tgindex
قصص
@storie2021арабский
Последний пост
23 нояб. 2023 г.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
33
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
243
18 постов
Вовлечённость
736,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • انقر على الزر ادناه لإرسال رسالة مجهولة الهوية 😁📨

  • اجتمعنا أخيراً على الضفة الآمنة وكان الليل قد حل بالفعل .. اضطررنا إلى إشعال النار على الطريقة البدائية . من عيدان صغيرة .وأحجار .. اشعلناها وتحلقنا حولها يكسو الجو صمت مطبق.. كسره مشرف رحلتنا بصوته قائلاً.. انتهى الفشل . . من الآن فصاعداً كل ما تفعلنه سينجح بالتأكيد ... خبر عظيم بالفعل ... لكن ما طعم النجاح بدون الفشل؟ سينفعني ذلك بشيء واحد بالفعل .. أن أصنع حلوى لذيذة.. سيكون طعمها رائعاً حتى لو لم تمر بالفشل. وضحكت ضحكة طفولية أثارت استغراب الجميع.. وعاد الصمت سيد الموقف.. جميعنا حول النار ننتظر بزوغ الفجر لنتابع مسيرتنا وتقدمنا والبحث عن طريق النجاة.. بدت كل واحدة منا شاردة الذهن . وغصت في أفكاري مرة أخرى.. ماذا لو لم ننجو؟ رفعت رأسي إلى السماء ناظرة إلى نجومها وأجرامها أتذكر حديثي الذي أنهيت به اللقاء مع أمي.. = أمي. .. وماذا لو لم أرجع ؟. _ لا تقولي هذا ستعودين.. = لنفترض مثلاً.. _ لن أدعك تذهبين إذا كان الاحتمال هذا وارداً.. = خذي هذا .. مفتاح لذلك الصندوق في خزانتي.. إذا لم أعد أرجوكِ قومي بفتحه.. أحبك أمي.. ..... بالتأكيد ستكون قد فتحت الصندوق.. فيه كل أحلامي .. حصاد أيامي وأحزاني.. لطالما حلمت أن أصبح كاتبة عظيمة .. كتبت الكثير من القصص والرواياات وجمعتها في ذلك الصندوق.. ووضعت فيه وصيتي أيضاً.. أن ينشر كل ما كتبت .عسى أن يجد أحدهم نفسه بين حروفي .وتخفف كلماتي عنه شيئاً من قسوة الحياة.. أن تظل كلماتي حية في غياب صاحبتها ... أظنهم بعد أن يقرأوني سيكتبون على قبري " الأمل الصامد". فأنا بقيت صامدة جداً لست مثل الجميع يقتلني الأمل. صمدت فيه ومعه.. وتجرعته بحذر.. كنت حالمة وحقيقية.. سرب من خيال... _وجدتك أخيراً. =يا لك من مزعجة. _بماذا تفكرين.. = بالمريخ.. _ ماذا!!.. كان صوت أختي قطع سلسلة أحلامي تلك ، لأجد أني لم أبرح مكاني أصلاً. مزعجة.. قلتها لها والابتسامة المخلوطة بالدمع تعلو وجهي.. توجهت نحو طاولتي وأمسكت بقلمي من جديد.. = أتحبين الحكايات الخيالية.. _ نعم نعم متحمسة جداً.. سأكتب خاتمة روايتي التي أخبرتك عنها سابقاً.. فمن نافذتي هذه رحلت إلى المريخ وعدت بطريقة لن تتخيليها لكنك ستقرأينها فعلاً. بالطبع هي لم تفهم ما قصدت ولن تستطيع الفهم حتى ذلك اليوم الذي سيفتح فيه الصندوق.

  • صمت غريب ... وفتح باب السفينة.. أين نحن؟ أيها المشرف أين نزلنا؟؟ . _ لا أعرف ما الذي حصل وما الذي أتى بنا إلى هنا .. فقد كانت السفينة تعمل على الموجه الآلي الذي كان يجب عليه أن يعيدنا إلى مركز الانطلاق.. الشيء الوحيد المتأكد منه أننا على الأرض.. لكن لا أعلم أين على وجه التحديد.. كنا قد هبطنا في منطقة جبلية .. لا شيء فيها سوى الجبال والكهوف. ... استجمعنا شجاعتنا واالتقطنا أنفاسنا بصعوبة .. فلم يكن ما يحدث قد خطر على بال أي منا.. = يا فتيات ما عسانا نفعل؟ كيف سننجو؟ .. _ علينا أن نتحلى بالشجاعة فنحن على الأرض وسيجدوننا بالتأكيد . وحتى ذلك الوقت سنحاول النجاة. وسنبحث عن طريق للعودة. اقتربنا من بعضنا ومشينا بخطى خائفة بطيئة نبحث عن سبيل يخرجنا مما نحن فيه. وجدنا نهراً كبيراً لا سبيل لتجاوزه إلا بأحد طريقين.. كهف .... وغابة عظيمة . في نهايتهم الضفة الأخرى حتماً.. تشجعنا للمجازفة والوصول إلى الضفة الأخرى بعد أن رأينا دخاناً متصاعداً.. رغم أنه بعيد إلا أن ذلك يبشر بوجود أحد ينقذنا.. اجتمعنا لنتفق فقلت بتردد: _ علينا أن ندخل = لن ندخل .. فأنا أخاف الأماكن المظلمة ( قالتها إحداهن). وأيدتها بضع فتيات أخريات.. _ إذاً.. سننقسم إلى فريقين.. باتجاه واحد.... لكن بطرق مختلفة.. ستسلك كل واحدة الطريق الذي تجد أنها ستنجو فيه وليكن ملتقانا على الضفة الأخرى عند تلك الصخرة العظيمة.. حصلت على موافقة الأغلبية على هذه الفكرة وبدأت كل واحدة تتفحص ما تحمل في حقيبتها وما تملك.. بقي المشرف مع الفريق الآخر ليسلك طريق الغابة معهن . وكنت أنا وباقي الفريق قد تجهزنا لدخول الكهف والخوض في هذه التجربة غير المألوفة. بخطى يشوبها الخوف ويقويها الأمل .. دخلنا.. كنا نملك مصباحين يدويين.. لا أعلم ما الذي جعلهن يحتفظن به لكن ذلك كان من حظنا ولطف الاله بنا... مشينا قليلا وضوء المصباح يكسر سواد العتم المخيم في أرجاء ذاك الكهف. كان الجو بارداً جداً في الداخل وفجأة ضرب ضوء المصباح على أحد زواياه .وإذا بالجدران منقوشة ومرسومة وكأنما يعيش فيها أشخاص آخرون. كانت رسوماً لفتيات وحطام سفينة فضائية ونيران مشتعلة... وفانوس سحري. تسلل الرعب إلى قلوبنا وشعرنا أنها النهاية الحتمية فتلك الرسوم تخبرنا أن لا مفر من هذا.. وباب الكهف حيث دخلنا أصبح بعيداً جداً.. ليس أمامنا سوى الاستمرار.. وقفنا قليلاً ودموعنا على مشارف مقلاتنا لكننا رفضنا فتح الأبواب لها .. حبسناها بقوة.. واقتربنا من بعضنا في حضن جماعي كنوع من الدعم النفسي لنستطيع تجاوز ما شاهدناه.. _ لا أظن أنها النهاية.. سنتابع المسير ..وسنخرج من هنا بأمان.. لن تثبط عزيمتنا رسومات اليائسين.. أتينا من أجل أن نفعل ما كنا نحلم به .. والقدر أهدانا مغامرة أخرى.. لأننا قويات.. ولأننا صاحبات عزم وعزيمة.. هيا يا فتيات لنتابع المسير.. ولنبحث عن طريق الخروج... اثنتين من الأمام وثلاثة وراءهن .. مشينا على أمل النجاة وبعد عدة خطوات.. علت الصرخات.. كانت إحدانا قد داست ذيل أفعى كبيرة فانقضت على قدمها لكنها استطاعت الهرب. ركضنا جميعاً بخوف كبير.. وحاولت أن أقتل الأفعى بأي شيء أجده.. حجر كبير .. رميته باتجاه الأفعى مما أبطأ حركتها قليلاً وأفسح لنا مجالاً ضئيلاً للهرب. نجت من الحجر .. وازداد رعبنا وصراخنا ووقعت من يدنا المصابيح فغرقنا في ظلام دامس... لكننا تابعنا الركض... واصطدمنا بشيء لين لم نعد نعرف بعدها أي شيء.. فتحت عيناي ببطء بعد أن داعبها ضوء ساطع... _ ما هذا !! مصباح متوهج؟؟ هل نحن في أرض الخيال.. انهضن يا فتيات.. قمت بإيقاظهن .. واختفت الأفعى أيضاً وهذا من حظنا بالفعل.... انظرن ماذا وجدت.. يشبه المصباح السحري .. سأقوم بفركه عسى أن تتحقق الأمنيات.. مسحت عنه بعض الغبار وإذا بدخان كبير يتصاعد.. == شبيك لبيك عبدك بين إيديك.. اطلبي وتمني... وسط فرحتي وذهولي قلت : _ أملك ثلاث أمنيات أليس كذلك ؟ ==لأ _إذاً!! أمنية واحدة؟. == بل عدد لا محدود من الأمنيات..بشرط واحد .. أن تكون الأمنيات ضمن هذا الزمان وهذا المكان... كنت أتأمل عودتنا على يديك لكن لا بأس.. أخرجنا من هنا أو دلنا على طريق الخروج إلى الضفة الأخرى.. == أنتن على الضفة فعلاً !! أين بقية الفريق إذاً .. قلتها بخوف. ==هاهم. وظهروا من بعيد... = ماذا تطلبين أيضاً... ولأنني دوماً كنت عاجزة عن استغلال الفرص لم أستطع التفكير في أمنية تتحقق لي.. قلت وقتها للمارد .. أمنيتي أن تحقق لكل شخص هنا أمنياته وبعد ذلك تعود لي.. وبدأت أمنياتهم تتهافت على مسمع المارد ويلبيها لهن.. أيها المارد الخارق... عرفت أمنيتي.. أتمنى أن أحاط بالحب والدعم، أن أجد إنساناً يشاركني الأحلام والأفكار والآمال ، أن أكون ملجأ لأحدهم ونصيبه الجميل من هذه الحياة.. بالطبع لم أخبره بهذه الأمنية البلهاء... أسررتها في نفسي متطلعة إلى نهاية المغامرة التي نحن فيها..

  • .: ليلة صيفية ،أجواؤها ربيعية ، نسماتها لطيفة تنعش الروح والقلب والفؤاد . وقفت على نافذة غرفتي أشاهد نجوم السماء وقمرها وأتأمل في إبداع الخالق العظيم وقدرته على تسيير هذا الكون بأسره وأسرح في خيالي عن ماهيّة الكواكب وطبيعة عيشها وسكانها ، حالمة  بقبولي في الرحلة الرسمية لزيارة المريخ. ذلك الكوكب الأحمر الكبير، لأعاين موجوداً تلك الأجرام السماوية الهائلة. قطع حبل أفكاري صوت هاتفي على نغمة الرسائل الواردة. حملت هاتفي وأنا أحاول كبح جماح غضبي متمنية أن يكون هناك شيء يستحق تخريب لحظات سعادتي تلك. فتحت الرسالة وإذا بها قرار قبولي في الرحلة المنشودة. لم تسعني الفرحة وصرخت بأعلى صوتي موقظة أهل البيت جميعاً .فأتوني راكضين مهرولين. خائفين ومستهجنين تلك الصيحات الغريبة مني. فتح الباب بسرعة ودخلت أختي وعلامات كل شيء تعلوها " الخوف. والفضول وشيء من الغضب". _ لماذا هذه الصيحات؟ = صيحات الفرحة _ فرحة ماذا ؟ أنا لا أفهم شيئاً مما تقولين! =سأطير إلى المريخ.. _ مريخ!!! أي مريخ؟ =الكوكب الأحمر _ إلى هذه اللحظة لم أفهم أي شيء .. أتهذين يا فتاة؟ قالتها وكان الاجتماع قد تم كاملاً في غرفتي بعد وصول أفراد العائلة من غرفهم.. وقفت بينهم وأخبرتهم: " تم قبولي في رحلة فضائية إلى المريخ؛لتجربة السفينة الجديدة. تعلمون أنها مخاطرة ولكنها بالمقابل حلمي الذي آن تحقيقه. الرحلة في الغد وسأحزم حاجياتي وما أريد لأكون مستعدة في الوقت المناسب. لا أريد شيئاً سوى دعواتكم ودعمكم . فأنا بدونهم لن أنجح". صمت غريب حل بالمكان وبدأوا بالانسحاب واحداً تلو الآخر دون أي تعليق فقد كنت جادة وحازمة في قراري وكلماتي. احتضنت أمي قبل أن تغادر هي الأخرى وسط ذهول واستغراب وعجز. فهم يعلمون جيداً عنادي وإصراري. _ انتبهي لنفسك.. = دعواتك تحميني.. ستكونين فخورة بي .. ثقي بذلك.. _ أثق بك.. وأحبك.. وأنتظر عودتك .. .. بقيت في حضنها بعض الوقت وبعدها قمت بتجهيز نفسي وأغراضي واستسلمت للنوم. في صباح اليوم التالي توجهت إلى مكان الاجتماع، مركز الانطلاق، كنا حوالي عشرة فتيات من بلدان مختلفة ، يجمعنا حلم واحد .. ركوب السفينة الفضائية والإبحار في رحاب هذا الكون العظيم. صوت المشرف قطع لنا  أحلامنا المرسومة وهو يتلو علينا التعليمات والتحذيرات والشروط.. ولكننا كنا عازمات على فعلها فكل واحدة منا تتطلع لتكون أول فتاة وطئت قدمها المريخ، وليكون بلدها أول بلد يفعل ذلك بفضلها. كانت نظرتنا إيجابية وردية. _ هيا استعدوا حان وقت الانطلاق .لا تأخذن إلا أساسيات الرحلة ، لا مجال لحمل زائد. فكرن جيداً بما ستأخذون معكن. بدأت كل واحدة منا بتنسيق احتياجاتها والتخلص من زوائدها. وكنا متفقات على أخذ شيء واحد.. أعلام بلادنا.. تمسكنا جميعنا بذلك الفعل المنتظر. وما إن نظرنا إلى بعضنا حتى علت ضحكاتنا على ما فعلنا.. احتضننا بعضنا على الرغم أن واحدة منا لا تعرف الأخرى .لكن الحلم الواحد كفيل أن يجعلنا يداً واحدة وعلى قلب رجل واحد. بدأنا بالصعود واحدة تلو الأخرى ومشاعرنا متخبطة بين فرحة ورهبة، وقلوبنا تنبض بقوة تكاد تخرج من مكانها من هول الموقف. أغلق باب السفينة بعد أن صعد إليها المشرف والقائد لهذه الرحلة.. وانطلقنا وكل منا تتطلع شوقاً للوصول إلى ذلك الكوكب الكبير. في طريقنا شاهدنا النيازك والشهب المتطايرة ، وحجارة الكواكب المتناثرة هنا وهناك، شاهدنا كرات نارية متفرقة وإذا بها نجوم أرضنا.. يا إلهي... نجومنا التي نحلم باقتنائها هي نيران متصاعدة... البعد أحياناً جمال. وصلنا أخيراً.. قالها المشرف بفرحة كبيرة .. _ انزلن الآن ولتفعلن ما أتيتن من أجله ، ليس أمامكن الكثير من الوقت.. فاغتنمنه. نزلنا والسعادة تغمر ملامحنا وقلوبنا ارتدينا الخوذ الفضائية وأخرجت كل واحدة منا علم بلادها وبدأنا بالاستباق لزرعه على سطح الكوكب المنشود. وفي دوري لتوجيه كلمة للصحافة قلت: " أحب أن أقول شيئاً واحداً للعالم ، احلموا فالحلم مع السعي ينبي بالوصول الحتمي مهما طال الوقت . حلم الطفولةأصبح حقيقة وصار بالإمكان البحث عن حلم جديد .. أريد من عائلتي أن تكون فخورة بي رافعة رأسها واثقة بما لديها ". فعلتها... قالتها كل واحدة بصوتها ولهجتها ولكنتها المختلفة، حققنا ما يشبه المستحيل.. فعلناها.. أجل.. فعلناها ... وثّقنا وصولنا بأعلام بلداننا تحت أضواء التصوير والصحافة والإعلام العالمي لإثبات شيء واحد للعالم .. المستحيل ليس في قاموسنا. _هيا يا رائعات فلنعد إلى السفينة.. قبل أن يداهمنا الوقت . أنتن بطلات فعلاً. عدنا إلى السفينة وأحلامنا لم يعد سقفها الفضاء..أصبح شيئاً أبعد من ذلك وأعظم .. _ هيا استعدوا للعودة إلى بيوتكن وأهلكن .. كنتن شجاعات وعظيمات بالفعل. .. تلهفنا بشوق لأرضنا الغالية ولنخبر ذوينا بما أنجزناه وفعلناه.. كانت الأمور طبيعة وعادية حتى حدث شيء مفاجئ لم يكن بالحسبان....

  • 5 сент. 2023 г.123из fri1end99s

    انقر على الزر ادناه لإرسال رسالة مجهولة الهوية 😁📨

  • telegra.ph/قصة-05-15-3

  • telegra.ph/قصة-05-15-3

  • "كنتُ أشعر حينَ تصلني إحدى رسائلكَ أنّ العالم كلَّه يهدأ .. مرّ وقتٌ طويل والعالم في دمارٍ هائل!"

  • أفتقدك بقدر ما أفتقد نفسي😮‍💨

  • без подписи

  • قصص pinned «عندما تأخذ الخرافات على محمل الهزل وتستخفّ بنصائح الجدّات .فتحاول أن تتخطى الحدود والقوانين القديمة لا بد أن تقع في المحظور ، عندها لن تكون صاحب القرار.. عليك أن تستمر فقط. لا تنظر إلى الخلف فليس هنالك عودة. طريق اخترته من تلقاء نفسك ستكمل به حتى النهاية..…»

  • قصص pinned «كانت تسير بسرعة؛خارجة من قاعة الإمتحانات ، بعيون أغرقها الدمع، وعقل شبه غائب. شيء ما أوقفها بعنف، وكأنها اصطدمت بجبلٍ شاهق. رفعت رأسها لترى ما الذي حصل، مسحت دموعها وحاولت أخذ نفس عميق.. وجدت نفسها أمام شاب لأول مرة تراه، نظرت في عينيه نظرة اعتذار.. عفوًا…»

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • هلق زبط الترتيب