صلوا عليه وسلمو تسليما
Статистикаالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أجر لي ولك، السيرة النبوية، أحاديث، قصص
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 12
- Всего постов
- 56
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 14
- 1/48двое суток
- 16
- 1/72трое суток
- 17
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
#شرح_الحديث :🍃 في هذا الحديث يقول أبو هُرَيرَةَ رضِيَ اللهُ عنه: "جلَسَ جِبريلُ إلى النَّبيِّ ﷺ فنظَرَ إلى السَّماءِ"، أي: النَّبيُّ ﷺ "فإذا مَلَكٌ يَنزِلُ"، أي: رَأى النَّبيُّ ﷺ مَلَكًا من الملائكةِ يَنزِلُ من السَّماءِ، وهذا ممَّا أطلَعَه اللهُ عليه وخَصَّه به، "فقال له جِبريلُ: هذا المَلَكُ ما نزَلَ منذ خُلِقَ قَبلَ هذه السَّاعَةِ"، أي: ما نزَلَ من السَّماءِ إلى الأرضِ منذ خَلَقَه اللهُ عزَّ وجلَّ إلَّا الآنَ؛ فجاءَ هذا المَلَكُ إلى النَّبيِّ ﷺ وقال: "يا مُحمَّدُ، أرسَلَني إليكَ رَبُّك" والحِكمَةُ من أنْ يَنزِلَ مَلَكٌ آخَرُ غَيرُ جِبريلَ؛ لكي يكونَ جِبريلُ للنَّبيِّ ﷺ وَزيرًا وناصحًا ومُشيرًا، قال المَلَكُ للنَّبيِّ ﷺ "أمَلِكًا جَعَلكَ، أم عَبدًا رسولًا؟"، أي: أتُريدُ أنْ تُصبِحَ مَلِكًا رسولًا أم تبقى عبدًا رسولًا، فقال جِبريلُ عليه السَّلامُ ناصِحًا النَّبيَّ ﷺ "تواضَعْ لرَبِّكَ"، أي: أنَّ جِبريلَ نَصَحَه بالثانيةِ، وكأنَّه قال له: ربُّنا يُخيِّرُك، فإذا تَواضَعتَ فإنَّه ما زادَ اللهُ عبدًا بتواضُعٍ إلَّا عِزًّا، فقال رَسولُ اللهِ ﷺ : "لا، بل عبدًا رسولًا"، أي: أكونُ عبدًا رسولًا؛ فكان ﷺ غايَةً في التَّواضُعِ ليُرِيَ النَّاسَ أنَّ الدُّنيا لا تُساوي شيئًا؛ ولذلك كان يَجلِسُ جِلسَةَ التَّواضُعِ، ويَقعُدُ على الأرضِ، ولا يَقعُدُ على عَرشٍ، وينامُ على السَّريرِ، وكانت حِبالُ السَّريرِ تُؤثِّرُ في جَنْبِ النَّبيِّ صَلواتُ اللهِ وسَلامُه عليه. https://t.me/slaloaleh
без подписи
без подписи
عندك واتساب 💚؟
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
📚قَالَ الشَّيخ عَبْدُالرَّزَّاقِ البَدْرُ -حَفِظَهُ اللهُ-: «فَمَنْ خَلَا مِنَ الذِّكْرِ لَازَمَهُ الشَّيْطَان مُلَازَمَةَ الظِّلِّ، وَاللهُ يَقُولُ: ﴿وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡــــــرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَــرِين﴾ وَلَا يَسْتَطِيعُ العَبْدُ أَنْ يُحْرِزَ نَفْسَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ تَعَالَى، وَهذِهِ فَـــائِدَةٌ جَـــــلِيلَةٌ مِنْ فَوَائِدِ الذِّكْرِ العَدِيدَةِ». 🎙️[فِقْهُ الأَدْعِيَةِ وَالأَذْكَارِ (١/١٧)]. ══༻✿༺══ 📚 الوصيّة للعلوم الشرعية: https://t.me/AlWasiyyah
عندك واتساب 💚؟
◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: • والعبد مأمور عند المصائب أن يرجع للقدر، فإن سعادة العبد أن يفعل المأمور ويترك المحظور، ويسلم للمقدور، قال الله تعالى:{ مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥ}، قال ابن مسعود رضي الله عنه: "هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم". • فالسعيد يستغفر من المعائب ويصبر على المصائب، كما قال تعالى :{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ}، والشقي يجزع عند المصائب، ويحتج بالقدر على المعائب. 📚 [مجموع الفتاوى(٨\٤٥٣-٤٥٤)].
قال ﷻ ﴿ثُمَّ قَسَت قُلوبُكُم مِن بَعدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالحِجارَةِ أَو أَشَدُّ قَسوَةً﴾ علمتني الآية أن أعظم عقاب هو قسوة القلب، ألينوا قلوبكم بكثرة قراءة القرآن وذكر ﷲ كثيراً، قال مالك بن دينار : ما ضُرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب. 🪴
без подписи
без подписи
#شرح_الحديث :🍃 المظاهرُ ليْست مِعيارًا حَقيقيًّا لمعرفةِ الأتقياءِ وأولياءِ اللهِ تعالَى، كما هو المعروفُ لَدى عامَّةِ النَّاسِ، بلْ ربَّما يكونُ الكثيرُ خِلافَ ذلك، فكَثيرًا ما تكونُ عِنايةُ اللهِ سُبحانَه وتَعالَى عندَ الخامِلِين، والمَدارُ التَّقوى؛ لقَولِ اللهِ تعالَى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13]. وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ ﷺ أنَّه ربَّما يكونُ الرَّجلُ «أَشعثَ» وهو الَّذي يكونُ شَعرُ رَأسِه مُتفرَّقًا، غَيرَ مَدهونٍ، ومَدفوعًا بالأَبوابِ، لا قَدْرَ له عندَ النَّاسِ، فهو مَحجوبٌ ومَطرودٌ عن مَجالِسِهم لحَقارتِه وضَعفِه في نَظرِهم، إلَّا أنَّ هذا الرَّجلَ «لَو أَقسَمَ عَلى اللهِ»، أي: عَلى فِعلِه سُبحانَه بأنْ حَلَفَ أنَّ اللهَ يَفعَلُ كَذا أو لا يَفعَلُه؛ «لأَبَرَّه»، أي: يُجِيبُ رَغبتَه ودُعاءَه، ولا يُخيِّبُ أمَلَه؛ لفَضلِه ومَنزلتِه عندَ اللهِ، وهذا بَيانٌ لعِظَمِ وقَدْرِ هذا الرَّجلِ عندَ اللهِ سُبحانه، وأنَّه يُوفِّيَ اللهُ ما أراد. وهذا مِن التَّربيةِ النَّبويَّةِ للنَّاسِ؛ حتَّى لا يَحتَقِروا بعضَ الضُّعفاءِ، ولِيُبصِرَ النَّاسُ بمَراتبِ الشُّعثِ الأصفياءِ الأتْقياءِ، ويُرغِّبَهم في طَلَبِ ما طَلَبوا مِن الحقِّ والتَّقوى والعملِ الصَّالحِ الخَفيِّ. https://t.me/slaloaleh