صدق وإخلاص
Статистикаكُن مُتجرّدًا لله، تجرد حتى من نفسك واسأل الله الإخلاص والصدق دائمًا اللهم ارزقنا الإخلاص والصدق بهما نحيا، وعليهما نموت!
- Последний пост
- 20 июн.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قد يُبتلى الإنسان بما يحب، كنوعٍ من التزكية، لصرف تعلّق القلب بالله وحده. فنجد امرأةً محبةً لزوجها، مخلصةً له، وهو في المقابل يسيء عشرتها ويظلمها. وأنثى عطوفة، محبة، رحيمة، قد تُحرم من الإنجاب أو يتأخر لديها لسنوات. وإنسانةً معطاءً نشيطةً تُصاب بمشاكل صحية تمنعها من العطاء والتطوع. وإنسانةً اجتماعيةً تجد في بيئتها الصدود والفساد. وإنسانةً تفني عمرها وشبابها في تربية أبنائها فيعقّونها أو يعصونها أو يتمردون عليها. يجب أن نفهم أن هذا كله يحصل لصرف القلب لله وحده، وليتعلق القلب بالله وحده. فالله قد يغار على قلب العبد المخلص الذي يحبه، فيجعل كل عمله خالصًا لوجهه كما ورد في كتب ابن القيم رحمه الله. لا تجعلي الشيطان يأسرك برغبات قد تكون طبيعية جدًا، فلا يوجد أي مشكلة في أن تتمنى الزوجة حسن العشرة والإنصاف، ولا يوجد مشكلة أن تتمنى الأنثى وترغب بذرية صالحة، ولا بأس بأن يتمنى الإنسان الصحة والعافية، أو صحبةً صالحة، أو أن يُثمر جهده وتعبه في الدنيا في عمل أو تربية وغيرها. لكن في نفس الوقت، لا نجعل هذه الرغبات المشروعة تُصيب الإنسان بقنوط، أو في حال غيابها ينسى الإنسان كل ألوان الخير التي قد توجد في الدنيا، والبدائل المتاحة أيضًا، أو السبل لرفع الظلم والعدوان. ومن الأخطاء التي يقع فيها بعض الناس أن يظنوا أن ابتلاءً واحدًا يعني أن حياتهم كلها تعيسة، أو أن تأخر أمنيةٍ ما يعني أنهم محرومون من كل خير. والحقيقة أن الله قد يغلق بابًا ويفتح أبوابًا كثيرة لا ينتبه لها الإنسان من شدة انشغاله بالمفقود. فكم من إنسان حُرم أمرًا أحبه، ثم اكتشف بعد سنوات أن الله ساق له من خلال هذا الحرمان خيرًا لم يكن يتخيله. لذلك لا تسمحي للتشاؤم أن يسرق منك نعمة الحاضر، ولا تجعلي الألم يُفسّر لك كل حياتك. انظري إلى ما بقي لا إلى ما فُقد فقط، وإلى ما أعطاك الله لا إلى ما أخّره عنك. وتذكري أن ما عند الله لا يُقاس بلحظةٍ من الحزن، ولا بمرحلةٍ من العمر، وأن تدبير الله لعبده المؤمن خيرٌ من تدبير العبد لنفسه. فمن تُحرم من التربية، ممكن أن تُربي أطفال المسلمين، أو أن تعمل في حضانة، أو تساهم في تربية جيرانها وأهلها وأقاربها، أو ترعى يتيمًا. والمرأة يمكن أن تطلب الصلح من الزوج، وتدعو إلى وقف الظلم وردع العدوان. والإنسان الذي يُبتلى في صحته، ممكن أن يبحث عن علاج، ولو أحيانًا قد يصعب الحل، فحتى في ضيق المنافع هنا يمكن أن نبحث عن بدائل صحية أو أبواب أخرى من الخير والمعروف يشغل فيها الإنسان عمره ووقته. كي لا يذهب هدرًا وعبثًا بالحزن واليأس والقنوط، وفي العمر رسالة وبقية. فلا تحكمي على قصتك قبل أن تكتمل فصولها، ولا تظني أن تأخر الفرج يعني غيابه، ولا أن ضيق اليوم هو عنوان الغد. وما دام القلب متعلقًا بالله، فكل قدرٍ يمر به المؤمن يمكن أن يتحول إلى عبادة، وكل ألم يمكن أن يصبح رفعة، وكل خسارة يمكن أن يعوضها الله بخير منها في الدنيا أو في الآخرة. وما عند الله أعظم وأبقى. د.نور النومان
“نظام الطيبات” بين الحقيقة والدجل
без подписи
يسرنا دعوتك غاليتي للقاء لطيف 🌼 نتحدث فيه عن أمهات كتب 📚 السنة التي تجمع عبق قول نبينا الكريم سألين المولى أن يرزقنا السير على دربه، والإقتداء بأحاديثه صلى الله عليه وسلم وأثر صحبه 🌿 مع : 🔷️ د.رزان سليمان 🔷️ 🗓 الخميس 7.5.2026 🕗 الساعة: 8 مساءاً بتوقيت السودان 📲 مباشرةً على مجتمع أفنان في تليجرام : https://t.me/+dAgB7JcWWQtiODU0
الثبات الإيماني وقت الفتن يا صاحبة القلب الذي يعرف الله… أخطر ما في الفتن ليس شدتها، بل ما تفعله في الداخل: اهتزاز المعنى، لا مجرد اضطراب الشعور. لكن اعلمي يقينًا: الابتلاء ليس دليل تخلي… بل قد يكون علامة تربية وقرب. --- أولًا: كيف نحمي العقيدة من الاهتزاز؟ الثبات لا يعني غياب الألم… بل بقاء الجذور في الأرض رغم الريح. - العودة المستمرة للقرآن، لا كمعلومة بل كملجأ - تقليل مصادر التشويش التي تكثر الجدل وتُضعف اليقين - تذكير النفس بالثوابت الكبرى: الله، القضاء، الحكمة، الآخرة العقيدة لا تُحفظ في زمن الهدوء فقط… بل تُصقل في زمن الاضطراب. --- ثانيًا: الفرق بين التسليم والاستسلام - التسليم: أن ترضَي بحكم الله مع السعي - الاستسلام: أن تتوقفي وتنهاري وتفقدي المعنى المؤمنة لا تقول: “انتهى كل شيء” بل تقول: “أفعل ما أستطيع… وأترك ما لا أملك لله” --- ثالثًا: الابتلاء ليس غيابًا للرعاية أحيانًا يتوهم القلب: “لو كان الله راضيًا لما حدث هذا” لكن الحقيقة: الله يربي عبده… لا يتركه يمتحنه… لا يهمله يرفعه… لا يُسقطه --- رابعًا: كيف نحسن الظن دون إنكار الألم؟ الإيمان لا يطلب منكِ أن لا تتألمي… بل أن لا تفقدي المعنى وسط الألم. - يمكنك أن تبكي… ومع ذلك تحسنين الظن - يمكنك أن تتألمي… ومع ذلك تثقين بالحكمة - يمكنك أن تجهلي الحكمة… ومع ذلك تؤمنين بوجودها حسن الظن ليس إنكارًا للوجع… بل ثقة أعمق من الوجع. --- خامسًا: قاعدة الثبات في زمن الفتن قولي لنفسك: - “أنا لا أرى الصورة كاملة” - “ربي أرحم بي من نفسي” - “ما عند الله خير مما فقدت” --- تذكري . الثبات ليس أن لا تهتزّي… بل أن لا تسقطي مهما اهتزّ كل شيء حولك. فثبّتي قلبك على الله… حتى لو اضطربت الأرض من تحتك. #سلسلة #طمأنينة وسط العاصفة (٧) د.نور النومان
المصيبة من أي نوع كانت ليست صعبة التحمل لكونها صعبة في ذاتها، وأي شيء سهل ليس سهلًا لأنه في ذاته سهل، فمعيار السهولة والصعوبة لا يُقاس بهذا المقياس، وإنما الصعوبة والسهولة تعتمد على درجة (العون الإلهي). لا شيء يسهل عليك إلا إذا جعله الله سهلًا، لا خدش بسيط، ولا اختبار، ولا غربة، ولا قلة ذات يد، ولا غيره، ولا شيءٍ يصعب عليك إذا جعله الله سهلًا، لا مرض، ولا موت، ولا أهداف، ولا قذف في نار المصائب، ولا تعذيب. وقد عبّر ابن عطاء الله السكندري عن ذلك فقال: (لا يتوقف ويحبس أمر طلبته بربك، ولا يتيسر ويسهل أمر طلبته بنفسك). قُذف سيدنا إبراهيم -عليه السلام- في النار، ومع ذلك كانت عليه بردًا وسلامًا. آسيا زوجة فرعون -رضي الله عنها- عُذبت جسديًا لكن الله -عز وجل- جعلها ترى بيتها في الجنة. ولا يوجد شخص لن يُرمى في نوع من أنواع النيران المعنوية نفسية كانت أو اجتماعية في حياته، لكن الله قادر أن يجعل هذه النيران باردة علينا، وأعيننا لن ترى الجنة في هذه الدنيا، لكن الله قادر أن ترى بصيرة قلوبنا الجنة وبيوتنا فيها، وحينها تصبح كل صعوبة سهلة. نعم.. سنبتسم في الأوقات الصعبة، ولن تظهر أمارات الحزن والهم على مُحيّانا، ولا في طيّات حروفنا، ولا مِداد القلم، لأنا نعلم أن المشكلة ليست في المحنة نفسها، وإنما المشكلة هل لدينا المُعدات الضرورية التي نحتاجها عندما تأتينا هذه المحن؟ إن امتلكناها فلن يمسنا لهيب النار، ولا شدة الجوع والبرد. المشكلة تكمن فقط حينما يأتي جوع الدنيا وليس لدينا من زاد وطعام الآخرة، وتأتي عاصفة المصائب والبلاءات وليس لدينا ملجأ السكينة الإلاهية! الله يرسل المحن؛ لنتقوىٰ ونتطهّر ونرجع إليه، وفي الوقت ذاته يرسل الطعام والماء والملجأ، يرسل الاختبار ومعه الصبر والرضا، يختبر عباده كل بحسب درجة إيمانه، ولكن مع هذه الاختبارات يرسل عونه الإلهي لكي يصبح كل اختبار سهلًا، وتصبح كل نار باردة. الله لا يترك قلبًا لاذ لحِماه، وكان معه في شدّته ورخاه، بل ونحن في نيران المحنة يجعلنا نرى بقلوبنا نوره وعونه، فتُشرق مصائبنا، وتصبح نيران بلاءاتنا بردًا وسلامًا، وتسهل كل علينا كل شدّة. فاللهم لا تحرمنا عونك..
أغلب الدول فيها إذاعات قرآن، نسمع فيها القرآن صباح مساء، لكن تطبيق القرآن في واقعها مغاير غالباً لآياته، وهذا ما يُذكرنا بقوله تعالى :{ وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون}. للأسف صرنا نلتهي بجمال الأصوات، وهذا صوته أجمل من هذا، ولكن هذا يجعلنا نسأل أنفسنا: هل السماع مجرد صوت؟ أم فهمٌ وتسليمٌ وانقياد؟
без подписи
(مجالس العلم في رمضان)🌱 : ..قال سمعتُ محمد بن صالح يقول : حضرنا آخر مجلسٍ للإملاء عند يحيىٰ بن محمد -وهو من رجالِ ابن ماجة- في شَهر رمَضان من سنة سبعٍ وستين ومئتين. وجاء أيضًا في سند كتاب الأمالي في آثار الصحابة لعبد الرزاق الصنعاني قال : بسم اللّٰه الرَّحمن الرَّحيم، ربي زدني علمًا، أخبرتنا المُسندة، الخيّرة، الكاتبة أم عبداللّٰه نشوان بنتُ عبداللّٰه بن علي الكنانية سماعًا عليها في تاسع جمادىٰ الأول سنة خمسٍ وستين وثمانمئة، ثم ذكر سند الكتاب إلىٰ أن قال : حدّثنا أبو عبداللّٰه الحسين بن عبد الجبار السُكّري قراءة عليه في يوم السبت الخامس عشر من شهر رمضان سنة خمسة عشر وأربعمائة للهجرة وأكمل السند.. وأيضًا في السماعات الموجودة من مُستخرج أبي نعيم علىٰ صحيح مسلم ذكر سندًا طويلًا إلىٰ أن قال : وذلك في يوم الجمعة لعشر خلون من شهر رمضان سنة سبعٍ وأربعين وستمائة بدار المُسمّع بحلب حماها اللّٰه. أيضًا جاء في كتاب فضائل الصحابة للدّارقُطني قال : أخبرنا الشيخ الصالح أبو بكر إسماعيل ابن عمر محمد العويس، وذكر السند إلىٰ أن قال : حدثنا أبو الحسن علي بن عمرو بن عمر بن أحمد بن مهدي الدّارقُطني الحافظ قراءة عليه وأنا أسمع يوم الثلاثاء لستٍ بقين من شهر رمضان من سنة خمسٍ وثمانين وثلاثمائة. جاء أيضًا في أمالي ابن سمعون لأبي حسن البغدادي قال : وأول المجلس الخامس عشر، حدّثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن سمعون إملاءً يوم الثلاثاء النصف من شهر رمضان سنة سبعٍ وثمانين وثلاثمائة. جاء أيضًا في أمالي المحاملي -رحمه اللّٰه- قال : مجلس يوم الأحد لأحدَ عشَرَ بقين من شهر رمضان سنة ثمانٍ وعشرين وثلاثمائة. إلىٰ غير ذلك من المجالس ِ التي ذكرها العُلماء في سماعاتهم للعلم ولحديث النبيﷺ، وأيضًا أشتهر في التواريخ والسير أن غزوة بدر وفتح مكة كانا في رمضان... هذا الجهاد البدني المشروع كان في رمضان، فما بالك بجهاد العلم!🤍. كُل هذهِ القراءات التي ذكرتها فقط من باب التحفيز و التشجيع، أو من باب أننا نحمد اللّٰه -عزَّ وجلّ- أننا علىٰ ما ساروا عليه، فمجالس العلم لم تكن تنقطع في رمضان، وكثير من السماعات التي كانت تحصُل في عهد العُلماء السّابقين، وعهد الفقهاء كانت تحصل في رمضان، وحتى النبيﷺ كان يتدارس القرآن مع جبريل -عليه السَّلام- في رمضان. فنحمد اللّٰه -عزَّ وجلّ- علىٰ هذهِ النّعمة أننا شُغلنا بالعلم في رمضان وغيرنا قد شُغل بمتابعة المسلسلات، والأوقات التي تذهب هدرًا! فنأسأل اللّٰه أن يعيننا علىٰ ما نحن فيه، وأن يبارك لنا في أوقاتنا،.. لأننا نلاحظ أن البعض يشعر -مثلًا- بضيق في الوقت، كثرة الالتزامات، كثرة التكاليف الموجودة، لكن -سبحان اللّٰه- الذي يجعلنا نثبت علىٰ هذا الأمر ونستبشر خيرًا أننا شغلنا بهذا العلم، وشغلنا بهذا الجهاد العملي، كما شغل غيرنا بالجهاد البدني!.. وحديث النبيﷺ الذي رواه ابن عباس -رضي اللّٰه عنهما- عندما قال : أن النبيﷺ كان جوادًا، وكان أكثر هذا الجُود يظهر في رمضان فكان كالرّيح المُرسلة، وكان يتدارس القرآن مع جبريل -عليه السَّلام-. سُبحان اللّٰه شدّة تعلق النبيﷺ بالقرآن والتدارس لكتاب اللّٰه -سُبحانه وتعالىٰ- أدّىٰ إلىٰ أن النبيﷺ كان أكثر جُودًا، وكان جُوده كرّيح المُرسلة... فأنتِ الآن تجُودين بهذا العلم، فلا يضيق صدرك، أو تتحسرين علىٰ السّاعات التي تُقضىٰ في طلب العلم، أو في عمل ما ينفعك لأجل هذا العلم أو أي سببٍ يتعلق به. نحن فقط نحتاج إلىٰ ترتيب الأولويات، وترتيب الأوقات، -ونسأل اللّٰه -عزَّ وجلّ- أن يبارك في أوقاتنا وفي عافيتنا-، أحيانًا ترتيب المهام، أو ترتيب الأولويات، إذا اختل يؤدي إلىٰ هذا الشعور بالضّيق، وأننا لا نستطيع أن نُوفّق بين جميع المهام.. وندرك جيدًا أن رمضان ليس كغيره من الشهور، فتزداد فيه بعض أنواع الضغوطات التي تكون مُختلفة عن الأشهر الأخرىٰ، فبعض النّاس يزيد لديهم -مثلًا- قضية استقبال الضيوف، المشاغل تكثر في رمضان، لكن نسأل اللّٰه -عزَّ وجلّ- المعونة، النبيﷺ عندما قال : (استعن بالله ولا تعجز)،فلابدّ من الاستعانة باللّٰه -عزَّ وجلّ-، وتحرصين علىٰ ما ينفعك بشتّىٰ الوسائل، لكن بلا عجز. والاستعانة باللّٰه مطلب أساسي في جميع الأمور!.. فقط يتطلب الأمر مزيد استحضار أنكِ في نعمة، وأنكِ شُغلت في خير، وغيرك شُغل في فراغ وفي لهو، وتستعيني باللّٰه أولًا! وثم ترتيب الأولويات.. وهذا مهم... ونحن نستأنس بما فعل السّابقون.. ونحمد اللّٰه -عزَّ وجلّ- علىٰ هذا الأمر، ونسأله أن ينفعنا وينفع بنا، وأن نكون في زمرة المُهتدين... آمين. #شذرات_لارية♥️.
هكذا نحن في عالم العصر الحديث، حيث التقنية المتقدمة، كلُّ شيءٍ فيه مهدّد بالاختفاء؛ قد يزول فجأة وكأنه لم يكن، بلا أثر ولا ذاكرة. ذلك يدفعنا لأن نتأمل حياتنا بجدٍّ أكبر: كيف نحفظ غزل أعمارنا؟ وكيف نصون سنوات العمل حتى لا تتبدد في لحظة غفلة؟ إن أرشفة الجهود المهمة وحفظها أمانة تستحق الوقت والعناية. فلا تعويل على كل ما هو معلق في فضاء الإنترنت؛ احفظوا شيئًا للورق، وللأرشفة، ولما يبقى في الواقع. ومع ذلك، يبقى ما هو أخطر من ضياع الملفات وضياع الجهد، إنه ضياع القبول! وخسارة القلوب. فهناك ما هو أشد خطرًا: لحظة شكّ، أو شرك، أو ارتياب في اليقين؛ قد تُفسد على المرء عمرًا كاملًا، وتمحو ما بناه في سنوات. فاحفظوا حسناتكم كما تحفظون أعمالكم، وصونوا قلوبكم قبل أرشيفكم، فما الدنيا إلا معبر، وما فيها ما يستحق البقاء إلا إخلاص التوحيد له وحده لا شريك له، والجهاد لإعلاء كلمته، والشهادة في سبيله. لا عيشَ إلا عيشُ الآخرة.
Channel photo removed
без подписи
без подписи
والواجب في وقت البلاء الصبر والاحتساب وإن بعد البلاء سنة ثابتة اسمها: سنة النصر وهي أكيدة محتمة فقط علينا أن نأتي بأسبابها
فينبغي على الإنسان ألا يتضجر وأن يصبر ويحتسب ليكتب الله له الأجر كاملا غير منقوص وقد جاء: "وكذلك الرسل تبتلى" فالابتلاء سنة إلهية ثابتة لا تتغير
ليس بالضرورة أن تكون المصائب المتوالية نتيجة عين أو سحر أو حسد اللهُ يبتلي عباده بالابتلاءات ليرفع قدرهم ويرى من سيصبر فاحمدوا الله عز وجل على نعمة البلاء وهذا لا يعني أن يترك الإنسان الرقية بل إن القرآن شفاء وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتداوي
بشرى لأهل السودان الكرام .. 🍃 انطلاق التسجيل في مسابقة { رحـــلـة مع القرآن ٢ } من كتاب تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى، وذلك في تفسير وتدبر ســورة الكـــهــف 🗓️ خطة المسابقة - بداية الرحلة يوم ١٣ ربيع الأول الموافق ٥ / ٩ - اختبار المسابقة يوم ١ ربيع الآخر الموافق ٢٣ / ٩ - إعلان الفائزين يوم ٤ ربيع الآخر الموافق ٢٦ / ٩ 🎁 الجوائز ٥ مراكز مختلفة لـ ٥ فائزين يحصل كل فائز على 100,000 جنيه سوداني 📎 رابط التسجيل في المسابقة ↓ https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSfqrwSKHi_GdDwCUDdJm-NfbJzyN9CxBFzcMLD5aZQ5J5fS3Q/viewform?usp=header
•• •| الفقه الرقمي |• حين دوّى صليل الحرب الروسية الأوكرانية، لم يكن حديدها يطحن الأرض وحدها، بل امتدت أصداء المعركة إلى الفضاء الرقمي، حيث نشبت حرب سيبرانية ضارية، تتساقط فيها المنصات كما تتهاوى القلاع عند أول ثغرة في الأسوار، وتعرضت منصات كبرى – وفي طليعتها تطبيق التليجرام – لهجمات متتابعة، وتعطيلات مفاجئة، جعلت الملايين يرقبون شاشة أجهزتهم كما يرقب أهل المدن شقوق الجدار قبيل انهياره. في تلك اللحظة الفاصلة، تجلّت صورة مذهلة: مشاريع علمية، ومبادرات دعوية عريقة، وقنوات إصلاحية مؤثرة، كلها معلّقة بخيط هشّ في فضاء مستعار، إذا ارتجّت المنصة التي تحتضنها، سقط معها الجهد، وتبدّد الأثر، وتفرّقت السنون المكدّسة كما يتفرّق الحبر عند أول قطرة ماء، عندها برزت ضرورة أن نعيد صياغة علاقتنا بالتقنية في إطار ما يمكن أن نسمّيه هندسة الوعي التقني؛ وعيٌ يقرأ التقنية بعيون الفقيه وبصيرة المؤرخ، فيراها ميدانًا من ميادين البقاء، لا مجرد أداة من أدوات النشر. وهذا الوعي لا يكتمل إلا إذا انتقل من حيز الشعور إلى ميدان العمل، عبر خمس مسارات منها: ١-بناء المنصات المستقلة: تشييد بيئات رقمية خاصة بكل مشروع، تملكها وتديرها الأيدي التي تحرس رسالته، فلا تظل رهينة تقلبات السياسات الدولية أو غيرها من الأسباب. ٢-الاستضافة الآمنة للبيانات: حفظ قواعد البيانات في خوادم موثوقة تحت إشراف مباشرة، وتحصينها بأدوات التشفير والحماية المتقدمة. ٣-البرمجيات مفتوحة المصدر: تبني التقنيات القابلة للتطوير الذاتي، بما يكسر قيد الشركات الاحتكارية، ويضمن سيادة القرار التقني. ٤-تشكيل فرق تقنية متكاملة: جعل أهل البرمجة والتطوير جزءًا أصيلًا من نسيج المبادرة، يتنفسون أهدافها، ويشاركون في صناعة مسارها. ٥-النسخ الاحتياطي الموزع: إجراء نسخ احتياطية دورية للمحتوى وتوزيعها على أكثر من موقع جغرافي لضمان التعافي السريع عند أي انقطاع. إن السير في هذه المسارات هو من تمام الفقه الرقمي، وحراسة الأثر، وصيانة ميراث الفكرة، ولا يكفي أن نحمل الرسالة، بل يجب أن نشيّد لها القلعة التي تصونها من العواصف. ••
الورد الثالث من #خماسية_روض_ورياض٥ مقروءًا📖 نقرأ في ورد اليوم: قال رسول الله ﷺ: "لا يُبَلِّغني أحدٌ من أصحابي عن أحدٍ شيئا، فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليمُ الصدر" من أعلى المقامات التي ينبغي أن "تسعى" في تحصيلها: سلامة الصدر. لتسجيل إنجازك في المنصة اضغط هنا: rawdwariad.sunnati.net
без подписи