tgindex
الشعر العربي

الشعر العربي

Статистика
@shaar061Книгиарабский

بوت التواصل @ferni52brt96BOT ارسل شعر أو أي شي يعجبك حساب الانستكرام https://www.instagram.com/shaar061?igsh=MTFsaHNuemU1N3lpdA==

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 440
−2 за 3 дн.
Сутки
−2
−0,14%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
330
22 постов
Вовлечённость
22,9%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 22
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
148
1/48двое суток
169
1/72трое суток
182

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • أَمَا لِلَيْلِي بِهَذَا الصُّبْحِ إِشْرَاقُ؟ أَمْ لَيْسَ لِلْحُزْنِ بَعْدَ اليَوْمِ إِطْلاقُ؟ ​يَا طَالَمَا شَفَّنِي المَكْرُوهُ وَاعْتَرَضَتْ دُونِي النَّوائِبُ وَالأَحْزَانُ تُسْتَاقُ ​يَبْكِي الفُؤَادُ وَإِنْ كَانَتْ بَشَاشَتُهُ تُبْدَى وَيَضْحَكُ شَخْصِي وَهُوَ مَشْفَاقُ ​أُصَارِعُ الدَّهْرَ فِي حُزْنٍ يُجَدِّدُهُ مَرُّ اللَّيَالِي فَمَا لِلْقَلْبِ رَفَّاقُ ​وَالشَّيْبُ قَدْ حَلَّ فِي رَأْسِي وَفِي كَبِدِي نَارٌ لَهَا بَيْنَ أَبْهَارِي إِحْرَاقُ!

  • ​أَضَرَّ بِجِسْمِي الحُزْنُ حَتَّى كَأَنَّنِي مِنَ الشَّوْقِ وَالأَحْزَانِ فِي صَدْرِيَ النَّارُ ​فَلَمْ أَرَ حُزْنًا مِثْلَ حُزْنِيَ سَرْمَدًا وَلا دَمْعَةً تَبْكِي كَمَا يَبْكِيَ الجَارُ ​أُقَطِّعُ أَيَّامِي بِهَمٍّ وَلَوْعَةٍ وَتَسْهَرُ عَيْنِي وَالأَنَامُ لَهُمْ سَارُوا ​إِذَا مَا جَلا عَنِّي الزَّمَانُ كَآبَةً أَعَادَتْ عَلَيَّ الحُزْنَ بِالأَمْسِ أَفْكَارُ ​فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ لِلَيْلِيَ آخِرٌ وَهَلْ لِصَبَاحِي كَالصَّبَاحَاتِ إِسْفَارُ؟

  • لِكُلِّ هَمٍّ مِنَ الهُمُومِ جَلاءُ وَمَا لِهَمِّي إِذَا طَرَقَ جَلاءُ! ​يُؤَرِّقُنِي حُزْنٌ يَبِيتُ كَأَنَّهُ عَلَى المَقْلَتَيْنِ وَالجُفُونِ غِطاءُ ​إِذَا قُلْتُ أَوْشَكَ أَنْ يَنْقَضِي تَرَادَفَ حُزْنٌ وَجَاءَ بَلاءُ ​فَلا الصَّبْرُ يُنْجِي مِنْ جَوَاهُ وَلا الأَسَى وَلا الشَّوْقُ يَطْفَى وَالدُُّمُوعُ دِمَاءُ ​فَيَا وَيْحَ قَلْبِي كَيْفَ يَحْمِلُ لُوعَةً لَهَا فِي فُؤَادِي الحَائِرِ ابْتِلاءُ!

  • ​أَمَامَكَ يَا قَلْبِي هُمُومٌ طَوَارِقُ وَأَمْسَكَ مَا تُشْفَى لَدَيْهِ العَلائِقُ ​أُلامُ عَلَى المَوتَى وَلَوْ عَرَفُوا الأَسَى لَقَالُوا: لَهُ عُذْرٌ وَبِالحُزْنِ لاَئِقُ ​تَبَكَّى أُمَيْمٌ إِذْرَأَتْنِيَ شَاحِبًا كَأَنِّيَ لِلْمَوْتِ المُرَجَّى أُسَاقُ ​فَقُلْتُ لَهَا: لا تَعْجَبِي مِنْ شَحَابَتِي فَفِي القَلْبِ نَارٌ لِلْحُزُونِ تَوَاقُ

  • ​يُخْفِي لَوَاعِجَهُ وَالشَّوْقُ يَفْضَحُهُ وَيُمَاتِنُ الوَجْدَ وَالزَّفَرَاتُ تُعْلِنُهُ ​أَسْرَى إِلَيْكَ العَذْلُ مِنْ حَيْثُ لا يَرَى وَرَمَى القَلْبَ الشَّغَفُ فَمَا يُعْفِيهِ خَاطِرُهُ ​مَا زَالَ يَبْكِي وَالدُُّمُوعُ حَوَاضِرٌ حَتَّى كَأَنَّ الجَفْنَ بِالدَّمْعِ يَمْنَحُهُ ​تَبِعْتُ أَهَاوِيلَ الهَوَى فَوَجَدْتُهُ صَعْباً عَلَى المَرْءِ الَّذِي لا يَصْبِرُ

  • لا تَبتئِس كُلّي معَك ‏طرْفاً يجفّفُ أدمعَكْ ‏لا تَصطلي نارَ الأنين ‏وقد خُلقتُ لأسمعَكْ ‏أنسيتَ أني الاحتواءُ؟ ‏أتركتُ سلفاً أضلعَكْ؟ ‏أنسيتَ شهْقَ الانشطارِ ‏شُطرتُ منكَ لأتبعَكْ؟ ‏لا والّذي رفعَ السّماء ‏وجعلَ جفني مخدعَكْ ‏فَلأوهبنّك كلّ عمري ‏شرط ان تهَبْني مَوجعَكْ..

  • أُغَالِبُ فِيكَ الشَّوْقَ وَالشَّوْقُ أَغْلَبُ وَأَعْجَبُ مِنْ ذَا الهَجْرِ وَالوَصْلُ أَعْجَبُ ​عَذَلْتُ أَهْلَ العِشْقِ حَتَّى ذُقْتُهُ فَعَجِبْتُ كَيْفَ يَمُوتُ مَنْ لا يَعْشَقُ! ​وَعَذَرْتُهُمْ وَعَرَفْتُ ذَنْبِي أَنَّنِي عَيَّرْتُهُمْ فَلَقِيتُ مِنْهُ مَا لَقُوا ​وَمَا كُنْتُ مِمَّنْ يَدْخُلُ العِشْقُ قَلْبَهُ وَلَكِنَّ مَنْ يُبْصِرْ جُفُونَكِ يَعْشَقِ ​تَكَلَّمَ مِنَّا سَائِرٌ وَتَكَلَّمَتْ عُيُونٌ عَلَى صَمْتِ الضَّمِيرَيْنِ تُؤْرَبُ

  • وَلا يَحْمِلُ الحِقْدَ مَنْ تَعْلُو بِهِ الرُّتَبُ وَلا يَنَالُ العُلا مَنْ طَبْعُهُ الغَضَبُ وَمَنْ يَكُنْ عَبْدَ قَوْمٍ لا يُخَالِطُهُمْ إِذَا جَرَتْ بَيْنَهُمْ فِي قَوْمِهِمْ نَسَبُ فَإِنَّ بَنِي عَبْسٍ وَإِنْ قَسَوْا عَلَيَّ كِرَامٌ إِذَا مَا أَمْسَتِ الأَرْضُ تَجْدُبُ لَئِنْ سَاءَنِي دَهْرِي فَالطَالَمَا سَرَّنِي وَأَعْطَانِيَ المَجْدَ الَّذِي أَنَا أَطْلُبُ

  • وَلَمَّا رَأَيْتُ الدَّهْرَ يَقْسُو وَيَجْوُرُ وَأَنِّي عَلَى مَا لا أُرِيدُ أُمَوَّرُ ​لَبِسْتُ الصَّبْرَ كَرْهاً وَالْقُلُوبُ كَآبَةٌ كَأَنِّيَ فِيمَا لا أُحِبُّ أُسِيرُ ​سَكَتُّ وَفِي الْحَلْقِ الشَّجَا وَغَصَصْتُهُ وَكَمْ يَسْكُتُ الْمَغْصُوبُ وَهُوَ جَصِيرُ

  • ​أَبَكِيكِ لَوْ نَقعَتْ غَلِيلِيَ دَمْعَةٌ وأَقُولُ لَوْ ذَهَبَتْ بِمَاجِدِيَ المُنَى ​وَتَغَرُّبِي بَعْدَ الإِيَابِ إلى الحِمَى أَنْ لا أَرَاكِ وَلا أَرَى ذاكَ الفِنا ​أَأُمَّاهُ كَيْفَ صَبَرْتِ عَنِّي بَعْدَما قَطَعَتْ صُرُوفُ الدَّهْرِ بَيْنِي وَبَيْنَكِ؟ ​فَلَئِنْ بَكَيْتُكِ لا أَلُومُ مَدامِعي وَلَئِنْ سَلَوْتُكِ لا أَعُدُّنِيَ المُنَى

  • وَلي كَبِدٌ لا يُصلحُ الطِبُّ سُقْمَها مِن الوَجدِ مَا تنفكُّ داميةً حَرَّى فيا ليتَ شِعري والظُّنونُ كثيرةٌ أيشعرُ بِي مَن بتُّ أرعىٰ له الشِّعرَا !

  • ضاقتْ بكَ الأرضُ من شوقٍ تعيشُ بهِ حتَّى هَرِمتَ وذاكَ الشوقُ ما هَرِما قد تَشتهي الموتَ حينَ النائباتِ أسىً ما أصعبَ العيشَ إن صارَ الردَى حُلُما

  • الحِصْنُ لا يَمْنَعُ الخَائِفِينْ وَلا المَوْتُ يَتْرُكُ مَنْ يَعْتَصِمْ ​إِذَا كَشَفَ الدَّهْرُ عَنْ نَابِهِ فَلا تَرْهَبِ المَوْتَ وَاطْمَعْ بِهِ ​وَلَا تَخْتَرِ العَيْشَ تَحْتَ الخَنَا وَكُنْ كَالحُسَامِ الفَرِيدِ العَلَمْ ​فَإِنَّ العَزِيزَ إِذَا ما انْثَنَى يَعِيشُ حَمِيداً وَيَمْضِي أُشَمْ

  • "شكوتُ إلى بدري هواهُ، فقالَ لي: ألستَ ترى بدرَ السماءِ الذي يَسري؟ فقلتُ: بلى، قالَ: التَمِسهُ فإنَّهُ نَظيري وشِبهي في عُلوِّي وفي قَدري فإن نلتَهُ فاعلَمْ بأنَّكَ نائلي وإن لم تنَلْهُ فابغِ أمرًا سِوى أمري فكانَ كِلا البدرَينِ صعبًا مَرامُهُ ليَ الوَيلُ من بدرِ السماءِ ومن بَدري!" ‏

  • بَكيتُ الدُموعَ حِذارَ الفِراقِ وَقَبلَ الفِراقِ وَلا أَعلَمُ فَلَو قَد تَوَلّى وَسارَ الحَبيبُ لَكانَ مَكانَ دُموعي دَمُ وَفي العِشقِ كَأسانِ مَسمومَتانِ طَعمُهُما الصابُ وَالعَلقَمُ فَإِحداهُما كَأسُ هَجرِ الحَبيبِ وَكَأسُ الفِراقِ هيَ الصَيلَمُ

  • وَطْفاءُ قَدْ أَهْدَى العَلِيُّ بِعُلْوِهِ لَها مِنْ مَحاسِنِ صُنْعِهِ الأَسْحار كَحْلاءُ لا أَدْرِي إِذا ما تَكَحَّلَتْ نِيـرانًا تَهِـب قلبي أَمِ الأَكْـدار أَ تَرَيْنَ بَعْدَ الحُسْنِ نَأْيًـا يَهْزِمُ؟ كَـلّا وَلـكِـنْ شـاءَتِ الأَقْــدار أَرُومُ بِـكِ رَوْمَ المُغِيـثِ لِنَفْسِـهِ أَفِي بَعْضِ هَدْبِ عُيُونِكِ الأَوْطار؟ رَعَى اللهُ رَوْمِي إنَّ فِيـهِ جَمِيلَـةً حـارَتْ بِفِتْـن عُـيُونِهـا الأَقْمـار

  • انْهَدَّ صَرْحِي وَاسْتَبَادَ زَمَانِي وَمَضَى الَّذِي لاَ يُسْتَعَادُ بَثَانِ! ​فَاتَ الأَوَانُ فَمَا اللَيَالِي تَرْتَجِي نَدَماً، وَلاَ المَقْدُورُ بالرَّجَعَانِ! ​شيءٌ تَمَزَّقَ فِي الفُؤَادِ فَمَا لَهُ رَفْءٌ، وَلَوْ جُمِعَتْ قُوَى الكَوْنَانِ ​كُنْتُ العَزِيزَ، فَهَدَّنِي قَدَرٌ جَسِمْ وَأَذَالَ كَبْرِيَائِي وَاسْتَبَاحَ جَنَانِي ​لاَ زَيْنُ يَرْجِعُ لاَ الزَّمَانُ يَعُودُ بِي كَيْ أَسْتَرِدَّ عِمَادِيَ المَغْصُوبَا! ​طُوِيَتْ صَحِيفَةُ مَا خَسِرْتُ وَعِلَّتِي أَنَّ الخَسَارَةَ أَبْدَعَتْ صَلْبِي!

  • وجهي قصيدةُ حُبٍّ ، كم أخَبّيهَا عن العيونِ التي دارتْ حواليها تحتلُّهُ امرأةٌ لا شيءَ يُشبهُها إلا انكساري على أبوابِ عينيها مغرورةٌ فوقَ حَدِّ الوصفِ ، جامحةٌ كأنّ بلقيسَ شيءٌ من جواريها شفّافةٌ كانثيالِ الضّوءِ ، ناعمةٌ مَرُّ النسيمِ على الخَدّينِ يؤذيها.

  • عَـيْـنِي عَــلَى دُوْرِ الأَحِــبَّـةِ إنَّـهَــا رَغـمَ المَـرارةِ لـمَّت كُـل بَـواقينـا يَا عَيْنُ لا تَرْتَجِي مِنْ خَاسِرٍ أَضْحَتْ بِـهِ الخَـسَــارَةُ أَحْيَـا مِنْ أَمَـانِينَــا هَلْ تَرْتَجِينَ بِمَنْ فِي الحُبِّ مَنْطِقُهُ إِنْ مَـا صَـفَـا لِـي، تَرْثِيهِ أَغَـانِينَـا؟ أَوْ أَنَّ رُؤْيَاكِ حَاطَتْ كُلَّ مَحَاوطِهَا إِلَّا عُـيُوبَـهُ، تَـكْـسُـوهَـا أَيَـادِيـنَـا

  • ذُبِحْتُ بِسِكِّينِ الخُذْلاَنِ وَلَمْ أَمُتْ فَيَا لَجَفَافِ الجُرْحِ وَالمَوْتِ المَاطِلِ! ​مَشَيْتُ كَأَنِّي الهَيْكَلُ الخَاوِي حَاسِراً أُسَاقُ إِلَى المَقْدُورِ وَالهَمُّ زَاجِلِي ​غَدَرْتِ بِيَ الدُّنْيَا، وَأَسْقَطْتِ مِعْصَمِي فَمَا بَعْدَ هَذَا الخُذْلِ صَبْرٌ يَجُمُّ لِي!