الشيعة
Статистика- Последний пост
- 22 дек.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
#كسرضلع_الزهراء بثانية نثبت كذب قصة كسر عمر بن الخطاب لضلع الزهراء واسقاط جنينها #المحسن وموته بسبب عمر بن الخطاب . #المحسن بن فاطمة الزهراء هو من #آل_البيت بلا خلاف عند الشيعة . النبي صلى الله عليه وسلم يؤكد أن #فاطمةالزهراء هي أول #آل_البيت موتا و لحوقا بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وليس #المحسن_بن_فاطمةالزهراء . وبذلك : إما أن نثبت موت #المحسن وبذلك تكذبون النبي صلى الله عليه وسلم. أو تصدقون النبي صلى الله عليه وسلم ، وبذلك تكون قصة إسقاط المحسن وموته وكسر ضلع الزهراء كلها كذب . وللعلم: علماء شيعة كبار كذبوا حادثة كسر عمر بن الخطاب لضلع فاطمة الزهراء. فمن تصدقون أيها الشيعة ؟!
إذا سمعت شخص يسـ.ـب عمر ! فقل له: أي عمر تقصد ؟ عمر بن علي بن ابي طالب ؟ أم تقصد عمر بن الحسن بن علي ؟ أم عمر بن الحسين بن علي ؟ أم عمر بن علي زين العابدين بن الحسين ؟ أم تقصد عمر بن موسى الكاظم ؟ وإذا سمعت أحدهم يســ.ـب عائشة فاسأله: أي عائشة تقصد ؟ هل هي عائشة بنت جعفر الصادق ؟ أم عائشة بنت موسى الكاظم ؟ أم عائشة بنت علي الرضا ؟ أو تقصد .. عائشة بنت علي الهادي ؟ وإذا سمعت شخصا يسـ.ـب أبا بكر ! فقل له : من هو الشخص المقصود بهذه الصفة ؟ هل هو : أبو بكر بن علي بن أبي طالب ؟ أم أبو بكر بن الحسن بن علي ؟ أم أبو بكر بن الحسين بن علي ؟ أو تقصد : أبو بكر بن موسى الكاظم ؟ ثم إسأله لماذا سمى هؤلاء أبنائهم وبناتهم بهذه الأسماء ؟! أليس لأنهم يبجلون أصحابها الأصلين ويقدرونهم ؟ويريدون ان يخلدوا ذكراهم الطيبة في نفوسهم ؟
без подписи
الشيعة تزعم أن أبا بكر وعمر قتلا النبي صلى الله عليه وسلم بالسم . وهذا تكذيب لقول الله (والله يعصمك من الناس)
كيف يكره سيدنا علي للخلفاء الثلاثة (بزعم الشيعة ) ويسمي أولاده باسمائهم ؟!! وكيف يزوج سيدنا علي ابنته أم كلثوم لسيدنا عمر بن الخطاب ؟! إذا فقد كان يحبهم ويحترمهم . يكفي أن عمر بن الخطاب صهر ونسيب علي بن أبي طالب.
أولاد سيدنا علي بن أبي طالب من كتب الشيعة وانظروا إلى اسمائهم ، وإليكم نصوصهم : أولاده (عليه السلام) اختلف المؤرخون في عدد أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقيل: سبعة وعشرون[1]، وقيل: ثمانية وعشرون[2]، وقيل: ثلاثة وثلاثون[3]. وقيل: أربعة وثلاثون[4]. وقيل: خمسة وثلاثون[5]. وقيل: تسعة وثلاثون[6]. ولعل سبب الاختلاف هو اختلاط الأسماء بالألقاب والكنى، ومهما يكن من أمر، فإن أولاده (عليه السلام) من السيدة الزهراء (عليها السلام)، خمسة، هم: 1- الإمام الحسن (عليه السلام). 2- الإمام الحسين (عليه السلام). 3- زينب (عليها السلام). 4- #أم_كلثوم (#زوجة_عمر_بن_الخطاب). 5- المحسن . ملحوظة: وقع الخلاف بين المحققين في بنات أمير المؤمنين (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام) فبعضهم يرى أن له بنت واحدة وهي زينب الكبرى (عليها السلام)، والبعض الآخر يرى أن له بنتين. وهناك أربعة أولاد من فاطمة بنت حزام الكلابية أم البنين (عليها السلام)، وهم: 1 - العباس. 2 - #عثمان. 3 - عبد الله. 4 - جعفر. وهؤلاء الأربعة قد استشهدوا جميعاً في كربلاء. وهناك #أبو_بكر_بن_علي وعبيد الله. أمهما ليلى بنت مسعود الدارمية، استشهدوا أيضاً في كربلاء مع الإمام الحسين (عليه السلام). ومحمد الأصغر، أمه أم ولد، واسمها زرقاء[7]، استشهد أيضاً مع الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء. ويحيى وعون، أمهما أسماء بنت عميس. ومحمد بن الحنفية، وأمه خولة بنت جعفر بن قيس. ومحمد الأوسط، وأمه أمامه بنت زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم. و#عمر_بن_علي، وأمه الصهباء التغلبية (أم حبيب) ولعل هناك ولداً آخر، اسمه #عمر استشهد بالطف مع الإمام الحسين (عليه السلام) [8]. ويلاحظ كثرة أبناء علي (عليه السلام) الذين استشهدوا مع الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء. وأما البنات فهن: رقية، وأم الحسن، وأم هاني، وفاطمة، وزينب الصغرى، وميمونة، ونفيسة، وخديجة، وأمامة، ورملة الكبرى، وجمانة، وأم سلمة، ورقية الصغرى، وأم كلثوم الصغرى، ورملة الصغرى، وأم الكرام، وأم جعفر، ويمكن إضافة سكينة[9] إلى بناته (عليه السلام). وهناك خصوصيات كثيرة ترتبط بهؤلاء الذكور والإناث منهم على حد سواء، كما أن هناك اختلافات بالنسبة لبعضهم. أضربنا عن ذكرها لتوفير الفرصة لما هو أهم، ونفعه أعم[10]. [1] الإرشاد للشيخ المفيد: ج1، ص354، وبحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج42، ص89. [2] الإرشاد للشيخ المفيد: ج1، ص355، والمستجاد من الإرشاد (المجموعة): ص140، وبحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج42، ص89. [3] تذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي: ص57. [4] تاج المواليد (المجموعة) للشيخ الطبرسي: ص18 . [5] ينابيع المودة للقندوزي: ج3، ص147. [6] تهذيب الكمال للمزي: ج20، ص479. [7] بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج45، ص39. [8] مقتل الحسين للخوارزمي: ج2، ص28- 29، وذخائر العقبى: ص117. [9] وسائل الشيعة للحر العاملي: ج20، ص227. [10] الصحيح من سيرة الإمام علي(عليه السلام) للسيد جعفر مرتضى العاملي: ج1، ص281-285. هذه المعلومات من كتب الشيعة انشروها للعالم
رسالة إلى كل شيعي : ليس ذنبك أنك ولدت لأبوين شيعيين ، فعلماك في طفولتك سب الصحابة وإيمانك بتحريف القرآن كما سمعا من علمائكم ، ولكن المصيبة أنك وبعد أن اصبحت رجلا عاقلا مازلت تصدق كلام علمائك وتكذب كلام الله !! فالله يصف المؤمنين بقوله ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100)التوبة فالمؤمنون هم من اتبع الصحابة بإحسان وليس بلعن وطعن . فيا شيعة : هل اتبعتم الصحابة بإحسان كما طلب الله أم لا ؟! والمصيبة الأكبر هو من يصدق قول الذين يسمون علماء ويكذب قول الله . والمصيبة الأكبر أن علمائكم الشيعة يكذبون كلام الله ويتهمونه بالتحريف ، ولا يتهمون كلام العلماء الشيعة السابقين بالتحريف ! فيا عقلاء الشيعة : عودوا وارجعوا إلى كلام ربكم الثابت في القرآن . فاليوم تستطيعون التوبة لله ولكن بعد الموت لن تجدوا إلا عذاب من كذبتم كلامه وقرآنه . إن يوم الله قريب قناة : الشيعة تلغرام https://t.me/sasdasd123
الشيعة غدرت بالحسين وأبنائه روى ابن سعد في الطبقات عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ،، قال : كنت فتى في يوم كربلاء ، وبعد مقتل أبي خبئني أحد شيعته ، وكان كلما دخل عليّ يقبل يدي ،، ثم ما لبث وأن نادى مناد : من وجد علياً بن الحسين فله ألف درهم ،، فدخل الرجل وقيد يدي ، ودفعني إليهم وهو يبكي وأخذ المكافأة. https://t.me/sasdasd123
الشيعة في الأحاديث النبوية : ---- ((( مشركون وليسوا مسلمين ))) ------- - نظرَ النَّبيُّ ﷺ إلى عليٍّ فقالَ هذا في الجنَّةِ وإنَّ من شيعتِهِ قومًا يلغون الإسلامَ يرفُضونَهُ لهم نبزٌ يُسمَّونَ الرّافضةَ من لقيهم فليقتُلْهم فإنَّهم مشرِكونَ الراوي: فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم • الشوكاني، در السحابة (٣٦) • إسناده رجاله ثقات - أنَّ رسولَ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم قال: لعليِّ بنِ أبي طالبٍ: إنَّه سيكونُ في آخرِ الزَّمانِ قومٌ لهم نَبْزٌ يُعرفونَ به يقالُ لهم الرّافضةُ فاقتُلْهم قتلَهم اللهُ إنَّهم مشركونَ الراوي: - • الشوكاني، الفتح الرباني (١١/٥٤٤٤) • أحسن ما رواه الإمام الهادي يحيى بن الحسين إمام اليمن في كتابه الأحكام مسلسلا بآبائه من عنده إلى عند الحسن بن علي بن أبي طالب - كُنْتُ عندَ النَّبيِّ ﷺ وعندَه عليٌّ فقال النَّبيُّ ﷺ يا عليُّ سيكونُ في أمَّتي قومٌ ينتَحِلونَ حبَّ أهلِ البيتِ لهم نَبْزٌ يُسمَّونَ الرّافضةَ قاتِلُوهم فإنَّهم مشرِكونَ الراوي: عبدالله بن عباس • الهيثمي، مجمع الزوائد (١٠/٢٥) • إسناده حسن • أخرجه الطبراني (١٢/٢٤٢) (١٢٩٩٨)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٤/٩٥)، وابن الجوزي ((العلل المتناهية)) (٢٥٦) باختلاف يسير - طلب الرشيدُ أبي فمضى إليه، فقال: إنَّ أبا معاويةَ حدَّثني بحديثٍ عن رسولِ اللهِ صلّى االلهِ عليه وسلَّمَ: يكون قوم بعدي ينبِزون بالرافضةِ فاقتُلوهم، فإنهم مشركونَ، فواللهِ إن كان حقًّا لأقتلنَّهم، فلما رأيتُ ذلك خِفتُ، فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين لئن كان ذلك فإنهم لَيحبُّونكم أشدَّ من بني أُميةَ وهم إليكم أَمْيلُ، فسُّرِّيَ عنه ثم أمر لي بأربعِ بِدَرٍ فأخذتُها الراوي: محمد بن خازم أبو معاوية الضرير • الذهبي، ميزان الاعتدال (٤/٥٠١) • [فيه] أبو بكر بن عياش يغلط ويهم الحديث قناة : الشيعة تلغرام https://t.me/sasdasd123
أساء الشيعة لأم المؤمنين السيدة عائشة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم فعاقبهم الله بجلد أنفسم بالحديد والجنازير إلى قيام الساعة https://t.me/sasdasd123
كربلاء وسط العراق ، حيث قتل الشيعة من أهل العراق للحسين بن علي بن أبي طالب خذلوه وسطهم ، وشاركوا في قتله وكتب الشيعة تؤكد أن من قتل الحسين ليس فيهم شامي واحد وكلهم من العراق ، بل ومن شيعة علي المشاركين معه في صفين . طالب العلم إبراهيم الشيخ يوسف تلغرام https://t.me/ibrahemalhamye
معلومة مهمة بمناسبة قتل الشيعة لسيدنا الحسين بن علي بن أبي طالب يزيد لم يأمر بقتل الحسين ولم يرض بذلك والأدلة من كتب الشيعة : كتاب الاحتجاج للطبرسي الشيعي ج 2 ص 39-40 فصل احتجاج علي بن الحسين زين العابدين على يزيد بن معاوية لما ادخل عليه روت ثقات الرواة....... ثم قال له علي بن الحسين عليه السلام: يا يزيد بلغني أنك تريد قتلي، فإن كنت لا بد قاتلي، فوجه مع هؤلاء النسوة من يؤديهن إلى حرم رسول الله صلى الله عليه وآله . فقال له يزيد لعنه الله: لا يؤديهن غيرك، لعن الله ابن مرجانة، فو الله ما أمرته بقتل أبيك، ولو كنت متوليا لقتاله ما قتلته، ثم أحسن جائزته وحمله والنساء إلى المدينة. كتاب الإرشاد للشيخ المفيد الشيعي : ج : 2 ص : 79-81 فاستقام الحسين ع فصلى بالقوم ثم سلم و انصرف إليهم بوجهه فحمد الله و أثنى عليه ثم قال: أما بعد أيها الناس فإنكم إن تتقوا الله و تعرفوا الحق لأهله يكن أرضى لله عنكم و نحن أهل بيت محمد و أولى بولاية هذا الأمر عليكم من هؤلاء المدعين ما ليس لهم و السائرين فيكم بالجور و العدوان ،و إن أبيتم إلا كراهية لنا و الجهل بحقنا و كان رأيكم الآن غير ما أتتني به كتبكم و قدمت به على رسلكم انصرفت عنكم . فقال له الحر أنا و الله ما أدري ما هذه الكتب و الرسل التي تذكر فقال الحسين ع لبعض أصحابه يا عقبة بن سمعان أخرج الخرجين اللذين فيهما كتبهم إلي فأخرج خرجين مملوئين صحفا فنثرت بين يديه فقال له الحر إنا لسنا من هؤلاء الذين كتبوا إليك و قد أمرنا إذا نحن لقيناك إلا نفارقك حتى نقدمك الكوفة على عبيد الله فقال له الحسين : الموت أدنى إليك من ذلك ثم قال لأصحابه قوموا فاركبوا فركبوا و أنتظر حتى ركب نساؤهم فقال لأصحابه انصرفوا فلما ذهبوا لينصرفوا حال القوم بينهم و بين الانصراف فقال الحسين للحر : ثكلتك أمك ما تريد فقال له الحر أما لو غيرك من العرب يقولها لي و هو على مثل الحال التي أنت عليها ما تركت ذكر أمه بالثكل كائنا من كان و لكن و الله ما لي إلى ذكر أمك من سبيل إلا بأحسن ما يقدر عليه فقال له الحسين : فما تريد ؟ قال : أريد أن انطلق بك إلى الأمير عبيد الله بن زياد قال : إذا و الله لا أتبعك قال إذا و الله لا أدعك فترادا القول ثلاث مرات فلما كثر الكلام بينهما قال له الحر : إني لم أؤمر بقتالك إنما أمرت ألا أفارقك حتى أقدمك الكوفة ، فإذا أبيت فخذ طريقا لا يدخلك الكوفة و لا يردك إلى المدينة تكون بيني و بينك نصفا حتى أكتب إلى الأمير و تكتب إلى يزيد أو إلى عبيد الله فلعل الله إلى ذلك أن يأتي بأمر يرزقني فيه العافية من أن أبتلي بشيء من أمرك .
فَرَدّ علينا أحد أهل الكوفة [ممن يدّعون محبة آل البيت] فقال: نحن قتلنا علياً وبني علي بسيوف هندية ورماحِ وسبينا نساءهم سبي تركٍ ونطحناهمُ فأيُّ نطاحِ (الاحتجاج 2/ 28). وقالت زينب بنت أمير المؤمنين لأهل الكوفة : أما بعد يا أهل الكوفة، يا أهل الختل والغدر والخذل. إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً، هل فيكم إلا الصلف والعجب والشنف والكذب؟ أتبكون أخي؟ أجل والله فابكوا كثيراً واضحكوا قليلاً فقد ابليتم بِعارِها. وأنى ترخصون قتل سليل خاتم النبوة . (الاحتجاج 2/ 29 - 3). هذا ما أثبتته مصادر الرافضة الشيعة قبل غيرهم ! ٠ففي الأخبار الطوال أنّه: “كان ابن زياد إذا وجه الرجل إلى قتال الحسين في الجمع الكثير، يصلون إلى كربلاء، ولم يبق منهم إلا القليل ، كانوا يكرهون قتال الحسين ، فيرتدعون، ويتخلّفون. فبعث ابن زياد سويد بن عبد الرحمن المنقري في خيل إلى الكوفة ، وأمره أن يطوف بها ، فمن وجده قد تخلف أتاه به . فبينا هو يطوف في أحياء الكوفة إذ وجد رجلا من أهل الشام قد كان قدم الكوفة في طلب ميراث له ، فأرسل به إلى ابن زياد ، فأمر به ، فضربت عنقه ، فلما رأى الناس ذلك خرجوا ، قالوا : وورد كتاب ابن زياد على عمر بن سعد ، أن امنع الحسين وأصحابه الماء ، فلا يذوقوا منه حسوة كما فعلوا بالتقي عثمان بن عفان . فلما ورد على عمر بن سعد ذلك أمر عمرو بن الحجاج أن يسير في خمسمائة راكب، فينيخ على الشريعة، ويحولوا بين الحسين وأصحابه، وبين الماء، وذلك قبل مقتله بثلاثة أيام، فمكث أصحاب الحسين عطاشى ”[الأخبار الطوال لابن الدينوري، ص254-255. وروى الدنيوري في قصة مسلم بن عقيل في مجلس ابن زياد لما أخذ أسيراً أنّه قال مسلم لابن زياد : “ فإنْ كنت مزمعاً على قتلي، فدعني أوص إلى بعض من هاهنا من قومي، قال له: أوص بما شئت، فنظر إلى عمر بن سعد بن أبي وقاص، فقال له: أخل معي في طرف هذا البيت حتى أوصي إليك، فليس في القوم أقرب إلي ولا أولى بي منك، فتنحى معه ناحية، فقال له: أتقبل وصيتي؟ قال: نعم. قال مسلم: إن عليَّ هاهنا ديناً، مقدار ألف درهم، فاقض عني، وإذا أنا قتلت فاستوهب من ابن زياد جثتي لئلا يمثّل بها، وابعث إلى الحسين بن علي رسولا قاصداً من قبلك ، يعلمه حالي ، وما صرت إليه من غدر هؤلاء الذين يزعمون أنّهم شيعته، وأخبره بما كان من نكثهم بعد أن بايعني منهم ثمانية عشر ألف رجل ، لينصرف إلى حرم الله ، فيقيم به ، ولا يغتر بأهل الكوفة . وقد كان مسلم كتب إلى الحسين أن يقدم ولا يلبث . فقال له عمر بن سعد : لك علَيّ ذلك كله ، وأنا به زعيم ، فانصرف إلى ابن زياد ، فأخبره بكل ما أوصى به إليه مسلم ، فقال له ابن زياد : قد أسأت في أفشائك ما أسره إليك ، وقد قيل : إنّه لا يخونك إلا الأمين، وربما ائتمنك الخائن”[.الأخبار الطوال لابن الدينوري، ص241. - شبث بن ربعي الذي بايع الحسين وأحد الشيعة الذين راسلوه وطلبوا حضورة إلى الكوفة ثم غدر به . تقول الكتب الشيعية : كان من قواد الجيش في صف ابن سعد في ألف فارس وكان متقلب الحال منافقاً، قال عنه الزركشي في الأعلام : “ شبث بن ربعي التميمي اليربوعي ، أبو عبد القدوس : شيخ مضر وأهل الكوفة ، في أيامه أدرك عصر النبوة، ولحق بسجاح المتنبئة، ثم عاد إلى الإسلام ، وثار على عثمان ، وكان ممن قاتل الحسين ثم ولي شرطة الكوفة وخرج مع المختار الثقفي ، ثم انقلب عليه أمالي الصدوق ، ص219. فلما قتل الحسين بن علي‘ كان شبث بن ربعي وعمرو بن حريث ومحمد بن الأشعث فيمن سار إليه من الكوفة وقاتلوه بكربلاء حتى قتلوه، وكان هذا من دلائله ” تفسير أبي حمزة الثمالي ، ص235، الخرائج والجرائح ، قطب الدين الرواندي، ج1، ص226 شبث بن ربعي - شبث ( شيث ) بن ربعي : كاتب الحسين ( عليه السلام ) ، وطلب منه القدوم إلى الكوفة وكان من المحاربين ، ولقد خاطبه الحسين ( عليه السلام ) يوم عاشوراء فنادى : يا شبث بن ربعي ، ويا حجار بن أبجر ، ويا قيس بن الاشعث ، ويا يزيد بن الحارث ، ألم تكتبوا لي أن أينعت الثمار واخضر الجناب ، وإنما تقدم على جند لك مجندة . . إلخ ، ذكره الشيخ المفيد في الارشاد في أواسط ( فصل وكان خروج مسلم ابن عقيل - رحمة الله عليه - بالكوفة يوم الثلاثاء ) . == واضيف ان شبث من الذين ثاروا على الخليفة عثمان بن عفان .
لأصحابه قوموا فاركبوا فركبوا و أنتظر حتى ركب نساؤهم فقال لأصحابه انصرفوا فلما ذهبوا لينصرفوا حال القوم بينهم و بين الانصراف فقال الحسين للحر : ثكلتك أمك ما تريد فقال له الحر أما لو غيرك من العرب يقولها لي و هو على مثل الحال التي أنت عليها ما تركت ذكر أمه بالثكل كائنا من كان و لكن و الله ما لي إلى ذكر أمك من سبيل إلا بأحسن ما يقدر عليه فقال له الحسين : فما تريد ؟ قال : أريد أن انطلق بك إلى الأمير عبيد الله بن زياد قال : إذا و الله لا أتبعك قال إذا و الله لا أدعك فترادا القول ثلاث مرات فلما كثر الكلام بينهما قال له الحر : إني لم أؤمر بقتالك إنما أمرت ألا أفارقك حتى أقدمك الكوفة ، فإذا أبيت فخذ طريقا لا يدخلك الكوفة و لا يردك إلى المدينة تكون بيني و بينك نصفا حتى أكتب إلى الأمير و تكتب إلى يزيد أو إلى عبيد الله فلعل الله إلى ذلك أن يأتي بأمر يرزقني فيه العافية من أن أبتلي بشيء من أمرك . مقتل سيدنا الحسين : الأدلة على براءة أهل الشام وأهل السنة من دم الحسين قال المسعودي: جميع من حضر مقتل الحسين من العساكر وحاربه وتولَى قتله من أهل الكوفة خاصة، لم يحضرهم شامي واحد قال كاظم الإحسائي الشيعي في كتابه عاشوراء: الجيش الذي خرج لحرب الحسين كلهم من أهل الكوفة، ليس فيهم شامي ولا حجازي ولا مصري ولا أفريقي ولا هندي واحد. قلت طعن الحسين رضي الله عنه سنان بن أنس واحتز رأسه شمر بن الجوشن وحمله إلى عبيد الله بن زياد خولي بن يزيد وكل هؤلاء كانوا من شيعة علي وكانوا معه بصفين خلا عبيد الله ( كان صغيرا حينها ) فإن أباه زياد كان من شيعة علي وحضر معه صفين وكان من القادة فيها حتى الحقه معاوية سنة ٤٤ أي بعد مقتل علي رضي الله عنه بأربع سنين بأبي سفيان وكان لعبيد الله يوم مقتل علي أقل من ٨ سنوات . سيدنا الحسين يؤكد أن الشيعة هم من غدروا به وبوالده علي بن أبي طالب ودعى عليهم : لقد دعا الإمام الحسين رضي الله عنه على شيعته قائلاً : ” اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا ” { الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة الإمام الحسن عليه السلام يصرح أن الشيعة قتلوا سيدنا علي و طعنه و سرقته ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ، نادى شيعتة الذين غدروا به قائلاً : ” يا أهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم . { كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} . ( إن الله غضب على الشيعة ) لكثرة مخالفتهم وقلة إطاعتهم وعدم نصرتهم للإمام الحق . شرح أصول الكافي للمزندراني 6 / 40 وقال الإمام الحسين رضي الله عنه في دعائه على شيعته: اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً، واجعلهم طرائق قدداً، ولا ترض الولاة عنهم أبداً، فإنهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا. (الإرشاد للمفيد 241). ودعا عليهم مرة أخرى، فقال: لكنكم استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الدّبا، وتهافتم كتهافت الفراش، ثم نقضتموها، سفهاً وبعداً، وسحقاً لطواغيت هذه الأمة وبقية الأحزاب ونَبَذة الكتاب، ثم انتم هؤلاء تتخاذلون عنا وتقتلوننا، ألا لعنة الله على الظالمين. (الاحتجاج للطبرسي 2/ 24). وقال السيد محسن الأمين: بَايَع الحسين من أهل العراق عشرون ألفاً، غَدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم، وقتلوه. (أعيان الشيعة/القسم الأول 34). وقال الإمام زين العابدين لأهل الكوفة: هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه، وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق ثم قاتلتموه وخذلتموه؟ بأي عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول لكم: قاتلتم عِترتي وانتهكتم حرمتي، فلستم من أمتي. (الاحتجاج 2/ 32). وقال أيضا: إن هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم؟! (الاحتجاج 2/ 29). وقالت فاطمة الصغرى في خطبة لها في أهل الكوفة: يا أهل الكوفة، يا أهل الغدر والمكر والخيلاء، إنا أهل البيت ابتلانا الله بكم، وابتلاكم بنا فجعل بلاءنا حسناً. فكفرتمونا وكذبتمونا ورأيتم قتالنا حلالاً وأموالنا نهباً. كما قتلتم جدنا بالأمس، وسيوفكم تقطر من دمائنا أهل البيت. تباً لكم! فانتظروا اللعنة والعذاب فكأن قد حلّ بكم ... ألا لعنة الله على الظالمين. تباً لكم يأهل الكوفة، كم قرأت لرسول الله صلى الله عليه وآله قبلكم، ثم غدرتم بأخيه علي بن أبي طالب وجدي، وبنيه وعترته الطيبين.
فبينا هو يطوف في أحياء الكوفة إذ وجد رجلا من أهل الشام قد كان قدم الكوفة في طلب ميراث له ، فأرسل به إلى ابن زياد ، فأمر به ، فضربت عنقه ، فلما رأى الناس ذلك خرجوا ، قالوا : وورد كتاب ابن زياد على عمر بن سعد ، أن امنع الحسين وأصحابه الماء ، فلا يذوقوا منه حسوة كما فعلوا بالتقي عثمان بن عفان . فلما ورد على عمر بن سعد ذلك أمر عمرو بن الحجاج أن يسير في خمسمائة راكب، فينيخ على الشريعة، ويحولوا بين الحسين وأصحابه، وبين الماء، وذلك قبل مقتله بثلاثة أيام، فمكث أصحاب الحسين عطاشى ”[الأخبار الطوال لابن الدينوري، ص254-255. وروى الدنيوري في قصة مسلم بن عقيل في مجلس ابن زياد لما أخذ أسيراً أنّه قال مسلم لابن زياد : “ فإنْ كنت مزمعاً على قتلي، فدعني أوص إلى بعض من هاهنا من قومي، قال له: أوص بما شئت، فنظر إلى عمر بن سعد بن أبي وقاص، فقال له: أخل معي في طرف هذا البيت حتى أوصي إليك، فليس في القوم أقرب إلي ولا أولى بي منك، فتنحى معه ناحية، فقال له: أتقبل وصيتي؟ قال: نعم. قال مسلم: إن عليَّ هاهنا ديناً، مقدار ألف درهم، فاقض عني، وإذا أنا قتلت فاستوهب من ابن زياد جثتي لئلا يمثّل بها، وابعث إلى الحسين بن علي رسولا قاصداً من قبلك ، يعلمه حالي ، وما صرت إليه من غدر هؤلاء الذين يزعمون أنّهم شيعته، وأخبره بما كان من نكثهم بعد أن بايعني منهم ثمانية عشر ألف رجل ، لينصرف إلى حرم الله ، فيقيم به ، ولا يغتر بأهل الكوفة . وقد كان مسلم كتب إلى الحسين أن يقدم ولا يلبث . فقال له عمر بن سعد : لك علَيّ ذلك كله ، وأنا به زعيم ، فانصرف إلى ابن زياد ، فأخبره بكل ما أوصى به إليه مسلم ، فقال له ابن زياد : قد أسأت في أفشائك ما أسره إليك ، وقد قيل : إنّه لا يخونك إلا الأمين، وربما ائتمنك الخائن”[.الأخبار الطوال لابن الدينوري، ص241. - شبث بن ربعي الذي بايع الحسين وأحد الشيعة الذين راسلوه وطلبوا حضورة إلى الكوفة ثم غدر به . تقول الكتب الشيعية : كان من قواد الجيش في صف ابن سعد في ألف فارس وكان متقلب الحال منافقاً، قال عنه الزركشي في الأعلام : “ شبث بن ربعي التميمي اليربوعي ، أبو عبد القدوس : شيخ مضر وأهل الكوفة ، في أيامه أدرك عصر النبوة، ولحق بسجاح المتنبئة، ثم عاد إلى الإسلام ، وثار على عثمان ، وكان ممن قاتل الحسين ثم ولي شرطة الكوفة وخرج مع المختار الثقفي ، ثم انقلب عليه أمالي الصدوق ، ص219. فلما قتل الحسين بن علي‘ كان شبث بن ربعي وعمرو بن حريث ومحمد بن الأشعث فيمن سار إليه من الكوفة وقاتلوه بكربلاء حتى قتلوه، وكان هذا من دلائله ” تفسير أبي حمزة الثمالي ، ص235، الخرائج والجرائح ، قطب الدين الرواندي، ج1، ص226 شبث بن ربعي - شبث ( شيث ) بن ربعي : كاتب الحسين ( عليه السلام ) ، وطلب منه القدوم إلى الكوفة وكان من المحاربين ، ولقد خاطبه الحسين ( عليه السلام ) يوم عاشوراء فنادى : يا شبث بن ربعي ، ويا حجار بن أبجر ، ويا قيس بن الاشعث ، ويا يزيد بن الحارث ، ألم تكتبوا لي أن أينعت الثمار واخضر الجناب ، وإنما تقدم على جند لك مجندة . . إلخ ، ذكره الشيخ المفيد في الارشاد في أواسط ( فصل وكان خروج مسلم ابن عقيل - رحمة الله عليه - بالكوفة يوم الثلاثاء ) . == واضيف ان شبث من الذين ثاروا على الخليفة عثمان بن عفان . كتب الشيعة تؤكد أن يزيد بن معاوية لم يأمر بقتل الحسين رضي الله عنه ، وتبرؤه من دم الحسين رضي الله عنه والدليل من كتب الشيعة: الاحتجاج للطبرسي ج 2 ص 39-40 فصل احتجاج علي بن الحسين زين العابدين على يزيد بن معاوية لما ادخل عليه روت ثقات الرواة....... ثم قال له علي بن الحسين عليه السلام: يا يزيد بلغني أنك تريد قتلي، فإن كنت لا بد قاتلي، فوجه مع هؤلاء النسوة من يؤديهن إلى حرم رسول الله صلى الله عليه وآله . فقال له يزيد لعنه الله: لا يؤديهن غيرك، لعن الله ابن مرجانة، فو الله ما أمرته بقتل أبيك، ولو كنت متوليا لقتاله ما قتلته، ثم أحسن جائزته وحمله والنساء إلى المدينة. وفي الإرشاد للشيخ المفيد : ج : 2 ص : 79-81 فاستقام الحسين ع فصلى بالقوم ثم سلم و انصرف إليهم بوجهه فحمد الله و أثنى عليه ثم قال: أما بعد أيها الناس فإنكم إن تتقوا الله و تعرفوا الحق لأهله يكن أرضى لله عنكم و نحن أهل بيت محمد و أولى بولاية هذا الأمر عليكم من هؤلاء المدعين ما ليس لهم و السائرين فيكم بالجور و العدوان ،و إن أبيتم إلا كراهية لنا و الجهل بحقنا و كان رأيكم الآن غير ما أتتني به كتبكم و قدمت به على رسلكم انصرفت عنكم . فقال له الحر أنا و الله ما أدري ما هذه الكتب و الرسل التي تذكر فقال الحسين ع لبعض أصحابه يا عقبة بن سمعان أخرج الخرجين اللذين فيهما كتبهم إلي فأخرج خرجين مملوئين صحفا فنثرت بين يديه فقال له الحر إنا لسنا من هؤلاء الذين كتبوا إليك و قد أمرنا إذا نحن لقيناك إلا نفارقك حتى نقدمك الكوفة على عبيد الله فقال له الحسين : الموت أدنى إليك من ذلك ثم قال
مقتل سيدنا الحسين : الأدلة على براءة أهل الشام وأهل السنة من دم الحسين قال المسعودي: جميع من حضر مقتل الحسين من العساكر وحاربه وتولَى قتله من أهل الكوفة خاصة، لم يحضرهم شامي واحد قال كاظم الإحسائي الشيعي في كتابه عاشوراء: الجيش الذي خرج لحرب الحسين كلهم من أهل الكوفة، ليس فيهم شامي ولا حجازي ولا مصري ولا أفريقي ولا هندي واحد. قلت طعن الحسين رضي الله عنه سنان بن أنس واحتز رأسه شمر بن الجوشن وحمله إلى عبيد الله بن زياد خولي بن يزيد وكل هؤلاء كانوا من شيعة علي وكانوا معه بصفين خلا عبيد الله ( كان صغيرا حينها ) فإن أباه زياد كان من شيعة علي وحضر معه صفين وكان من القادة فيها حتى الحقه معاوية سنة ٤٤ أي بعد مقتل علي رضي الله عنه بأربع سنين بأبي سفيان وكان لعبيد الله يوم مقتل علي أقل من ٨ سنوات . سيدنا الحسين يؤكد أن الشيعة هم من غدروا به وبوالده علي بن أبي طالب ودعى عليهم : لقد دعا الإمام الحسين رضي الله عنه على شيعته قائلاً : ” اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا ” { الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة الإمام الحسن عليه السلام يصرح أن الشيعة قتلوا سيدنا علي و طعنه و سرقته ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ، نادى شيعتة الذين غدروا به قائلاً : ” يا أهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم . { كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} . ( إن الله غضب على الشيعة ) لكثرة مخالفتهم وقلة إطاعتهم وعدم نصرتهم للإمام الحق . شرح أصول الكافي للمزندراني 6 / 40 وقال الإمام الحسين رضي الله عنه في دعائه على شيعته: اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً، واجعلهم طرائق قدداً، ولا ترض الولاة عنهم أبداً، فإنهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا. (الإرشاد للمفيد 241). ودعا عليهم مرة أخرى، فقال: لكنكم استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الدّبا، وتهافتم كتهافت الفراش، ثم نقضتموها، سفهاً وبعداً، وسحقاً لطواغيت هذه الأمة وبقية الأحزاب ونَبَذة الكتاب، ثم انتم هؤلاء تتخاذلون عنا وتقتلوننا، ألا لعنة الله على الظالمين. (الاحتجاج للطبرسي 2/ 24). وقال السيد محسن الأمين: بَايَع الحسين من أهل العراق عشرون ألفاً، غَدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم، وقتلوه. (أعيان الشيعة/القسم الأول 34). وقال الإمام زين العابدين لأهل الكوفة: هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه، وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق ثم قاتلتموه وخذلتموه؟ بأي عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول لكم: قاتلتم عِترتي وانتهكتم حرمتي، فلستم من أمتي. (الاحتجاج 2/ 32). وقال أيضا: إن هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم؟! (الاحتجاج 2/ 29). وقالت فاطمة الصغرى في خطبة لها في أهل الكوفة: يا أهل الكوفة، يا أهل الغدر والمكر والخيلاء، إنا أهل البيت ابتلانا الله بكم، وابتلاكم بنا فجعل بلاءنا حسناً. فكفرتمونا وكذبتمونا ورأيتم قتالنا حلالاً وأموالنا نهباً. كما قتلتم جدنا بالأمس، وسيوفكم تقطر من دمائنا أهل البيت. تباً لكم! فانتظروا اللعنة والعذاب فكأن قد حلّ بكم ... ألا لعنة الله على الظالمين. تباً لكم يأهل الكوفة، كم قرأت لرسول الله صلى الله عليه وآله قبلكم، ثم غدرتم بأخيه علي بن أبي طالب وجدي، وبنيه وعترته الطيبين. فَرَدّ علينا أحد أهل الكوفة [ممن يدّعون محبة آل البيت] فقال: نحن قتلنا علياً وبني علي بسيوف هندية ورماحِ وسبينا نساءهم سبي تركٍ ونطحناهمُ فأيُّ نطاحِ (الاحتجاج 2/ 28). وقالت زينب بنت أمير المؤمنين لأهل الكوفة : أما بعد يا أهل الكوفة، يا أهل الختل والغدر والخذل. إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً، هل فيكم إلا الصلف والعجب والشنف والكذب؟ أتبكون أخي؟ أجل والله فابكوا كثيراً واضحكوا قليلاً فقد ابليتم بِعارِها. وأنى ترخصون قتل سليل خاتم النبوة . (الاحتجاج 2/ 29 - 3). هذا ما أثبتته مصادر الرافضة الشيعة قبل غيرهم ! ٠ففي الأخبار الطوال أنّه: “كان ابن زياد إذا وجه الرجل إلى قتال الحسين في الجمع الكثير، يصلون إلى كربلاء، ولم يبق منهم إلا القليل ، كانوا يكرهون قتال الحسين ، فيرتدعون، ويتخلّفون. فبعث ابن زياد سويد بن عبد الرحمن المنقري في خيل إلى الكوفة ، وأمره أن يطوف بها ، فمن وجده قد تخلف أتاه به .
معلومات مهمة جدا بمناسبة عاشوراء عاشوراء ١٠ محرم ذكرى مقتل شيعة العراق لسيدنا الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعن والده . وغضب الله على من قتله أو شارك أو رضي بقتله . قتله شيعة أهل العراق بسيوفهم ، وليس فيهم من أهل الشام ولا واحد . معلومة خطيرة وغريبة ، سنذكرها بالأدلة من كتب الشيعة إن شاء الله قناة الشيعة تلغرام https://t.me/sasdasd123
без подписи
اسمعوا ماذا تساوي القدس عند الشيعة
لطمية شيعية جديدة هم يسموننا جيش أمية ، ولكننا جيش سورية