سيرة ذاتية
Статистика. هنا نكتب العبارات ✍🏻التي لا نستطيع البوح بها امام الناس 🖤🌿 ❤️سيرتي الذاتية❤️
- Последний пост
- 1 дек.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
مَساءُ الخير لفنجانِ قهوتكِ يمشي بِتمايلٍ مترنحاً أنهكتهُ شفتاكِ! لستائرِ غرفتكِ تقاتلُ شعاعاً أرسلهُ القمر ليستطلعَ النور الذي يحتل المكان! لأقلامكِ المُلونة المُلقاة عَلى المَنضدة يمدُ أحدها لسانهُ لرفاقهِ إذ تختارهُ يديكِ ، يقولُ لكِ: أرجوكِ فلِتَرسمي بي حتى أموت بين يديكِ! لأزهارٍ على طاولتكِ تَسقينها بالماءِ فتغضب منكِ وتقول لكِ ! دعكِ من الماء نريدُ أن نتيمم بكِ! لخزانتكِ التي ترتبينها ، فيبعثرها الشوق إليكِ! مساء الخير لدمعكِ الذي يتساقط على عصفورٍ ليُغرد لاهثاً انفاسهُ!، وعلى زهرةٍ مرميةٍ في الطريق ، ولا يحنُّ على قلبي الذي ذابَ شوقاً إليكِ! لدفاتركِ تتنافسُ من منها يصلُ إلى يديكِ أولاً! لمصباحِ غرفتكِ يجنُ جنونهُ إذ تطفئينهُ عند النوم ، يريدُ أن يضيئ دربَ الأحلامِ إليكِ! مساء الخير لِجمال عيناكِ التي أصابت كُل من نظر إليها!ولصوتكِ الذي اعتبرهُ الچيتار لحناً لهُ! ولا أنسى غمازتكِ التي أشعلت نيران قلبي اشتياقاً لها عند تبسمكِ! وَلقلبكِ الذي أرهقَ الفنجانَ والأزهارَ وقلبي ، ثمَّ ينامُ مرتاحَ البالِ كأن لا ذنبَ لهُ...!!♡
إعتدتُ أن أسجّل جميع مكالماتي الهاتفيّة معها ..كنتُ أؤمن انّها سترحل في يومٍ ما ، ،خبّأتُ كل تلك التسجيلات ..في ملفّ بهاتفي ، ..كان ذلك الملفّ أفضل ذاكرة ٍ بالنسبة لي ، كنت أستمعُ الى تلك المكالمات كلّ يومٍ... أجلسُ وحيدا في ركنٍ صغير من مكان عملي ، أضعُ سمّاعاتي..و تراني ابتسم كالمجنون ، كم كنّا مثاليين ... فكرتُ من قبل انّي لو ارسلتُ لها كلّ تلك المحادثات..ذات يومٍ..ستتذكّر روحها الجميلة تلك التي أحبتني بكل صدق .. من قال ان السفر عبر الزمن مستحيل ؟؟ فقد كانت هذه المحادثات بالنسبة لي البوّابة التي اسافر بها للماضي.. صدّقوني إنّ الذكريات لا تعرف المستحيل ... " عندما تتشارك يدانا جيبًا ضيّقا في معطفي البالي ..فإنّي لا أنسى هذا بتاتا .. حتّى المعطف لا ينسى.... عندما تحدثّني قصّة ما ..الاف المرّات ، كنتُ لا أمِلُّ ..كنت أحفظها من المرةّ الأولى لكن مع هذا كنتُ أعيد الإصغاء إليها كلّ مرّة. .. إنّي لا انسى هذا .. في عيد ميلادي كانت هي اول انسان يهنئني بعمري الجديد على الساعة 00:00 ... كانت تحفزني في كثير من الأمور ولا تتركني اتخبط لوحدي كانت تمرغ نفسها معي في كل بركة وحل اقع فيها ! فكيف أنسى هذا .... عندما كنت أحادثها ليلا .. حتى يغلبها النعاس ، مرّة أسرد لها قصّة ..و مرّة أقرأ لها رواية ..و مرّة أصارحها بكلّ ما يخالجني . بينما أسمع صوت أنفاسها و هي نائمة وكانت تمثل دور النائمة لكنها كانت تصغي ثم تفاجئني انها مزالت لم تنم وتهدئ اعصابي حتى انام .. كيف سأتناسى..؟ .." إنّ كلّ مكالمةٍ.. كانت تعيدني الى ذكرى ما .. ، في الحقيقة لا أعلم لما تحامقتُ و سجّلت كلّ تلك المكالمات أصلا ..لكنّها جميلة جدّا ، تجعلني سعيدا في كل الأوقات.. ربّما إن ارسلتها لها ..ستعيدها الى الماضي مثل ما تفعل معي ،. ..ستسعدها هي أيضا ....لكني الآن متردّد ..ليس خوفا .. كلّ ما في الأمر انّ الذكريات مؤلمة جدّا أشد ّ ألمًا من الفراق في حد ذاته .. لذلك لا داعي ، سأترك التسجيلات لنفسي . . .
كلّ ما أتمنّاه ألا تصفعني غدًا اليد الّتي تحتضني اليوم ألّا يقسو عليّ.. من أحسبه أحنّ على روحي مني أن الجهة الآمنة الّتي تمدني بالطّمأنينة لا تصبح هي مصدر خوفي في يوم.
هي ❤ لا ترتدي الكعب العالي مثل بقية الإناث .. لا تضع تلك الألوان الصاخبة على جفنيها .. مغرمة بالأحذية الرياضية .. لا تبالي لبعثرة حاجبيها .. ملامحها عادية جدا .. ربما تكتفي بالقليل من الكحل ليضفي رونقا على بريق حبات البن في عينيها .. لبسها محتشم .. ورغم أنف كل شيء هي جميلة بطريقة مربكة.. بطريقة جعلت قلب ذاك الوسيم يطرق كالأجراس .. ورغم فيض مشاعره ولكنه يتجاهلها .. يتعمد أن لا يحادثها وكأنه يتخطاها..ولكنه كاذب .. يكاد قلبه يتوقف من فرط الحب .. يكاد يلتهمها بعينيه وإن قالوا عنه عاشق تبدأ زوبعة من النكران والتبرير .. ربما كان حيائها هو السبب في هذا الهلاك الذي حل به .. نافق كثيرا عندما سألوه عن حبها أظهر كرهها ولكن فؤاده متيم ..وحين صباح مضت أمامه فكادت عيناه أن تفيض لم يعي لما يقول فصرخ بقوة قائلآ: يا رفاق عيناها تشع حربا مسلوبة الراء 💚
أهذا يكفيكِ؟! ماتت إبتسامتي! قتلتيني ولم أُدفن، إعتدتُ وجود الشياطين الى جانبي، وأعتقد أني أصبحتُ واحد منهم، كصفآتهم تمامًا حتى بعدما ذهبتي حاولت قتل نفسي مرات عديده كانت الشياطين تحميني من كل هذا. الم تستوعبي؟! عندما أقترب منكِ أُصبح ملاك، وعند غيابكِ تحتويني شياطين الليل . . .
أتمنى أن يكون فقدان الشغف الذي أُعاني منه الآن مجرد فترةٍ عابرةٍ تنتهي مع الوقت، أتمنى ألَّا يطول الأمر فأنا لا أملك الشغف حتى لأبسط الأعمال اليومية، الضغوطاتُ والإلتزاماتُ والحياةُ كلها أشياءَ تسير بسرعةٍ جنونية، وأنا أعلم جيدًا أن فقداني للشغف سيكلفني الكثير والكثير، أنا لا أملك شغفًا للعمل أو للدراسة، أشعر بالملل من القراءة، لا أتحمل الجلوس أو التحدث مع أحد لفترةٍ طويلة، لا أُطيق المناقشات ولا شيء يثير إعجابي، أتجنب أبسط المحادثات وأرُد بأبسط الكلمات المُمكنة، أبدو سخيفًا أحيانًا، لكن كل هذا يحدث رغمًا عني، أنا لا أملك شغفًا للنهوض من على سريري من الأساس.. أتمنى أن تكون مجرد فترةٍ عابرةٍ فـ لقد فقدتُ شغفي تجاه كل شيء.
ما على المستغني عتب ولا على البارد ملام🌿
"في عمق الشتاء، وَجدتُ أن بداخلي صيفاً لا يُقهَر نَحنُ بالفعل لا نكتشف كم نَحنُ أقوياء ومَرنين حتى نواجه محناً تملأ عقولنا بالتوتر وقلوبنا بالألم. حينها نكتشف أن بداخلنا جميعاً الشجاعة والقُدرة على التعامل مع أعظم المُنعطفات التي قد تلقيها الحياة في طريقنا.. الأوقات العصيبة تجعلنا بالفعل أقوى"
"لست بخير" جملة لا يستطيع البعض نطقها إلا في داخلهم كأن قولها يحطم كبريائهم ... مع الأسف
أنتظر موعد لقائنا انتظر بشدّه حين تُلامس يدايَّ يداكَ أتوقُ لِحُضنكَ ورائحتَك جداً ، مُتلهف لأول سقوط لزخاتِ المطر بجانبك وانت بين يداي واهٍ كم انا مشتاقةٌ لكَ .. أنا وأنت وشهر ديسمبر هل تتوقع أنني أُريدُ شيءٍ آخر ؟! حقاً هذا ما أُريدهُ ، انتَ ما أحتاجه فلا حياة لي من بعدك يا قمري 🫀🫀✨؛
عاد شبح الموت يلوح في الأفق في شوارع المدينة المهجورة التي كانت تنبض بالحب يأخذ في طريقة الكبير والصغير اما انا فيلاحقني شبح الموت على طريقتي فيها تختلف عن طريقة الناس العادية هوة شبح فتاة عشقتها بيني وبين نفسي اخترتها من بين العالم أجمع هاذا هوة الموت بالنسبة لي يأخذني نحوة شيئاً فشيئا حتا ينال مني بالكامل حاولت ما. بوسعي حتا تبقى معي انتضرها بفارغ الصبر لكنها عنيدة بغص الشيء لا تتقبل الكلام مني كل ما تراه صائب كنت في نظرها مرحلة عابرة أنا ضالم ولست مضلوم انسان فاشل بكل شيء حتا في ذلك الشيء الاحمق الذي يسمونه الحب ففي بلادي لا يوجد فيها الحب بتاتاً هي مراحل عابرة نتعلم منها الدرس الاول والاخير البدايات دائماً جميلة ولاكن النهايات هي ابشع المواقف التي تحصل في كل الطرفين هي مازالت لا تدرك معنى محبتي لها ولا تدرك كم اغار عليها ليتها تعلم سمعت من أحد أقاربي مرة أن الحب من طرف واحد مييت جدآ لاكني لم أصدقه بتاتاً لأني لم اجرب ذلك الشعور المميت حتا وقعت فيه أنا بالفعل أنه مميت لحداّ ما يشبه استأصال عضو من جسم الانسان دون مخدر هل تتخيلين حجم الالم هذا أنا في غيابك عني لقد نسيت إنا من كان يحلم أو يرسم أحلامه على ورقة سوداء ب قلم كحلة الاتثنان بلون واحد قسوة الأيام وقسوة الحبيب لم أعرف ما ذنبي بعد حتا أصبحت تفعل بي ذلك تلاحقني حيث ما اذهب لا تريد حب او حتا حضن تلاحقني تريد موتي إن كان بطيء أو سريع في بالها أن الموت لي هوة انسب خيار لها حتا وان كانت موتي سبب فرحها فأنا جاهز بأي وقت ومكان المهم عندي أن تضل بخير وان تصل إلى مرادها انتبهي على نفسك كثيرا فهناك شخص في هاذا العالم يحبك اكثر من نفسة سلام يا فراشة الربيع أما أنا أصبح اسمي الملاك الاسود صاحب القلب الاسود سوف اعود كما كنت لا أشعر بأي احساس حصل أو لم يحصل كان قلبي حجر اعتيه إلى مكانه الصحيح ليتكي لم تفعل ذلك لكان الأمر بالنسبة إلي بيوم عادي ليس له أي معنى شكرا جزيلاً لك على كل شيء فعلتيه من أجلي أنا ذلك الشخص الذي لا يستحق منك حتا كلمة لطيفة أو قليلا من الحب 💔💔💔🥹🥹🥹
بس شكلي شارف مو عد رحيلي من مدينة كانت الي وطن أمان رغم كترت الموت فيه أو كترت المشاكل فيه رائحة الموت في كل مكان فيها بالنسبة لشخص كان فاقد الشغف هل تدركين حين يكون شخص فاقد الشغف يبحث عن الموت في أرجاء المدينة بكل مكان فيها أو حتا بكل زاوية أو بين الأشجار على أطراف الطريق المجهول الذي لا اعرف أين ايمضي فيه اخبرنوني مرة أن الموت ينتظرني في اخر الطريق ذهبت وانا مشتاق لذلك اللقاء الذي يشبه حين يولد الطفل الأول لأهله هل تتخيلين تلك الفرحة ذهبت مسرعاً جدا الي قدري ولاكن خاب ضني جدآ وجدت هناك فتاة جميلة جدا تشبه برقتها فراشات الربيع سالتها عن إسمها فلم تقل لي وذهبت مسرعة عند ما عدت وقد خاب ضني بالمكان الذي كنت أقصده عندما حل الليل كان اطول ليل يمر علي بحياتي لم تغادر خيالي تلك الفتاة المجهول الذي لم أعرف اسمها الذي شغلت تفكيري كله بكل وجراحة للمرة الأولى في حياتي التي أريد فيها أن أحيا لكي ابحث عن ذلك الوجه البرئ هي المرة الأولى في حياتي الذي يكون عند الامل في ان احيا من أجل ذلك الشخص الذي تعلقت به روحي من اول نضرة أو اول لقاء بحثت عنها كثيراً جدآ حتا حالفني الحظ فيها فوجدتها في مكان قريب جدا مني كان قلبي تعلقت بها حدا الجنون أصبحت أراها في وجوه العابرين حتا تحدثت معها للمرة الأولي كانت نضرات عيونها قاتلة ك طلقة قناص لا تخطئ الهدف وتخترق جدار القلب بدقة كانت نضرات عيونها تربك قلبي وجوارحي اعترفت لها بحبي للمرة الأولى قبلت وكنا اسعد شخصين على وجه الكوكب الذي لا أرى احدا غيرها هي وعيناها كانت الايام تمر بسرعة لم اعد اذكر ذلك الوحش المرعب الذي يسمى الموت بل كانت الحياة اجمل برفقتها لاكن مع الايام لم ادري ماذا حصل أصبح كل منا ينتضر الآخر على مفترق طرق ما أن تلمح عيناي أو عيناها أحدنا فيفترق فيذهب بطريقة هل أصبحت الحياة صعبة ام خف الحب الذي بينا ام أصبحنا نتتضر أن يبادر أحدنا فينا بالحديث مع الآخر هي ايام وعدت اتمنى أن أرها بخير دائما وأن تكون ذو شأن في المستقبل القريب لها لان شارف موعد رحيلي عن تلك المدينة التي يعشقها الإنسان من أجل شخص وان تصبح تلك المدينة مثل أي مدينة أخرى سامحيني على أخطائي فربما خرج شبح الموت من نفس المدينة لم اجد عنواني بعد من انسان فاشل جدآ الى فراشة الربيع ......# راجحة
لا تحكي عن القوة وانت ماجربت تتجاهل شخص بقلبك حب كبير الو... ❤
" دَع الخريف يفعل بك ما يفعله بالأشجار ، فأنت أيضًا لديك أوراق خاسِرة ..! 🥀
أَعترف أَنني بارعٌ في ترتيب الفوضى بصدور كل مَن أعرفهم مِن الحديث الأول معهم ، أما عني ، فحدِّث ولا حرج ، خرابٌ في خراب وألفُ حديثٍ لا يَشفيني ، ليس تقليلاً من أحد لكن المُعضلة دائماً أنه لا أحد يفهم حُزنيى، ولا أحد يُجيد ترتيب فوضويتي ، أعترف أنني أمنح غيري ما أحتاج إليه دوماً ، وأني فاقدٌ للشيء الذي أعطيه . . .
اليوم أدركتُ يا صديقي أنني السبب الأساسي لكَوني لستُ بخير ، فأنا دوماً أحاول أن لا أبدو كما أشعُر ، أكذب طيلة اليوم وأبتسم للجميع من حولي محاولة ملء الفراغ بداخلي ، أمُر بفترة إرهاق شديد ولا أحد بجانبي ، أواسي الجميع ولا أحد يواسيني ، أردد دائماً أنني بخير وأنا لستُ كذلك أنا أبكي بالخفاء ولا أتحدث أبداً عمّا أشعر به ، أكتُم بداخلي عاصفة هوجاء ولا أحد يشعر بي ، كل ليلة أستدعي ذكريات تنهشني ، حاولتُ مراراً التركيز بأيامي كيف تمُر ، لكن دونَ جدوى فلا يوم يمُر بي دون أن أشعر بعدم قدرتي على الإستمرار ،يلازمني شعور الإرهاق ، تنتابني دائماً نوبة من نوبات الذّعر التي توجعني ، قررتُ اليوم أن أتوقف عن كل هذا ، أريد حقاً أن أكون بخير ، لكنني فجأة وبدون سبب واضح أختنق وتزداد ضربات قلبي حتى أنكمش حول نفسي دونَ القدرة على التنفس ، أتدري يا صديقي أنّ شعوري بالطمأنينة يخلق بداخلي خوف غريب ، لهذا يصل بي الحال ببعض الأوقات إلى البكاء لفرط خوفي من هذه الطمأنينة ، أخشى أن أطمئن لأحدهم ويفلت يدي فجأة ، أبكي على حالي فأنا غريبة الأطوار أرغب بشدة أن أتحدث بما أشعر به لكنني أعجز ، أتمنى وجود أحدهم بجانبي وأخشى أن يسلبني الأمان فجأة ، أنا لست بخير يا صديقي وأنا المذنبة ، أتعلم لماذا؟؟ لأنني أشعر بإفراط ، لأنّ قلبي محتقِن بالخوف..،أواسي نفسي طوال الليل وأراهن على ثباتي ، أقبض على جرحي وأنا أنزف وأُربّت على كتفي وبعد كل هذا ينتابني خوف شديد أن أطمئن لنفسي فأفتقدني.
أنا كلشي بقدر أفهمه وأستوعبه إلا فكرة إنو كيف الواحد بيقدر يتجاهل ويطنّش شي واضح وصريح؟ إنو تتجاهل تردّ على رسالة واصلتك مع إنو انت شفتها تتجاهل تردّ على إتصال بلا ما ترجع تتّصل بعد وقت تتجاهل موعد متّفق عليه مع حدا ، بلا ما تخبّره إنك انشغلت تتجاهل خدمة معينة طالبها حدا منك ، بلا ما تعتذر عنها تتجاهل سؤال اتوجّه إلك ، وما تعطيه أي جواب عنجد هاد النوع من التجاهل مزعج جدّاً ، وما بيتبرّر أبداً ..💙!
"لم يخذلني وداعه، لقد خذلني ظرف الوداع نفسه، كان أقلّ من حجم محبّتي، كان باهتًا لا أستحقه."
تعلمتُ من أيامِي، أن السعَادة لنْ نجدهَا إلا فِي قلُوبنا حِينَ نؤمن أنّ الدنيا مُجرَّد سَفَر، فَلَا شَيءَ فيهَا لنا. .
لم نتغير … بل استوعبنا...💔