يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ🏴
Статистикаوَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ نسألكم الدُعاء لصاحب الزمان بتعجيل الفرج 🤍
- Последний пост
- 7 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 30
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 71
- 1/48двое суток
- 81
- 1/72трое суток
- 87
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
صاحب الزمان عينه علينه...
• يُقدّس بكلّ خطوة! روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: «إنَّ الرجلَ يخرجُ إلى قبرِ الحسينِ عليه السلام فله إذا خرجَ من أهلِهِ بأوّلِ خطوةٍ مغفرةُ ذنوبِهِ، ثمَّ لم يزل يُقدّسُ بكلِّ خطوةٍ حتى يأتيهُ، فإذا أتاهُ ناجاهُ اللهُ: عبدي سلني أُعطِكَ، ادعُني أجبكَ، اطلب منّي أعطِك، سلني حاجةً أقضها لك». قال الإمام بعد ذلك: «وحقٌّ على اللهِ أن يعطيَ ما بذلَ». • كامل الزيارات: ١٣٢، ثواب الأعمال: ٩١، المزار (للمفيد): ٣١، المزار الكبير (لابن المشهدي): ٣٤٢، وسائل الشيعة: ج١٤، ص٤٢١، بحار الأنوار: ج٩٨، ص٢٤.
• زيارة الأربعين من علائم الإيمان! روي عن الإمام الحسن العسكريّ أنّه قال: «عَلاَمَاتُ اَلْمُؤْمِنِ خَمْسٌ: صَلاَةُ اَلْإِحْدَى وَاَلْخَمْسِينَ، وَزِيَارَةُ اَلْأَرْبَعِينَ، وَاَلتَّخَتُّمُ فِي اَلْيَمِينِ، وَتَعْفِيرُ اَلْجَبِينِ، وَاَلْجَهْرُ بِبِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ». • المزار (للمفيد): ص٥٣، تهذيب الأحكام: ج٦، ص٥٢، مصباح المجتهد: ج٢، ص٧٨٧، روضة الواعظين: ج١، ص١٩٥، المزار الكبير للمشهدي: ص٣٥٢، إقبال الأعمال: ج٢، ص٥٨٩، مصباح الزائر: ص٢٨٦، الوافي: ج٤، ص١٧٧، وسائل الشيعة: ج١٤، ص٤٧٨، بحار الأنوار: ج٩٨، ص١٠٦.
أُخاطِبُ نَفسي أوّلاً قبلَ الجميع: أنْ تكونَ خادِماً.. يَعني أن تكونَ دقيقاً باختياراتك.. في ألفاظك، نظراتك، سُلوكيّاتك، في كلّ سَكَناتِكَ وحرَكاتِك؛ لأنَّكَ تُمثِّلُ وِزارَةَ إعلامٍ للخطّ الحُسينيّ -إنْ صحَّ التَّعبير-، فكيفَ ستُقرّر أنْ تكونَ واجهةَ أقْدَسِ خطٍّ؟.
كُتِبَ عليكَ طولُ الغِياب.. وكُتِبَتْ عليَّ وَحشةٌ خانقةٌ بسَبَبِها سيّدي يا مهديّ.
عن مسمع بن عبد الملك كردين البصريِّ ، قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام: يا مسمعُ، أنتَ من أهل العراق، أما تأتي قبرَ الحسين (عليه السلام)؟ قلت: لا؛ أنا رجلٌ مشهورٌ عندَ أهلِ البصرة، وعندنا من يَتبعُ هوى هذا الخليفةَ، وعدوُّنا كثيرٌ من أهلِ القبائلِ، من النصّاب وغيرهم، ولستُ آمنُهم أنْ يرفعوا حالي عند وِلْدِ سُلَيمان، فيمثِّلونَ بي. قالَ لي: أفما تذكرُ ما صُنعَ به؟ قلت: نعم، قال: فتَجْزَع؟ قلتُ: إي واللّه، وأستعبرُ لذلكَ حتّى يَرى أهلي أثرَ ذلك عليَّ، فأمتنعُ من الطعام حتى يستبينَ ذلك في وَجهى. قال: رحمَ اللّهُ دمعتَك، أما إنك من الذين يُعَدّون من أهلِ الجَزَعِ لنا، والذين يفرحونَ لفرحِنا، ويحزنون لِحُزننا، ويخافونَ لخوفنا، ويأمنون إذا أمنّا، أما إنك سَتَرى عندَ مَوتِكَ حضورَ آبائي لك، ووصيّتَهم ملك الموتِ بك، وما يَلقَونَك به من البِشارة أفضلُ، ولمَلَك الموتِ أرقُّ عليكَ، وأشدُّ رحمةَ لك من الأمّ الشفيقة على ولدها. ثم استعبرَ، واستعبرتُ معه، فقال: الحمدُ لله الذي فضلنا على خلقه بالرحمة، وخصَّنا أهلَ البيتِ بالرحمة، يا مسمعُ، إن الأرضَ والسماءَ لتبكي منذُ قتلِ أميرِ المؤمنينَ (عليه السلام)؛ رحمةً لنا، وما بكى لنا من الملائكةِ أكثرُ، وما رَقَأَت دموعُ الملائكةِ منذُ قتلنا، وما بكى أحدٌ رحمةً لنا ولِما لَقينا إلّا رحمَه اللهُ قبلَ أنْ تخرجَ الدمعةُ من عينهِ، فإذا سالت دموعُه على خدِّه، (غفرَ اللهُ ذنوبَه ولو كانت مثلَ زَبَد البَحر)، فلو أنَّ قطرةً من دموعِه سقطت في جَهنَّم، لأطفأت حرَّها حتى لا يوجد لها حرّ،.... الحديث). _______________________ •كامل الزيارات، جعفر بن محمّد بن قولويه،ص٢٠٣- ٢٠٦.
صلى الله عليك يا أبا محمد أيها الحسن المجتبى.. ولعن الله ظالميك
رويَ من الإمام الصّادق عليه السّلام أنّه قال: من رفع يديه إلى الله تعالى ويقول متضرعًا: يا ربّ ثلاث مرات ملأ الله تعالى يديه من الرحمة. -الفوائد البديعة،ج٢.
يريدون رؤيتنا منكسرين.. ولكن هكذا أريناهم كيف تحيا العنقاء من رمادها حينًا بعد حين!
وحقيقة يدفعني التساؤل وين أهل هالبنات؟ معقولة عدهم طبيعي البنية تطلع وتبقى الليل كله برا البيت بلا خوف عليها؟ القضية مو قصة شك وما الى ذلك، بقدر ما هو خوف على كائن تعرفه ما يگدر يدافع عن نفسه ويتأذى من الكلمة، فكيف عدهم هذه القابلية يسمحون لبناتهم بالخروج بهذه الطريقة؟ حقيقة تشوف مواقع التطبير بأي منطقة تشوف مفرزة طبية ومختلطة، في ليلة العاشر شاهدت مفرزة مختلطة الساعة بـ ٢ بالليل مختلطة، شنو الداعي؟ هل راح يموت المطبر مثلًا اذا ما عالجته ملاك الرحمة الي هي لسه طالبة أصلًا؟ يا اخي عجيب غريب شنو من مجتمع صار غير مبالي ولا مهتم!
والموضوع هنا مو قضية "افضل واستحباب" انما شيء واضح الحرمة وصريح، فمعالجة المرأة للرجال حرام حرام حرام ومعالجة الرجل للنساء كذلك حرام، وهذا الي نشوفه، شون فد انسان تافه يروح للفتاة بس علمود يتقرب ويتمسخر وياها، وعيونا تشوف ما تشوف من هذه التفاهات بكل مناسبة. لذلك هذه الأعمال ما مقبولة ولا تقبل، وإلا بيوم العاشر، المطبرون كلهم رجال، فأين الشرع من جواز معالجة امرأة لرجل؟ لكن اني اعرف كِلش زين اغلب هالنساء بلا أي التزام ومجرد موجة الترند السخيفة تدفعهم لهالأمر، لكن المسؤولية على عاتق الي يجيب ويكدس وينطي تصاريح وباجات واحنه نعرف اغلب هذه التجمعات هي ملتقى للـ ….. .
تكلمت سابقًا عن قضية عدم جواز معالجة البعض للجنس المعاكس وتحت أي ظرف كان إلا للضرورة الي تستلزم انقاذ حياة انسان، وشرعية الأمر هو بسبب توافر البديل من الجنس المقابل وهذا الواضح لله الحمد! المشكلة بهذا الخطاب هو "شرعي" وحينما نتكلم بي قطعًا الناس غير الملتزمة ما راح يسمعون هالكلام ويعتبروا "سخيف" ببساطة هو ماخذ الموضوع ترند علمود كم ريلز وكم منشور ومن تدخل لحسابه تشوف الاغاني والطربگة؟ لذلك بوقتها خطابنا كان لمن يصدر هذه التصريحات (دائرة الصحة او مديرية العتبة او طبابة الحشد) لأن اغلب المفارز تاخذ تدريبها وتصريحها من واحدة من هذه المؤسسات، وبلا رقيب او حسيب، تكون المفرزة مختلطة وبيها كم هائل من الاختلاط عجيب غريب ما يصح يكون بأيام المصيبة العظيمة!
«قَالَ الأكبَر: "يا أبتِ، أَوَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ؟" فَقَالَ الإِمَامُ الْحُسَينِ: "بلى، والذي إليه مرجع العباد" فَقَالَ الأَكبَر : "إِذاً لَا نُبَالِي أَوْقَعْنَا عَلَى الْمَوْتِ أَمْ وَقَعَ الْمَوْتُ عَلَيْنَا»
تَاسُوعَاءُ يَوْمٌ حُوصِرَ فِيهِ الْحُسَيْنُ عَليهِ السّلَام وَأَصْحَابُهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ بِكَرْبَلَاءَ، وَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ خَيْلُ أَهْلِ الشَّامِ، وَأَنَاخُوا عَلَيْهِ، وَفَرِحَ ابْنُ مَرْجَانَةَ وَعُمَرُ بْنُ سَعْدٍ بِتَوَافُرِ الْخَيْلِ وَكَثْرَتِهَا، وَاسْتَضْعَفُوا فِيهِ الْحُسَيْنَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَأَصْحَابَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم، وَأَيْقَنُوا أَنْ لَايَأْتِيَ الْحُسَيْنَ عليهِ السّلَام نَاصِرٌ، وَلَايُمِدَّهُ أَهْلُ الْعِرَاقِ؛ بِأَبِي الْمُسْتَضْعَفُ الْغَرِيبُ. الإمَام جَعفر الصَّادِق عَليهِ السَّلام، الكَافِي، ج٢
• قذف في قلبه حب الحسين! روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: «مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ الْخَیْرَ قَذَفَ فِي قَلْبِهِ حُبَّ الْحُسَیْنِ عليه السلام وَحُبَّ زِیَارَتِهِ، وَمَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ السُّوءَ قَذَفَ فِي قَلْبِهِ بُغْضَ الْحُسَیْنِ عليه السلام وَبُغْضَ زِیَارَتِهِ». • كامل الزيارات: ص٢٦٩، وسائل الشيعة: ج١٤، ص٤٩٦، هداية الأمة: ج٥، ص٤٩٧، بحار الأنوار: ج٩٨، ص٧٦.
عَن الرَّيّان بْنِ شبِيبٍ قَال: دخلتُ علىٰ الإمامِ الرِّضا عَليْه السَّلام فِي أَوّلِ يومٍ مِن المُحَرَّم فَقالَ فِي حَدِيثٍ لهُ: "يَا ابْنَ شَبِيب؛ إِنَّ المُحَرَّمَ شَهرٌ كَانَ أَهلُ الجَاهِلِيَّةِ يُحَرِّمُونَ فِيهِ الْقِتَالَ لِحُرْمَتِهِ، فَمَا عَرَفَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ حُرْمَةَ شَهْرِهَا وَلَا حُرْمَةَ نَبِيِّهَا، لَقَدْ قَتَلُوا فِي هَذا الشَّهْرِ ذُرِّيَّتَهُ وَسَبَوْا نِسَاءَهُ وَانْتَهَبُوا ثَقَلَهُ، فَلا غَفَرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ أَبَدًا.. يَا ابْنَ شَبِيبٍ؛ إِنْ كُنْتَ بَاكِيًا لِشَيْءٍ فَابْكِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالبٍ عليهُما السَّلام، فَإِنَّهُ ذُبِحَ كَمَا يُذْبَحُ الْكَبْشُ، وَ قُتِلَ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا مَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ شَبِيهُونَ، وَلَقَدْ بَكَتِ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَ الْأَرَضُونَ لِقَتْلِهِ، ولَقَدْ نَزَلَ إِلَىٰ الْأَرْضِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ لِنَصْرِهِ فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُمْ، فَهُمْ عِنْدَ قَبْرِهِ شُعْثٌ غُبْرٌ إِلَىٰ أَنْ يَقُومَ الْقَائِمُ فَيَكُونُونَ مِنْ أَنْصَارِهِ وشِعَارُهُمْ يَا لَثَارَاتِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَام. يَا ابْنَ شَبِيبٍ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ صَلّواتُ اللَّهِ عَليْه أَمَطَرَتِ السَّمَاءُ دَمًا وتُرَابًا أَحْمَرَ، يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ بَكَيْتَ عَلَىٰ الْحُسَيْنِ حَتَّىٰ تَصِيرَ دُمُوعُكَ عَلَىٰ خَدَّيْكَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتَهُ صَغِيرًا كَانَ أَوْ كَبِيرًا قَلِيلًا كَانَ أَوْ كَثِيرًا يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَلْقَىٰ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ ولَا ذَنْبَ عَلَيْكَ فَزُرِ الْحُسَيْنَ عَليْه السَّلام. يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَسْكُنَ الْغُرَفَ الْمَبْنِيَّةَ فِي الْجَنَّةِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّىٰ اللَّهُ عَليْه وآلِهِ فَالْعَنْ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ. يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَكُونَ لَكَ مِنَ الثَّوَابِ مِثْلَ مَا لِمَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَليٍّ فَقُلْ مَتَىٰ مَا ذَكَرْتَهُ: يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا. يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَكُونَ مَعَنَا فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَىٰ مِنَ الْجِنَانِ فَاحْزَنْ لِحُزْنِنَا وافْرَحْ لِفَرَحِنَا وعَلَيْكَ بِوَلَايَتِنَا فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا تَوَلَّىٰ حَجَراً لَحَشَرَهُ اللَّهُ مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ." ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - عيون أخبار الرِّضا؛ ج١، ص٢٩٩.
إِنَّ الْمُحَرَّمَ شَهْرٌ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يُحَرِّمُونَ فِيهِ الْقِتَالَ فَاسْتُحِلَّتْ فِيهِ دِمَاؤُنَا، وَهُتِكَتْ فِيهِ حُرْمَتُنَا، وَسُبِيَ فِيهِ ذَرَارِيُّنَا وَ نِسَاؤُنَا، وَأُضْرِمَتِ النِّيرَانُ فِي مَضَارِبِنَا، وَانْتُهِبَ مَا فِيهَا مِنْ ثِقْلِنَا ، وَ لَمْ تُرْعَ لِرَسُولِ اللَّهِ حُرْمَةٌ فِي أَمْرِنَا إِنَّ يَوْمَ الْحُسَيْنِ أَقْرَحَ جُفُونَنَا،وَأَسْبَلَ دُمُوعَنَا، وَأَذَلَّ عَزِيزَنَا بِأَرْضِ كَرْبٍ وَ بَلَاءٍ،أَوْرَثَتْنَا الْكَرْبَ وَ الْبَلَاءَ إِلَى يَوْمِ الِانْقِضَاءِ فَعَلَى مِثْلِ الْحُسَيْنِ فَلْيَبْكِ الْبَاكُونَ،فَإِنَّ الْبُكَاءَ عَلَيْهِ يَحُطُّ الذُّنُوبَ الْعِظَامَ. _ الإمَام الرِضا عَليهِ السَلام. _ أمالي الصدوق: ص١٩٠.
كَانَ أَبِي إذَا دَخَلَ شَهْرُ الْمُحَرَّمِ لَا يَرَى ضَاحِكاً، وَكَانَت الْكَآبَة تَغْلِبَ عَلَيْهِ حَتَّى يَمْضِي مِنْهُ عَشَرَةُ أَيَّامٍ، فَإِذَا كَانَ يَوْم الْعَاشِر كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمِ يَوْمُ مُصِيبَتُه وَحُزْنِه وَبُكَائِه. _الإمام الرِّضَا عليهِ السَّلام. _ أَمَالِي الصَّدُوق : ص١٩١.
كَيْفَ ما تَحْزَنُ فِي شَهْرٍ بِهِ أَصْبَحَتْ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ ثُكْلَى كَيْفَ ما تَحْزَنُ فِي شَهْرٍ بِهِ أَصْبَحَتْ آلُ رَسُولِ اللَّهِ قَتْلَى الشّيخ هاشم الكعبيّ رضيَ الله تعالى عنه..
без подписи