- Последний пост
- 8 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Цитаты (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 235
- 1/48двое суток
- 269
- 1/72трое суток
- 290
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
اليوم عيد ميلادي
Channel name was changed to «ً»
قريبًا
أتتأملِين الفضاء وشاماتُكِ نجوماً ووجهُكِ بدراً وعينيكِ هلالاً ؟
أنا أتعمد لبس الألوان السوداء الباهتة ، أو القاتمة الباردة ، كي لا ألفت إنتباه أحد وأنا أعبر الطريق ، وأحب أيضا عبور الشوارع الضيقة الصغيرة النائية كي لا ألتقي بالعامة ، يقول إميل سيوران : كلما عاشرنا البشر إسودت أفكارنا فإذا عدنا إلى عزلتنا بحثنا عن النور ، فأنا أود لو لا تعتريني رغبة البحث عن النور ، وكسر قاعدة أن الإنسان كائن إجتماعي .
الإنسانُ إذا أحبَّ لانتْ طِباعُه ورقَّتْ مشاعرُه وسلِمتْ نفسُه وهدأ فِكرُه واغتفرَ بوجودِ مَن يحِبُّ إلى جانبِه كُلَّ إساءاتِ العالمِ و جُلَّ ظُلمِ العالمين الحُبُّ هو الفرصةُ الوحيدةُ ها هُنا ليشعرَ الإنسانُ أنَّه إنسانٌ
شبق يفيضُ دونَ أن يُمس
إنما خلق اللهُ الخلافات لتعرفوا بها قدركم عند الناس .
كُلُّ يومٍ تبتسمين بهِ يقرّبني إلى الجنة ..
في قصتنا لا يغضبني أنك لا تكتب لي شعرًا جميلاً أدخل كل يوم على صفحة المترجمة التي نتابعها لأبحث عن إعجابك على أبيات الشعر المترجمة كل شعر يعجبك هو لي كل نص يفتنك أنسبه لك وأهديه لنفسي في قصتنا مترجمة لا تعرفنا لكنها تعرف طريقتنا في الحب مترجمة جعلت الأشعار كلها نصوص محتملة لك بإهداء محتمل لي .
كعدت من الطبل حسبالي رمضان طلع شامت يدك ويصيح باعك .
أعترف لكِ أنكِ أعظم من مّر بحياتي أنا ممتن لكِ وممتن لعطفك وأهتمامكِ الدائم بي في أجمّل وأسوء حالاتي وأريد أن تعرفي أني ممزوج بكِ وأنكِ عزيزة على روحي أحبكِ! لانكِ تشبهيني وتناسبيني ومُختلفة عن الجميع وهذا الذي يميزكِ
مُدمن أفكار أنتحارية بس باين عليه عاقل .
قريبًا
ستعرفينه بشكل أدق من الأغنيات التي يستمع إليها حين يقود سيارته بلا وجهة واضحة، إنها الثامنة صباحاً و لاشيء مؤكد أمامه سوى رغبته في أن تستمر أغنيته ودمعته وضياعه إلى الأبد ، إنه رجل مفقود تآكل معظمه ، و ما تبقى منه غير جدير بالوصول .
يا أنتِ متى نجتاز حاجر الـ مرحبًا ؟ أنا اليوم سأحضر حفل زفاف صديقي صديقي الذي اعترف بحبه لحبيبته بنصٍ كتبتهُ لكِ .
"غاية المرء من الحب هو أن يشعر بأنه مرئي، ملموس، مرغوب وحضوره فارِق، أن تغمره المحبة، وأن يُقبل كما هو بلا رتوش أو زينة، أن يجد من ينصت إليه في ثرثرته، ويفهمه ولو في صمتِه، ويعاتبه دون أن يثقل عليه، ويسامحه حين يأتي إليه، يفتح من أجله جداراً إذا أغلق الناس في وجهه الأبواب، ويشتري قلبه حين يبيعه الآخرون؛ لا يخذله، ولا يسيء فهمه، غاية المرء في الحب أن يشعر بنفسه مرغوباً فيه وراغب".
без подписи
أنتَصر البرود بيننا .. و أنقطعت طُرق مشاعري اليكِ أنتصر ما كُنت أحارب لأجل الأ ينتصر مات وِدي مات كُل ما بداخلي مِن تفائُل كُنت أجاهد في سبيل الأ نُصل لهذه المرحلة و الأن أنتِ بِسهمك ترمينني بعدم اهتمامك تجازينني حاولت أن نكون أفضل ما شهدهُ البشر حولنا و لكن من الواضح أنٌ مُحاولاتي ذَهبت هباءً منثورا هل يوجد أو تعتقدين هنالُك شخصًا يُحبكِ بِقدر حُبي اليكِ أن كان هذا ما تُظنين فدعي الأيام تُبين لكِ أوجد أنٌ هنالك حواجز هل بِسببي أم بِسبب أهتمامي و حُبي المُفرط .