- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 7
- 1/48двое суток
- 8
- 1/72трое суток
- 8
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كيف يغدو المرء في غمضة عين واحة الدفئ ومأوى الحائرين من يكون العابر الغادي الذي هز في صدري زهور الياسمين كيف أحببت غريبا لم أعد أشتهي من بعده طيب السنين هل لروحينا لقاء سابق أم ترى الصدفة مفتاح اليقين ما لقلبي بعد لقياه غدا يعزف النبض بأشواق الحنين رق حتى خلت أن الأرض قد صالحت روحي بحب لا يبين -أمين علي عبدالله_
ما كُنتُ أُصغي للمليحةِ.. إنَّما بحَديثِ عَيْنَيها الكَحيلةِ أَعجَبُ كلَّ العيونِ بِها لُغاتُ عَذبَةٌ وَحَديثُ عَينَها أَرَقُّ وَأَعذَبُ
حَتِّى مَوَاوِيلِي قَدْ سَافَرَتْ لَكِنَّهَا فِي السَّرِّ تَغْفُو مَعِي فَيَا مَلَاكِي، يَا رُؤَى أَحْرُفِي يَا وَجَعًا كحْلُمِنَا الْمُوجِعِ. خذِي طُيُوفِي أَوْ خَذِي مُهْجَتِي خذِي حَيَّاتِي شَمْعَةٌ أَوْ دَعِي أَنَا هُنَا قَصِيدَةٌ تَلْتَظِي وَسِحْرُهَا يُخْتَمُ بِالْمَطْلَع. تَوَسَدِي عَلَى ذِرَاعَيَّ لَظَّى وَحَطِّمِي وَسَائِدَ الْمَخْدَعِ السيد مهند مصطفى جمال الدين
без подписи
без подписи
طالَ المطالُ وقد شكوتُ عنائي ومطَّلتِ قلبي في الهوى بدوائي أمشي إليكِ وفي ركابي لهفةٌ لم يبقَ منها للملامِ بقائي أرجو لماكِ وفي عيونكِ هيبةٌ تردُّ نفسي عن أعزِّ رجائي حتى إذا رقَّ الفؤادُ للوعتي وأذنتِ بعد تمنُّعٍ وإبائي مالتْ غصونُكِ نحو قلبي طاعةً وجنيتُ لثمةَ طُهْرِكِ الوضّاءِ قبلتُ ثغركِ كالأميرِ بأرضِه فأعادَ روحي بعد طولِ بلاءِ فكأنَ عمري قبلَ وصلكِ لم يكنْ وكأنَ قربُكِ مبدأَ الأشياءِ خجلٌ يزينُكِ حين مالتْ خطوتي فغدوتُ مثلَ الروضةِ الخضراءِ يا ليتَ هذا العمرَ يمضي كلُّه في حضنِ ثغركِ ليلةَ الظلماءِ نلتُ المرادَ وما عراني طائلٌ إلا الشكورَ لقسمةِ السعداء
By the way, Wuthering Heights is a piece of shit. Not because I had to study it in college, but because it genuinely is a piece of shit.
Little Women is the best film adaptation of a novel
لَمَحْتُ ظِلًّا قَدْ دَنَا مِنْ مَوْضِعِي وَسَرَى هَوَاهَا هَادِئًا فِي أَضْلُعِي وَرَأَيْتُ نُورًا مُشِعًّا فِي السَّمَا لَا يُمَسُّ َولَا يُطَالُ بِأَذْرُعٍ حَتَّى أَبَانَتْ وَجْهَهَا مُتَبَسِّمًا فَقُلْتُ: أَشِهَابٌ هَذَا أَمْ مَلَكٌ نَقِي؟ قَالَتْ: أَنَا بِنْتُ التُّرَابِ وَإِنَّنِي بَشَرٌ، وَلَسْتُ مِنَ الْمَلَائِكِ فَاعْلَمِ قُلْتُ: حَاشَا، مَا رَأَيْتُ كَمِثْلِكِ حُسْنًا يُبَدِّدُ وَحْشَةَ الْمُتَأَلِّمِ وَالصَّوْتُ فِيكِ لَا مَثِيلَ لِعَذْبِهِ يَسْرِي إِلَى الْأَرْوَاحِ قَبْلَ الْمَسْمَعِ سَكَنْتِ قَلْبِي دَارَهَا وَمَزَارَهَا وَصِرْتِ نَبْضَ الشِّعْرِ فِي قَصَائِدِي
без подписи
أُحدّثُ نفسي عنكَ حتى كأنّني أرى في سُكونِ الليلِ طيفًا من هَواكَ وما العيشُ إلا أن أراكَ لحظةً وأُدفنَ بينَ الجفونِ إن لاحَ مُناكَ إذا ضاقَ بي هذا الزمانُ تذكّرتُ بأنّ حياةَ الروحِ مرهونةٌ لِرِضاكَ فأنتَ ابتداءُ الحُسنِ في كلِّ مُبصِرٍ وأنتَ انتهاءُ الحلمِ إن لاحَ مُناكَ
إِذا ذُكِرَت لَيلى أُسَرُّ بِذِكرِها كَما اِنتَفَضَ العُصفورُ مِن بَلَلِ القَطرِ فَقالَ جَميعُ الناسِ لَمّا نَشَدتُها بَلى وَفَريقٌ قالَ وَاللَهِ ما نَدري تَداوَيتُ مِن لَيلى بِلَيلى عَنِ الهَوى كَما يَتَداوى شارِبُ الخَمرِ بِالخَمرِ أَلا زَعَمَت لَيلى بِأَن لا أُحِبُّها بَلى وَاللَيالي العَشرِ وَالشَفعِ وَالوَترِ بَلى وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرُهُ بِقُدرَتِهِ تَجري السَفائِنُ في البَحرِ بَلى وَالَّذي نادى مِنَ الطورِ عَبدَهُ وَعَظَّمَ أَيامَ الذَبيحَةِ وَالنَحرِ لَقَد فُضِّلَت لَيلى عَلى الناسِ مِثلَ ما عَلى أَلفِ شَهرٍ فُضِّلَت لَيلَةُ القَدرِ
أُعاتِبُ مَن أَهوى عَلى قَدرِ وُدِّهِ وَلا وُدَّ عِندي لِلَّذي لا أُعاتِبُهْ -ابن المقرب-
أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها أَوَ اِشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
خَليلَيَّ لا وَاللَهِ لا أَملِكُ الَّذي قَضى اللَهُ في لَيلى وَلا ما قَضى لِيا قَضاها لِغَيري وَاِبتَلاني بِحُبِّها فَهَلّا بِشَيءٍ غَيرِ لَيلى اِبتَلانِيا فَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَنّي أُحِبُّها فَهَذا لَها عِندي فَما عِندَها لِيا قَضى اللَهُ بِالمَعروفِ مِنها…
خَليلَيَّ لا وَاللَهِ لا أَملِكُ الَّذي قَضى اللَهُ في لَيلى وَلا ما قَضى لِيا قَضاها لِغَيري وَاِبتَلاني بِحُبِّها فَهَلّا بِشَيءٍ غَيرِ لَيلى اِبتَلانِيا فَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَنّي أُحِبُّها فَهَذا لَها عِندي فَما عِندَها لِيا قَضى اللَهُ بِالمَعروفِ مِنها لِغَيرِنا وَبِالشَوقِ مِنّي وَالغَرامِ قَضى لَيا أَراني إِذا صَلَّيتُ يَمَّمتُ نَحوَها بِوَجهي وَإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّها وَعُظمَ الجَوى أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها أَوَ اِشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
يعجبني قيس بن الملوح
دمي اليومَ مهدورٌ ليلى وأهلِها فِداءٌ لليلى مهدراتُ دمائيا ليَ الله ماذا منكِ يا ليلَ طاف بي وما ذلك الساقي وماذا سقانيا دعوني وما عندي لليلى أقوله لليلى وأستنشى الذي عندها ليا أهيم فأستعدي نهاري على الجوى وأقبَعُ ليلي أستجير القوافيا ( فما أُشرِفُ…
دمي اليومَ مهدورٌ ليلى وأهلِها فِداءٌ لليلى مهدراتُ دمائيا ليَ الله ماذا منكِ يا ليلَ طاف بي وما ذلك الساقي وماذا سقانيا دعوني وما عندي لليلى أقوله لليلى وأستنشى الذي عندها ليا أهيم فأستعدي نهاري على الجوى وأقبَعُ ليلي أستجير القوافيا ( فما أُشرِفُ الأيْفَاع إلا صبابةً ولا أُنشدُ الأشعارَ إلا تداويا ) إذا الناسُ شَطرَ البيت ولَّوْا وجوههم تلمستُ ركنَيْ بيتها في صلاتيا ( أُصلي فما أدري إذا ما ذكرتها أَثِنْتَين صلّيتُ الضّحى أم ثمانيا )
يا قبلةُ الحبِ يا من جئت أنشدُها شعراً لعل الهوى يشفي جراحاتي ذوت أزهار روحي و هي يابسة ماتت أغاني الهوى ماتت حكاياتي ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي و استسلمت لرياح اليأس راياتي جفت على بابك الموصود أزمنتي ليلى و ما أثمرت شيئا نداءاتي أنا الذي ضاع لي عامان من عمري و باركت وهمي و صدقت افتراضاتي عامان ما لاف لي لحن على وتر و لا استفاقت على نور سماواتي