حُسَينيةَ السّيدةَ طَوعة -ع-
Статистикаحُسّينيةَ السيّدةَ طَوعةَ تأسست سنة ١٤٣٩ هجرية لبنان_بيروت_خندق الغميق
- Последний пост
- 12 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Видео (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ما إن أذنت أمّنا فاطمة بفتح باب مأتم اللوعة حتّى نظرت في قلوب خدّامها.. قلب عند أحذية المعزّين نمسح غبرته فيصل.. قلب احترقت يداه من نار الموقد فنعطيه أمانًا من اللظى.. قلب ذاق اللوعة فنذيقه حلاوة الجنان.. وقلب جلس في الخفاء بليفة ستغدو زادًا في السفر الأخير.. "ويوجد ليفة جلي بالحسينية ضعوها في يدي، عندما يسألاني الملكان ماذا فعلت في هذه الحياة الدنيا" بعرفان لا تفقهه قلوب الترابيّين أوصى.. ليفة ستغدو الشاهدة يوم تنطق الجوارح، يوم يُسأل وعن شبابك فيما أفنيت فتجيب بيده يغسل أكواب العزاء لتنجلي حجب الغفلة.. علّ كوبًا منها عليه أثر من صاحب العزاء.. فأزهرت هذا القلب فاطم وحلّ الربيع باكرًا.. حان وقت القطاف.. من وصيّة الشهيد ربيع خليل قبيل التحاقه الأخير، إذ اختار منذ تأسيس حسينيّة السيّدة طوعة أن يخدم في مطبخها ومن هناك أُذن له بالعروج.. الصورة في تاريخ ١٧/٩/٢٠١٨ السنة الاولى لتأسيس الحسينية..
نزف لحضرة صاحب الزمان خادماً مخلصاً لجده سيد الشهداء سلام اللّٰه عليهم.. الشهيد خادم حسينية السيدة طوعة السعيد ربيع سهيل خليل (كرار) صلى الله عليك يا أبا عبدالله
без подписи
без подписи
ليعرف أبناء جيلنا أن الهيئة باب الجبهة " والجبهةُ يعني وصال الحُسين .. وإنّا يا من شاركتنا اللوعة والدمعة ألقيناك بأيدينا التي ما عهدتك مودعًا بل لاطم الصدر مواسيًا وها أنت اخترت الفراق ووصلت من هم أرفعُ درجتًا والتحقت بركب الصديقين الأبرار ومن قلوبنا التي سلّمت بفقدكَ نعاهد المولى والصاحب ووليّ الأمر المهديّ من الآل أن باب هيئتنا مفتوح لكل طالب مخلص وأننا ندخل التنور فداءًا ولو احترقت فينا الأبدان ، سيدي يا صاحب الزمان أرواحنا هانت وتهون أمام جدك.. خدّام حسينية السيدة طوعة ناعيين من كان منّا بعد اذن المولى صاحب العصر والزمان.. خادم سيد الشهداء المخلص الشهيد هادي حسن غانم "ابو زهراء"
نزف لحضرة صاحب الزمان خادماً مخلصاً لجده سيد الشهداء سلام اللّٰه عليهم. الش هيد الخادم هادي حسن غانم "أبو زهراء"
سيد الشهداء يعرفُ وجوههم جيداً في المآتم ،يُبصِر أثر دموعهم التي تحفر خدودهم ،يجمعها لهم في قارورةٍ من نور وعندما تمتلأ يختمها بختم الشهادة فتفيضُ بدل الدموع دماً طاهراً فينتقيهم للشهادة و يصطفيهم لجواره ... • تاريخ الوصية ٢٢_٣ يوم الالتحاق بالجبهة. • خادم سيد الشهداء المخلص الشهيد حسن حمود.
نزف لحضرة صاحب الزمان خادماً مخلصاً لجده سيد الشهداء سلام اللّٰه عليهم. الش هيد الخادم حسن ابراهيم حمود "مجتبى"
без подписи
رحم الله خدام سيد الشهداء.
كيشوانيّةٌ هي، وحال العاشقين أسماها دارُ الشفاءِ ،وهذا عبقُ كربلاء يفوحُ منها . ورايةٌ بدمعِ من واسى عُلّقت، كُتِبَ عليها " غُبَار أحذِية المُعَزّين فِيه الشّفاء.. رائِحة الحُسَيْنِيّة كرَائِحة كربَلاء.. " *خدّام حسينية السيدة طوعة ، ننعي لكم من كان منّا باذنِ مولانا بقية الله بن الحسن المهديّ الشهيد الخادم حسين محمد وهبي.* ويبقى السؤال، ما سرّ هذه الكشوانية؟!
نزف لحضرة صاحب الزمان خادماً مخلصاً لجده سيد الشهداء سلام الله عليهم. الش هيد الخادم حسين وهبي "ذو الفقار"
في ايام العزاء كان يحرص أن يسبق المعزّين حضورًا، كأنّه يستبقهم شوقًا إلى الخدمة قبل الحضور. يتسلّم المكنسة بيدٍ مخلصة، ويطوف بها على أرض المجلس فينظّفها بصمتٍ وحياء، قبل أن تقع عليه عين، وكأنّه يخشى أن تُرى عبادته لغير الله. وفي السنوات الأخيرة، لم تكن خدمة العزاء عنده أمرًا عارضًا، بل كانت عهدًا ينسّق له أيامه وساعات عمله، ليكون حاضرًا في مجالس سيّد الشهداء، خادمًا لا يغيب، وعاشقًا لا يتخلّف. هكذا كان… يخدم بصمت، ويعمر المجالس بإخلاصه، حتى مضى شهيدًا، تاركًا أثرًا من نور الخدمة الصادقة. الخادم المخلص، الشهيد حسين كمال إبراهيم.
وصية العشّاق نقشٌ على صدورهم اللاطمة ، كحوافرِ خيلٍ هشّمت ضلوع الوليّ فصاحت هنيئًا لذارف الدمع وحسن عقبى الدار ، وأبيتَ إلّا وأن توارى الثرى معزيّا مرتديّا ثوبَ الخدمة كما عهدناكَ في دنياك " ليعرف أبناء جيلنا أن الهيئة باب الجبهة " والجبهةُ يعني وصال الحُسين .. وإنّا يا من شاركتنا اللوعة والدمعة ألقيناك بأيدينا التي ما عهدتك مودعًا بل لاطم الصدر مواسيًا وها أنت اخترت الفراق ووصلت من هم أرفعُ درجتًا والتحقت بركب الصديقين الأبرار ومن قلوبنا التي سلّمت بفقدكَ نعاهد المولى والصاحب ووليّ الأمر المهديّ من الآل أن باب هيئتنا مفتوح لكل طالب مخلص وأننا ندخل التنور فداءًا ولو احترقت فينا الأبدان ، سيدي يا صاحب الزمان أرواحنا هانت وتهون أمام جدك.. خدّام حسينية السيدة طوعة ناعيين من كان منّا بعد اذن المولى صاحب العصر والزمان.. خادم سيد الشهداء المخلص الشهيد رامز ابو عليوي.
رحم الله خدام سيد الشهداء
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
جانب من عزاء ام المؤمنين مولاتنا خديجة ومولانا ابو طالب سلام الله عليهم. #حسينية_السيدة_طوعة