- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 7
- 1/48двое суток
- 8
- 1/72трое суток
- 8
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"يا ضيعةَ الأعمارِ إن مرَّت سُدىًٰ في غَفلةٍ، وملذَّةٍ، وملاهِي إنَّ الحَياةَ تَفنىٰ ويَفنىٰ سَعدُها ويظلُّ منها ما لِوجهِ اللهِ"
ذاقُوا لأجلِ خُلودهم مَا ذاقُوا .
إلى جنود القسّام الذّين لا يزالون على ثغورهم، يتقاطرون كالنّدى إلى الجنان حينًا بعد حين.. أمّا بعد! والله لو رُصّت كنوز العالمين عن أيماننا، أو زُيِّن الخُلد يرصدنا عن شمالنا، ما اخترنا غيركم، ولا بدلنا عهدكم، لو لم يبقَ غيرنا قذائف صرنا لكم زلازلَ وبراكين، وأقّتنا أنفسنا كالياسين! لا غيّب الله طُهركم، لا أغمد الله سيفكم!
في ثانيةٍ واحدة تخطّفَهم الغَدر، جُملةً واحدة، عدوّ واحد. أتساءل كم منهُم كانَ على قيد الحَياة بعدَ القَصف ولم يستطع أحدًا انتشالَهُم، كم صرخ النّاس "هل من حيّ" لينتشلوه بأيديهِم لأنّ الأمة عاجزة ولم يستَطيعوا الشُهداء أن يُجيبوهُم. 112 شهيد، منهُم من ارتقى في اللحظة الأولى منُهم من قُطّعَت أطرافهم فماتوا نزفًا، منهُم مات خنقًا، منهُم مات جوعًا تحت الرُكام، لأنّ هؤلاء أثقل في ميزان الله من 2 مليار "مسلم" فعجزوا أن ينتشلوهُم. أعظمَ الله أجر آل أبو شريعة العائلة الشّهيدة الشّاهدة على قبح الاحتلال وخِذلان الأنظمة وضعف الحراك العربي الإسلامي الّذي يكاد لا يُرى.
سُجِنتَ بِها وأَنتَ لها مُحِبٌّ فكيفَ تُحبُّ ما فيهِ سُجِنتا؟
وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
لولا يقين الإنسان بفناء الدُّنيا لهلك.
«ستطولُ منك أيامٌ وأيامٌ وأنت مُعلقٌ حظك مِن القرآن (حسبَ الفراغ) إِن لم تنتزع حق القرآن انتزاعاً ساعة مع الفرح وأُخرى مع المجاهدة فاتك ختمات كلها خيرات وبركات ودعوات مُستجاباتٌ»
- مًا للخلودِ سِوا الجِهاد سَبيلا..
هُنا مَروا وكَانوا قُدوة للنّاس .
وهل بلية الدين إلا من هؤلاء؟ الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم فلا مبالاة بما جرى على الدين؟ ابن القيم
لقد مرّ على هذه الدنيا رجال، هزّوا ثوابتها وغيروا قوانينها كما لم يفعل أحد قط، غادروا جميعًا ملفوفين بقماشٍ إذا غطى رؤوسهم بدت أرجلهم، أي سمو هذا؟! أن تدين لهم الدنيا فلا يلمع في عيونهم زُخرفها.. هذا والله النَّصر.
عُذري إليك وإن قصرتُ يا أملي أن لا حروفَ ستكفيني لكي أصِفا تركت خلفك أجيالًا ضمائرهم تهفو إليك.. ومجدًا جاءَ مُزدَلِفا ﷺ.
أن تفقد على مهل..ذاك لعمري أشدّ بلاءات الدنيا وامتحاناتها.. تلك الحياة التي تتسرب من بين يديك وتتلاشى بين عينك ..وتنطفئ بقلبك ..لحظة لحظة..ألما يتلوه ألم..تمتحن في كل لحظة ومع كلّ ألم حدود صبرك واستطاعتك وجهدك.. يمتحن المرء بالزمن..بالمصيبة لا تأتيه على فجاءة..مرّة واحدة بكل أوجاعها وما فيها…بل موزعة على طول أنفاسه وأيّامه.. يمتحن المرء بطاقة نفسه على الصبر..والاصطبار ..وانتظار الفرج..ومجابهة كلّ ذلك الفقد الذي ينهش في كلّ يوم من روحه شيئا؛ دون أن يهلكها أو ينهيها.. يمتحن المرء بعجزه، بمحاولته ويأسه، بالحياة حين تظلم من حوله..بحبل النجاة يطلبه ولا يجده..بالأمل يتبعه ولا يصله.. لله الحزانى المبتلون، الفاقدون والمفقودون، القابضون على الجمر، المصطلون بعذابات الدنيا وجحيمها.. لله صبرهم وجهادهم ..لله يقينهم الذي ما ودعوه.. سلمهم الله من كلّ سوء…ونصرهم وجبر ما فيهم.. ولله نحن.. وإنّا إليه راجعون..
أسماءٌ تعاقبت على حمل الراية، ولم تتعاقب على التراجع؛ سقطت الأجساد وبقيت المبادئ مرفوعة.
- اللهمّ إنّي أبرأ إليك من كلِّ كبدٍ جائعة ومن كل بدنٍ عار، اللهم إنّي لا أملك إلا ما ترى. • من دعاء التّابعي أويس القرني إذا جنّه الليل.
اللهم إني أبرأ إليك من كل روحٍ عذبت وقتلت بين جدران سجن قرنادة، لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، إنا لله وإنا إليه راجعون.
يُمتحنُ المؤمن بانقطاع بسيط للكهرباء، فلا يصبر على الحر دون مكيف ساعة! أليس هذا الامتحان الصغير دعوة للتفكر في حال أهلنا في الخيام في غزة، وخيام اللجوء في الحر الشديد كأنما تُخبَز أجسادهم فهي تخنق الحر داخلها فتزداد معاناتهم، ناهيك عن الحشرات والقوارض والبلاءات المرعبة التي يتحملون بينما يطالبهم العالم بالصمود والمقاومة والبقاء! حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من آذى أهلنا المجاهدين الصابرين في غزتنا الجريحة المقهورة المخذولة. من مخلصا للقضية، لا يغفل عن أهلنا ولا يتوقفنّ عن بذل كل مستطاع لأجلهم. وليتفكر المؤمن.. إن عقاب الله على القوم القعود الخاذلين لأليم شديد. •• — جهاد حَجَّاب •
اليوم، بينما كنت أقلب صفحات الذكريات عبر مقاطع الفيديو، توقفت عند مشاهد غزة.. فتداعت أمامي الصور كشريطٍ من الألم؛ تذكرت عربة السكريم التي تحولت إلى ثلاجةٍ للموتى، وتذكرت ذلك الرجل الذي كان يروي بكسرة قلبٍ قصة رفيقه الشهيد، وكيف كانا معا يدا بيد ينتشلان الأرواح من تحت الأنقاض. تذكرتُ كل أولئك الشهداء الذين كنت أتابع حكاياتهم لحظة بلحظة، تذكرت كيف كنت أعيش بجسدٍ هنا، بينما قلبي معلقٌ هناك في غزة. تذكرت ليالي السهر الطويلة أمام شاشات الأخبار، تذكرت محاولاتي، وبكائي، وتلك الوجوه التي أحببتها واشتقت إليها رغم أنني لم ألقها. يقولون إن الإنسان ينسى كثيرا، وحين تعود الذكريات لتطرق بابه، يدرك بأسفٍ حجم ما نسي، أو ما تناسى، أو كيف استطاعت هذه الدنيا بمشاغلها أن تسرقنا، أو ربما خدرتنا عن إخوتنا. اليوم، أستفيق من غفلة النسيان، لأدرك أن غزة ليست ماضيا أستذكره، بل هي الحقيقة الوحيدة التي تمنح حياتي معنى. سأكتبُ لأني لا أستطيع النسيان، وسأبقى أذكرُ لأني، برغم كل شيء، لم أزل هناك.. عالقةً بين أنقاضكم، ومتمسكةً بضوء أرواحكم. #رزنة_صالح
وقد تسألني أي أنثى تعرضت لأذى من رجل ما أو رجال في حياتها: كيف لا أتأثر بالفكر النسوي وأنا في قمة ألمي.. خاصة أن الخطاب النسوي في ظاهره يبدو مانحا للقوة ومتعاطفا مع ألمي؟! والجواب مني قد يبدو بسيطا أو قد تستقبله بعض المجروحات بتسخيف أو قد يعتبرنه جوابا مثاليا.. أقول: أن تدركِي أن أعظم خلق الله رجل عظيم هو محمد ﷺ، وهو النموذج والقدوة والملاذ والبوصلة. يجب أن تتعلمي كُره الفعل والظلم لذاته لا لأن فاعله رجل. ويجب أن تدركِي أنه مهما كان الوجع مؤلما لا يجب التعميم على جنس بأكمله، وهذا أول فخ.. فهذا جنس فيه من الرسل والأنبياء الأطهار الكرام عليهم صلوات الله وسلامه، وفيه من صحابة رسول الله ﷺ رضوان الله عليهم، وفيه من الصالحين والمصلحين من أهل الخير والعلم والعدل والفضل. ويجب أن تدركي أنه لا يوجد توجه فكري أو مذهب بشري كهذه التوجهات يمكن أن ينصف الأنثى كما أنصفها الله بدين الحق. ويجب أن تدركي أن الحقيقة مرة.. فكثير يدعون الإسلام لكن قلة منهم مستعدة لتكريم الأنثى بالتكريم الحقيقي الذي رفعها به الإسلام. وقول هذا كله لا يلغي ألمك ولا يُكَذِّب ما تعرضتِ له من أذى عظيم وظلم.. حتى الظلم باسم الدين والإسلام من هذا كله براء. بل ألمك حقيقي، وجرحك يحتاج علاجا واحتواء ورعاية.. لكن ليس الدواء في محاربة جنس بأكمله ولا كرههم ولا التنكر لأحكام فرضها الله جل جلاله. واعلمي أنه ما من حكم أمر الله به إلا فيه خير عظيم وحماية للإنسان من شر في أمر منعه ومن شر قد يخرج من نفس الإنسان ليؤذيه هو أولا إن فعل محرما أو تعدى حدا من حدود الله. ثم إن السبيل لامتلاك وعي كاف يعزز الإيمان ويضع درعا حاميا من التأثر بتلك الأفكار البراقة المدمرة في حقيقتها هو معرفة الحق كما بينه الله تعالى في القرآن والسنة.. وتخير ثلة من أهل العلم ثبت بالمواقف إنصافهم وعمق فهمهم وتقديرهم للأنثى كما قدرها رسول الله ﷺ، وستعرفينهم جيدا إذا طابق قولهم توجيه النبي ﷺ وخلقه مع الأنثى وأناقة ألفاظه ﷺ ورفعتها ونبل تعامله ﷺ مع الأنثى عموما، فالله يوفق العلماء الربانيين المنصفين لينالوا منزلة في القلوب المؤمنة السوية ويجعل لهم احتراما ودرجة لأنهم أحسنوا طلب العلم وتطهير قلوبهم ثم لأنهم احترموا عقول المخاطبات المحتاجات لخطاب إنصاف من الرجل نفسه.. وإن من هؤلاء العارفين كثير لكن قلّ العارفون لهم والناقلون عنهم لأن أغلب البشر يفضلون خطابات متطرفة توافق أهواءهم وتصوراتهم المتأثرة بتوجهات منحرفة كالذكورية مثلا.. والتي لا تقل خطورة وتدميرا للإنسان كالتوجهات النسوية. ثم إن سلاح المؤمن هو العلم.. فالاطلاع على توجهات هؤلاء بعد تحقيق تحصين إيماني وفكري كافٍ يعين على تثبيت الحق، لأن الفكرة المنحرفة أو المتطرفة سرعان ما تنهار حججها أمام الحق والمنطق المدعوم إلاهيا! وقد تتقاطع بعض أفكار التوجهات المتطرفة والمنحرفة مع حق من ديننا، لكن التوجه يُنظر إليه بكل لا ببعض ما طابق منه ما نتبع ونؤمن به، وهذه القاعدة تجعل المؤمنة أكثر فطنا وأقل عرضة للانخداع والاستدراج العاطفي ببعض حقٍ ممزوج مع كومة من الباطل. وفي رحلة تحرينا وبحثنا عن التصور الإسلامي للأمور، لنتجردلله ونخلص ونتطهر من الهوى ما أدركناه.. وما لم ندركع نرجو من الله أن يبصرنا به ويرزقنا تصويبه وتصحيحه ك يرضيه جل جلاله.. فلا ننساق لمحاولات تقويض الآيات وتحوير معانيها لتطابق أهواء بشرية وهذا ينطبق على كلا التوجهين النسَوي والذكوري، فهناك من الحزبين محاولات حثيثة نتغلفة برداء ديني تحور كلام الله لتسوغ الانحلال أو التطرف أو العبث بأحكام الدين بغية تحقيق أهواء شخصية ومصالح! هي رحلة فيها مشقة.. لكن الله تعالى يبارك للصادقة ويفتح عليها ويبصرها ثم قد يسوق خيرا عظيما على يديها لتعين بناتِ جنسها وكذلك تصنع أثرا في كثيرين من الحنس الآخر.. فهناك خير في كل فئة.. وهناك حتما باحثون متجردون من الأهواء يريدون الحقيقة كما هي ويبذلون الجهد للالتزام بالحق ولو خالف أهواءهم.. ثم يزيل الله الغبش عن بصيرة المتقين الصادقين بما أخلصوا وتجردوا لله.. فيرزقهم حقيقة الإيمان ويملأ قلوبهم وألبابهم طمأنينة تتجلى في سلوكاتهم الناضجة وخطاباتهم المتوازنة المؤثرة.. لأنهم إذا قالوا قولا أو فعلوا فعلا كان بأمر الله وتيسير منه.. فساق الحق على ألسنتهم وبأفعالهم كما ساقه لهم على ألسنة وبأفعال آخرين اصطفاهم الله وكرمهم برفعة الفهم والعلم والتقوى والإيمان. •• — جهاد حَجَّاب •