أودِيلُوس.
Статистика🦂🪷 حنانكِ يهزّ مهد الترنيمة فترتعشُ الأجراس في الأبد. تَ|عذراء @odelosbot
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 25
- 1/48двое суток
- 28
- 1/72трое суток
- 30
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
"كلّما اقتربت من نفسك، سقطت رغبتك في إثباتها لأن الحاجة المستمرة للتأكيد غالباً تأتي من ذاتٍ لم تستقر بعد في صاحبها."
تغافَلْتُ حتى قيل أني باردٌ وما ضرّني ما قيلَ ما دُمتُ راضيا فقد كنتُ أُعطي للتفاهات مَسمَعي فأيقَظْتُ آلامي وأشغَلتُ بالِيا وها أنا ألقى في التغافُلِ راحتي بهِ طابَ لي عَيْشي وطابتْ لياليا أُداري وأنسى ما يُكدُّر خاطري وأُغمِضُ جَفني لا عليّ ولا لِيا فما كان من قَولٍ جميلٍ حفظتهُ وألقَيْتُ ما يُدمي الشعورَ ورائيا تئِنُّ قلوبٌ خالطَ الغيظُ نبضَها وتهنأُ ما دامَ التغافلُ باقيا
قتل زوجته وحبه الوحيد و صديقه المقرب لأن عباله يحبون بعض وبعدين من اكتشف الحقيقة حرق جثتهم و اخذ الرماد و مزجه بالطين وشكله على شكل كأسين للشرب علمود كل ما يشرب يتذكرهم لحد ما مات من الحسرة عليهم اثنينهم
ديك الجن الحمصي شاعر مجرم ومستفز ودائماً انصدم بمعلومة عنه وعن قصة حبه بس احبه ماعرف ليش
لَها القَمَرُ السّارِي شَقِيقٌ وإنّها لَتَطْلُعُ أَحْياناً لَهُ فَيَغِيبُ أَقولُ لَها واللّيلُ مُرْخٍ سُدُولَهُ وَغُصْنُ الهَوى غَضُّ النّباتِ رَطيبُ ونحنُ بِهِ فَرْدانِ في ثِنْيِ مِئْزَرٍ بِكِ العَيْشُ يا زَيْنَ النِّساءِ يَطيبُ لأَنْتِ المُنَى يا زَيْنَ كُلِّ مَليحَةٍ وأَنْتِ الهَوى أُدْعَى لَهُ فَأُجِيبُ ديك الجن(أسوأ عاشق في الشعراء)
أَنا لائِمي إِن كُنتُ وَقتَ اللَوائِمِ عَلِمتُ بِما بي بَينَ تِلكَ المَعالِمِ وَلَكِنَّني مِمّا شُدِهتُ مُتَيَّمٌ كَسالٍ وَقَلبي بائِحٌ مِثلُ كاتِمِ فَمالي وَلِلدُنيا طِلابي نُجومُها وَمَسعايَ مِنها في شُدوقِ الأَراقِمِ مِنَ الحِلمِ أَن تَستَعمِلَ الجَهلَ دونَهُ إِذا اِتَّسَعَت في الحِلمِ طُرقُ المَظالِمِ وَمَن عَرَفَ الأَيّامَ مَعرِفَتي بِها وَبِالناسِ رَوّى رُمحَهُ غَيرَ راحِمِ فَلَيسَ بِمَرحومٍ إِذا ظَفِروا بِهِ وَلا في الرَدى الجاري عَلَيهِم بِآثِمِ -المتنبي
https://youtu.be/QxDMQ2li1gk?si=7ZBC1askdOikD_XJ
без подписи
اتمنى بعمري الجديد ابطل اسوي اشياء سخيفة بحجة التجربة
اتمنى بعمري الجديد ابطل اسوي اشياء سخيفة بحجة التجربة
لَمّا جَفاني الحَبيبُ وَاِمتَنَعَت عَنّي الرِسالاتُ مِنهُ وَالخَبَرُ اِشتَدَّ شَوقي فَكادَ يَقتُلُني ذِكرُ حَبيبي وَالهَمُّ وَالفِكَرُ دَعَوتُ إِبليسَ ثُمَّ قُلتُ لَهُ في خَلوَةٍ وَالدُموعُ تَنهَمِرُ أَما تَرى كَيفَ قَد بُليتَ وَقَد أَقرَحَ جَفني البُكاءُ وَالسَهَرُ إِن أَنتَ لَم تُلقِ لي المَوَدَّةَ في صَدرِ حَبيبي وَأَنتَ مُقتَدِرُ لا قُلتُ شِعراً وَلا سَمِعتُ غِناً وَلا جَرى في مَفاصِلي السَكَرُ وَلا أَزالُ القُرآنَ أَدرُسُهُ أَروحُ في دَرسِهِ وَأَبتَكِرُ وَأَلزَمُ الصَومَ وَالصَلاةَ وَلا أَزالُ دَهري بِالخَيرِ آتَمِرُ فَما مَضَت بَعدَ ذاكَ ثالِثَةٌ حَتّى أَتاني الحَبيبُ يَعتَذِرُ
رأيت الدهر يأكل كل حيٍّ ويفنى المجد في أيدي الرجالِ إذا ما مات ذو كرمٍ وجهدٍ فما للناس من باكٍ وبالِ! أقاد كما يقاد الصعب قسراً وأترك في الهوان بلا نوالِ
без подписи
без подписи
أُعانِقُهُ والنّفسُ بَعدُ مَشُوقَةٌ إِلَيهِ وهَل بعد العنَاقِ تدَانِي؟ فَأَلثُمُ فَاهُ كَي تَمُوتَ حزَازتِي فَيَشتَدُّ مَا أَلْقى من الهيَمانِ وما كانَ مِقدَارُ الذِي بي منَ الجَوَى ليَشفِيَه مَا تَرشُفُ الشّفتَانِ كَأنّ فُؤَادِي ليسَ يَشفِي غلِيلهُ سوَى أَن يَرى الرُّوحَينِ يَمتزجَانِ
без подписи
أعرفكِ جيداً أعرفكِ حلوة وجميلة فاتنة أعرفكِ أنثى لا تتكرر فريدةٌ من نوعكِ أعرفكِ يا أنثى الخيالِ والأحلام أعرفكِ أيتها الهاربة من القصصِ والروايات المتواضعة رغم أنها من المستحيلات أعرفكِ حلوة حلوة حلوة ولكن غيابكِ لعينٌ وكريه وممل كأنه كل النساء اللواتي عرفتهن من بعدكِ
أَرَقٌ عَلى أَرَقٍ وَمِثلِيَ يَأرَقُ وَجَوىً يَزيدُ وَعَبرَةٌ تَتَرَقرَقُ جُهدُ الصَبابَةِ أَن تَكونَ كَما أَرى عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وَقَلبٌ يَخفِقُ ما لاحَ بَرقٌ أَو تَرَنَّمَ طائِرٌ إِلّا اِنثَنَيتُ وَلي فُؤادٌ شَيِّقُ أَبَني أَبينا نَحنُ أَهلُ مَنازِلٍ أَبَداً غُرابُ البَينِ فيها يَنعَقُ وَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ فَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ ابو الطيب المتنبي
إقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ وَمَن بِروحي مِنَ الأَسواءِ أَفديهِ وَمَن أُعَرِّضُ عَنهُ حينَ أَذكُرُهُ فَإِن ذَكَرتُ سِواهُ كُنتُ أَعنيهِ أَشِر بِذِكرِيَ في ضِمنِ الحَديثِ لَهُ إِنَّ الإِشارَةَ في مَعنايَ تَكفيهِ أَحبَبتُ كُلَّ سَمِيٍّ في الأَنامِ لَهُ وَكُلَّ مَن فيهِ مَعنىً مِن مَعانيهِ يَغيبُ عَنّي وَأَفكاري تُمَثِّلُهُ حَتّى يُخَيَّلَ لي أَنّي أُناجيهِ لا ضَيمَ يَخشاهُ قَلبي وَالحَبيبُ بِهِ فَإِنَّ ساكِنَ ذاكَ البَيتِ يَحميهِ مَن مِثلُ قَلبي أَو مَن مِثلُ ساكِنِهِ اللَهُ يَحفَظُ قَلبي وَالَّذي فيهِ -بهاء الدين زهير