فَيء𓂆
Статистика- كان يسـند قلبه بالقـرآن.. ﴿إن أريد إلا الإصلاحَ ما استطعت﴾ حساب الانستا: https://instagram.com/hala_mahmod14 2020/5/11..
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 49
- 1/48двое суток
- 56
- 1/72трое суток
- 60
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وأعلمُ أنّها ليست بسعي ولكن بتوفيقك وفتحك عليّ؛ فأعني وكن معي وتلطف بي يارب!
«اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت»
"لَيسَ لَكَ مِن الأمرِ شَيء" آل عمران- ١٢٨. "قُل إنَّ الأمرَ كُله لِلّٰه" آل عمران- ١٥٤.
تؤنسني جداً فكرة أننا مسلمون.. خاصة في خضم هذه الامتحانات؛ عندما يبذل الواحد منا كل ما يملك من طاقة وقوة، ثم ينظر فيجد أنه لم يصل بعد إلى ما ينبغي، في تلك اللحظة بالذات، أتذكر أنه رغم كل هذه المحاولات قد أخذنا الأجر بمجرد السعي! فالحمد لله ملء السماوات والأرض أننا مسلمون، وأن كل ما نبذله الآن من تعب وسهر ومجاهدة هو أجرٌ مكتوب ومحفوظ، سواء وصلنا إلى ما نريد في الدنيا أم لم نصل. وما نحن في هذه الدنيا إلا بشرٌ خُلقوا ليسعوا، والله وحده هو الموفِق.. تأمل كيف يربت الله على قلوبنا في كتابه العزيز فيقول: ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾، ويقول سبحانه: ﴿لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾. يوم القيامة، لن تُسأل عن النتيجة التي لم تكن بيدك، بل ستُسأل عن سعيك هذا الذي تبذله الآن.. قال رسول الله صلى الله عليه : "إن قامتِ السَّاعةُ و في يدِ أحدِكم فسيلةٌ، فإن استطاعَ أن لا تقومَ حتَّى يغرِسَها فليغرِسْها " فاطمئن، وتنفّس، ثم امضِ واسعَ.. فإن الله يرى! #حلا_المحمود
ادعوا لوالدي رحمه الله في ساعة الاستجابة. اللهم اغفر لـ "عبدك عبد الرؤوف المحمود"، وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار.
"لَنا رَبٌّ إذا ضاقَت عَلَينا نَلوذُ بِهِ فَيَسمَعُ مالَدَينا وَيُذهِبُ ما جَثا مِن كُلِّ حُزنٍ وَيُجزِلُ بِالعَطاءِ إذا أَتَينا تَبارَكَ رَبُّنا كَم جادَ فَضلًا وَكَم بَعدَ الدُّعا فَرَجًا رَأَينا"
﴿ربِّ إنِّي لما أنزلتَ إليَّ من خيرٍ فقيرٌ﴾؛ أي: إنِّي مفتقرٌ للخير الذي تسوقُهُ إليَّ وتيسِّرُه لي، وهذا سؤالٌ منه بحالِهِ، والسؤال بالحال أبلغُ من السؤال بلسان المقال. - تفسير السعدي
ربَّاهُ من غيرِ سؤلٍ عودتنا كرمًا؛ كيف العطاءُ وقد كُنَّا مُلحينا؟
"حَتَّى وَإِن ضاقت الدنيا بِمَا رحُبَتْ يَومًا عليك فبالرحمن زِدْ أَمَلَكْ كَم شِدَّةٍ قَبلَهَا واجهت فانفرجت لمَّا لَجَأْت لِرَبٍّ قَطُّ مَا خذلك في كُلِّ أمرٍ تَرَيَّث لَا تَكُن عَجِلًا فَلَن تنال سِوَى ماشاء رَبُّكَ لَكْ"
"فسلّم الأمرَ للرحمن وارضَ بهِ هو البصيرُ بحالِ العبد من ألمِ"
اللهم كما رددت الأحزاب عن أصحاب رسولك ﷺ بالريح، فردّ أحزاب اليوم عن أهل غزة بما شئت وكيف شئت، إنك على ما تشاء قدير .. اللهم اكفهم شر الأحزاب ومكر الأعداء، واجعل بينهم وبين أهل غزة حِجرًا محجوراً .
صدق ﷺ : بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، يُجعل الوهن في قلوبكم، ويُنزع الرعب من قلوب عدوكم ! رحماك رحماك بهذه الأمة الضعيفة الذي دب فيها الوهن يا رب العالمين .. يارب ردنا إليك ردًا جميلًا يارب ردنا إلى كتابك وسنة نبيك ﷺ واجعلنا أهلا لنصرة دينك وعبادك الصالحين ..
أما أنت أيها الشاب تُحبها حقًا؟ أطلبها من الله بدعائك الدائم .. تقدم لها بأقرب فرصة! لا تجعلها تقع في تلك الدائرة أبدًا! ما دمت تحبها حقًا أقدم على تلك الخطوة! فالأنثى بطبعها رقيقة المشاعر.. وإيّاك أن تنتظر منها شيئًا! المرأة معززة الله عز وجل كرمها والإسلام رفع قدرها..! فإن كنت تريدها بحق اعزم على ذلك وتقدم لها وفق ما يرضي الله.. أن تخبر إحدى محارمك وتسعى لخطبتها.
ثقي بأنَّكِ غالية... فلا ترخصي مشاعركِ لأحدٍ لم يطلبها. الخطوة الأولى لا تخطيها أنت أبدًا، أنت عزيزة.. هناك فرقٌ كبير بين أن يشعر قلبكِ بانجذاب، وبين أن تمنحي هذا الانجذاب شرعية "الحبّ" دون أي التزام أو تصريح أو حتى وضوح. الفتاة العزيزة لا تُجاهد لتفسّر نظراته، ولا تنتظر رسالةً مُبطّنة لتبني عليها أحلام يقظتها. الرجلُ الذي يُحبّكِ حقًّا... لا يُغامر بترككِ طويلاً في دائرة التوقُّع. لأنّه يعرف أن الفتاة لا تبقى في بيت أهلها إلى الأبد، وأنّ الفرص لا تنتظر أحدًا. فإن لم يتحرّك، إن لم يُظهِر، إن لم يتقدّم بخطوة حقيقية... فهو لم يُحبّكِ كما تتخيّلين، ولا أنتِ في قلبه كما تأملين. ذلك الباب الذي يُفتَح بهدوء، ويُغلق على قلبكِ بألم. حبٌّ خفيّ، ، لا يحفظكِ من الحيرة، ولا يُعطيكِ حقّكِ كامرأة. لأنّ كلّ حبٍّ لا يَصبُّ في طريق الحلال... هو استنزافٌ لعاطفتكِ، وتعدٍّ على قلبكِ.. الحب من طرفٍ واحد ليس بطولة. هو نزيفٌ صامت، وخسارةٌ مزدوجة: خسارةُ وقتكِ، وخسارةُ صفاء روحكِ. أن تعيشي منتظرةً لشيءٍ لم يُوعد لكِ... عبءٌ لا يُحتمل. أن تُجيدي التأويل، وتتقني التعلّق، وتتوهّمي الإشارات... هو استضعافٌ لمكانتكِ، وإهانةٌ لما تستحقّينه. أنتِ لستِ بحاجةٍ إلى رسائل مبطّنة ولا تلميحات مترددة، أنتِ بحاجةٍ إلى رجلٍ شجاع يُحبّكِ في العلن، ويأتي الباب لا النافذة، ويختاركِ لا يُبقيكِ في خانة "المُحتَمَلة". يا عزيزة النفس... الحبُّ الحقيقي لا يولد في الظلال، ولا يُبنى على الغموض، ولا يُدار في الخفاء. الحبُّ الحقيقي شجاع، واضح، نقيّ، يُعلَن في النور، ويُختم بعقدٍ وشهودٍ وسكينة. فلا تُباركي لحظةَ ضعفٍ باسم "مشاعر"، ولا تُبيحي لنفسكِ التعلّق بما لم يُحلّه الله. ولا تُراوغي قلبكِ بأنّكِ فقط تُحبّين في صمت... لأنّ الصمتَ حِين يكون في طريق غير واضح لا يُنقذ القلب بل يُثقله. املئي قلبكِ بالله، وبثقتكِ بأنّكِ تستحقّين الأفضل، ومن أحبّكِ حقًّا... سيسعى، ويخاف أن يضيعكِ، ولن يرتاح له قلبٌ حتى يُمهِّد الطريق إليكِ بالحلال. رسالة لكِ: لا تجعلي من فراغ قلبكِ مدخلًا للحرام، ولا من خيالكِ ممرًّا للوهم، أنتِ خُلِقتِ لتُحَبِّي بكرامة، وتُطلبي بعزَّة، وتُصاني بحُرمة. فاصبري... فما عند الله، لا يُؤخذ بالاستعجال
без подписи
إلى من حاد عن صفي..
أحب أن استغل كل وقت فيه أثر انه مجاب الدعاء فيه.. أدعو الله بكل يقين! وأحس انه عندما ألهمني في هذا الوقت تحديدًا فهو يريد أن يستجيب لي لا محال! وقد قال الله عز وجل في الحديث القدسي " "أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء." ما شاء! تخيل الله لديه كل ما نريد نعم! كل ما تريد وأكثر دراستك التي أسهرتك الليالي.. أولادك الذين اتعبوك.. تريد أن تتزوج أو أن يجمعك الله مع من تحب بالحلال! أو أن يفتح عليك بالعلم! أن توفق لحفظ كتابه! أو أي موضوع آخر يشغل بالك! فقط ما عليك إلا أن تدعي وتحسن الدخول على الله بالدعاء! ويا سعدك لو وفقت للدعاء في مواطن الإجابة! وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : "إني لا أحمل هم الإجابة، ولكن أحمل هم الدعاء." تخيل أنّ الله أهلمك لتدعي في مواطن يغفل عنها الناس بينما أنت الله اصطفاك ليسمعك! بل ليعطيك حاجتك وأكثر! دع للدعاء في حياتك مجالًا عش معه مع اليقين! تخيل لحظة إجابة الدعاء كيف ستكون! تخيل أن الدعاء الذي دعوت به أيامًا وشهورًا وقد تكون سنوات قد استجيب! نعم لقد استجيب وجبرك الله به! نعم قد تطول علينا أحيانا الإجابة وقد ندعو ولا نرى أثرًا أحيانا! لكن الله يدبر لنا في الخفاء ما هو أعظم! قد يريد الله أن يأتيك فيه بلحظةٍ أنت أشد حاجة له فيها من أي وقت مضى! وقد يفاجئك بأن يجبرك بأعظم مما دعوت! لكن عندما تدعو اجعل دعواتك فيها طموح عالٍ دوما! قال رسول الله ﷺ :فإذا سَأَلتُم اللهَ فاسأَلوه الفِردَوسَ. عندما تدعو الله أدعوا بأفضل شي! الله لديه الأفضل مما تدعو حتى! أطلب أقصى ما بالدعاء! لا تتكلف بالدعاء. عادي ادعي بلهجتك الطبيعية بالطريقة التي تريحك! لكن تأدب مع الله في الدعاء اثنِ عليه اذكر نعمه عليك وتذكر أنه كما أنعم بهذه النعم سابقًا فأن سينعم عليك بالدعاء أيضًا، سبحانه ما تركنا في لحظاتنا العادية أتظنه سيتركك في، لحظات حاجتك إليه بل وأنت تدعوه! حاشاه والله! والله ليجبرن الله فؤادك بما ترجوه وأكثر! ستتعجب كيف استجاب الله لك! ستخر ساجدًا شاكرًا حامدًا له! فقط ارفع يدك،وكن موقن! #حلا_المحمود
وفي هذه الجمعة المباركة .. اللهم زد أهل غزة عزًا وشرفاً ومكانةً ومهابة، وزد أعداءهم شقاقاً وخلافاً وضيقاً وشدّة، واجعل بأسهم بينهم شديد حتى نرى تحقق قولك فيهم {يُخربون بيوتهم بأيديهم}
قَال لُقمَان الحَكيم لابنِه: «يا بُنَي أوّل ما تتَخِذه فِي الدنيا، امرأةٌ صالحةٌ وصَاحبٌ صالحٌ؛ تَستَريح إلى المَرأة الصّالحة إذَا دخَلت، وتَستريح إلَى الصّاحب الصّالح إذا خَرجت إليه». • أدبُ النّساء للإلبيري (١٣٨).
رُبَّ ركعةٍ في ظلام الليلِ أحيت قلبًا، وغفرت ذنبًا، وسترت عيبًا، ورفعت مقام صاحبها في علِّيّين. صلوا ولو ركعتين في جوف والليل ولا تنسوا الدعاء لأهلنا في عْـزة