tgindex
مُشتَّتُ المطالِبِ!

مُشتَّتُ المطالِبِ!

Статистика
@sejrrsарабский

شَتَّى مَطالِبُهُ.. اللهم هذا من أثري فحَسِّنه بفضلك، واجعله شاهدًا لي لا عليَّ بإذنك.

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
5
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
15 авг.
Подписчики
232
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
101
21 постов
Вовлечённость
43,5%
к подписчикам
Постов в день
0,7
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
35
1/48двое суток
40
1/72трое суток
43

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 13 авг.211из shadharaat

    قال ابن مفلح في الفروع وليحذر العاقل إطلاق البصر ، فإن العين ترى غير المقدور عليه على غير ما هو عليه ، وربما وقع من ذلك العشق فيهلك البدن والدين ، فمن ابتلي بشيء منه فليتفكر في عيوب النساء . قال ابن مسعود : إذا أعجبت أحدكم امرأة فليذكر مثانتها ، وما عيب نساء الدنيا بأعجب من قوله عز وجل { ولهم فيها أزواج مطهرة } وإياك والاستكثار من النساء فإنه يشتت الشمل ، ويكثر الهم . ومن التغفيل أن يتزوج الشيخ صبية ، وأصلح ما يفعله الرجل أن يمنع المرأة من المخالطة للنساء ، فإنهن يفسدنها عليه ، وأن لا يدخل بيته مراهق ولا يأذن لها في الخروج ، لا حمقاء وله . الفروع لابن مفلح /١٥١ شذرات العلم: t.me/shadharaat

  • "إذ تبدأ الأصواتُ من خلخالكِ غنَّيتُ يا ليلى بربِّ جمالكِ لا تخجلي فالحبُّ خاطر والهٍ ودليلهُ أني خطرت ببالكِ! مرَّ الشتاءُ وأنتِ خارج أضلُعي وبداخلي بردٌ يلوذ بشالكِ". - عبد اللطيف بن يوسف.

  • قالَ ربُّنا جلَّ وعلا: ﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ فكانَ الإنسانُ وهوَ في بطنِ أمِّهِ لا علمَ عندَهُ، فلا وسيلةَ لهُ لكي يتعلمَ. ثمَّ أتبعَ بقولِهِ: (وجعلَ لكمْ..). فبدلالةِ السِّياقِ تكون الثلاثة التي ذُكرت هيَ أسباب العلمِ، ويضاف إليها الكلامُ، إذ الكلام يدخل مع السمع، فلا كلامَ إلّا بسمع. فلا تستهنْ بسماعِ الدروسِ، ولا بالكتابةِ، لأنَّها تقوم مقام الكلام، ولا بالتفكُّرِ، ولا بالقراءةِ، فإعمالُ تلكَ الهباتِ أسبابٌ إلى العلمِ، فإنْ وجدتَ في نفسِكَ ضعفًا؛ فاعلمْ أنَّكَ لمْ تُعمِلْ كاملَ سبلِ التعلمِ خاصتك! ثمَّ ختمَ بالغاية من ذلك، وهو الشُّكر بعد العلمِ عن الله، وعن آلاءِه. وقال تعالى: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ - سعيد عكوش.

  • без подписи

  • 10 авг.40из amaliketeladab

    ‏(أمواتنا ينتظرون هدايانا) ماتت زوجة الحافظ المقريزي وهي شابة، فترجم لها، وقال: "وكنتُ أُكثر الاستغفار لها، فأُرِيُتها في المنام، فقلت لها: يا أم محمد الذي أرسله إليك يصل (أي: الاستغفار). قالت: نعم، في كل يوم تصل هديتك إِليَّ. ثم بكت وقالت: قد علمت أني عاجزة عن مكافأتك. فقلت لها: لا عليك، عمَّا قليل نلتقي". اللهم اغفر لآبائنا وأمهاتنا وأحبابنا، وارحمهم، يا رب العالمين.

  • لا يجدُ طالبُ العلمِ العلمَ دون حظٍّ من القرآنِ حتى يُدرَك السّرابُ! فإن شُغلَ بالعطش - حب المعرفة - تلهّفَ إلى ما يَرويه، وما سأل عن مصدره، ولا فكَّر أين يجده، وراح يُقلِّبُ في المؤلَّفات ويتقلَّبُ فيها؛ ظنًّا منه أنه يجدُ ضالّتَه - ماءً -؛ مات ظمئًا وقربتُه مملوءَةٌ! - سعيد.

  • عندما يَخفى على الإنسان الجزاء الإلـٰهي؛ يسوء تقديرُهُ للأمور، ويخفى عليه اختيار ما حسُنَ منها، ويَفسد قصده، فإن فعل خيرًا؛ فكأنه لم يفعل، وقد يودي به الحال إلى أن يصبح: ليته لم يفعل! قال عز وجل: ﴿قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى ۗ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ﴾ وهذا تنيجةً لشائبةٍ في نيته، وذلك إما لجهلِه عن الله، أو لغفلته عن جزاءه. فاجعل الله نصب عينيك، لاسيما في أفعال البر، واحذر التشوف بأن تكون مذكورًا على أفواه الناس؛ فاليوم تحمد وفي الغد تُذمّ، كما أنك اليوم مستور، وغدًا مكشوف، واليوم تعمل وغدًا تُجازى. قال تعالى عن المنافقين: ﴿يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ قال عبد الرحمـٰن ابن سِعدي - عليه رحمة الله -: "{يُرَاءُونَ النَّاسَ} أي: هذا الذي انطوت عليه سرائرُهم وهذا مصدرُ أعمالِهِم، مراءاةُ النّاس، يقصدون رؤيةَ الناس وتعظيمهم واحترامهم ولا يُخلصون لله، فلهذا {لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا}؛ لامتلاء قلوبهم من الرياء، فإن ذكر الله تعالى وملازمته لا يكون إلا من مؤمن ممتلئٌ قلبه بمحبة الله وعظمته". وهل عملُ البرِّ الخالصِ ليس إلّا ذكرًا لِلّٰهِ؟

  • "فمَن عَرَفَ الحقَّ ولم يعمل به أشبه اليهودَ الَّذين قال اللَّهُ فيهم: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ ومن عبَد اللَّهَ بغير علمٍ بل بالغُلُوِّ والشِّركِ أشبَهَ النَّصارى الَّذينَ قال اللَّهُ فيهم: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ﴾ فالأوّلُ من الغاوينَ وَالثّاني من الضَّالِّينَ". - مجموعُ الفتاوى: جـ١ صـ١٩٧-١٩٨.

  • "كانوا يقولون: مَن فَسَدَ مِنْ عُلمائِنَا فَفِيهِ شَبَهٌ منَ اليهودِ ومن فَسَدَ من عُبَّادنا فَفيهِ شَبَهٌ منَ النَّصارى". - سُفيانُ بنُ عُيَيْنَة.

  • "ومَن عَرَفَ العِلَل واطَّلع على المذاهبِ ورُزِقَ الإنصاف قلَّ إنكاره". - فيصل المنصور.

  • قال تعالى: ﴿وَمِنهُم أُمِّيّونَ لا يَعلَمونَ الكِتابَ إِلّا أَمانِيَّ﴾ وصفهم بالأُمّيّة وهم يتلونَ الكتاب؛ لأنّهم لم يفقهوا معناه ولم يعملوا به. وفي هذا عبرةٌ: أنّ حظَّ العبد من الكتاب بقدر عمله به، لا بمجرّد تلاوته؛ فتلاوةٌ بلا فقهٍ ولا عملٍ لا ترفع صاحبها! - منصور الصقعوب.

  • كن واعيًا بما تُلازِمُه، فإكثارك من الشيء يُعَرِّفك به. - سعيد.

  • الصبرُ على الشّهوةِ أسهلُ من الصبر على ما توجبُهُ الشّهوةُ؛ فإنها: إما أن توجبَ ألمًا وعقوبةً. وإما أن تقطع لذّةً أكمل منها. وإما أن تُضيِّعَ وقتًا إضاعتُهُ حسرةٌ وندامةٌ. وإما أن تَثْلُمَ عِرضًا توفيره أنفعُ للعبد من ثَلمِه. وإما أن تضع قدرًا وجاهًا قيامُهُ خيرٌ من وضعه. وإما أن تسلُبَ نعمةً بقاؤها ألذُّ وأطيبُ من قضاء الشّهوة. وإما أن تُطرِّقَ لوضيعٍ إليك طريقًا لم يكن يجدُها قبل ذلك. وإما أن تَجلِبَ همًّا وغمًّا وحَزنًا وخوفًا لا يُقارب لذّةَ الشّهوة. وإما أن تُنسيَ علمًا ذكرُه ألذُّ من نيل الشّهوة. وإما أن تُشمِّتَ عدوًّا وتُحزِنَ وليًّا. وإما أن تقطع الطريق على شهوةٍ مقبلة. وإما أن تُحدِثَ عيبًا يبقى صفةً لا تزول؛ فإن الأعمال تورِثُ الصّفاتِ والأخلاقَ. - ابنُ القيِّم.

  • "اللَّهمَّ ما رزقتَني ممَّا أحبُّ فاجعلهُ قوَّةً لي فيما تحبُّ، اللَّهمَّ ما زويتَ عنِّي ممَّا أحبُّ، فاجعَله فراغًا لي فيما تُحِبُّ". - عن رسول الله ﷺ.

  • "إِنَّ المَليحَةَ مَن تُزَيِّنُ حَلْيَها لا مَن غَدَت بِحُلِيِّها تَتَزَيَّنُ"! - بشَّارُ بنُ بُردٍ.

  • "إِنَّ المَليحَةَ مَن تُزَيِّنُ حَلْيَها لا مَن غَدَت بِحُلِيِّها تَتَزَيَّنُ"! - بشَّارُ بنُ بُردٍ.

  • إذا باغتك شعور بالغم، تذكر أنك مقصِّر! فإنّ النبيَّ ﷺ عندما سها في صلاته، وكان سهوه تقصيرًا؛ وضع يده على خده كأنه مغمومٌ أو غضبان. فهل يقاس تقصيرنا مع ما يفعله النبي ﷺ؟ لا والله! ففي كل مرة تشعر بذلك الشعور؛ تفكَّر في حقّ الله، فإما أن تتنبَّهَ لما فاتك، وإما أن تأتي بما يسد مكانه.

  • 12 июл.2031из shadharaat

    ​«وتبارك اسمك»: البركة كثرة الخير، ولا شيء أكثر من بركة اسمه تبارك وتعالى، فببركة اسمه حصلت الجنة، وببركته نجى من النار، وببركته حصل خير الدنيا والآخرة. ​ومن بركته أنه إذا ذكر عند الجماع لم يضر الولد الشيطان، وإذا ذكر عند الذبيحة كانت حلالاً طيباً، وإلا كانت ميتة، وإذا لم يذكر عند الطعام شارك صاحبه فيه الشيطان، وإذا لم يذكر عند دخول البيت بات فيه الشيطان، فإذا ذكر طرده. ​وبالجملة؛ فخير الدنيا والآخرة من بركة اسمه تبارك وتعالى. افعال الصلاة وشيء من أسرارها لابن القيم ٣١٥ شذرات العلم: t.me/shadharaat

  • إنَّما الزُّهدُ؛ تركُ الحرام، وإيثارُ الثَّمين، وقِلَّةُ طلب الرَّفاهية، والأنس بالمُتواضع. ما خلى ذلك ميلٌ أكثرَ من كونه استقامة.

  • يُقبِلُ الامتحان و: أشتغلُ بالدِّراسة ❌ أشتغلُ بالشِّعر وأحنُّ للقرآن (: ✅