صُحْبَة
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 14
- 1/48двое суток
- 16
- 1/72трое суток
- 17
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
إلى أين أمضي بقلقي هذا؟
"إنَّ الأشياءَ قلَّما تكونُ كمَا تبدُو"
”حكيم الإنسان في قضايا غيرِه، مُتلعثِمٌ في قضاياه!“.
“ومرّةً فِي العمرِ يقفُ الإنسانُ بجوارِ أحدهِم ولا يودّ التحرّك حتّى لو فاته العالَم“
وأسعدُ ما في العُمرِ لُقياكَ بالذي تُحبُّ وإنْ كانَ اللقاءُ ثوانيَا.
«رأيتهُ وهُو يحاولُ مِن أجلِي وكانَ هَذا أحَنّ مشهدٍ رأيتُه!»
إنَّ فِي الجنَّة منازِل لَن ينالهَا العبد إِلَا بالِابتلاء.
"والرّوحُ للرّوحِ تدري مَن يُناغمُها كالطّيرِ للطّيرِ في الإنشادِ مَيّالُ".
«فَلا يَرى المُحُبُّ أحدًا أحسنَ مِن مَحبُوبِه!» ـ ابنُ القيّم.
هَل لي منَ الدُّنيا سُرورٌ سِواك؟
وفهمتُ لأوّلِ مرةٍ كيفَ يَرى المرءُ فِي الكونِ شخصًا واحدًا، مَا إنْ يصِل إليهِ حتّى يَرى فِي شخصِه الوَاحد الكَون كلّه.
يميلُ الإنسانُ إلى مَن يجعلهُ يطمئنُّ، ويتصرَّفُ بتلقائيّةٍ وعفويّةٍ حين يأمَن قلبُه.. ولعلّ لكُلّ إنسانٍ منَّا عدَّةُ أمنياتٍ ومطالبَ، أعتقدُ أنَّها تتلخَّص في الشعورِ بالأمانِ والاطمئنان؛ أنْ يشعرَ المرءُ منَّا أنَّه مطمئنٌّ.. مطمئنٌّ فقط، لا أكثَر.
«ويُؤنِسني حديثٌ منهُ عذبٌ يبدِّدُ غيمَ همٍّ في سمائِي.»
ما كُنا لنُحِب أسمَائنا بهذا الشَّكل، لولا نِداء الأحِبَّة..
"وَتَأْتِي الأَقْدَارُ طَائِعَةً كَمَا كَتَبَهَا اللهُ فِي اللَّوْحِ قَبْلَ الخَلْقِ" الحمدُ لله الذي ألّف بين القلوبِ برحمته، وجعل للأرواحِ بيوتاً تسكنُ إليها. بفضلِ الله وكرمه، عُقِدَ قراني على مَن جعلها اللهُ ربيعَ عمري، ومَرسى أمنياتي، ونجمةً تضيء عتمةَ دربي، ورِزقٌ سِيقَ إليّ، وعِوَضٌ فاقَ مَدى الظنون، لتكونَ من اليومِ وإلى الأبد مستقري، وملاذي، وكلّ اتجاهاتي. 6/6/2026
يسّر لنا الخير، وافتح لنا أبوابه، فلا نؤمن إلا بك، ولا ننتظر الفرج إلا منك، فأنت رب الخير، فاجعل لنا من الخير نصيباً طيباً، يطيب لنا به العيش، وتقر به أعيننا، وتصلح به أحوالنا.
"وَمَن تَفَكّرَ في الدّنْيَا وَ مُهْجَتهِ أقامَهُ الفِكْرُ بَينَ العَجزِ وَالتّعَبِ!"
«اصبِر على ريبِ الزَّمانِ فإنّهُ بالصبرِ تُدرِكُ كُلَّ ما تَتطلّبُ»
لا غيَّبَ اللهُ عنكُم أصواتَ مَن تُحبّون فهي واللهِ أُنس العِيد وسلوَاه وبهجَته.