قناة الدكتور هشام كاظم
Статистикаقناة تهدف إلى مساعدة الطلبة على فهم و استيعاب المواد العلمية عن طريق توفير شروحات قصيرة و مبسطة. @DrHk_bot للتواصل
- Последний пост
- 22 мар.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
الوقوف مع الحق شرف لا يمنحه الله لذليل
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
"مَضَى علي لاريجاني، ذلك الرجل الذي كانت الأمم تُبْنَى بأمثاله، فتهون في سبيل بقائها المحن وتتصاغر أمام عزيمتها التحديات. رحل الجسد، لكنّ الإخلاص الذي ملأ قلبه سيظل نبراساً يضيء درب الأجيال، وعلماً على أن الرجال العظماء لا ترحل أرواحهم حتى وإن غابت أجسادهم."
يرد الكثيرون بإشكال حول منطق الاصطفاف مع الجمهورية الإسلامية في مواجهة المشروع الصهيو-أمريكي وحلفائه من المطبعين. ولعل خير ما نجيب به هو ما ورد على لسان النبي الأعظم (ص) وأمير المؤمنين (ع)، حيث يرسيان قاعدة المحبة كمعيار للانتماء والمصير. ففي حديث محبة الحجر، يؤسس رسول الله (ص) لهذه القاعدة الكونية: «مَنْ أَحَبَّنَا كَانَ مَعَنَا يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلاً أَحَبَّ حَجَراً لَحَشَرَهُ اَللَّهُ مَعَهُ» (الأمالي للصدوق). ويأتي أمير المؤمنين علي (ع) ليحذر من انعكاس هذه القاعدة على العلاقات الإنسانية، فيقول: «إِيَّاكَ أَنْ تُحِبَّ أَعْدَاءَ اللَّهِ، أَوْ تُصْفِيَ وُدَّكَ لِغَيْرِ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ، فَإِنَّ مَنْ أَحَبَّ قَوْماً حُشِرَ مَعَهُمْ» (غرر الحكم). إن هذا الاصطفاف اليوم هو تجسيد عملي لهذه الأحاديث. فمن أحب نهج المقاومة وأولياء الله، فهو معهم في الدنيا والآخرة، ومن مال بالود إلى أعداء الله وأعوانهم، فمصيره معهم. إنها ليست مجرد تحالفات سياسية عابرة، بل هي انعكاس لموازين الإيمان والمحبة في القلب، والتي تحدد الولاء والبراء في معركة الحق والباطل.
видео или голосовое, без подписи
الفرق بيننا وبينهم يكمن في فلسفة التضحية؛ فرؤيتهم لها تختلف جوهرياً عن رؤيتنا، إذ يعتبرونها مجرد بوابة نحو حياة أبدية لا نهاية لها. طوبى لكم ولما نلتم من فوز عظيم، فتلك هي المنزلة التي لا يبلغها إلا من اصطفاهم الله.
видео или голосовое, без подписи
*الخلاصة: من يملك الصمود يملك النصر* اغتلوا المرشد ظناً أن النظام سينهار - لكن الشعب خرج يطالب بالثأر. دمّروا 30 هدفاً - فدمّرت إيران 70 هدفاً. هدّدوا بـ"النجاح المذهل" - لكن قواعدهم تحترق. الحقيقة الاستراتيجية: ترامب راهن على "حرب سريعة" - وإيران حوّلتها إلى "حرب استنزاف". كل يوم إضافي = هزيمة سياسية لترامب - ونصر استراتيجي لإيران. دوغين قالها بوضوح: "إطالة الحرب = انتصار إيران - لأنها تُفشل شرط الحرب السريعة." *المنطق:* - كل يوم إضافي = ضغط سياسي على ترامب - كل قاعدة محترقة = تآكل الهيبة - كل صاروخ على إسرائيل = انهيار اقتصادي إيران لا تحتاج "هزيمة" أمريكا عسكرياً - بل تحتاج: - الصمود ✓ - إطالة الحرب ✓ - رفع الثمن ✓ *الخلاصة النهائية*: لو أعلنت إيران امتلاك سلاح نووي تكتيكي = الحرب تنتهي فوراً. ولو استمرت أسبوعاً آخر = ترامب يُرغم على وقف إطلاق النار. *الحقيقة الأقسى*: من يملك الصمود - يملك النصر. ومن يتحوّل اغتياله إلى وحدة وطنية - لم يُقتل بل خُلّد. *إيران لم تنهر - وهذا وحده يكفي لهزيمة ترامب استراتيجياً.*
*حين يتحوّل اغتيال المُرشد إلى هزيمة استراتيجية* اغتالوا المرشد في طهران - فأشعلت إيران الخليج بالكامل. دُمّر مقر القيادة البحرية الأمريكية في البحرين، تم استهداف حاملة الطائرات لينكولن، مُحي رادار قطر (1.1 مليار دولار)، وضُربت سبع قواعد أمريكية متزامنة. ترامب يُعلن "النجاح المذهل" - بينما قواعده تحترق. المفارقة القاسية: الاغتيال لم يُسقط النظام - بل وحّد الشعب وأطلق انتقاماً يُعيد رسم خريطة القوة. السؤال الحاسم: لمن الغلبة في معركة الإرادات هذه؟ *أولاً: النظام الإيراني - التماسك بدلاً من الانهيار* الرهان الأمريكي: اغتيال خامنئي = انهيار النظام + ثورة داخلية. الواقع: الملايين خرجت للشوارع - لا للاحتجاج - بل للمطالبة بالثأر. علي لاريجاني أعلن: "العدو واهم بأن اغتيال القادة سيزعزع إيران." الرئيس بيزشكيان أكّد: "المجلس المؤقت بدأ عمله - وسندمر قواعد الأعداء." المعنى الاستراتيجي: استشهاد المرشد عزّز النظام بدلاً من إضعافه. المظاهرات الموالية ألغت خطة "تغيير النظام من الداخل" التي راهن عليها ترامب. النظام انتقل من دفاع إلى هجوم شامل دون تردد. *ثانياً: الأداء العسكري الإيراني - بلاء استثنائي* خلال 48 ساعة، حققت إيران ما لم تتوقعه أمريكا: تدمير البنية الأمريكية: - مقر القيادة البحرية (البحرين) - دماغ الأسطول الخامس مُشلّ - رادار FP-132 (قطر) - العين الأمريكية عمياء - قاعدة علي السالم (الكويت) - دُمّرت كلياً - إصابة حاملة لينكولن - قاعدة جوية معطّلة ضرب إسرائيل نقطويا: - مقر الموساد (تل أبيب) - كسر هيبة الأسطورة - وحدة 8200 (الاستخبارات الإلكترونية) - إسرائيل عمياء استخباراتياً - بيت شيمش: 10 قتلى، 30 جريح، 20 مفقود - ميناء حيفا - أكبر ميناء إسرائيلي خارج الخدمة حرق الخليج: - مطارات البحرين ودبي وأربيل مُستهدفة - مقر CIA (دبي) مُدمّر - قاعدة بحرية فرنسية (الإمارات) مُضروبة التقييم: وول ستريت جورنال اعترفت: "الجيش الأمريكي في صدمة من قدرات إيران." *ثالثاً: ترامب في فخ الزمن - الهزيمة الاستراتيجية* الفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين حدّدها بدقة: "ترامب اشترط حرباً سريعة وحاسمة - لأن أي شيء آخر = هزيمة سياسية. نتنياهو وعد بتحقيق ذلك. لكن إطالة الحرب بحد ذاتها = انتصار إيران." الواقع: اليوم الثالث - الحرب لم تُحسم: - إيران تضرب بقوة متصاعدة - القواعد الأمريكية محترقة - إسرائيل مشلولة - النظام الإيراني تماسك وصعّد النتيجة: ترامب وقع في "فخ الزمن" - كل يوم إضافي = هزيمة سياسية أكبر. *رابعاً: مخاوف ترامب ونتنياهو الحقيقية* 1. إطالة الحرب = خسارة سياسية: الكونغرس يسأل: "لماذا نخسر قواعد ولا نُحقق نصراً؟" 2. النفط والاقتصاد: إغلاق هرمز = النفط عند 400 دولار = ضغوط دولية هائلة 3. إسرائيل تنهار: اقتصادها متوقف، ومطار بن غوريون مُهدّد 4. الحرب متعددة الجبهات: إيران + ... + الحوثيون + المقاو.مة العراقية = مستنقع لا نهاية *خامساً: ما الذي سيحدث؟* المشهد القادم يتجه نحو ثلاثة احتمالات متداخلة، أرجحها حرب الاستنزاف التي تُرغم ترامب على وقف إطلاق نار قسري. إيران ستستمر بضرب القواعد الأمريكية والكيان يومياً، بينما يُصعّد ترامب دون أن يستطيع الحسم. الضغوط الدولية من النفط والاقتصاد ستتفاقم، وخلال سبعة إلى عشرة أيام، ستفرض روسيا والصين وقطر وساطة قسرية تحت ضغط الكارثة الاقتصادية العالمية. النتيجة المتوقعة: إيران مُدمّرة جزئياً لكن صامدة سياسياً، وأمريكا تخسر مكانتها الإقليمية وست قواعد على الأقل، بينما تُشلّ إسرائيل اقتصادياً. الاحتمال الأخطر - وإن كان أقل ترجيحاً - هو إعلان إيران امتلاك سلاح نووي تكتيكي. لو أعلنت طهران: "امتلكنا سلاحاً نووياً - وأي ضربة على طهران = ضربة نووية على تل أبيب"، فإن ترامب سيتجمّد فوراً، والردع النووي المتبادل سيُوقف الحرب خلال ثمان وأربعين ساعة، مع دعم روسي-صيني علني لإيران. هذا السيناريو، إن تحقق، يُنهي الحرب بشكل فوري ويُحوّل إيران إلى قوة نووية معترف بها دولياً. أما الاحتمال الأبعد - لكنه الأكثر كارثية - فهو التصعيد الأقصى نحو حرب إقليمية شاملة. لو قرر ترامب "الحسم بالقوة" واستخدم قنابل نووية تكتيكية على إيران، فالرد سيكون ثلاثة آلاف صاروخ على إسرائيل وإغلاق هرمز كلياً، مع دخول حلفاء في المواجهة، وخطر تدخل روسي-صيني مباشر، مما يُحوّل المنطقة إلى ساحة حرب عالمية. لكن هذا السيناريو يبقى الأقل احتمالاً لأن ترامب يُدرك أنه انتحار سياسي وعسكري. *سادساً: هل خسر ترامب؟ التقييم النهائي* نعم - استراتيجياً وسياسياً. الخطة كانت: 1. اغتيال المرشد 2. انهيار النظام خلال 48 ساعة 3. ثورة داخلية 4. حكومة موالية لأمريكا الواقع: 1. المرشد استُشهد ✓ 2. النظام تماسك وصعّد 3. الملايين خرجت تطالب بالثأر 4. إيران ضربت 70 هدفاً أمريكياً-إسرائيلياً النتيجة الحاسمة: صمود إيران = فشل استراتيجي أمريكي كامل.
видео или голосовое, без подписи
بسم الله الرحمن الرحيم {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} إذا غاب سيد... قام سيد هذه سُنّة الله في الأرض، أن تبقى راية الحق خفّاقة، لا تنحني ولا تسقط، وإنما تنتقل من كفّ طاهر إلى كفّ أطهر. مسيرة ربانية مباركة، لن تنقطع -بعون الله- حتى تصل إلى صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه)، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً. نعم، المصاب جلل، والمصيبة عظيمة باستشهاد القائد الحكيم، ولكنها -وكلها لله- ليست بدعاً في مسيرة أئمتنا (عليهم السلام) الذين ساروا على درب الشهادة، قادةً ومربّين، دماؤهم تصبغ راية الحق عزةً وكرامة. هذه مدرستهم، وهذا منهجهم. فاثبتوا على الطريق، وتمسكوا بالعهد، ولا تهنوا ولا تحزنوا. إن طريق الجهاد طويل، والوعد حق، والنصر قادم لا محالة. فـ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾، وعلى دربهم نعيش، وبقضيتهم نموت، وللقاء القائد المهدوي ننتظر.
Channel photo removed
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَنْتُمُ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فِي زَمَنِ الْهُوَانِ، وَالنُّورُ السَّاطِعُ فِي دُجَى الْعِصْيَانِ. أَنْتُمُ الَّذِينَ عَلَّمْتُمُ الأُمَمَ مَعْنَى الْعِزَّةِ حِينَ سَادَ الذُّلُّ، وَحَفِظْتُمْ حُرْمَةَ الْكَرَامَةِ وَالطُّغَاةُ يَتَجَبَّرُونَ. أَنْتُمْ سَنَادُ الْحَقِّ وَعِزَّةُ الدِّينِ، بِكُمْ تَعْلُو رُؤُوسُنَا فِي السَّمَاءِ، وَبِذِكْرِكُمْ تَشْرُفُ أَجْبَانُنَا بَيْنَ الْبَرَايَا. أَنْتُمْ فَخْرُ الزَّمَانِ وَعِطْرُ التَّارِيخِ، تَسْتَحِقُّونَ أَنْ تُكْتَبَ أَسْمَاؤُكُمْ بِمَاءِ النُّجُومِ وَحِبْرِ الْمَجْدِ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى نُورِ الْهُدَى الْمُنِيرِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا يُلائِمُ قَدْرَكُمُ الْكَرِيمِ.
فيديو من Prof. Dr. Hisham Kadhum
نعزي العالم الإسلامي و الإنسانية جمعاء بذكرى استشهاد سبط النبي الأعظم و ريحانته و سيد شباب أهل الجنة الامام الحسين بن علي بن ابي طالب(عليه السلام) وَجَعَلَنا وَإياكُم مِن الطَّالِبينَ بِثأرِهِ مَعَ وَليِّهِ الإمام المَهديّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ (عليهم السلام).
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
ནྱཾ༩ྀ༄ *تهـنئـــــة خــــاصــــــة* ༄ནྱཾ༩ྀ يسرٍني أن أتقٌدِم إلُِيڪم بَأصدِقٌ الُِتهـاني بَمناسبَة حلول عٍيدِ الُفطر المبارك سائلُِا الُِموُلُِﮯ ان يجٍعٍلُِ أيامڪم سعٍيدِة، وُأن يعٍيدِهـ عٍلُِينا وُعٍلُِيڪم أعٍوُاما عٍدِيدِة، ནྱཾ༩ྀ༄ *عٍســـاڪــم من عٍــوُادِهـ* ༄ནྱཾ *وُڪلُِ عٍام وُأنتم بَخـيرٍ.