tgindex
. °𝑺𝒆𝒏𝒑𝒂𝒊 𝒔𝒕𝒐𝒓𝒚°.🎀

. °𝑺𝒆𝒏𝒑𝒂𝒊 𝒔𝒕𝒐𝒓𝒚°.🎀

Статистика
@senpaistoryарабский

- 𝓘 𝓾𝓼𝓮𝓭 𝓽𝓸 𝓹𝓾𝓽 𝓮𝓿𝓮𝓻𝔂𝓽𝓱𝓲𝓷𝓰 𝓫𝓮𝓱𝓲𝓷𝓭 𝓶𝓮 𝓪𝓷𝓭 𝓰𝓸 𝔀𝓲𝓽𝓱𝓸𝓾𝓽 𝓹𝓪𝔂𝓲𝓷𝓰 𝓪𝓽𝓽𝓮𝓷𝓽𝓲𝓸𝓷 𝓪𝓷𝓭 𝓘 𝓽𝓱𝓲𝓷𝓴 𝓽𝓱𝓪𝓽'𝓼 𝔀𝓱𝓪𝓽 𝓘 𝓪𝓵𝔀𝓪𝔂𝓼 𝓱𝓪𝓿𝓮 𝓽𝓸 𝓭𝓸 𝓽𝓸 𝓵𝓲𝓿𝓮 𝔀𝓲𝓽𝓱 𝓮𝓿 𝕄𝕪 𝕒𝕣𝕥 @senpai990k

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
9
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
25
мало замеров
Замеров пока мало
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
27
20 постов
Вовлечённость
108,0%
к подписчикам
Постов в день
1,3
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
15
1/48двое суток
17
1/72трое суток
18

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • بعدين اكمله كله هسه اكتب الباقي

  • فتحت الباب الرئيسي للبناية الشققية بجنون. السلالم كانت مظلمة كلياً، والصمت يتكرر هنا أيضاً. ​صعدت الدرجات ثلاثاً ثلاثاً، يداها المبتلتان تتشبثان بالدرابزون الخشبي. وعندما وصلت إلى الطابق الثالث—حيث تقع شقتها—توقفت في مكانها متصلبة. ​أبواب الشقق المجاورة كلها كانت مفتوحة على مصراعيها، تتأرجح ببطء مع الهواء النافذ من النوافذ المكسورة. وعلى عتبة كل شقة.. رأس جار من جيرانها! رأس أم، رأس طفل صغير، رأس الحارس العجوز.. كأن ملك الموت مرّ من هنا وجمع الرؤوس كغنائم! ​تراجع الدم من وجه فيسبيرا، واحتضنت ذراعيها وهي ترتجف، تمشي فوق أطراف أصابعها لتتجنب النظر للأرض حتى وصلت لباب شقتها. ​الباب كان موارباً. ​فيسبيرا: (بصوت خافت ومبحوح) "من هناك؟.." ​دفعت الباب ببطء. شقتها الصغرة التي كانت تفوح منها دائماً رائحة التبغ الرخيص التي يدخنها والدها العجوز، كانت الآن تفوح برائحة غريبة.. رائحة حريق وكبريت. ​في منتصف الصالة، وسط الظلام، كان هناك ظل كائن طواله غير طبيعي، أكتافه عريضة، ويبدو وكأنه يتشكل من الدخان والشرار الأسود. ​تطلع نحوها.. وتألق زُوج من الأعين الحمراء المتوهجة كالجمر في وسط وجهه المظلم. ​فيسبيرا: (تتراجع وتسقط سلتها من يدها) "من.. من أنت؟! ماذا تفعل في بيتي؟!؟!" ​كاسيان: (بصوت ليس بشرياً، يتداخل فيه صوت عدة أرواح تتألم، عميق ويهتز له جدار الغرفة) "والدكِ العجوز القذر مات منذ زمن وتركت جثته لتعفن.. لكن دينه لم يُسدد بعد." ​فيسبيرا: (تصرخ والدموع تملا عينيها) "ماذا تريد مني؟! أرجوك اخرج! ماذا فعلت للناس في الأسفل؟!" ​كاسيان: (يخطو خطوة نحوها، وكلما خطا خطوة يتشقق البلاط تحت قدميه) "أريد امتصاص روحكِ.. الروح الوحيدة المحرمة التي سلبها والدكِ السارق مني ومن شعبي في تلك الليلة اللعينة!" ​فيسبيرا: (بصدمة وذعر ورأسها يدور) "أي روح؟! عن أي قوة سحرية تتحدث؟! أبي كان مجرد رجل عجوز، لا يفعل شيئاً طوال اليوم سوى الجلوس على هذا الكرسي والتدخين! أنت مجنون!" ​كاسيان: (يبتسم ابتسامة شنيعة تظهر أسناانه الحادة) "ستفهمين عندما أقتلعها من صدركِ قطرة بقطرة.." ​رفع يده المظلمة، فتجمعت الشظايا السوداء والشرار في كفه، وانقض نحو حنجرة فيسبيرا بسرعة المرور الغاضب! ​ ​قبل أن تطوق أصابع كاسيان المظلمة رقبة فيسبيرا بمليمترات قليلة.. ​طاخ! ​اخترق الجدار الجانبي للشقة ظلٌ سريع وسريع جداً. يدٌ بشرية قوية، ذات أصابع طويلة وبشرة شاحبة وتفاصيل مشدودة بالكامل اندفعت من قلب الظل وأمسكت بمِعصم فيسبيرا بقوة وصرامة إلهية! ​سُحبت فيسبيرا للخلف بحدة حتى كادت طبلة أذنها تتنقب من القوة. تفادت الضربة المُميتة لـ "كاسيان"، والتي ضربت الجدار خلفها ففتت الأسمنت إلى غبار! ​التفتت فيسبيرا بذعر لتجد شاباً يرتدي رداءً داكناً، وشعره الفحمي يتطاير مع حركة جسمه السريعة، عيناه حادتان كالموس. انه كيلان. ​كاسيان: (يصرخ بغضب هز العمارة كلها) "كيلان!! أيها الخائن، أتريد حماية ابنة السارق؟!" ​كيلان: (لا يرد عليه، بل يلتفت ويسحب فيسبيرا خلفه ويبدأ بالركض بها بسرعة خرافية) ​ركضا في الممر المظلم، العاصفة تضرب من كل جانب، وكاسيان يتحول إلى غيمة من الشرر الأسود ويطاردهم خلفهم كالوحش المفترس. ​فيسبيرا: (تحاول سحب يدها بذعر وتتعثر في خطواتها) "اتركني! من أنت؟! من أين ظهرت؟! اترك يدي!" ​كيلان: (يشد على يدها بقوة أكبر، دون أن ينظر للخلف، صوته قاطع وصارم) "إذا تركتُ يدكِ الآن، سيمتص ذلك الكائن روحكِ في جزء من الثانية! تمسكي بي ولا تتجرأي على الافلات من يدي!" ​فيسبيرا: (تلهث بصوت مخنوق وتجري معه) "من أين تعرفني؟! ومن أين أتيت أنت وهو؟! ولماذا يقتل الجميع برؤوسهم هكذا؟!" ​كيلان: (ينظر إليها جانباً بنظرة حادة وباردة) "أنتِ لا تدركين حجم الخراب الذي يعيش بجانبكِ بعد.. لستِ مستعدة للجواب الآن. عنزما نصل لمكان آمن أشرح لكِ كل شيء!" ​وُصلا إلى نهاية الممر المقفل بجدار خرساني صلب. كاسيان يقترب خلفهم بسرعة مرعبة، وصوت ضحكاته الخبيثة يملأ المكان. ​وقف كيلان، رفع يده الأخرى الحرة، ورسم بسبابته خطاً ضوئياً متوهجاً في الهواء أمام الجدار الخرساني. ​فجأة.. انشق الهواء! ظهرت بوابة بُعدية تشتعل بلهب أزرق وفضي، تكشف عن عالم خلفها مليء بالأنقاض والسماء الكريستالية. ​سحب كيلان فيسبيرا بقوة وقسوة داخل البوابة: "إلى الداخل!" ​قفزا معاً، وانغلقت البوابة في كسرة من الثانية بوجه كاسيان الذي ارتطم بالجدار الخرساني واشتعل غضباً وهو يصرخ باسم فيسبيرا!

  • 11:11​ الفلم: ​"سأفعل أي شيء من أجلك" ​كانت السماء فوق المدينة تأخذ لوناً رمادياً مائلاً للبنفسجي المظلم، لكونٍ غير طبيعي. الرياح لم تكن تصفّر فقط ، بل كانت تصدر صوتاً يشبه الهمس الحاد الممزوج بالصرير. ​الناس في الشوارع يركضون بذعر، يتعثرون بأكياس القمامة المتطايرة، يغلقون أبواب محالهم بالحديد والغالق السريع، والأمطار تهطل بشكل أفقي بسبب قوة الإعصار. الجميع يهرب نحو الداخل.. الجميع يريد النجاة. ​إلا فيسبيرا. ​كانت تسير في منتصف الرصيف بخطوات متزنة، معطفها الأسود الطويل يرتطم بساقيها، وشعرها المبتل يلتصق بوجنتيها. لم تكن تركض، ولم تكن ترفع يدها لتقي وجهها من قطرات المطر الشديدة. كانت عيناها مثبتتين على اللاشيء، وكأن كل هذا الغضب الطبيعي في الخارج لا يعنيها في شيء. لم تكن شجاعة قدر ما كانت متقبلة لشعور غريب بالخدر، شعور بأن هذا اليوم تحديداً سيعيد ترتيب كل شيء. ​دفعت الباب الزجاجي لمقهى "The Last Sip"، فرَنّ الجرس النحاسي الصغير أعلى الباب بصوتٍ خافت، سرعان ما سحقته عاصفة رعدية هزت زجاج النافذة الكبيرة. ​جرجير:يصرخ من خلف المنضدة وهو يمسح كوباً زجاجياً بعصبية مفرطة) : "تأخرتِ ثلاث دقائق يا فيسبيرا! الناس تصارع في الخارج لكي لا تطير في الهواء، وأنتِ تمشين وكأنكِ في نزهة شاطئية! أسرعي وارتدي مئزركِ، الطاولات قذرة والزبائن يصرخون طلباً للقهوة قبل أن تقطع البلدية التيار!" ​نظرت إليه فيسبيرا ببرود. سيلاس، أو كما يلقبه الجميع بـ "جرجير" بسبب وجهه المحمّر دائماً وصراخه المستمر، كان رجل طماعاً لا يهتم سوى بالمال. ​فيسبيرا: تبدل معطفها بصمت وتأخذ الخرقة) "العاصفة تشتد يا سيلاس.. كان يجدر بك إغلاق المقهى منذ ساعة." ​جرجير: (يزفر بغضب وهو يضع الكوب بحدة) "تغلقين عندما أقول أنا ذلك! نظفي الطاولة رقم 4، ولا تنسي الابتسام للزبائن، أنتِ لا تعملين في مقبرة!" ​مشت فيسبيرا بين الطاولات. المقهى كان مكتظاً بوجوه خائفة: أزواج يتهامسون، رجل عجوز يقرأ جريدة قديمة يديه ترتجفان، وشاب يقلب في هاتفه بنزق. رفعت عينيها إلى الساعة الجدارية الخشبية المعلقة فوق الرف الرئيسي. ​تكتك... تكتك... كانت العقارب تشير إلى 11:10 مساءً. ​شعرت بقشعريرة باردة تسري في أسفل ظهرها. فجأة، توقفت أنفاسها لحظة، وصوت دقات قلبها أصبح أعلى من صوت العاصفة في الخارج. ​انتقلت الدقيقة.. أصبحت الساعة 11:11. شبكت فيسبيرا يديها بعضها ببعض وتمنت امنيتها.. ​في تلك اللحظة بالذات، لم ينقطع التيار كالمعتاد بوميض سريع، بل حدث شيء أكثر رعباً. طنين حاد ومؤلم، كصوت صفير في أعماق الأذن، اخترق رأس فيسبيرا. وفجأة.. انطفأ كل شيء. ​انقطع الضوء تماماً، ولكن أغرب ما في الأمر كان الصوت. العاصفة التي كانت تقتلع الأشجار قبل ثانية واحدة.. توقفت تماماً. صمت مطلق، عميق ومرعب، كأن العالم كله تم وضعه في صندوق مغلق تحت الأرض. لا صوت للرياح، لا صوت للمطر، ولا حتى صوت تنفس الزبائن في القاعة. ​فيسبيرا: (تتراجع خطوة للخلف في الظلام الدامس) "سيد . جرجير؟ هل تلف المقبس الرئيسي؟" لكن ​لا جواب. ​فيسبيرا: "أيها الرفاق، هذا ليس وقتاً للمزاح.. أخرجوا هواتفكم." ​أخرجت هاتفها بإنهاك ويدان ترتجفان، وقامت بتشغيل كشاف الضوء. خرج شعاع أبيض ضيق ليشق الظلام الكثيف. وجّهت الضوء نحو الأرض لتتجنب التعثر بالطاولات. ​تحركت بقعة الضوء على البلاط الأملس.. فوق بقعة انسكبت فيها القهوة.. ثم استقرت على شيء كروي ملقى بجانب ساق الطاولة. ​اقتربت ببطء، وهي تتنفس بحدة. الضوء تسلط مباشرة على الوجه. ​كان رأس سيلاس (جرجير). كان ملقى على البلاط، عيناه متسعتان بأقصى حد في حالة ذعر متجمد، وفمه مفتوح كأنه كان يصرخ قبل أن يُقطع رأسه. ولكن.. لم تكن هناك أي قطرة دم واحدة على الأرض! ولا توجد جثة! فقط الرأس المقطوع بعناية وكأنه قُطع بحد سيف ناعم ولطيف. ​فيسبيرا: (تصرخ وتترجع للخلف لساناً وساقاً حتى تصطدم بالطاولة) "آآآآه!" ​حرّكت كشاف الهاتف بذعر هستيري حول القاعة.. على الطاولة رقم 2: رأس الشاب صاحب الهاتف ملقى فوق المفرش. على الأرض قرب الباب: رأس العجوز مع جريدته. الطاولة رقم 4: رؤوس الأزواج بجانب بعضها البعض! ​القاعة كلها كانت فارغة من الأجساد.. فقط رؤوس الزبائن ومديرها متناثرة على الأرض كقطع الدومينو، والأعناق مقطوعة بنظافة غريبة دون دماء! ​دفعها الرعب الخالص للركض. فتحت باب المقهى واستفرغت طاقتها للهروب في الظلام. العاصفة في الخارج عادت لتضرب، لكن هذه المرة كانت الأمطار سوداء تقريباً، والشارع كان خالياً تماماً وكأن البشرية اختفت. ​ركضت نحو بنايتها الشققية وهي تلهث: "ماذا يحدث؟ هل أنا أحلم"

  • ننزل اليوم لو باجر؟

  • اكتبها بالتفاصيل او راوي جاي يسولف؟

  • 12 авг.172из senpai990k

    يلا فلم ١١؛١١ " سافعل اي شيء من أجلك " قصه الفلم تدور احداث الفلم عن فتاه تبلغ من العمر 20 عاما تعمل في مقهى وفي يوم عاصف غريب عجيب يحصل انقطاء للتيار الكهربائي فجأه يختفي جميع الزبائن ومن ضمنهم مدير عملها الصارم في حادث غريب يبقى فقط رؤسهم على الارض... لا يوجد سبب اخر لقد بقيت وحدي على قيد الحياه هل انا التاليه.. المجرم ابو ايد الولد حقير خبيث عده ثار وي ابوها سيتوفر قريبا في دور السينيما 😂 ملاحضه هذا فلم غير موجود في دول العربيه ولا دول اجنبيه موجود في عقل سينباي

  • без подписи

  • 12 авг.62из senpai990k

    Я нарисовал это с любовью ✨🤍 #senpai

  • без подписи

  • تميل برأسها قليلًا… دون وعي، تسند جبينها على كتفه. ولا يبتعد. في تلك الليله.. تتوقف سيرينا أمام باب غرفة والديها. يدها مرفوعة… لكنها لا تطرق فورًا. تتنفس بعمق. هذه ليست نزوة. ليست لحظة اندفاع. تطرق. «تفضلي.» يأتي صوت والدها. تدخل. والداها يجلسان بهدوء، يراجعان بعض الأوراق. ترفع رأسها وتنظر إليهما… وعيناها حمراوان، لكن نظرتها ثابتة. «أبي… أمي…» تصمت لحظة. «أحتاج أن أتحدث معكما.» تضع والدتها الأوراق جانبًا فورًا. «ما الأمر؟» تتقدم سيرينا خطوة. «أريد العودة.» يصمت المكان. «العودة؟» يسأل والدها بهدوء، دون صدمة. «إلى أين؟» «إلى هناك…» تقولها بصوت منخفض. «إلى المدينة… إلى لوكاس.» تتبادل الأم والأب نظرة قصيرة. «ماذا حدث؟» تسأل والدتها بلطف. تبتلع سيرينا ريقها. «والد لوكاس… توفي.» تغلق والدتها فمها بيدها بصدمة خفيفة. والدها يزفر ببطء. «هو الآن وحيد.» تكمل سيرينا. «أقصد… لديه زوجته وأصدقاؤه، لكن…» ترفع رأسها، وصوتها يرتجف قليلًا: «لقد كان دائمًا حاضرًا لي. لا أستطيع الجلوس هنا وكأن شيئًا لم يحدث.» تسود لحظة صمت ثقيل. «سيرينا…» يقول والدها أخيرًا. «نحن انتقلنا من أجل مستقبلك. المدرسة، الاستقرار…» «أعلم.» تقاطعه بهدوء. «وأنا ممتنة. حقًا.» ثم تضيف: «لكن هذه المرة… لا أهرب. أنا أختار.» تنظر والدتها إليها طويلاً. ترى في عينيها شيئًا جديدًا… نضجًا لم يكن هناك من قبل. «هل ستبقين؟ أم مجرد زيارة؟» تسأل الأم. «لا أعلم.» تجيب سيرينا بصدق. «لكنني أعرف شيئًا واحدًا… إن لم أذهب الآن، سأندم.» ينهض والدها. يتقدم منها. يضع يده على رأسها. «عندما كنتُ في عمرك…» يقول بهدوء. «تعلمت أن بعض الروابط لا تُشرح بالعقل.» تنظر إليه بترقّب. «اذهبي.» ترفع رأسها بسرعة. «حقًا؟» «لكن بشروط.» يضيف وهو يبتسم بخفة. «نتصل كل يوم. وتعودين إن شعرتِ أن الأمر أثقل مما تتحملين.» تبتسم سيرينا، ودموعها تنزل. «أعدك.» تقترب منها والدتها وتحتضنها. «كوني قوية… لكن لا تكوني وحدك.» تشدد سيرينا ذراعيها حولها. «لن أكون.» وفي تلك الليلة… تحجز تذكرة العودة. قلبها خائف، لكن قراره ثابت. لأن بعض الناس… حين ينكسرون، لا نملك رفاهية البقاء بعيدين.

  • #همسات_القدر 🍁 الفصل الثاني والخمسون: يمرّ الوقت بعد تلك الصرخة لكن لا أحد يشعر به. لوكاس لا يزال جالسًا على الأرض، كتفاه يرتجفان بصمت بعد أن خفت صوته، كأن البكاء نفسه تعب منه. مارتن لا يتركه، ذراعه ثابتة حوله، لا يقول شيئًا… لأنه يعرف أن الكلمات الآن بلا معنى. روي تقترب ببطء، تجثو أمام لوكاس، تمسك يده بكلتا يديها. كانت يداه باردتان. «لوكاس…» تناديه بصوت مكسور. «انظر إليّ… أرجوك.» يرفع عينيه أخيرًا. عينان فارغتان… كأن شيئًا انطفأ داخلهما... «قال لي إنّه سيكون بخير.» يهمس. «دائمًا كان يقول ذلك…» مارتن يضغط على كتفه. «كان قويًا.». «وأنت… ابنُه.». تشيح روي بوجهها للحظة، تحاول أن تلتقط أنفاسها، ثم تقول بصعوبة: «لن تكون وحدك.» «أعدك.» بعد أيام… السماء رمادية. الهواء ثقيل. والجنازة صامتة أكثر مما ينبغي. لوكاس يقف أمام القبر، جسده مستقيم لكن داخله منهار. لم يذرف دمعة واحدة منذ المشفى. جورجن يقف بعيدًا، لا يجرؤ على الاقتراب. ذنبٌ يلتف حول صدره كحبل. حين ينتهي كل شيء، وحين يبدأ الناس بالمغادرة، يبقى لوكاس وحده. ينحني قليلًا، يضع يده على التراب. «لم أكن جاهزًا.» يقول بصوت منخفض. «لكن يبدو أن الحياة لا تنتظر.» يقف، يستدير… ليجد جورجن أمامه. صمت ثقيل بينهما. «لوكاس…». يبدأ جورجن، ثم يتوقف. لوكاس ينظر إليه بثبات غير معتاد. «أنقذت الكثيرين.» «لكن ليس هو منهم.» جورجن يغمض عينيه. «سأحمل هذا معي طوال حياتي.» لوكاس يتنفس بعمق. «وأنا أيضًا.» ثم… يمرّ بجانبه. لا ضرب. لا صراخ. فقط وجع ناضج أكثر مما يجب. في الليل… المنزل صامت. غرفة جورج كما هي… كل شيء في مكانه. لوكاس يقف عند الباب، لا يدخل. روي تقف خلفه.. «هل تريد أن نغلقها؟» تسأله بلطف. يهز رأسه نفياً.. «ليس بعد.» يمسك يدها. يشدّها نحوه. «ابقِ هنا.» «لا تتركيني.». تحتضنه دون تردد. وفي تلك الليلة… لأول مرة، يبكي لوكاس بصوتٍ مسموع. ليس لأنه ضعيف… بل لأنه أخيرًا سمح لنفسه أن يكون إنسانًا. سيرينا في تلك الليلة… لم تستطع النوم. كانت مستلقية على سريرها، تنظر إلى السقف، وقلبها منقبض بلا سبب واضح. ذلك النوع من الضيق الذي يأتي فجأة، دون رسالة، دون إنذار. هاتفها بجانبها. صامت. «غريب…» تتمتم لنفسها. «عادةً مادلين لا تتأخر هكذا.» تدير جسدها، تحتضن الوسادة، لكن الشعور لا يزول. كأن شيئًا ما… انكسر في مكان بعيد. في الصباح تجلس على مائدة الإفطار مع والديها. الحديث عادي. ضحكة والدها هادئة. والدتها تخبرها عن جدول اليوم. لكن سيرينا شاردة. «سيرينا؟» تناديها والدتها. «هل أنتِ معنا؟» ترفع رأسها بسرعة. «آه… نعم، آسفة.» لكنها تكذب. ليست معهم.. في المدرسة تدخل الصف. الضجيج المعتاد. المقالب المعتادة. تيو يجلس في الخلف، قدمه على الكرسي المقابل، يلوّح بقلم. ينظر إليها. «صباح الخير يا أميرة.» نبرته خفيفة… لكنها أقل استفزازًا من المعتاد. لا ترد. تجلس بهدوء. تيو يقطّب حاجبيه. «…وهذا جديد.» خلال الحصة، لا تكتب. لا تضحك. حتى عندما يسقط شيء من حقيبتها، لا تنحني لالتقاطه إلا بعد ثوانٍ. تيو يراقب. الاستراحة تجلس وحدها. الفتيات لم يصلن بعد. تخرج هاتفها. تفتح المحادثة مع مادلين. آخر ظهور: منذ يومين. تبتلع ريقها. «لا أحب هذا…» تهمس. فجأة… يجلس تيو أمامها، يسحب الكرسي بعكس عادته الصاخبة، بهدوء غير مريح. «أنتِ بخير؟» ترفع عينيها إليه. للحظة… تكاد تقول لا. «…لا أعلم.» تقول بصدق. يصمت. ثم يقول بهدوء: «حين تشعرين هكذا… عادةً يكون هناك خبر سيئ.» تنظر إليه بدهشة. «منذ متى وأنت حكيم؟» يهز كتفيه. «التجربة.» بعد الدوام تمشي وحدها. الهواء بارد قليلًا. يهتز هاتفها. مكالمة واردة — مادلين تتوقف فورًا. «مادلين؟!» تجيب بسرعة. صمت في الطرف الآخر. ثم صوت مادلين… مكسور. «سيرينا…» قلبها يسقط. «ماذا حدث؟» «قولي… أرجوك.» تتنفس مادلين بصعوبة. «والد لوكاس…» لا تكمل. سيرينا تشد الهاتف بقوة. «لا…» «رحل.» العالم يتوقف. صوت الشارع يختفي. الناس يمرون… لكنها لا تراهم. «كيف…؟» تخرج الكلمة بصعوبة. «حادث.» «لوكاس… ليس بخير.» تغلق سيرينا عينيها. تضغط جبينها بالحائط القريب. «كان يقول لي دائمًا أن لا أخاف.» تهمس. «كان لطيفًا…» مادلين تبكي. «أردت أن أخبركِ قبل أن تعرفي من غيري.» «شكرًا…» تقول سيرينا بصوت مبحوح. «أنا… سأكون بخير.» لكنها لا تكون. تيو كان واقفًا غير بعيد. رآها تتجمد. رأى يدها ترتجف. يقترب دون كلمة. ينزع سترته، يضعها على كتفيها. «اجلسي.» يقول بهدوء. تفعل. دموعها تنزل بصمت. لا يسأل. لا يمزح. يجلس بجانبها على الأرض. «حين تفقدين شخصًا…» يتكلم أخيرًا. «لا تحاولي أن تكوني قوية الآن.» تنظر إليه. «من قال إنني قوية؟» يبتسم ابتسامة حزينة. «واضح أنكِ لستِ كذلك.»

  • без подписи

  • #همسات_القدر 🍁⏳ الفصل الواحد والخمسون : في صباحٍ مشرق على غير العادة، كانت أشعة الشمس تتسلل بهدوء إلى المنزل. لوكاس يخرج أولًا، يحمل سلة صغيرة، وعلى وجهه ذلك الهدوء الذي لم يكن يعرفه من قبل. روي تتبعه بخطوات خفيفة، قبعتها مائلة قليلًا، وابتسامتها…

  • انتهى الموسم الاول من #أرواح_على_قيد_الانتظار ✨ يتبع

  • без подписи

  • في مكان ما داخل الغابة، كان لؤي قد غط في نومٍ أشبه بالإغماء من فرط البكاء والتعب. كان يرى في حلمه والده يقترب منه، يمسك بيده ويعده بأن كل شيء سيكون بخير. لكن حين استيقظ، لم يجد سوى حفيف الأشجار المخيف وظلامٍ دامس. ​نادى بصوتٍ ضعيف جداً: "بابا..". لكن صوته ابتلعه صمت الغابة الشاسع.

  • #أرواح_على_قيد_الانتظار ✨ الفصل العاشر : بدا اليوم الدراسي بابتسامة خجولة على وجه لؤي، حيث أوصله لوكا إلى بوابة المدرسة وشدد على روزي بأن تحيطه برعايتها. ما إن غادر لوكا، حتى غمرت روزي ولؤي حشود الأطفال الصاخبة. كانت روزي كالفراشة، تجر لؤي بيدها لتعرفه على صديقاتها، اللواتي تجمهرن حوله بفضول بريء: "من هذا يا روزي؟". ​بمجرد أن عرفته روزي، اندمج لؤي قليلاً في الألعاب، ولامست أصابعه الكرة لأول مرة منذ زمن. لكن، مع رنين الجرس الذي أعلن بدء الحصص، تفرق الجميع بسرعة. بقي لؤي واقفاً في الساحة، تائهاً لا يعرف إلى أين يتجه؛ فهو لم يكن مسجلاً رسمياً بعد، وكان بانتظار تعليمات أخرى. بدأت السخرية تنهش براءته عندما مرّت مجموعة من الطلاب الأكبر سناً، ولاحظوا وقوفه وحيداً. "انظروا! هذا الصغير لا يملك صفاً!"، "ربما هو تائه لأن أحداً لا يريده"، ضحكوا وتهامسوا بكلمات قاسية اخترقت مسامعه كالإبر. لم يرد لؤي، بل انكمش على نفسه، ثم وبحركة سريعة ومندفعة، خرج من بوابة المدرسة التي كانت لا تزال مواربة، ليركض بعيداً عن نظراتهم المليئة بالاستحقار. في تلك الأثناء، بعد انتهاء الدوام. وصلت روزي إلى المنزل باكية، ليس لأنها أذيت، بل لأن لؤي لم يكن معها. "يا أبي! لقد كان معي في المدرسة، ظننتُ أنه عاد بمفرده، لكنني بحثت عنه في كل مكان.. لقد اختفى!" ​اصفرّ وجه لوكا، ولم ينتظر ثانية. اتصل فوراً بالمدرسة، ثم بدأ يمشط الشوارع المحيطة بالسيارة مع ليني. كان القلق يأكل قلبه؛ فـ لؤي ليس طفلاً عادياً يسهل العثور عليه، إنه طفلٌ يحمل صمتاً ثقيلاً في تلك اللحظة، كان لؤي يقف مذهولاً أمام واجهة أحد المتاجر الصغيرة. توقفت أنفاسه وهو يرى من خلال الزجاج عائلة؛ أبٌ يضحك ويحمل طفله على ظهره، وأمٌ تركض خلفهما تضحك وتشاركهم اللعب ببهجة غامرة. ​كان المشهد مرآةً لماضٍ سرقه الموت والحادث. شعر بقلبه ينبض بقوة، وبدموعه التي حبسها طويلاً تنهمر دون توقف. لم يكن يرى عائلة غريبة، بل كان يرى أدريان وإيلين في خياله، يرى الحياة التي فقدها، يرى الأمان الذي تبخر. ​لم يستطع تحمل الألم. "لا.. لا.." تمتم بصوتٍ مبحوح، ثم أطلق ساقيه للريح. لم يكن يعرف إلى أين يذهب، كان فقط يركض بعيداً عن تلك الصورة التي تمزق روحه. ركض لؤي مسرعاً، عابراً الرصيف، متجهاً مباشرة نحو حافة البلدة، حيث تقبع الغابة الكثيفة بأشجارها العالية وظلالها الموحشة. ​كان يركض كأنما يهرب من شبح ماضيه، تاركاً خلفه نداءات العالم، ليغوص في أحشاء الغابة التي بدأت تغطيه بظلامها، تماماً كما غطى الحزن قلبه الصغير. غاص لؤي في أعماق الغابة، والظلام بدأ ينسج خيوطه بين أغصان الأشجار العالية التي بدت كأنها وحوش عملاقة تحاول الإمساك به. ركض حتى خارت قواه، وتوقفت أنفاسه المتقطعة، ليجد نفسه أخيراً ينهار تحت شجرة بلوط قديمة ضخمة، يضم ركبتيه إلى صدره ويخفي وجهه بينهما، يرتجف ليس من البرد فقط، بل من وحشة العالم الذي قرر أن يبتلعه. كانت الغابة قد ابتلعت أثره. في الخارج، كانت الأضواء الكاشفة التي يحملها لوكا وليني وبعض المتطوعين من القرية تقطع عتمة الليل، وأصواتهم تنادي باسمه بصوتٍ مبحوح: "لؤي! لؤي! أجبنا يا صغيري!" ​مرت الساعات ثقيلة كأنها دهور. ومع كل دقيقة، كان الأمل يتضاءل. بدأ المطر الخفيف بالهطول، مما جعل البحث أكثر صعوبة ومسح أي أثر لأقدام الصغير. عند منتصف الليل، اضطر قادة فرق البحث إلى إيقاف العملية مؤقتاً لصعوبة التضاريس والظلام الدامس، واعدين باستئنافها عند الفجر. ​سقط لوكا على الأرض وهو يغطي وجهه بيده، ليني كانت تبكي بصمت في حضن زوجها، يشعران بفشلٍ ذريع. لقد ضاع الأمانة التي استودعها أدريان لديهما. في غرفته المظلمة داخل المشفى الألماني، كان أدريان يجلس بجانب سرير إيلين، يمسك يدها ويقرأ لها كتاباً بصوت خافت. فجأة، توقف عن القراءة. شعر برعشة باردة تسري في عموده الفقري، وكأن شيئاً في روحه قد انكسر. ​وضع الكتاب جانباً، ونهض ببطء، وقلبه ينبض بإيقاعٍ غير منتظم. نظر إلى الساعة؛ كانت الثانية بعد منتصف الليل. "ما هذا الشعور؟" همس لنفسه. حاول الاتصال بـ لوكا، لكن الهاتف كان مغلقاً (ربما بسبب نفاذ البطارية أو ضعف التغطية في الغابة). ​اتصل بمنزل لوكا، ردت خادمة كانت تبكي وهي تخبره بكلمات متقطعة: "سيدي.. لؤي.. لؤي ضاع في الغابة ولم نجد له أثراً.." ​تجمد الهاتف في يد أدريان. لم يصرخ، لم يغضب، بل ساد صمتٌ مرعب في الغرفة. نظر إلى إيلين النائمة، وكأنه يودعها، ثم خرج مسرعاً من الغرفة بملابس المستشفى، وعيناه تلمعان بغضبٍ يضاهي غضب العاصفة.

  • без подписи

  • واكمل لكم روايه لوكاس