- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 15
- 1/48двое суток
- 17
- 1/72трое суток
- 18
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يا كاتبةَ الحرفِ…ما كنتُ أهوى الحروفَ ولكنَّ قلبي إلى كاتبِ الحرفِ مالْ دخلتُ إليكِ من بابِ سطرٍ صغيرٍ فصارَ السطورُ إلى عشقِكِ احتلالْ تعمّدتُ أن أقرأَ ما تكتبينَ وأُظهرُ شوقي لكلِّ مقالْ وما كنتُ أدري بأنّي سأُصبحُ أسيرَ العيونِ أسيرَ الجمالْ ففي عينيكِ غزالٌ تائهٌ وفي ثغركِ الفتّانِ سرُّ السؤالْ وفي وجهكِ الهادئِ ألفُ حكايةٍ وفي صمتكِ العذبِ ألفُ احتمالْ أحببتُ فيكِ تحفظَ روحٍ تُصانُ عن اللهوِ وعن كلِّ حالْ وما كنتِ تسمعينَ لحنًا لغيرِ نبضِ الحياةِ إذا رقَّ بالآمالْ أحببتكِ الحبَّ الذي لا يُقالُ ولكنْ تفضحهُ رعشةُ السؤالْ وأحببتُكِ رغمَ أنّ الطريقَ إلى وصلِنا كانَ دربَ محالْ ومرَّ شهرانِ كأنّهما سنينُ الهوى ثم جاءَ الرحيلْ فما كانَ ذنبُكِ، ولا كانَ ذنبي ولكنْ ظروفُ الحياةِ لا تميلْ تركتِ يدي وما زالَ قلبي يقولُ لعلَّ اللقاءَ الجميلْ سيأتي بيومٍ نعودُ بهِ ويجمعُنا اللهُ بعدَ المستحيلْ فإن كانَ حبّي نصيبًا لنا سيأتي ولو بعدَ طولِ السنينْ وإن لم يكن فسأبقى أحبُّكِ كأجملِ شيءٍ مرَّ على القلبِ حينْ فيا من تركتِ بقلبي مكانًا لن يملأهُ أحدٌ مهما يكونْ سأبقى أقولُ لعلَّ الظروفَ تُلينُ الطريقَ ونلتقي ذاتَ يومْ
https://t.me/+AfkqxC5p1So1ZGNi
يا ضَعيفَ الجُفونِ أضعَفتَ قَلباً كانَ قبلَ الهوَى قوياً مليّا لا تُحارِبْ بناظِرَيكَ فُؤادي فضَعيفانِ يَغلِبانِ قَوِيّا
без подписи
طَاحن بِالخريف أوراقي گلِت تهون تانيِت الربيع وطاحَت الشِجره أجِر بيها بسنَاسل ما اجتّ وياي ويِه الغير أجتّ بِخيوط بَكره ..
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
بينَ الحُب والنِسيان ظَننتُ أنَ الوَقت سَيكسُر تِلك الروَابِط و أنَ المَسافة سَتُذيب أثرُكَ ، كَما يُذيب البحرُ أثار الاَقدامِ على الرَملِ لَكِنَني .. كُلما أصدتُ بابًا خَلفُك فَتح الحَنين نوافِذ أخرى فيّ داخِلي لاتُغلق ولاتنطَفئ النسيَان؟ لم يَكُن عجزًا، بَل خيانةً خيانةً لِذلك الجِزءُ الذي أحبُكَ بكُل صِدقِهِ ثُم تُركَ مُعلقًا بالمُنتصف لا انتَ تعود، ولا هُو يَموتُ فأختَرتُ أن أتَمزقُ بِهدوءٍ أن أكونَ الجِسر بينَ ماكُنا عليهِ، وما لَن نَكون ..
.
وين مَا اروّح ألتِفت ألگاكّ يِمي بَالوجوهّ المَاتعرفّك عِفت ذِكرى ..