tgindex
عَلى دَرب السَّلام 🕊

عَلى دَرب السَّلام 🕊

Статистика
@sasnfaарабский

•• اللهُم إتكاء عَ الأرائك وصوت ينادي "سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ"🥺🕊 🤎🤍🖤 ²⁰²⁴/²/¹⁷

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
16
Всего постов
37
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
75
+2 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
11
37 постов
Вовлечённость
14,7%
к подписчикам
Постов в день
2,3
всего 37
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
7
1/48двое суток
8
1/72трое суток
8

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • "تَوَالَتْ هُمُومِي فَوقَ قَلْبِي تَوَالِيَاً فَصَارَ لِقَلْبِي مِنْ تَرَاكُمِهَا جَمْرُ🥺🖤

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • ' ‏«فَإِنِّي قَرِيبٌ» هُنَا الأمَانُ، فَلا تَجزَع .. «أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ» وَ هُنَا الرَّجَاءُ فَلا تَقنَطْ ادعوه وأنتم موقنون بالإجابة فما خاب ظن بالله أبدًا. #ساعة_إجابة

  • قال تعالى: "أفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا" فالقضية ليست دائمًا: كم صفحة قرأتِ؟ بل أحيانًا: ماذا فعلتِ الصفحة بكِ؟ هل أوقفتكِ عن ذنب؟ هل ردتكِ إلى صلاة؟ هل جعلتكِ أرحم؟ هل أسقطت من قلبكِ كِبرًا؟ هل علّمتكِ الصبر وهل جعلتكِ تتخففين من الدنيا؟ هل عرّفتكِ بالله؟ هل أعادتكِ بعد شرودٍ طويل؟ فربما تقرأ فتاةٌ جزءًا كاملًا وقلبها بعيد، وتقرأ أخرى عشر آياتٍ بصدقٍ وتخرج منها إنسانةً أخرى.. ليست العبرة بكثرة ما مرّ على عينيكِ من الآيات، وإنما بما مرّ من الآيات على قلبكِ.. ومع ذلك، لا تجعلي هذا الكلام سوطًا جديدًا على نفسكِ.. إذا كنتِ متعبةً نفسيًا، فلا تحوّلي القرآن إلى امتحانٍ قاسٍ تقولين فيه: "لم أبكِ، إذن أنا سيئة." لا.. قد تجلسين أمام القرآن ولا تستطيعين البكاء، ومع ذلك تكونين في عبادة.. قد تقرئين ولسانكِ ثقيل، لكنكِ تحاولين.. وقد يكون أعظم ما في علاقتكِ بالقرآن في بعض الأيام أنكِ لم تتركيه رغم أنكِ لم تشعري بشيء.. وهذه عبادةٌ تحتاج إلى صبر.. ثم إن العلم الحديث بدأ يدرس جانبًا من هذا الأثر من زاوية مختلفة.. يا فتاة القرآن… إذا شعرتِ أن قلبكِ قسا، فلا تتركي القرآن لأنكِ لم تعودي تتأثرين به.. بل اذهبي إلى القرآن لأنكِ لم تعودي تتأثرين به.. لا تقولي: "سأعود إليه عندما يرق قلبي." بل قولي: "سأعود إليه حتى يرق قلبي." وإذا كان سبب قسوتكِ ذنبًا؛ فابدئي بالتوبة.. وإذا كان سببها ابتلاءً؛ فابدئي بالاحتماء بالله.. وإذا كان سببها إنسانًا آذاكِ؛ فتعلمي أن تضعي حدودًا دون أن تسلمي قلبكِ للكراهية.. وإذا كان سببها إنهاكًا نفسيًا؛ فارفقي بنفسكِ، واطلبي ما تحتاجينه من مساعدةٍ مناسبة، ولا تظني أن الإيمان يمنع الإنسان من أن يتعب أو يحتاج إلى علاج.. فالقرآن ليس بديلًا عن كل علاج، ولكنه أعظم ما يستمد منه المؤمن معنى الشفاء والرجاء والهداية، ويمكن أن يكون رفيقًا عظيمًا إلى جانب الأسباب المشروعة الأخرى.. ولا تجعلي من هشاشتكِ عيبًا.. إنما العيب أن تعرفي موضع نزفكِ ثم تصرّي على النزف، ولا تجعلي من جرحكِ هوية، فأنتِ لستِ الخذلان الذي مررتِ به، ولستِ البيت الذي أتعبكِ، ولستِ الصديقة التي غدرت، ولستِ الذنب الذي ندمتِ عليه، ولستِ الأيام التي انطفأتِ فيها، أنتِ عبدةٌ لله، وقلبكِ بين يديه.. وقد يتغير الناس، وتتبدل الأحوال، وتغلق أبوابٌ كثيرة؛ لكن باب الله لا يُغلق في وجه من عاد.. فعودي، ولو بآية ، ولو بركعتين، ولو باستغفارٍ صادقؤ ولو بمصحفٍ تفتحينه وأنتِ تقولين: " يا رب، لا أشعر بشيء… لكنني جئت." ثم اقرئي ببطء.. لا تبحثي فقط عن الآية التي ستجعلكِ تبكين، ابحثي عن الآية التي ستجعلكِ تتغيرين، فربما كانت الدموع أول الطريق، لكنها ليست غايته.. غاية القرآن أن يخرج من بين يديه قلبٌ يعرف الله، ويخشاه، ويرجوه، ويصبر، ويتوب، ويرحم، ويثبت.. وربما كان أعظم دليلٍ على أن قلبكِ لم يمت… أنكِ ما زلتِ خائفةً عليه فالقلب الميت لا يقلقه موته، أما أنتِ، ما دمتِ تقولين: "يا رب، ردّ إليّ قلبي" فأنتِ لم تضيعي بعد.. فلا تهجري القرآن لأن قلبكِ قاسٍ.. اجعلي القرآن أول من تأخذين بيده ليعيدكِ إلى الحياة.. اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وشفاء ما فينا، ولا تجعلنا ممن يقرؤون كتابك بألسنتهم ثم تحرم قلوبهم بركته. اللهم لا تجعل قلوبنا كالحجارة؛ واجعلها لكَ خاشعة، وبك مطمئنة، وإليك أوّابة. -دار فتيات القرآن.

  • قلبي قاسي جدا يا معلمة؟ مبقتش حاسة بأي آية بقرأها؟ قلبي حجر.. ــــــــــــــــــ صغيرتي ماذا لو كان قلبكِ لا يقسو… بل يتألّم؟ هل حدث أن فتحتِ المصحف وجلستِ حيث اعتدتِ أن تجلسي وبدأتِ تتلين آياتٍ كنتِ من قبل إذا مررتِ بها ارتجف قلبكِ، وربما اغرورقت عيناكِ فإذا بكِ اليوم تقرئين الصفحة تلو الصفحة…ولا شيء؟ لا دمعة ولا رجفة.. لا ذلك الاضطراب الجميل الذي كان يوقظ شيئًا في أعماقكِ.. فتغلقين المصحف، وتنظرين إلى نفسكِ في خوف، ثم تقولين: ماذا حدث لقلبي؟ هل قسا؟ ما هذا الحجر بين ضلوعي.. ولعلّ السؤال الأصح أحيانًا: هل قسا قلبكِ فعلًا… أم أنه أُنهك حتى لم يعد يعرف كيف يتأثر؟ فبين قسوة القلب وإرهاقه مسافةٌ ينبغي أن نعرفها؛ لأننا إن خلطنا بينهما ظلمنا أنفسنا، وإن تجاهلنا أحدهما أضعنا طريق العلاج.. قد تكونين مررتِ بأشهرٍ ثقيلة خلافاتٍ في بيتك، خذلانًا من صديقة، فقدًا لم تتعافي منه، كلامًا كسر شيئًا فيكِ، علاقةً استنزفتكِ، ابتلاءً طال حتى تعبتِ من الصبر، أو خيباتٍ متتابعة جعلتكِ تتعلمين كيف تخففين إحساسكِ بالأشياء حتى لا تتألمي.. والنفس البشرية أرقُّ مما نظن، فقد لا تسقط أمام الناس لكنها تتصدع في الخفاء.. قد تواصل دراستها، وعملها، وحفظها، وحلقتها، وتبتسم لأخواتها؛ بينما في داخلها قلبٌ يطلب هدنة.. ولهذا، فليس كل فتورٍ قسوة، وليس كل جفافٍ علامةَ فساد.. لكن… هناك قسوةٌ أخرى ينبغي أن نخاف منها حقًّا، قسوةٌ لا يصنعها الابتلاء، وإنما تصنعها الغفلة والذنوب.. قال الله تعالى: "كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ" فالذنب لا ينتهي دائمًا عند لحظة اقترافه؛ قد يترك أثرًا في القلب.. ذنبٌ يتبعه ذنب، ونظرةٌ تتبعها نظرة، وغفلةٌ تتبعها غفلة، وتأجيلٌ للتوبة يتلوه تأجيل… حتى يصبح ما كان يؤلمكِ بالأمس أمرًا عاديًّا اليوم.. وهنا تكمن الخطورة أن لا تخافي من الذنب كما كنتِ تخافين، أن تسمعي الموعظة فلا تتحركي، أن تقرئي القرآن ولا تشعري أنكِ المخاطبة، أن يمرّ ذكر الموت على قلبكِ كما تمرُّ الأخبار العابرة، أن يطول بكِ البعد عن الله، ثم تعتادي البعد.. هذه ليست مجرد حالة مزاجية.. هذه تحتاج إلى وقفةٍ صادقة مع النفس.. ولهذا كان السلف شديدي العناية بأمر القلب؛ لأن فساد الظاهر قد يُرى ويُعالج، أما فساد الباطن فقد يتسلل إلى الإنسان وهو لا يشعر.. وقد اشتهر في كتب الزهد قول: «إن هذه القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد، قيل: فما جلاؤها؟ قال: تلاوة كتاب الله وكثرة ذكره»، وقد ورد هذا الأثر مرسلًا، ولذلك لا يصح رفعه إلى النبي ﷺ على جهة الجزم.. ومعناه —وإن لم يثبت حديثًا مرفوعًا— عظيم الصلة بحال القلب: القلب لا يبقى على حالٍ واحدة؛ يعتريه الغفلة، وتعلوه آثار الذنوب، ويحتاج إلى تجديدٍ مستمر.. وهنا يظهر سرّ القرآن فالقرآن ليس كتابًا نقرأه كي نُنهي وردًا.. القرآن جاء ليُعيد تشكيل الإنسان من الداخل.. قال الله تعالى: "يا أَيُّهَا النّاسُ قَد جاءَتكُم مَوعِظَةٌ مِن رَبِّكُم وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدورِ وَهُدًى وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ" تأملي التعبير: «وشفاء لما في الصدور» لم يقل: شفاءٌ لمن يشعر بالراحة فقط.. بل لما في الصدور، للخوف، والحزن، والحيرة،والشهوة،والحسد، والغضب،والتعلق، والشك، والفراغ، والقسوة، والانكسار.. والقرآن لا يشفيكِ فقط بأن يجعلكِ تبكين عند سماعه؛ فقد يكون شفاؤه أعمق من الدموع.. قد يشفيكِ بأن يغيّر نظرتكِ إلى ما أبكاكِ، تقرئين قصة يوسف فتتعلمين أنه لا بأس أن يحزن الإنسان على فقد عزيز عمرا كاملا.. وتقرئين قصة موسى، فتتعلمين أن البحر الذي لا ترين بعده مخرجًا قد ينفلق بأمر الله.. وتقرئين سورة الضحى فتتذكرين أن تأخر الإحساس باللطف ليس غيابًا للطف الله، وتقرئين سورة الشرح فتتعلمين أن الضيق ليس قدرًا أبديًا، وتقرئين آيات التوبة، فتفهمين أن الذنب ليس نهاية الطريق.. وتقرئين أسماء الله فتجدين في معرفة ربكِ ما لا تمنحكِ إياه آلاف الكلمات البشرية.. فالقرآن لا يربّت على جرحكِ فقط؛ بل يعلّم الجرح كيف يعيش تحت إحاطة علم الله.. وهذا فرقٌ هائل.. وقد بيّن أهل التفسير معنى كون القرآن شفاءً للصدور فذكر البغوي أن شفاءه يكون بإزالة الجهل والضلال وأنه شفاء للقلوب كما بيّن السعدي أن القرآن يشتمل على شفاء القلوب من الشبه والجهالة والانحرافات، وعلى ما يزيل الشهوات المخالفة لأمر الله... وقال ابن كثير في تفسير الآية إن القرآن يذهب ما في القلوب من الشك والنفاق والشرك والزيغ، ويكون رحمةً لمن آمن به وصدقه واتّبعه.. فانظري إلى عظمة الأمر: القرآن لا يطلب منكِ أن تأتيه بقلبٍ سليم حتى ينفعكِ؛ بل من أعظم وظائفه أن يعينكِ على إصلاح القلب، لكن انتبهي… "ليس المقصود أن تسمعي القرآن في الخلفية وأنتِ تتصفحين هاتفكِ، ثم تتساءلين لماذا لم يتغير شيء" فالقرآن ليس صوتًا جميلًا فحسب، إنه خطاب(الله يخاطبكِ) وأنتِ مأمورة أن تسمعي، وتفهمي، وتتدبري، وتعملي..

  • без подписи

  • 14 авг.91из sasnfa

    {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}🤎

  • اللَّهُمَّ اجعل موتانا في أعلى مراتب النعيم، واجعلهم ممن أحببت لقاءهم فأخذتهم إلى جِوارك، واجعل قبورهم أحَنَّ وأوسع من الأرض وما رحبت، وجميع موتى المُسلمين برحمتك وغفرانك يا أرحم الراحمين ..🥺

  • دعاء مؤثر جدا..💛 T.me/ana00_01 📖

  • ‏روي عن أحد السَلَف أنه قال: كنّا إذا جئنا إلى الصلاة خلعنا الدُّنيا مع نعالنا ..

  • اللهم إنا نسألك حبك، وحب كل عمل يقربنا إلى حبك 🥺🤎

  • #أذكار_المساء 🤎

  • اليوم .. ليست ورقةُ نتائجٍ فقط !! اليوم أمٌّ ستفتح الهاتف ويدها ترتجف،وأبٌ سيحاول أن يُخفي قلقه،وطالبٌ قضى عامين كاملين بين الكتب والدعاء والسهر، ثم سيجلس أمام رقمٍ صغير .. قد يجعله يضحك من قلبه، أو يبكي وكأن أحلامه كلّها سقطت في لحظة .. لكن يا عزيزي .. لا تجعل رقمًا على شاشةٍ يُخبرك من أنت .. أنت لست معدلك .. ولست مجموع علاماتك .. ولست الجامعة التي ستدخلها .. ولست التخصص الذي ستدرسه .. أنت عبدٌ لله !! وقيمتك عند الله أكبر من كل رقمٍ كُتب بجانب اسمك .. ربما اليوم سيحتفل أحدهم بمعدلٍ عالٍ،وسيعود آخر إلى غرفته مكسور القلب، يُخفي دموعه حتى لا يراه أهله .. ولعلّ الذي ظنّ أنه خسر اليوم، كان في الحقيقة يقف على أول طريقٍ لشيءٍ لم يكن يحلم به .. كم من “لا” أبكتنا في بدايتها، ثم اكتشفنا بعد سنوات أنها كانت رحمة الله بنا .. فإن جاءت النتيجة كما تمنيت : فلا تنسَ أن تقول: الحمد لله، ولا تجعل نجاحك بابًا للتكبر على من لم يوفق .. وإن جاءت عكس ما تمنيت : فلا تقل: انتهى مستقبلي .. قل: “لعلّ الله يدبّر لي ما لا أراه.” فأنت لم تكن تملك المستقبل أصلًا .. حتى تحزن لأن الله لم يكتبه بالطريقة التي رسمتها .. اسمعها بقلبك : قد تخسر تخصصًا ،ولا تخسر مستقبلك .. قد تخسر جامعةً ، ولا تخسر طريقك .. قد تخسر حلمًا ،ولا تخسر ربك .. وأحيانًا،يكون أعظم نجاحٍ في حياتك أن يكسرك الله عن حلمٍ تعلّقت به،ثم يريك بعد أعوام أن الذي أبكاك يومًا .. كان يحميك .. واليوم، وبينما ينتظر الجميع نتيجة التوجيهي !! تذكّروا أن هناك نتيجةً أعظم .. نتيجةً لن تستطيع أن تعيد الامتحان فيها،ولا أن تطلب رفع علامتك،ولا أن تقول: لو درست أكثر .. سيأتي يومٌ تُفتح فيه صحائفنا، لا شاشات هواتفنا .. يومٌ لن يسألك أحد : كم كان معدلك؟ بل ستتمنى لو أنك قضيت عمرك كله تسأل سؤالًا واحدًا : هل كنتُ قريبًا من الله؟ فيا رب !! اجعل فرحة الناجحين اليوم فرحةً لا تُنسيهمك،واجبر قلب من لم تأتِ نتيجته كما تمنى،وأرِ كل واحدٍ منهم من لطفك ما يجعله يقول : “يا رب… الآن فهمتُ لماذا لم تُعطني ما أردت.” واجعل نتيجة اليوم بدايةً لقصةٍ أجمل مما كتبنا لأنفسنا !! وأقرب إلى ما كتبته لنا أنت .. ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ #سُبُل🌱

  • 👇🏻🥺..

  • اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي إِليهَا مَعَادِي، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَر ..🥺

  • «إِنَّنِي فِي مَكَانٍ بَعِيدٍ جِدًّا عَمَّا حَلُمْتُ بِهِ🥺🖤»

  • "نخفي الجراحَ وَفِي أَعْمَاقِنَا أَلَمُ كاننا في زحام الصمت نحتدم ونَبْتَسِمُ، والقلوب في دواخلنا تبكي، وفوق الشفاه الصبر يلْتَحِمُ🥺🖤"

  • والله لو علِمَ العِباد ما عند ربِّهم من الفضلِ والكرم، لما قبضوا أكُفّهم عن الدُّعاءِ أبدًا .. _ قال العلامة السعدي رحمه الله : «الدعاء سلاح الأقوياء والضعفاء، وملاذ الأنبياء والأصفياء، وبه يستدفعون كل بلاء» " فاطلُبُوا المُستحيل ! وقفوا على باب الله لا…