- Последний пост
- 12 июн.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
بأي نور اقرأك وانت في كفِك تتربعُ الشموس
-
بُنَّية العَينَين لا تتَكحلي فَالكحْلُ فِي عَيْنيَك هَباءٌ كُلَ غزلٍ لِجمَالك يَنحْني والوصفُ فِي سِواكِ رِيَاء
عزيزي انتهت هذهِ السنة وأنت فيها كأنّها لم تكُن قاسية كما ظَننت وبدأت سنةٌ جديدة وأنت أول ما أتمسَّكُ به لم يبقَ في يدي شيء سوىٰ يقينٍ واحد أنك لم تخذلني حين خذلني كُلّ شيء كنتَ الخاتمة التي تُشبه العوض والطمأنينة التي جاءت متأخرة وكل ما تبقىٰ في قلبي اتّجه إليك انت فقط
في آخرِ لحظةٍ من هذا العام سقطتْ الأشياءُ كلّها وبقي أسمك واقفًا كآيةٍ لم تُفسَّر خبّأته في صدري لا كذكرىٰ بل كنجاة كأنّ الله عوّضني بكِ عن كلِّ ما ضاع وأغلق العام باسمكِ لا بندم ..
انا مسودن وأحبك حُب عراقيين مو مِن عينك مِن الشفة باوعلي وأريد عيونك بكُبر البَراءة الـ بيك هَم تشوفني وهم منها تغمزلي
عدت مشهد ضحكتك بس لكيته رماد طَفه وَيَ غيري بَس بَوجهِي طَفيته وَعليَّ يَفتِل غُرورك مَو عِشگ دَخَان والعَذيبي اليَهِب عَطاب سَويتَه - عَلي رشم
Us?
يا عابرَ القلبِ تمهَّل قليلًا فالشوقُ إن مرَّ لا يُستَعاد نخبّئ وجعَنا خلفَ صمتٍ جميلٍ ويفضحُنا الحنينُ إذا ابتعد
ياربّ عبدُك مُتعب مُنهَك
كافٍ عليّ ان أعِش بحالٍ هَادىء لا يستشعرني أحد ولا أستشعر سِواي
يا شمعةً في الظلام تلوحُ تسافرُ العيونُ إليها بحُلمٍ يلوحُ وفي وجهِ الطفلةِ يتأملُ السرُّ وبين يديها الزمنُ ينحني يذوبُ أقبلتْ على النورِ تبحثُ عن معنى وفي صمتِ الليلِ تشرقُ الأفكارُ الطيّبُ أيا لهفتي على روحٍ بريئة تسائلُ عن السكونِ وتحاولُ الوصولَ للجواب في عينيها حكايا عن غدٍ بعيدٍ وحلمٌ يختبئ خلف شفتيها في صمتٍ رقيقٍ أيا شمعةً أنتِ ضوءٌ في قلبِ الظلام
اللهم وفقني على ما أنا مقبلٌ عليه
-
أمي، أنتِ مدى العمرِ البهيُّ ضياءُ فيكِ السكينةُ والأمانُ ودعوةُ السعداءِ أمي، وإن طالتْ خَطايَاي وغابَ بي دربٌ تبقينَ أنتِ على المدى وطناً لكلِّ رجاءِ
الـ يَصير مرايتك يندل حَسرتك وين ويعرف وين بيك مچودره الوجعه ..
هَذا رسولُ الله. صَوتُ الأسَى ينعاهَ.. مَا أشرقت أنوَار فِي غَيبةِ المُختَار ..
انتَ روحَي وراحَتي وأخرَ ندىَ علىَ الورَد ينَزل .
لكنكِ فراشة تُحلقين هُنا وهُناك وكان هُناك شخصًا يود أن يُمسك بكِ لكنكِ رحلتي لـ مكان وظل يَبحث عنكِ ثُم وجدكِ حينُها أحببتِ ذَلك الشخَص الذي جعلتي مُهلك لانهُ اصبح يُفتش عنكِ في كُل مكان وعندما وجدكِ تنهد وكانهُ حَصل على شيءٍ ثمين كان غير قادر ان يخفي حبهُ الذي يظهر عندما يتأملكِ وكانكِ نجمة