- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 7
- 1/48двое суток
- 8
- 1/72трое суток
- 8
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يا رب أختر لي ولا تخيرني🤎
لما تابَ اللَّٰهُ على كعب بعدما تخلّف عن غزوة تبوك دخل المسجد مُستَبشرًا.. فقام إليه طلحة يُهرول، ثُـمَّ احتضنه! قال كعب: واللَّٰهِ لا أنساها لطلحة، ما قام إليَّ رجلٌ من المهاجرين غيره" ويحدُث أن يفعل أحدهم معك فعلًا يُحرك قلبك ويظلُ عالِقًا في ذهنك، مُقدرًا أنتَ صَنيعه هذا حتّى تُقسم أنَّكَ لن تنساه يومًا.
ترفع عن كل حديث تشتاق إليه، ولا يشتاق إليك، أهلكك الانتظار إليه، تستغرق في أفكارك وتستهلك وقتك في انتظار بادرة تظن فيها نجاتك. نجاتك في انشغالك بمعالي أمورك والترفع عن كل السفاسف التي ملأت يومك في لا شيء. نجاتك في قياس بادرة الخير على قلبك والظفر بها؛ والبعد عن انتظار ما يهلكك. - إسلام منصور
«شاردُ الخُطى، مستوحِشٌ من الدُّنيا!»
هذه الحياةُ الدُّنيا، أوسع ما فيها.. ضيِّق، أكمَل ما فيها.. ناقص، وأغلى ما فيها.. رخيص. لا نفيس فيها إلا ما واصل الجنَّة.. ولكنّها بوابة عبور ضرورية، مُتعِبة، مُضلِّلة وغير مُستَقِرة.. والعاقِل لا يرضى إلا بوسَعِ ربِّه.. في الدّنيا والآخرة. ما عِندَكُم يَنْفَذ.. وما عِندَ اللَّه باق. يا واسِع.. اللَّه يهْدينا سواءَ السّبيل.
وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا عاقراً ف هَبْ! يقف عقلك مندهشًا بقدر اليقين الذي دَعى به ، فالآية تحوي المَانع و المَرجُو ولا فاصل بينَهم! بأي اطمئنان قلبٍ كان يدعو به سيدنا زكريا -عليه السلام- حتى تأتي ملائكة ربي مُبشرةً له: “ يَٰزكريَا إنَّا نُبَشِرُك بِغُلٰمٍ “ فتهدأ نفسك ويُردد قلبك “الدُعاء هو النجَاة” وأن رزقك -مهما كانت جميع الأسباب تُحِيل عنه- سيأتك، فالله هنا.. “وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا”
يا ربّ... لا تجعل أيَ إنسانٍ يعيشُ مقهورًا، ضائقٌ بهِ مكانهُ، لا يعرف وجهته، يتخبط بين آلامهِ ويعيشُ شعورًا لا يقدرُ عليهِ أكبرَ منه فيختار أن ينزوي وحيدًا صامتًا.. يا واصل المنقطعين صلنا إليك، رحماك رحماك بمن ضاقت بهم الأرض!
без подписи
شكرًا لأستاذ إيليا أبو ماضي لبلاغته في وصف أزمة الإنسان في قوله: "المَرءُ آفَتُهُ المُنى!" بس والله الأمل رفيقٌ مؤنِس، إنْ لم يبلغك، فقَدْ ألهاك!
- النساء يُسعى لهن، ويُبذل لأجلهن، وتُقطع المسافات للفوز بنظرةٍ -خلسة- منهن. المرأة تُخيَّر، ويُقدَّم لها مهرها، وتسكن بيتها، ويُرجى رضا نفسها، وخفة قلبها في كنف رجلها؛ ليشعر بذلك بقيمة ما قدّم، وبثمن ما بذل. والرجل يحب أن يسعى، ويروق له أن يبذل، ولا تحلو في عينيه إلا تلك التي أتعبه طريقها، وجاهد في وصلها، ويتمسك بها بقدر ما استحال طريقه في الحصول عليها. هذا هو الأصل، والمرأة التي لا يُبذل لها لا تشعر بقيمتها بلغت، والرجل الذي لا يبذل لا يشعر بقيمة صاحبته مهما فعلت. البذل شاهد الرغبة، وترجمة للرجولة الكاملة التي تطلب الأنوثة الناضجة.
أنا أضِلّك؟ دانا ضِلّك.
سأحملُ عنكِ الليل لو كان يُحمل.
تَمضِي الحياةُ وأنتَ تطلُب أُنسهَا والأُنسُ.. كُلُّ الأنسِ في القرآن!
🤎
إن المرأة لا تحب إلا رجلًا يكون أول الحسن فيه حسن فهمها له، وأول القوة فيه قوة إعجابها به، وأول الكبرياء فيه كبرياءها هي بحبه وكبرياءها بأنه رجل. هذا هو الذي يجتمع فيه للمرأة اثنان: إنسانها الظريف، ووحشها الظريف. - الرافعي| وحي القلم.
إذا قرَّرت أن تعاتِب أخَا فلا تتَّخذ المكاتبَة وسيلةً للمعاتبة، فكثيرًا ما يجد الشَّيطان منافذَ بينَ الحُروف الصَّامتة، وإنَّما انتظر لسَاعة اللِّقاء، "وكما قال ابن حزم : " اللقاء يذهب بالسَّخائم؛ فكأنَّ نظَر العين إلى العين يُصلح القلوب.
"يودّ الواحد مِنّا في النهاية، أن يجلس في هدوء مع شخصٍ يُحبه، حيث تشرق الشمس بلطفٍ عليهما، وأن يشعر بأنّ الوحوش لا تطارده، وأنه -ولأول مرة منذ وقت طويل للغاية- آمن ومُطمئن.")
قلقُ الفؤادِ من الحياة وضيقها
عَلىٰ دِفء العَائلة تتكئ البيُوت.♥️
أحيانًا أنظر إلى حوائجي فأراها أكبر من قدرتي، ثم أنظر إليك، فأدرك أن لا شيء أكبر من قدرتك. أتعثر في سؤال: «كيف؟»، لكن قدرتك تمحو كلَّ «كيف»، فأنت الذي رددت يوسف إلى يعقوب بعد سنين طويلة من الفقد. أريد أن أكفَّ عن الدعاء، لكن قلبي، كلما تذكَّر أنك الله، عاد يرجوك من جديد. فلا تردَّني خائبًا يا رب.