tgindex
Samoual Shafeea | سموأل شفيع

Samoual Shafeea | سموأل شفيع

Статистика
@samoualsарабский

قناة معنيّة بالوعي واليقظة والروحانية والمحبّة والحياة

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
15
Всего постов
65
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
4 727
+29 за 4 дн.
Сутки
+20
+0,42%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
297
40 постов
Вовлечённость
6,3%
к подписчикам
Постов в день
2,1
всего 65
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
220
1/48двое суток
252
1/72трое суток
271

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • كلما زادت البصيرة أدرك الإنسان أوهامه. لكن العجيب أنه كان ويظلّ يتحرّك بكامل الثّقة بأوهامه وبصيرته. يعلّمنا الوعي سواءً كنّا نعمل بحماس أو بدونه، أن يكون الشّاهد رائياً يقِظاً منتبهاً، يبصِر الحماس وغيابه ودوافعه، يرى الصُّورة وما حول إطارها. الشّاهد لا يتعالى على الحياة، بالعكس، يقول لك أظهِر لي المزيد ولا تخف. الشّاهد رفيق الشُّجعان. #كورس_اليقظة_والحضور

  • كل شيءٍ مرتبطٌ بكلِّ شيء في اللحظة الحاضرة تنظر فلا ترى إلا العدد اللامتناهي من المجرات والنجوم والكواكب والأقمار والتراب والذرات والبشر والحيوانات والنباتات والحشرات والكائنات التي لا نعرفها وكافة أشكال الحياة المتسعة والمتجدّدة والبائدة والقادمة في الأرض والعوالم المجهولة اللانهائية. كل ذلك التنوّع اللانهائي يرجع لنقطة واحد، سمّها الخلية الأولى (للكائنات الحيّة) أو لحظة (الانفجار العظيم للكون) أو لحظة الخلق الأولى (كن فيكون)، أو التجلّي الأوّل للوجود كوعي كوني صدرت منه وفيه مظاهر الوجود، والتي كانت في لحظةٍ محضَ إمكانٍ في العدم، وفي لحظة سابقة لم تكن ولا عدماً حتى. كلّ شيءٍ كان واحداً. يوماً ما في رحلة الوجود كلّه عليه أن يتحرك نحو المصدر، يرحع إلى البداية، يرجع إلى المبدئ. (إن إلى ربك الرجعى). يرجع لا ليكون في الواحد، وانما ليَفنَى ولا يكون. في الإنسان الأول كانت البشريّة كامنة، في الإنسان الفرد هنالك أشياءٌ كامنة وخلقٌ كامن. في كل فعلٍ أو عملٍ هنالك تبعاتٌ كامنة، في كل شعور هنالك احتمالات وممكنات (خلاف أو قرب أو حياة مشتركة). في الاجتماع قوةٌ كامنة، في التمرّد حرّيّةٌ كامنة، في الحرّيّة نموّ كامن. في الصمت شهودٌ ووعيٌ كامن. في التواضع حكمةٌ وفهمٌ كامنين. في النّدم تغييرٌ كامن. كلّ شيءٍ يحوي أشياء تحوي أشياء تحوي أشياء لا حصر لها. فعلٌ واحد قد يحمل بذرة تغييرٍ شامل. موقفٌ واحد قد يفتح لك مساراً جديداً. إفعل شيئاً صحيحاً كلما استطعت، ثم واصل فعل شيءٍ صحيح بعد شيءٍ صحيح. صحيح ليست بمعايير الناس أو التقاليد، وإنما بمعايير الوعي والحكمة والنور. افعل ما يمكنك حتى ولو لم يبدُ متصلاً بما تريد، فكل بداية يمكنها أن تأخذك إلى الغاية. ابدأ حيث أنت، ابدأ بأيّ شيء، فكلّ شيءٍ متّصل.

  • без подписи

  • من أين يأتي الألم؟ من خيبة التوقعات حول العالم. من اختلاف الواقع عما نتصوره. من اختلاف الآخرين عن صورتهم عندنا، ومن تصرفهم بطريقة تخالف ما نريد ونتوقع. من الشعور بعدم الفهم. من الشعور بالجهل. من فشل الجهد والعمل. من خيبة الظن. من الاحتياج لجهد إضافي. من الجهد بلا طائل. من التعب. من عدم الوصول لما نريد. من الآمال المحطمة. من تكرار الخيبات والفشل. من تحقق الآمال بشكل غير ما نتصوره. من عدم الشعور بما توقعناه بعد الوصول. من انصراف الناس عنا، خصوصاً من خصصناهم بالقرب. من غياب الناس الأعزاء وقت الاحتياج. من تقلب المشاعر واضطراب الأفكار وتغير العالم. من غياب الطمأنينة واليقين. من انتهاء المباهج والملذات والأوقات الطيبة. من اكتشاف عدم النضج. من تكرار الأخطاء وعدم التعلم من التجارب القوية. من أحكام الناس علينا. من عدم دقة أحكامنا على الآخرين. من رؤية الناس لنا أسوأ أو أقبح من حقيقتنا. من سوء الفهم لما نقول ونفعل. من الندم والندم الشديد. من انفجار بالونة الوهم عن أنفسنا وعن كل شيء. من المقارنة. من وجود من يتفوقون علينا في شيءٍ ما مهما كان. من الفعل المكرر والممل. إعادة اكتشاف الأشياء مرات ومرات. من العشم الكبير عندما يخيب. اكملوا ....

  • الذهن الخائف والخائب يستمتع بالانتقاص منّا. يحكم علينا، يصفنا بكل النواقص، فقط ليخيفنا من التجربة أو الناس أو من أنفسنا. بالنسبة للذّهن أنت كائن خطر لو تحرّك بحرّيّة، وكائن أخطر لو صِرتَ مغامراً. سيجتهد في سجنك بالأفكار والأحكام ويخيفك لتعيش المعتاد والمضمون. يشتمنا لنخاف. لا تقبل المعاملة السيئة حتى من ذهنك، ولا تقبل الانتقاص من أحد. لا تقبلها لأنها ليست حقيقيّة، فوراء الظّلمات التي تخيفك حقيقة أجمل هي النفس، نفسك.

  • لو كان الطريق أمامك واضحاً، فربما تكون سائراً في طريق شخص آخر. كارل يونغ

  • без подписи

  • ليه مافي درب أو مسار للحقيقة؟ لأنه المسار أو الدّرب هو المَطروق، الممشِي. ومنك إنت للحقيقة دة مشوار ما مشاهو ولا ممكن يمشيهو زول غيرك. الطريق للحقيقة هو أنت، لا مكان ولا اتجاه. منك، فيك.

  • (ماذا لو أخبرتكم أن ما كنتم تطاردونه طول حياتكم، كان - طول الوقت - جزءاً منكم)

  • لما تلوم نفسك أكتر من اللازم، باستمرار، طول الوقت، وتوصف نفسك بالغباء والكسل والجهل والضعف والتفاهة، وما عندك في القاموس، حا يفضل شنو تحاول بيهو التغيير. الإساءة لنفسك بتزيد شعورك بالضعف والعجز. اغفر لنفسك، فكل ما فعلته هو ما نفعله جميعاً كبشر، اغفر بحكمة أو لطف أو محبّة، اعثر على الأمور الجيدة داخلك، التي ستحتاجها للتغيير والعمل، واصل طريقك، وستكون غير ما كنت، أفضل بكثير مما كنت.

  • الكثير من أفعال الناس دافعها المُقابل، يَهتَم ليجد الإهتمام، يعطي ليُعطَى، يسأل ليُسأل عنه، يحكي أسراره لتُحكَى له الأسرار، يصدُق ليُصدَق معه. ما يبدو فعلاً خيّراً ليس دائماً كذلك.

  • انتباهات ينشغل الناس بالآخرين هرباً من مواجهة ذواتهم. يحاكم الناس غيرهم عبر الأفكار التي ينظرون بها إلى أنفسهم. لا تحكم على أحد ولا شيء، افهم. عندما تحكم لن تفهم، عندما تفهم لن تحكم. ينزعج الناس من حريات ينالها غيرهم ويفتقدونها هم، أو يخافون تجربتها. يسعى الناس وراء ما يرفضون ويجاهرون برفضه لأنهم (تحت السطح) يرغبون فيه. كلما زاد الضّجيج والصّراخ والرّفض أخبر عن زيادة الخوف. في كثير من الأحيان يخجل الناس من أشيائهم الجميلة، يخافون حتى قبول فكرة أن فيهم جمال. في كثير من الأحيان يتمسّك الناس ويجاهرون بعيوبهم وشرورهم لأنهم يرونها جزءا من شخصيتهم. وهم لا يرون ذلك في الأمور الجيدة. الناس يبحثون عن الثناء والتقدير الاستحسان والقبول، عن حق أو وهم، يتأثرون بذلك. وغالباً يبقى هنالك جزء من هذا التَّوق داخلهم. يضطر الناس إلى الرجوع إلى جحيم الداخل عندما يستعر جحيم الخارج. يخاف الناس من أنفسهم أكثر مما يخافون الآخرين. يخاف الناس أن يكونوا أحراراً، بسيطين، سعداء، خفيفين. يسعى الناس لخداع أنفسهم أكثر مما يسعون لخداع الآخرين. معظم الأمل الذي يتمسّك به الناس هو خوف مُجمّل. التّقبّل للذّات ليس صعباً كما تقول عنه الأنا. هي تشعر بالعار، تخاف التغيير، ترفض التنازل عما تعتبره هويتها. التّقبّل طريق نمشيه خطوة خطوة. محبّة الذّات ليست رومانسية ولا علاقة لها بالدّلال والدّلع، إنها فهم لحقيقة الذّات، فهم أنها إلهيّة وجديرة بالمحبة، بلا شرط ولا قيد.

  • كلمات الناس البيقولوها عننا ولينا بتأثر فينا لأننا بنسمح ليها وليهم بالتأثير، بنفتقر لتقديرنا الخاص لأنفسنا، تقديرنا الما مبني على أي حاجة خارجية، كدة سااااي، لله بس. الاتكال النفسي دة جوهري في خلق العلاقات بين البشر، حاجتهم لبعض وحاجتهم للتقدير من بعضهم لبعض وحاجتهم لتقدير الآخرين. في جوهر الأمور الانسان ما محتاج النجاح، ولا الجمال الظاهري، ولا المال، ولا الجاه، ولا السلطة، ولا رأي الناس فيهو، عشان يكون قيمته عند نفسه عالية. الانسان قيمته الحقيقية مستقلة عن أي عامل خارجي، لا ايجابي ولا سلبي، لا فعل معين ولا غيره، لا فكرة ولا غيرها، قيمة مطلقة لا بينال منها الشر الممكن نرتكبو ولا بيزيدها الخير الممكن نقدمو. قيمة الخير والشر مستقلة وتتقيم براها كفعل مستقل. لما نحكم نحكم على الفعل وحده. بالتالي كلمات الناس عننا ما مهمة أبداً، اولاً لأنهم ما بيعرفونا، ولا بيعرفو أنفسهم، وتانياً لأنها ممكن تصدر عن غضب أو حسد أو حقد أو جهل أو غباء أو مصلحة أو خوف أو سوء فهم أو معلومات غلط، وثالثاً لأنو أي حكم لحظي ومحدود ومتعلق بموقف معين، بينما الحياة مستمرة ونحن بنتغير باستمرار. عليه كلماتنا نحن ذاتنا في حقنا نحن ذاتنا ما صحيحة ولا دقيقة، بتتغير بالرضا والغضب. وعليه مهم نعرف اننا أحرار، ممكن في أي لحظة نكون من نريد أن نكون، نمشي في أي اتجاه عايزنو، نتخلى عن العايزنو، نعمل العايزنو، نحن أحرار كلياً، إلا من قيود أفكارنا عننا، وجهلنا بأنفسنا ووهمنا الجايي من الجهل.

  • مشكلة الناس في العلاقات زي كل مشاكلهم التانية بس أصعب شوية، إنهم عايزين حل سحري بدون مجهود. الواحد ما عايز يفهم نفسه ولا يفهم التجربة العايشها، وما عايز يتألم في خوض التجربة. عايزها تزبط براها كدة، بالتمنّي. والحقيقة ما في حلّ سحري ولا حلّ بدون فهم، وفي ألم متزايد ومتكرر بسبب الهرب من مواجهة المشاكل. الحقيقة هي العلاقات هي الطريقة البنفهم بيها أنفسنا.

  • البيخلي اختيار الشريك عملية مستحيلة هو الشروط الكتيرة المسبقة والمواصفات المطلوبة. جزء مقدر من الشروط والمواصفات مستلف من حكايات الناس والميديا والسينما، كسل ذاتي ودلال، بتثبت التجربة لاحقاً إنه ما كان ضروري ولا مهم ووجوده ما منع المشاكل ولا الطلاق. الاختيار ما شوبينغ، الاختيار وعي وفهم، للمهم فعلاً والبيفرق فعلاً وللكماليات البتكون زينة فوق الأصل. المهم والبيفرق بنختاره برضو حسب وعينا، البعض بيطلب الجمال أو المال أو الأسرة والمكانة أو الشخصية القوية أو الممكن السيطرة عليها، أو سمات معيّنة أو مشاعر معيّنة أو مواقف بتدل على الحب أو الثقة أو الطمأنينة. العوانل دي ما كعبة أو غير مهمة، في أمور أهم وأهم بكتير. مثلاً رقة القلب، الخفة في الروح والتعامل، اللطف في التعامل، اللطف والأدب في الخلاف والنزاع والسماح بالاختلاف، والأهم هي الرفقة الجميلة. ممكن الأمور المهمة الآن عند كل شخص تختلف، لكن مهم نعرف إنو الأمور المهمة فعلاً هي البتستمر معانا في الرحلة مع مرور الزمن وتقلبات الحياة وتحدياتها ومصاعبها. ممكن تكونوا لاحظتوا اختلاف شخصياتكم واختياراتكم ومزاجاتكم واحتياجاتكم مع الزمن والتجربة.

  • 9 авг.423222

    مافي شريك مثالي مطلقاً، في شريك مناسب للمرحلة الانت فيها، وانت قد تكون مناسب للمرحلة الهو فيها. االمرحلة حسب التجارب والاحتياجات والوعي والمشكلات. قد يظهر توافق ويكون التوافق مؤقت بيشبه حالكم، وقد يكون برضو أصيل، أعمق من الحاجات الظاهرية. انت بتتغير والآخر بيتغير مع الوقت والتجربة، فيتحوّل لشريك غير مناسب أو يظل مناسب لأنه التوافق أصيل.

  • без подписи

  • 9 авг.456222

    اغفر لنفسك خيبات الأمس وهزائمه، فهي قد مضت على كل حال. أشكر ربك ونفسك على نجاحات الأمس، فهي أيضاً بنت وقتها وظروفها. عش في الحاضر، لأنه مفتوح لك على مصراعيه. العيش في الحاضر لا علاقة له بالماضي، إلا بمقدار تمسّكك بالماضي. لا تكُن وفيّاً للماضي، كُن وفيّاً للحقيقة. #كورس_اليقظة_والحضور

  • 9 авг.427122

    في مستوى ما، نريد الأمل To Hope لأنه يُشعِرنا بالهدف، بالقوة، بالطمأنينة، ويعدنا بالوصول والسعادة. في مستوى ما، نفهم أن العمل هو المهم To Do، بأمل أو بخوف أو بيأس، اعمل ولا تكترث بالنتيجة. ما يغيرك هو العمل وليس الأمل ولا النجاح ذاته. في مستوى ما، نفهم أن علينا أن نكون To Be. لأن ما نطلبه موجود فينا، ما نسعى له نملكه. علينا فقط أن نُزِيح العقبات التي تحول بيننا وبين ما نطلب. لتتحرّر من الخوف والغضب اختَر المحبّة. في مستوى ما، نفهم أننا نحن We Are. حقيقتنا هي ما غفلنا عنه، والقيود والعقبات توهمناها. أننا كنا منذ البداية في أكمل حال. #كورس_اليقظة_والحضور

  • 9 авг.368164

    "لا تصنع صورةً نقيّةً عن نفسك، إيّاك إيّاك أن تكون بلا عيوب، إيّاك حتّى أن تحاول. ستسجنك الصورة، وستصير عبداً لها. سيكون هذا عيبك الأسوأ، العيب الذي تنبع منه بقيّة العيوب، الخوف، النفاق، التكبّر."