! فليس من واجب الرّجل أن يغازل زوجته، ولا أن يهديها الهدايا، فهل تتحمّل المرأة هذا؟ كلمةٌ أخيرة: أوّل الواجبات على الزّوجين وأهمّها وأصلها في الزّواج المعاشرة بالمعروف، وليكن هذا منطلق كلّ طرفٍ تجاه الآخر، وليلبِّ كلّ واحدٍ رغبات الآخر واحتياجاته ما دامت وفق شرع الله، وليرأف كلّ طرفٍ بالآخر، وليعذر وليخدم وليصفح وليعفُ.
ألا تخجل أن تذنب بمحضر السيدة الزهراء (ع) . - الشهيد السيد مجتبى علمدار .
عزيزي عندما طلبت من الله أن يرزقك البصيرة لماذا بدأت تشتكي..؟ لماذا أنا دائما أتحمل..؟ لماذا أنا دائما من يتنازل..؟ لماذا أنا أتحمل عبئ العمل في سبيل سير أمور العائلة..؟ لماذا الجميع لا يمتلك حس المسؤولية مثلي..؟ لماذا أنا في العمل فقط من يخاف الله والجميع ليس مثلي..؟ وووووو أنت طلبت أن تكون جيدا في ساحة الله ومحضره ما شأنك بالآخرين...؟ أعمل وأغلق فمك جيدا، فإن الشكوى من إبليس، وإن الله قال في محكم كتابه الكريم، بسم الله الرحمن الرحيم ( إن الله لا يضيع أجر المحسنين).
عندما تمتلك المعرفة وَ القوة وَ الإستقامـة لن يستغني عنك أحد ، أمّا لو كنت كسولاً و خاملاً و ضعيفًا فلن يكترث أحدٌ لأمثالك ، فأعداد النكرات بالملايين يجيئون إلى هذه الدنيا ويذهبون عنها وأرصدتهم تساوي صفرًا عليك أن تستثمر في هذه اللعبة وتنفق فيها عرق جبينك في كل يوم. حافظ على استقامتك أثناء اللعب، ولتكـن منافسًا قيّمًا يحتذىٰ بِـهِ.
فعليك بالجد والتشمير، واغتنام أيام عمرك القصير، في اقتناء الفضائل النفسانية، والحصول على الملكات العلمية، فإنها سبب لسعادتك المؤبدة، وموجبه لكمال النعمة المخلدة، فإنها من كمالات نفسك الانسانية، وهي باقية أبدا لا تعدم كما تحقق في العلوم الحكمية، ودلت عليه الآيات القرآنية والاخبار النبوية، فتقصيرك في تحصيل الكمال في أيام هذه المهلة القليلة موجب لدوام حسرتك الطويلة. زين الدين بن علي الجبعي العاملي قدس سره (الشهيد الثاني)
من أمثال العرب: «الحَلِيمُ مَطِّيةُ الجَهَول». ومعناه انّ الحليم يحتمل جهل الجهول ولا ينتصف منه. ونحو المثل قول الشاعر: وَحِلْمُ ذِي العَجْزِ ذُلٌّ أَنْتَ عَارِفُهُ وَالحِلْمُ عَنْ قُدرَةٍ ضَربٌ مِنَ الكَرَمِ
اللهم اجعل حياتنا حياة محمد وآل محمد (ص) - الشهيد السيد هاشم صفي الدين .
مسألة القدر مساحة مليئة بالألغام، وأكثر الناس يتراجع عن مجرد التفكير فيها خوفًا، وقلّما تأملها الإنسان بهاجسه دون أن يتخبّط ويشطح ويتزندق. لذا، فالطارق الأول عندما يهجس الإنسان بأفكار القدر، هو خاطرٌ خفيّ يلامس سطح الوعي، يقول له إنك مسيّر، ولا جدوى من التفكير. ولعل هذا الخوف هو من الألطاف الإلٰهية التي تردع الإنسان عن إشكالات نفسية خطيرة، وتضطره إلى التسليم. أنا هنا لا أخوض في ماهية القدر، بل في حقيقته، ولا في مسألة الإرادة، ولا في “إن كان، فما الجدوى؟”، إنما في أثر هذه الحقيقة على الإرادة. هنالك فكرة تُهمَل دائمًا في الكلام عن القدر، رغم أنها جوهره، وهي تحلّ معضلته دون أن تضطر الإنسان للخوض في تفاصيل عقدية وغيبية؛ هذه الحقيقة هي أن القدر ضرورة الضرورات؛ فهو نظام الأشياء، وهو الذي يعطي الوجود بكل ما فيه من حركات وسكنات معانيه. والأهم، أن القدر هو روحُ اليقين والسكينة. فبدون القدر يكون الوجود فوضى لانهائية من الاحتمالات. وبذلك، كل فَوْتٍ وكل خسارة تهوي بالإنسان في فراغٍ بلا قاع من الندم والحسرة، لأنه بدون هذا النظام يكونُ وحده المسؤول عن خلق نظام وجوده الخاص، ووحده المسؤول عن الإحاطة بكل الاحتمالات في كل موقف وحدث، وبالتالي هو وحده المسؤول عن خساراته وما فاته. فالقدر ضرورة حتى تترتّب الأشياء والأحداث فتتكامل، وبدونه تتراكب وتتصادم، وتتمزق حياة كل واحدٍ وهو يصارع في فراغ الاحتمالات. وعندما يسلّم الإنسان بأن هنالك نظامًا يحكم الأشياء، وأنه ساعٍ ضمن هذا النظام، وأن الفوْت والخسارة هي من أصل هذا النظام، وأن كل ما انتهى إليه أمرُه في شأنٍ من الشؤون هو أكفأ ما يصلح به وجوده، فإنه يسكن، وتتحول خساراته إلى مكاسب، لعلمه أن هذا النظام موضوع بحكمة ولغايةٍ. والأهم، أنه نظامٌ تحرّكه الرحمة والعناية التي تحيط الوجود، وبالتالي هو خيرٌ في مآلاته، وإن بدا في ظاهره وأطواره غير ذلك. القدر، في حقيقته، لا يُلغي حرية الإنسان بل يهبها معناها. فلو لم يكن هنالك قدر، لكانت حرية الإنسان تخبّطاً. إن حرية الإنسان تكتسب قيمتها من كونها تجري داخل نظامٍ محكم له مقاصد وغايات ومآلات. فَمَثَلُ الإنسان داخل القدر وخارجه، كمَثَلِ مُسافِرَيْن كِلَيْهِمَا بلا وجهة، لكن الأول يتلمّس غاية، فكلُّ مكانٍ يصله يدنيه أكثر منها ويورثه شعوراً بالاقتراب، أما الثاني لا غاية له فهو هائم بلا نهاية. وهكذا، فإن القدر لا يلغي الإرادة، بل هو الإطار الذي يمنحها معنى، لأنه يحوّلها لاختيارات في طريقٍ مرسوم سَلَفاً، لا في العبث. والقدر بهذا المعنى لا يجعل الإنسان يستسلم للجمود، بل يمدّه بالثقة، ويحرّره من إتلاف نفسه بالحسرة والترقّب؛ فسر الطمأنينة ليس معرفة الأسباب، بل الثقة بأن وراء الأسباب حكمة لا يعتريها نقص أو أدنى هامش للخطأ. ولعل أهم ما في هذا المعنى أنه يورث الإنسان العزّة والرحمة؛ فلا يطلب الدنيا إلا من موقع المتخلّي، فلا يظلم ولا يتزلّف ولا يتملّق؛ وهو لا يرى في أحوال الناس إلا تجلّيًا لأقدار الله تعالى، فيرحم ويصفح ويتجاوز ويأخذ بأيديهم ولا ييأس منهم، فلأن الله تعالى هو واضع القدر فهو نظامٌ للخير، وكل محاولةٍ وسعيٍ ضمن هذا النظام مآلها الخيْر حتماً، ولو لم تكن في أصلها خيّرة ولو لم تصدر عن نيّة خيّرة. وهكذا يرى الإنسان نفسه جزءًا من الرحمة الجارية في الخلق، فيسعى في الخير لا طلبًا لنتيجةٍ بعينها، بل تحقيقًا لسنّة الخير في نفسه ثم في الوجود. فمن أيقن أن القدر رحمة، صار رحيمًا، ومن أيقن أنه عدل، صار عادلًا، ومن أيقن أنه حكمة، صار حكيمًا. فالقدر بقدر ما هو تسكين للإنسان هو تحريكٌ له في هذه القِيَم، فهو يتلمّسها في كل ما يجري عليه. وحين يفهم الإنسان القَدَر بهذا المعنى لا يعود يسأل "لماذا؟" بل يتساءل كيف يكون جزءًا من الحكمة الجارية في مساراته، عندها، لا يعيش القدر قيداً، بل طريقاً منسوجاً بالعناية، لا يمشي فيه مجبرًا، بل مُؤْتَمَناً. كل طريق تمضيه قد صِيغ بحكمةٍ بالغة لغاية خير، فاعلم أنك واصلٌ لما كُتِبَ لك، فلا يُمزّقنك خوفٌ أو حسرةٌ أو ترقّب، وتلمّس ألطاف الرحمن فيما أجرى عليك، تجدُ لها شواهدَ جَلِيّة كأنما أُوحِيَت إليك وَحْياً. فتدارك وأصلح ما تستطيع ما دمت تستطيع، «واسْتَعِنْ باللَّهِ وَلَا تَعْجِزْ، وإنْ أَصَابَكَ شَيءٌ، فلا تَقُلْ: لو أَنِّي فَعَلْتُ كانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللهِ وَما شَاءَ فَعَلَ؛ فإنَّ (لو) تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ»، وما عداه، فسلّم، فإن المآل خير، وإنَّكَ بالِغُه على أية حال.
سمعت بأنك حنون جداً ………
{ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمرِهِ ۚ }
كلش لا يغيب عن بالنا وفكرنا حقيقة ان إيران الإسلامية المحاصرة.. -تقاتل بهذا الشكل والقدر الاسطوري- وحدها منفردة، بلا مساندة أو دعم من حلفاءها الإقليمين أو الدوليين، ضد كيـ،ـان إجـ،ـرامي يسانده وتدعمه أقوى الدول، على رأسهم أميركا وأوربا وبعض الدول العربية المطبعة. اللّهُمَّ انصر إيران على أعداء الإنسانية والدين..
видео или голосовое, без подписи
٣:١٣م اللهم عجل لوليك الفرج …♥️
إستقبلوني كضيفة على سجادتكم في كنف هذة الليلة المباركة بالدعاء لي و لوالديّ و لأحبتي ولأخواني والمؤمنين والمؤمنات يارب العالمين .. 🍃أسألكم الدعاء جميعاً🤲🏻 🍃 و ستكونون مشمولين معي بالدعاء إن شاء الله 🤲🏻 🌷🌷🌹🌹🌷🌷 اسمى ايات التهاني والتبريكات نرفعها الى مقام سيدنا ومولانا المنتظر المهدي(عجل الله فرجه الشريف) والى جميع مراجعنا الكرام و لكل من ينبض قلبه بحب محمد وآل محمد عليهم السلام ولجميع المسلمين بذكرى ميلاد🌹 منقذ البشريه الحجه بن الحسن مبتهلين الى الله عزوجل ان يرفع هذه الغمة عن هذه الامة اسعد الله ايامكم .🌷🌷نسألكم الدعاء
الهي في هذا التيار الجارف وفي أسر النفس المستكبرة نستجير بك ، ونسألك متأملين ومضطرين….من تناقضات القلب انكسر ظهري….