قصص حقيقيه | تطوير الذات ✍🏻
Статистика1990 كتاباتي منّي لي وإذا لامستك خذ منها اللي يفيدك ومهتمه بالقصص الواقعيه وتطوير الذات ✨ @xshx_70 قصص قصيره — ملخصات كتب — اقتباسات — عبر — معلومات غريبه — وعي — تطوير — خواطر — سرد — تجارب
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 34
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Познавательное
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 39
- 1/48двое суток
- 44
- 1/72трое суток
- 48
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اللهم اجبر خاطر كل من يقرأ، واشرح صدره، ويسّر أمره، وارزقه راحةً تطمئن بها روحه، وفرحةً تمحو ما أثقله، وحقق له ما يتمنى إن كان فيه خير، وبارك له في رزقه وعمره وأهله، واغفر له ما مضى، واكتب له من جميل الأقدار ما يفوق ظنّه ودعاءه.
في مساء الثلاثاء 24 نوفمبر 2009، كان جون إدوارد جونز في ولاية يوتا الأمريكية لقضاء عطلة عيد الشكر مع عائلته. كان عمره 26 عامًا، متزوجًا من إيميلي، ولهما طفلة صغيرة، وكانت زوجته حاملًا بطفلهما الثاني. وكان جون يدرس الطب في جامعة فيرجينيا ويحلم بأن يصبح طبيبًا. في ذلك المساء، قرر جون مع مجموعة من أفراد عائلته وأصدقائه دخول كهف نَتي بَتي Nutty Putty، الواقع غرب بحيرة يوتا. كان جون قد دخل الكهف في شبابه، لذلك لم تكن تجربة استكشاف الكهوف غريبة تمامًا عليه. دخلت المجموعة الكهف قرابة الساعة 6:45 مساءً. وكان الكهف معروفًا بممراته شديدة الضيق؛ بعض أجزائه لا يمكن عبورها إلا بالزحف والالتفاف بالجسد بين الصخور. أثناء الاستكشاف، كان جون يبحث عن ممر ضيق معروف باسم Birth Canal. دخل فتحة اعتقد أنها تقوده إليه، وتقدم داخلها ورأسه أولًا. ومع ازدياد ضيق الممر استمر في النزول، معتقدًا أنه سيصل إلى مساحة أوسع يستطيع منها الالتفاف أو مواصلة الطريق. لكن الممر لم يتسع. انزلق جون أعمق داخل شق صخري شديد الضيق حتى أصبح عالقًا تمامًا. كان رأسه إلى الأسفل وقدماه أعلى منه، ولم تكن حول جسده مساحة كافية تسمح له بالالتفاف أو دفع نفسه إلى الخلف. حاول الرجوع، لكنه لم يستطع. وصل إليه شقيقه جوش وحاول إخراجه بنفسه. اقترب قدر استطاعته وأمسك بساقيه وحاول سحبه، لكن جسد جون كان مثبتًا بقوة داخل الصخور، وأي محاولة لتحريكه كانت صعبة بسبب ضيق المكان ووضعية جسده. عندما اتضح أن إخراجه بالطريقة العادية مستحيل، تم طلب فرق الإنقاذ. بدأ المنقذون بالدخول إلى الكهف واحدًا تلو الآخر. كانت المهمة معقدة؛ فجون كان على عمق كبير تحت سطح الأرض وفي جزء ضيق جدًا من الكهف، لذلك كان نقل المعدات والوصول إليه يستغرق وقتًا وجهدًا كبيرين. وصلت إليه إحدى المنقذات، سوزي موتولا، وتمكنت من الاقتراب منه والتحدث معه. كان جون واعيًا، وكان يتحدث مع المنقذين ويحاول التعاون معهم رغم الوضع الذي كان فيه. المشكلة الأخطر لم تكن فقط أنه عالق. بسبب وجوده ورأسه إلى الأسفل لساعات طويلة، كانت الجاذبية تجعل الدم يتجمع في الجزء العلوي من جسده، وتضغط أعضاؤه الداخلية على الحجاب الحاجز، ما جعل التنفس وعمل القلب أكثر صعوبة مع مرور الوقت. قرر فريق الإنقاذ إنشاء نظام من الحبال والبكرات. ثُبتت الحبال حول ساقي جون، ووُضعت عدة نقاط تثبيت في جدران الكهف حتى يتمكن عدد من المنقذين من سحبه تدريجيًا إلى الأعلى. وبالفعل، نجحت الخطة في البدايه بدأ جسد جون يرتفع شيئًا فشيئًا من الشق الذي احتجزه. وبعد ساعات من العمل، شعر الفريق للمرة الأولى أن إنقاذه أصبح قريبًا. لكن أثناء عملية السحب حدثت اللحظة التي غيرت كل شيء. إحدى نقاط تثبيت نظام البكرات في الصخر لم تتحمل الضغط وانفصلت. اندفعت المعدات وسقط جون مرة أخرى إلى داخل الشق، وعاد تقريبًا إلى الوضع الصعب الذي كان فيه. كما أصيب أحد أفراد فريق الإنقاذ في وجهه نتيجة الحادث. بعد ذلك أصبحت محاولة إخراجه أصعب بكثير. كان جون قد أمضى ساعات طويلة مقلوبًا، وبدأ جسده يضعف بصورة واضحة. ورغم ذلك استمر المنقذون في الحديث معه. وطلب جون في إحدى اللحظات أن تصل رسالة إلى زوجته. كانت إيميلي خارج الكهف تنتظر الأخبار وهي حامل. وظل أفراد عائلته وفرق الإنقاذ يأملون أن يتمكنوا من إخراجه قبل أن يعجز جسده عن تحمل الوضع أكثر. لكن الوقت كان يعمل ضدهم. بعد نحو 27 ساعة من دخوله الكهف، وفي الساعات المتأخرة من يوم 25 نوفمبر، أصبح جون غير مستجيب. حاول أحد المنقذين الاقتراب منه وفحص حالته قدر الإمكان داخل المساحة الضيقه وفي النهاية تأكدت وفاته. كان عمره 26 عامًا. بعد الوفاة، درست السلطات وفرق الإنقاذ إمكانية إخراج جثمانه، لكن الوصول إليه كان شديد الخطورة، وإعادة محاولة السحب كانت قد تعرض حياة أشخاص آخرين للخطر. اتُخذ القرار بترك جون في المكان الذي توفي فيه. وفي الأيام التالية أُغلق الجزء المؤدي إليه، ثم أُغلق مدخل كهف نَتي بَتي نهائيًا بالخرسانة لمنع دخول أي شخص إليه مرة أخرى. وبذلك أصبح الكهف نفسه مكان دفن جون إدوارد جونز. خرج جميع من دخلوا لإنقاذه من الكهف، وبقي جون وحده في ذلك الشق الصخري الذي دخله معتقدًا أنه مجرد ممر آخر ضمن مغامرة قصيرة مع عائلته. أما زوجته إيميلي، فأنجبت بعد وفاته طفلًا أسمته جون، تيمنًا بوالده.
محد له حق يتدخل بحياتنا الشخصيه ، وفيه أسئله خاصه المفروض محد يسأل عنها من الأساس. مو كل شي نشوفه يعطينا الحق نستفسر ونحقق ونتجاوز حدودنا، ومو كل صوره نشوفها تعني إن الصوره كامله أو إن حياة الشخص مثاليه مثل ما تظهر لنا. إحنا نشوف الجزء اللي انعرض لنا بس، لكن ما ندري وش وراه، ولا نعرف التفاصيل المخفيه اللي يمكن فيها تعب أو حزن أو ظروف كثيره ما انذكرت. فيه فرق بين الاهتمام والتدخل، وبين الفضول وتجاوز خصوصية الناس. لذلك قبل ما تسأل أو تعلق أو تحكم، اذكر الله وفكر بكلمتك، لأنك ما تدري وش ممكن تسببه للشخص اللي قدامك. يمكن كلمه تنقال بدون قصد تفتح عليه باب مشكله ، أو تضره، أو تأثر على حياته بشكل أكبر مما تتخيل. مو كل شي نعرفه لازم نقوله، ومو كل شي يخطر ببالنا لازم نسأل عنه. يا تقول كلمه طيبه ، يا تسكت وتحترم خصوصية غيرك، لأن خلف كل صوره وحكايه تفاصيل ما نعرف عنها شي.
لكل واحد منا مشقاته وخيباته في الحياة، ولم تكن أيام أحدنا خفيفة على الدوام ولا يمكن لأحد أن ينفي هذا، هناك أيام ثقيلة تلتزم فيها الصمت وتنتظر رحمة ربك لتزيح عنك هذا الثقل، وتذكر مهما بلغ بك الألم لست وحدك من يقاوم، فكلنا نقاوم بطريقتنا الخاصه
فيه علاقات مهما حاولت تنهيها، الأقدار ترجع تحييها تحس إنها نصيبك وقدرك ومكتوبة عليك، والتخلص منها مستحيل. حتى لو قطعت كل السبل، بترجع لك بطريقة أو بأخرى، وشيء مخيف فعلًا إن حتى الصدف تظل تجمعكم
فيه أشخاص لو قابلناهم قبل خمس سنوات كان ممكن نحبهم ولو قابلناهم اليوم يمكن حتى ما نلتفت لهم. لأن انجذابنا للناس مو بس على صفاتهم .. له علاقه كبيره بالنسخه اللي كنا عليها وقت لقائهم وش كنا نحتاج، وش مرينا فيه، مستوى نضجنا، نظرتنا لأنفسنا، وحتى الأشياء اللي كانت ناقصتنا بهذيك الفتره أحيانًا يدخل شخص حياتنا بوقت نكون محتاجين فيه بالضبط الشي اللي عنده اهتمام، أمان، احتواء، أو حتى إحساس مختلف عن اللي تعودنا عليه، فيأثر فينا بشكل كبير، ويمكن لو جاء بوقت ثاني ما كان أخذ نفس المكانه ومع الوقت تتغير أولوياتنا وحدودنا وحتى نظرتنا للحب. أشياء كانت تجذبنا قبل تصير عاديه وأشياء ما كنا نعطيها أهميه تصير بعدين من أساسياتنا. عشان كذا ممكن شخص يناسبنا جدًا بمرحله معينه وبعد فتره نكتشف إننا ما عدنا نشبه بعض. مو لأن الشعور وقتها كان كذب، لكن لأن الإنسان يتغير، والشي اللي كان يحتاجه أمس مو بالضروره هو نفسه اللي يحتاجه اليوم. عشان كذا التوقيت مو مجرد تفصيل بالعلاقات أحيانًا يكون جزء من سبب اللقاء والانجذاب والاستمرار، وحتى الرحيل.
النظافه والطب في مصر القديمه حين نتحدث عن مصر القديمة، قد نتخيل المعابد والأهرامات والمومياوات، لكن جانبًا آخر من حياتهم كان لافتًا جدًا: اهتمامهم بالنظافة والجسد والطب. فالنظافة عند المصري القديم لم تكن مجرد مسألة مظهر، بل ارتبطت بالصحة والطقوس الدينية أيضًا، ولهذا عرفوا الاستحمام واستخدام الزيوت والعطور ووسائل مختلفة للعناية بالجسم. ومن أغرب الممارسات الطبية الموثقة لديهم الحقن الشرجية. فقد اعتقد المصريون أن بعض الأمراض تنشأ بسبب فساد أو انسداد داخل الجسم، ولذلك استخدموا وسائل لتفريغ الأمعاء، من بينها المسهلات والحقن الشرجية. وتظهر النصوص المصرية القديمة معرفة واضحة بهذه الممارسات، حتى إن بعض المصادر تشير إلى وجود طبيب أو مختص ملكي حمل لقبًا يُترجم عادة إلى «راعي شرج الملك»، وهو لقب يبدو غريبًا جدًا بمقاييسنا اليوم، لكنه كان مرتبطًا بوظيفة طبية في البلاط الملكي. كما استُخدم زيت الخروع في الطب المصري القديم بوصفه مادة مسهلة، وورد ذكره في برديات طبية مثل بردية إيبرس. لكن القصة المنتشرة بأن الفراعنة كانوا يأخذون حقنًا شرجية من زيت الخروع عدة مرات كل شهر تحديدًا حتى يحافظوا على أجسام نحيفة، ليست حقيقة ثابتة بهذه التفاصيل. ومن أكثر الأشياء إثارة للاهتمام أيضًا الطريقة التي حاول بها المصريون القدماء اكتشاف الحمل قبل آلاف السنين من ظهور التحاليل الحديثة. كانت المرأة تضع بولها على حبوب من القمح والشعير لعدة أيام؛ فإذا بدأت الحبوب بالإنبات، اعتُبر ذلك دليلًا على وجود حمل. والأغرب أنهم حاولوا استخدام الاختبار نفسه لمعرفة جنس الجنين؛ فإذا نما الشعير اعتقدوا أن الجنين ذكر، وإذا نما القمح اعتقدوا أنها أنثى. الجزء الخاص بتحديد الجنس لا يوجد ما يثبت صحته علميًا، لكن فكرة استخدام الحبوب للكشف عن الحمل أثارت اهتمام الباحثين لاحقًا، لأن تجارب حديثة نسبيًا وجدت أن بول بعض الحوامل يمكن فعلًا أن يؤثر في إنبات الحبوب. لذلك لم تكن الفكرة عبثية تمامًا، حتى لو لم تكن اختبارًا موثوقًا بمعايير الطب الحديث. أما التحنيط فكان أكثر تعقيدًا بكثير من مجرد تجفيف الجثة. كان المحنطون يزيلون معظم الأعضاء الداخلية، ثم يستخدمون مادة طبيعية تسمى النطرون لتجفيف الجسد ومنع تحلله، وبعد ذلك يُعالج الجسم بالزيوت والراتنجات ويُلف بطبقات من الكتان. وكانت العملية الكاملة قد تستغرق قرابة سبعين يومًا في بعض الحالات. ولم يكن جميع المصريين يحصلون على النوع نفسه من التحنيط؛ فالطريقة الفاخرة كانت مكلفة وترتبط عادةً بالأثرياء وأصحاب المكانة، بينما وُجدت أساليب أبسط وأقل تكلفة لمن لا يستطيع دفع ثمن الإجراءات المعقدة. أما فيما يتعلق بالمرأة، فمصر القديمة كانت مختلفة في بعض الجوانب عن مجتمعات قديمة كثيرة؛ فقد استطاعت المرأة امتلاك الممتلكات ووراثتها وإبرام العقود واللجوء إلى القضاء والطلاق. لكن هذا لا يعني أنها عاشت في مجتمع خالٍ من التفاوت أو الاعتداءات. توجد نصوص ووثائق تشير إلى جرائم وسلوكيات جنسية وعقوبات مرتبطة بها، لكن الادعاءات المنتشرة بأن التحرش الجماعي كان أمرًا معتادًا في المهرجانات أو أن المجتمع كان يحمّل الضحية المسؤولية دائمًا تحتاج إلى أدلة أقوى، ولا يصح تقديمها كقاعدة عامة عن المجتمع المصري القديم. كذلك عرف المصريون التعاويذ والسحر المرتبط بالحب والرغبة والجاذبية، فالدين والسحر والطب لم تكن الحدود بينها واضحة كما هي اليوم. توجد نصوص سحرية هدفها جذب شخص أو إثارة رغبته، لكن تصويرها ببساطة على أنها «جرعات مخدرة كان الرجال يستخدمونها للتحكم بالنساء» يذهب أبعد مما تسمح به الأدلة التاريخية. وهذا ما يجعل الطب والحياة اليومية في مصر القديمة مثيرين فعلًا: بعض ممارساتهم تبدو لنا اليوم شديدة الغرابة، وبعضها كان قائمًا على معتقدات دينية، وبعضها الآخر يكشف عن ملاحظات وتجارب سبقت عصرهم بآلاف السنين. والأهم عند قراءة القصص المنتشرة عنهم هو التفريق بين ما تقوله البرديات والآثار فعلًا، وما أضافه الإنترنت لاحقًا لجعل القصة أكثر صدمة وإثاره
اللهم لا تجعل في قلب من يقرأ همًّا إلا فرّجته، ولا أمنيةً إلا يسّرتها، ولا دعاءً إلا استجبته، ولا رزقًا إلا باركت فيه ووسعته، ولا ذنبًا إلا غفرته، واجعل الطمأنينة تملأ قلبه، وافتح له من أبواب الخير ما يسرّ خاطره، واجعل أيامه القادمة أجمل مما مضى. وتذكّر أن ما تأخر عنك ليس بالضرورة شرًا، فقد يُخفي الله لك خيرًا أعظم، وما كُتب لك سيأتيك في وقته، فلا تُثقل قلبك بالقلق، وأحسن الظن بربك، فإن القادم بإذن الله أجمل.
أحيانًا لا تنتهي العلاقة، لكنها تبقى لتعيش في طريقة تفكيرك. فتبدأ تقارن دون أن تشعر، وتشك قبل أن ترى، وتخاف من التكرار أكثر من رغبتك في البداية من جديد. ومع الوقت، قد تجد نفسك تحاسب أشخاصًا لم يرتكبوا الخطأ، فقط لأن قلبك ما زال يتذكر من ارتكبه. لذلك، لا تجعل الماضي يقود حاضرك .. خذ منه الدرس واترك له الألم، وافتح لكل إنسان فرصة أن يُعرف بأفعاله، لا بأخطاء غيره. فليس كل من يدخل حياتك سيكرر ما فعله السابقون، وأجمل العلاقات هي التي لا يدفع ثمنها شخصٌ لا ذنب له.
في إحدى الليالي كان كارل جالسًا مع زوجته في منزلهما الريفي الهادئ، حين سمعا أصواتًا عند الباب. لم تمضِ لحظات حتى اقتحم ثلاثة رجال المنزل وهم يحملون السلاح. لم يجد كارل وقتًا للتفكير، فأمسك بندقيته وأطلق النار عليهم، فسقط الرجال الثلاثة قتلى داخل منزله. وصلت الشرطة، وفي البداية بدت القضية واضحة؛ رجل دافع عن نفسه داخل منزله. لكن مع التحقيقات ظهر أن القتلى إخوة، وأن بينهم وبين كارل خلافات قديمة استمرت سنوات. بدأ الادعاء يشك في أن ما حدث لم يكن دفاعًا عن النفس، بل كمينًا أعده كارل لهم، مدعيًا أنه دعاهم إلى منزله ثم قتلهم وأخفى الحقيقة خلف رواية السرقه شعر كارل أن الأمور تتجه ضده، وأنه قد يُدان ويُحكم عليه بالإعدام. لم ينتظر حتى تنتهي المحاكمة، بل قرر أن يختفي تمامًا. كان أسفل المنزل فراغ صغير لا يعرف بوجوده أحد تقريبًا. جهزه ببعض المؤن، ودخل إليه وأغلق مدخله بإحكام، بينما أوهم الجميع بأنه هرب. بحثت الشرطة عنه طويلًا، لكن دون جدوى، وأصبح اسمه مع مرور الوقت مجرد رجل اختفى بلا أثر. كانت زوجته وحدها تعرف مكانه. كانت تنتظر حلول الليل، ثم تترك له الطعام والماء سرًا، فيبقى مختبئًا تحت المنزل لا يرى أحدًا ولا يسمع إلا أصوات الحياة فوق رأسه. وبعد عدة أشهر توفيت زوجته، فأصبح وحيدًا. منذ ذلك اليوم اضطر إلى الاعتماد على نفسه. كان ينتظر منتصف الليل، يخرج بصمت إلى المطبخ، يأكل ويشرب ويأخذ ما يحتاجه، ثم يعود إلى مخبئه قبل أن يستيقظ أحد. مرت السنوات، وبيع المنزل، وسكنت فيه عائلة، ثم أخرى، ثم ثالثة، ولم يخطر ببال أحد أن رجلًا يعيش تحت أقدامهم طوال تلك الفتره بقي كارل على هذا الحال سبعة وثلاثين عامًا. لم يكن يخرج نهارًا أبدًا، وأصبح الغبار والرطوبة يؤثران في صحته، حتى أصيب بسعال مزمن. في إحدى الليالي سمع صاحب المنزل الجديد صوت سعال يأتي من تحت الأرض. ظنه في البداية صوت حيوان، لكن الصوت تكرر، فاستدعى الشرطة. بدأ رجال الشرطة يبحثون حتى عثروا على مدخل مخفي يقود إلى الفراغ أسفل المنزل. فتحوا الباب، فوجدوا رجلًا عجوزًا بلحية طويلة وملابس بالية، يعيش في مساحة ضيقة مليئة بالأغراض القديمه سأله أحد الضباط: “من أنت؟” أجاب بهدوء: “اسمي كارل… وأنا أعيش هنا منذ سبعة وثلاثين عامًا.” أخبروه أن الجميع ظن أنه هرب أو مات منذ زمن بعيد، فسألهم مباشرة: “وماذا حدث للقضيه ؟” عندها أخبروه أن والدة الرجال الثلاثة اعترفت لاحقًا بأن أبناءها كانوا يخططون بالفعل لسرقة منزله، وأن شهادتها كانت كافية لإثبات أن ما فعله كان دفاعًا مشروعًا عن النفس، وأنه لو بقي وواجه المحاكمة لكان قد حصل على البراءه وقف كارل صامتًا. أدرك أنه أمضى سبعةً وثلاثين عامًا مختبئًا تحت منزله، خائفًا من حكم لم يصدر عليه أصلًا، بينما كانت الحقيقة قد ظهرت منذ سنوات طويله قد يدفع الخوف الإنسان أحيانًا إلى الهروب قبل أن يمنحه الواقع فرصةً ليثبت براءته. فالعقل عندما يستسلم لأسوأ الاحتمالات، يتعامل معها وكأنها حقائق لا تقبل النقاش، فيبدأ باتخاذ قرارات مبنية على توقعات لا على وقائع. لذلك، قبل أن تهرب، أو تستسلم، أو تحكم على مصيرك بنفسك، امنح الحقيقة وقتها؛ فليس كل ما يخيفك سيحدث، وليس كل ما تتوقعه سيكون النهايه
رحلة العودة لا تنتهي عند الوصول، بل تبدأ حين يعود الإنسان إلى تفاصيله الصغيرة من جديد. نكتشف بعد التعب أن أكثر ما نحتاجه ليس الراحة فقط، بل أن نستعيد هدوءنا، وأجزاءنا التي غابت وسط الانشغال وضغط الأيام. أحيانًا يذكّرنا الإرهاق بما افتقدناه في أنفسنا، فنعود نبحث عن الأشياء البسيطة التي كانت تمنحنا شعورًا بالحياه .. حديثٌ عابر، تواصلٌ لطيف، أو لحظة نكون فيها على طبيعتنا دون تكلّف. وفي النهاية، ليس المهم أن تكون الأيام خالية من التعب، بل أن يبقى القلب قادرًا على استعادة اتزانه كلما أتعبته الحياه
أحيانًا يحتاج الإنسان أن يبتعد قليلًا عن صخب الحياة حتى يرى حقيقتها كما هي. هناك لحظات تذكّرك بضعفك أمام الله، وتعيد ترتيب قلبك من الداخل، فتسقط أشياء كنت تظنها كبيره ، فإذا بها لا تساوي شيئًا. عندها تدرك أن الهدوء، والرحمة، والصبر، وصفاء القلب، أثمن بكثير من كل خصومة أو غضب أو مجامله . وأن الدنيا مهما ازدحمت، فهي عابرة، وما يبقى حقًا هو أثر العمل الصالح، ودعوة صادقة، وقلبٌ عاد إلى ربّه.
أحيانًا لا يكون أصعب ما في الغضب هو لحظة انفجاره، بل اللحظة التي تليها. حين يهدأ كل شيء، ويبدأ الإنسان بمراجعة نفسه، يكتشف أن ما آلَمه لم يكن الموقف، بل شعوره بأنه تصرّف بطريقة لا تشبهه. تأنيب الضمير ليس دليلًا على الفشل، بل دليل على أن القلب ما زال حيًا، وأن الإنسان ما زال يفرّق بين الخطأ والصواب. المهم ألا يتحول الندم إلى جلدٍ للنفس، بل إلى وعدٍ صادق بأن تكون المرة القادمة أهدأ، وأرحم، وأقرب للشخص الذي يريد أن يكونه.
видео или голосовое, без подписи
اللَّهُمَّ فِي يَوْم الجُمعة : أَسْأَلُكَ أَنْ تَصب الْقُبول عَلى دَعواتِي صبًّا صبَّا وَلا تَردنِي لَا أَنا وَلا قَلْبِي يَـــــــــااربِّ يَا وَهَّاب ."
أريدك أن تعرف أن ماضيَّ جزءٌ منّي، لا أستطيع نسيانه ولا محوه مهما حاولت، فقد عشته بكل ما فيه، وترك في داخلي أشياء لا يمحوها الزمن. لكنني أريدك أن تتأكّد من شيء واحد؛ أنك الشخص الذي اختاره قلبي، وأن حياتي منذ عرفتك أخذت معنى آخر، وكأن كل ما سبقك كان طريقًا طويلًا أوصلني إليك. إن كان لي ماضٍ، فهو كل ما كان قبل اللحظة التي عرفتك فيها، وإن كان لي حاضر، فهو هذا الوقت الذي أعيشه معك وأشعر فيه أنني في مكاني الصحيح. وإن كان لي مستقبل أتمناه، فلا أراه إلا بقربك. أنا لا أستطيع أن أغيّر ما مضى، لكنني أستطيع أن أختار من أريد أن أكمل معه ما تبقّى، وقد اخترتك أنت. منذ دخلت حياتي، شعرت وكأن عمري بدأ يُكتب من جديد، وأن أجمل أيامي ليست تلك التي عشتها، بل تلك التي ما زالت تنتظرني معك.
لعل الله ارادها تأتي متأخره لتأتي اعظم وأجمل وأكرم
قصة جيني بيرتون نشأت جيني بيرتون في ولاية واشنطن الأمريكية وسط أسرة عانت من الإدمان، وبدأت علاقتها بالمخدرات في سن مبكرة، قبل أن تنزلق مع مرور السنوات إلى إدمان الهيروين والكراك. دخلت في سلسلة طويلة من الجرائم المرتبطة بتلك الحياة، وأُلقي القبض عليها أكثر من عشرين مرة، وأُدينت في 17 جناية، وقضت فترات متعددة في السجن. عام 2012 وصلت إلى مرحلة غيّرت مسار حياتها. بدأت رحلة التعافي من الإدمان، وبعد سنوات من الفوضى والسجون عادت إلى الدراسة، فبدأت في كلية مجتمع ثم انتقلت إلى جامعة واشنطن. في الجامعة درست العلوم السياسية، مع تخصص فرعي في القانون والمجتمع والعدالة، وحققت تفوقًا أكاديميًا مكّنها عام 2020 من الحصول على منحة ترومان المرموقة. وفي عام 2021، تخرجت جيني بيرتون من جامعة واشنطن وهي في الثامنة والأربعين من عمرها. وانتشرت صورتها بثوب التخرج إلى جانب صورة توقيف قديمة لها من عام 2005، لتصبح الصورتان معًا اختصارًا لرحلة امتدت من الإدمان والسجن إلى التعافي والتعليم الجامعي. بعد ذلك كرّست جزءًا من حياتها للعمل والحديث عن الإدمان والسجون وإعادة التأهيل وإصلاح نظام العدالة الجنائية، لتصبح تجربتها واحدة من قصص التحول التي تُظهر إلى أي مدى يمكن أن يتغير مسار حياة الإنسان حتى بعد سنوات طويلة من السقوط.
مو شرط يكون يومك مليان إنجازات وأحداث عشان تحس إنك عشت يوم حلو. أحيانًا يكفي إن يومك يعدّي بهدوء، صحتك بخير، مزاجك رايق، وما فيه شيء يوجع قلبك أو يشغل بالك. لا تقيس قيمة أيامك بشنو أنجزت فيها، لأن الراحه بحد ذاتها مكسب، والهدوء نعمه يمكن ما نعرف قيمتها إلا بعد أيام التعب والضغط. تعلّم تستمتع بالأيام العاديه والبسيطه ، وتنتبه للنعم الصغيره اللي حولك، لأن مو كل يوم جميل لازم يصير فيه شيء استثنائي. أحيانًا أجمل ما في اليوم إنه مرّ عليك بسلام، والحمد لله على نعمة العافيه وراحة البال.
لا تفكّر كثيراً... بل استغفر كثيراً فاللهُ يفتحُ بالإستغفار أبواباً لا تُفتحُ بالتفكير ! قال الشيخ ابن عثيمين - رحمَه الله تعالى - : «إذا رأيت نفسك متحيراً فالزم الإستغفار، فإن الإستغفار مما يفتح الله به على العبد»