Suad Mohammed _ روايات سعاد محمد💜🍀
Статистикаالجروب الخاص بالكاتبة على فيس بوك https://m.facebook.com/groups/102580012936667/?ref=share&mibextid=CTbP7E
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 22
- Всего постов
- 121
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 220
- 1/48двое суток
- 252
- 1/72трое суток
- 271
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"..لن أسمح لنفسي أن أُحبك أبدًا. ولن أغفر لنفسي إن فعلت! كاذبةً قالتها وقلبها يصرخ بحبه، فانطفأت بعينيه لمعة العشق.. نعم، يعشقها هو! منذ فترة يراوغ هذا الخاطر في رأسه.. و لَشد ما تهرب من إلحاح قلبه! لكثرة ما أنكر اعتراف عقله!.. والآن يسقط مُقرًا بخسارته أمامها هي.. بارزته الملكة وانتصرت، كل نفائس مغانمه سلبته، ثم إلى منفى موحش أرسلته.. وهزيمته فيها قاتلة!" #وكأنك_داري_ومداري تم نشر الفصل الرابع عشر (إلى منفى) على الرواط التالي: https://www.facebook.com/share/p/18NGtgt8BY/
معادنا النهاردة بإذن الله مع الفصل الرابع عشر من رواية #وكأنك_داري_ومداري في انتظاركم💜 لينك تجميعي الفصول https://www.facebook.com/share/p/17xfiMvQyA/
رسلان هنا لا يكتفي بالنظر إلى قطوف، بل يغوص في عينيها حتى ينسى كل ما حوله. دقاته المتلاحقة تفضحه؛ فما يحدث داخله أكبر من مجرد إعجاب، وكأن قلبه اكتشف قبل عقله أن لهذه المرأة مكانًا مختلفًا فيه. لكن الأجمل أنه لم يرَ جمال عينيها فقط، بل رأى حيرتها. رأى نجمتين مضيئتين لكنهما تائهتان، وسؤالًا يبحث عن مكان يستقر فيه، وعن أمان يطمئن إليه. وهنا تحديدًا انتقل رسلان من مجرد رجل يتأثر بامرأة إلى رجل يريد أن يكون ملجأها. لذلك جاءت الجملة الأعمق: «لِمَ لا يصبح هو تلك الدار، وذلك المدار؟» لم يسأل: هل تحبه؟ بل سأل نفسه: لماذا لا أكون أنا المكان الذي تطمئن إليه؟ وهذه هي المسافة بين أن يقول الرجل «أريدها»، وأن يقول قلبه «أريد أن أكون لها». قطوف لم تطلب منه شيئًا، لم تقل إنها تائهة، ولم تبحث عنه صراحةً هي فقط نظرت، ورسـلان قرأ في عينيها ما لم تقله. ومن تلك النظرة بدأ يتشكل داخله معنى الحب الأعمق: أن يصبح هو الدار التي تعود إليها حين تتعب، والمدار الذي لا تتيه خارجه. ولهذا يبدو عنوان «وكأنك داري ومداري» وكأنه كُتب لهذه اللحظة تحديدًا؛ لأن رسلان، دون أن يعترف، بدأ يرى نفسه وطنًا لقطوف. قطوف كانت أمامه… لكن قلبه، في تلك اللحظة، بدأ يبني لها بيتًا داخله. ❤️ "حملق فيها والدَّقَة في صدره تنادي أخرى، تتدافع، تتوالى، تمتزج، ويغوص هو في صفاء عينيها.. رغم الرياح المحيطة فلا عواصف اليوم! تلمع مقلتاها كنجمتين لامعتين ضائعتين، تتنقل حيرتها تفتيشًا عن دار تسكنها، يطوف سؤالها في عينيها مُتخبطًا يبحث عن مدار ثابت يمنحها الطمأنينة.. لِمَ لا يصبح هو تلك الدار، وذلك المدار؟" #وكأنك_داري_ومداري #قطوف #رسلان Suad Mohammed #وكأنك_داري_ومداري ريڤيو @ليلى عن أحداث الفصل الثالث عشر 💜
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
#وكأنك_داري_ومداري تصاميم الجميلة @Bella Mery 💜
**الفصل رائع رائع رائع يا قمر ما كل تلك السجالات بين ابطاله وبعض ..مميزة فعلا **والتى صغتها بكل إبداع وفقا لطبيعة كلا منهم ودقةإدارتك للحوار بينهما مميز جدا *بل وطريقة إدارة الحوار الممزوجة بالمشاعر ووصف الملامح جاءت معبرة جدا ياقمر *بحالات تعتبر كلها بدايات جديدة لأصحابها في تدرج مثالى للأحداث بأسلوبك المبدع الرائع كل الود والحب صباحك سكر #وكأنك_داري_ومداري ريڤيو Shezo عن أحداث الفصل الثالث عشر 💜
مرحبا.صباح الورد حبيبة قلبي سعاد *الفصل الثالث عشر* ☆ذات يوم☆ بعض البشر يواجهون الكثير من المشقات والمتاعب دون ذنب جنوه وكأن كل الاحزان والخيبات ونوائب الحياة تكالبت عليهم في ميثاق متين لا ينفصم ولكن بالنظر بالبصيرة من يدرى عسى الله أن يخلف كل الإبتلاء والحزن بخير كثير من عنده فبقدر ما يواجه الإنسان من إختبارات ونوائب وخذلان لم يكن يستحقه يظل أنه بحسن خلقه وضميره النقي وثقته بالله وثباته على المبدأ سيجد سعادته بنهاية الطريق بينما أصحاب العيون الوقحة سيطويهم الماضي ولن يصيروا حتى ذكرى سيئة فأمثالهم تتلاشي حتى ذكراهم فهم لا يتركون ورائهم لمحة من الخير والعطاء حديث الاشجان بين هادى وطاهر يبين أن شظايا الماضي لا زالت تطالهم وأن هادى سيظل هاربا بينما حديثه عن طاهر ورغبة والدته بخطبة رويدة جاء في الصميم فعلا ونصح أخيه بالرأى السديد طاهر ووقوفه بجوار رويدة وإنهاء موقف ذلك المريض السخيف بحزم يوضح بجلاء أنه ليس هذا الشخص الذى لا تتذكر له سوى جموده بالجامعة كأستاذ فهو إنسان بالدرجة الأولي ومناقشتها لرفض الزواج وأسبابه جاء منطقيا جدا فعليه أن يعرف حدود قناعتها كي يجد الطريق للوصول اليها حتى لو زيجة تقليدية كما يعتقد من نفس منطلق البدايات الخاطئة وشظايا الماضى تقف رحيق قبالة بشاعة تمير هذا والذى أذاقها سوء معاملة وطباعه السيئة بل وتزوج عليها بوقت كانت بأمس الحاجة إليه خاصة وأن زواجهم كان بناء على الحب وليس تقليديا قبحه الله هو والبومة زوجته وليترك البنت في حالها كفاها ما لاقته منه ☆ارجوك لا تفهمني بسرعة☆ أقصر طريق بين نقطتين هو الخط المستقيم بينما الإلتفاف حول الموضوع الواضح أو حتى الغير واضح بدون التوضيح مباشرة أو إزالة سوء الفهم فهو لا يصل للمرء بشئ وقد رسخت لديه قناعة معينة يبقى الوضع على ما هو عليه وتمر السنون وتظل الفزورة والأحجية كما هى بصمت كلا الطرفين عن البوح صراحة بما في نفسه وعلى النقيض من ذلك شخص يحاول إستعادة مكانة تخلى عنها بنفسه لتحقيق احلامه ثم بعاود إستعادة ما تركه بكل قسوة هو بالضبط كالجملة الإعتراضية بأى صفحة من حياة الآخر ••بلقيس لا تتلقي رسائل جواد بالشكل الصحيح فهى تظنه يريدها فقط من أجل جواد وهويتوارى وراء إبنه خشية التعبير عن رغبته بها فتصده بالرفض والنتيجة أن كلا منهما يشد الحبل للإتجاه المضاد والحوارات بينهما تنتهي دائما بسوء فهم أكبرأو جرح للآخر فمتى يعربان صراحة عما يجول بضميرهما ••بينما محاولة فلك الحمقاء لإستعادة رسلان بكل الثقة بالنفس فهي مزحة سخيفة بالفعل والفائدة الوحيدة منها أن رسلان أيقن تن كل ماقالته عن قطوف محض كذب وتساؤلاته لقطوف نفسها في الجامعة وهو يتعجب من وقفتها الإحتجاجية مع آخرين من أجل التعليم المفتوح كلها كانت صادقة ولكن مبتورة أخفت الجزء الهام منها وشر معاناتها مع الشيطان طليقها ربما تتجنب شفقته عليها ليكون الختام الجميل بدون مقدمات _قُطوف. أَتقبلين بالزواج مني؟ سلمت حبيبتي كل السعادة لقلبك الجميل جميلتي سوسو... *يبدو أن هادي شخصية لطيفة يعرف مفاتيح طاهر جيدا ويخرج ما بقلبه بسهولة وفعلا يا جميلة الإلحاح على المرأة بعد فترة يأتي بنتيجة جيدة *الغريب والذى لفت نظرى يا سوسو أن عهد رويدة بعدم الزواج للمؤذية إبتهال سبقه وعدا مماثلا لمعنز اثناء خطبتهما والساذجة تلزم نفسها بتلك العهود والذى لو كان الوضع معكوسا لزوجته أمه فور رحيلها عنه لأي سبب كان وهى تتمسك بوعدها في عبارتك (لن أنقض عهدي يا معتز. وأبدًا لن أستبدلك بآخر.) *وبنفس الوقت مع تجربة طاهر السيئة مع خطيبته السابقة ورفضه فكرة الزواج بالمجمل يوافق على المحاولة مع رويدة والذى يعد مؤشرا لإنجذابه إليها *بالنسبة لرحيق أتعجب جدا كيف تريد المؤذية إبتهال أن تعيدها إليه وقد تفاجئت أكثر أنه متزوج وزوجته حامل *وقد راقت لى جدا عبارتها (لأنني لو خُيِّرت بين الموت وبين العودة إلى شخص أناني، مُستَغِل، عديم الشعور مثلك سأبتاع كفني ثم سأحفر قبري وابتسامتي تشمل وجهي) هي فعلا الرد الملائم على وغد مثله *بلقيس والتى يسؤها أن جواد لم بعرض عليها العودة إلا مرة واحدة ومن أجل جواد وليس من أجلها *وبالفعل هو لو أظهر لها إهتمامه ومحبته لن ترفض فالسنين التى بينهم لم تري بها شيئا يسؤه *و هي مثله لا تفصح مباشرة عما تريده مثل سؤالها له عن مكان فادى وبلا توضيح أسباب حتى يرى بنفسه حال أم فادى المزرى مشكلة بلقيس وجواد انهما يسيران بالإتجاه المعاكس وأن صوتهم لا يصل لبعض وما يزيد الامر سوءا هو ظهور لبني بكل المشاعر العاشقة لجواد فلأي منهما ينتصر قلبه ؟ (أَتلومه على أنه لم يُكرر اعتذاره؟) (أَكانت تترقب منه محاولة أخرى؟) (هل.. كانت لتمنحه فرصة أخرى رغم فعلته؟!) كل التساؤلات السابقة كانت إجابتها كفيلة برفع الغشاوة عن أعينهما وعودتهما من أجلهما وليس من أجل جواد *ترى يا جميلة هل تقبل قطوف بعرض رسلان الذى لم تحب غيره أم تشترى خاطر فلك ثانية كمن تظنها صديقة
لأنها ليست امرأةً عالقة في الماضي من أجل الماضي، وإنما امرأة تحاول أن تعيش رغم أن الماضي ترك فيها شيئًا لم يعد كما كان. وهذا الحوار ليس مجرد مواجهة بين زوجين سابقين.إنه مواجهة بين رجل يريد أن يُغلق صفحة، وامرأة ما زالت تقرأ آثار ما كُتب فيها على قلبها. والأجمل أن الكاتبة لم تجعل بلقيس تصرخ لتثبت أنها موجوعة. جعلتها تسأل.والسؤال أحيانًا أقوى من ألف صرخة.جعلتها هادئة حين يجب أن تكون هادئة، وحادة حين يجب أن تكون حادة، ومتمسكة بكرامتها دون أن تتحول إلى امرأة قاسية. أما جواد، فكان عليه أن يكتشف أن الندم لا يمنح صاحبه حقًا تلقائيًا في أن يُغفر له.وهذا تحديدًا هو وجع بلقيس.أن السنوات لم تستطع أن تُعيد لها المرأة التي كانتها قبل جواد.وأنها، رغم كل ما بنته بعدها، ما زالت حين تقف أمامه تسمع صدى تلك السنوات القديمة.لذلك أنا لا أرى بلقيس هنا امرأةً ترفض الغفران. أنا لم أعد مدينةً لك بأن أنسى كي ترتاح أنت.وهذه ليست قسوة.هذه حقيقة امرأة تأخرت كثيرًا في الدفاع عن قلبها وكرامتها... Suad Mohammed #وكأنك_داري_ومداري #بلقيس #جواد ريڤيو القارئة ليلى عن أحداث الفصل الثالث عشر 💜
هناك أخطاءٌ تنتهي حين تُرتكب، وأخطاءٌ أخرى تبدأ حياتها الحقيقية بعد أن تنتهي الحكاية. وهذا تحديدًا ما شعرتُ به وأنا أقرأ حوار بلقيس وجواد. فبلقيس لم تكن تقف أمام جواد اليوم لتفتح معه دفترًا قديمًا من أجل العتاب، ولم تكن تستدعي الماضي لأنها امرأة أسيرة للحقد؛ بل كانت تقف أمام رجلٍ ظنّ أن مرور السنوات كافٍ ليُسقط حقها في الألم، وأن وجود طفل بينهما يمكن أن يختصر المسافة بين ما كان وما أصبح.لكن بلقيس كانت تقول له، دون أن تقولها بهذه البساطة: أنا لم أنسَ.ولعل أقسى ما في هذا الحوار أن جواد لم يواجه امرأةً غاضبة فحسب، وإنما واجه نتائج ما فعله بها بعد سنوات. هي لم تسأله: لماذا فعلت؟بل أخذته إلى السؤال الأصعب: لو كنتَ مكاني... هل كنتَ ستغفر؟ وهنا تحديدًا كانت بلقيس ذكية في مواجهتها؛ لأنها لم تدخل معه في جدالٍ عاطفي، ولم تقل له: أنا تعذبت، أنا انكسرت، أنت ظلمتني.بل وضعت نفسها في مكان الرجل الذي أمامها، وأجبرته أن يرى الجرح من الجهة الأخرى.حين سألته عن ابنتهما الافتراضية، لو كانت فتاةً بدل يامن، ولو تزوجها رجلٌ وهو يظنها عاهرة... هل كان سيتجاوز؟ هل كان سيغفر؟يا لهذا السؤال! بلقيس لم تكن تبحث عن إجابة منه بقدر ما كانت تبحث عن اعتراف. بأن ما حدث لها لم يكن شيئًا صغيرًا يمكن أن تبتلعه السنوات، ولا سوء تفاهم عابرًا، ولا خطأً يُمحى بمجرد أن يقول صاحبه: لقد ندمت.لأن الإنسان قد يندم على فعلته، لكن هذا لا يعني أن من أُصيب بها أصبح ملزمًا بأن يتعافى في الموعد الذي يريده هو.وهنا تتجلى بلقيس في أجمل صورها وأكثرها وجعًا.هي لا تقول لجواد: لن أسامحك لأنني أكرهك.بل تقول له في جوهر كلامها:كيف تريد مني أن أغفر لرجلٍ هدم كرامتي،وأن أتصرف وكأن شيئًا لم يكن؟ فبلقيس لم تكن تطارد الماضي، الماضي هو الذي ما زال يطاردها.هناك جروح لا تنزف أمام الناس، لكنها تغيّر طريقة الإنسان في النظر إلى نفسه، إلى الحب، إلى الأمان، وإلى الرجل الذي كان يفترض أن يكون موضع حماية فإذا به يصبح مصدر الخوف.وأشد ما آلمني في كلامها ذلك الاستناد إلى أبيها.حين قالت، بمعنى بالغ القسوة، إن أباها لو كان حيًا، يحميها ويصون كرامتها ويدافع عن شرفها، فهل كان سيسمح لها بأن تغفر لجواد حتى بعد عشرين عامًا؟ هنا لم تكن بلقيس تستحضر أباها فقط.كانت تستحضر الظهر الذي افتقدته. وأجمل ما في المشهد أن جواد، أمام هذا الكلام، صمت. وهذا الصمت ليس فراغًا.إنه لحظة وصول الحقيقة فحين تعجز الكلمات عن الدفاع عن صاحبها، يبدأ الندم الحقيقي.نرى الخزي يجري في عروقه، ونرى غضبه، لكن الأهم أننا نرى أن بلقيس لم تعد تلك المرأة التي يمكن إخافتها أو إسكاتها أو دفعها إلى التراجع.لقد تغيرت.لكن التغير لا يعني أنها شُفيت. وهذه نقطة شديدة الأهمية في علاقة بلقيس بجواد. بلقيس اليوم أقوى من بلقيس الأمس، نعم. أكثر وعيًا، أكثر قدرة على المواجهة، وأكثر امتلاكًا لصوتها. لكنها ليست امرأةً بلا ذاكرة.القوة لا تعني النسيان. وقد تكون هذه أجمل رسالة في المشهد كله. فبعض القراء قد ينظرون إلى السنوات التي مرت ويقولون: أما آن لها أن تغفر؟ السؤال الحقيقي ليس: أما آن لبلقيس أن تغفر؟ بل:هل فعل جواد ما يكفي ليجعلها قادرة على الغفران؟ هناك فرق بين أن تطلب من المظلوم أن يدفن الماضي، وبين أن تتحمل أنت مسؤولية الماضي الذي صنعته. وبلقيس حتى الآن لا تبدو عاجزة عن الغفران بقدر ما تبدو غير مستعدة لأن تخون نفسها من أجل الغفران. هي تعرف أن هناك طفلًا بينهما، وتعرف أن الحياة مضت، وتعرف أن يامن يحتاج إلى أب وأم، لكنها ترفض أن يتحول وجود ابنهما إلى ممحاة تمسح ما حدث.وهذا بالضبط ما جعل حوارها قويًا. لأنها لم تستخدم يامن سلاحًا ضده، ولم تمنعه من الأبوة، لكنها أيضًا لم تسمح بأن يصبح الطفل جسرًا يعبر فوق جراحها دون أن تُعالج. أما جواد...فأظن أن أقسى عقاب له لم يكن غضب بلقيس. بل أن يكتشف بعد كل هذه السنوات أن المرأة التي كان يظن أنه يستطيع تجاوزها لم تتجاوزه هي.لقد مضى الزمن بالنسبة إليه، لكنه لم يمضِ بالمعنى نفسه بالنسبة إليها.هو يعيش الحاضر ويحاول أن يتعامل مع ما أصبح عليه الآن. أما هي فتحمل الحاضر ومعه امرأةً قديمة ما زالت تسكن داخلها؛ تلك التي عاشت ما حدث ولم تجد يومها من ينصفها بما يكفي. ولهذا جاء سؤالها الأخير كصفعة أخلاقية أكثر منه سؤالًا:لو كنت مكاني، هل كنت ستغفر؟ وأعتقد أن جوادًا في تلك اللحظة لم يجد إجابة. لأن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى جواب.يكفي أن تجعل الشخص الذي أمامك يشعر للمرة الأولى بحجم ما جعلك تدفعينه وحدك. بلقيس لا تريد الانتقام من جواد.وهذه نقطة مهمة جدًا. لو كانت تريد الانتقام، لكان بإمكانها أن تستغل ضعفه، أو أن تذلّه، أو أن تذكره بماضيه كلما سنحت الفرصة.لكنها تفعل شيئًا أشد نضجًا وأقسى أثرًا:تضع الحقيقة أمامه ثم تتركه يواجهها. لن أمنحك راحة الغفران لمجرد أنك تعبت من حمل ذنبك. وهنا تصبح بلقيس شخصية موجعة جدًا.
علي قلبي دخيل ✨ كل مرة ليا واقفة عند العنوان و اسقاطه علي مسار الفصل المرة وقفت اطول عنده حبيته لان فيه شعور واتخدت منه لذلك سأفضفض عنه قبل ان ادخل بالاحداث ادرك ان بلقيس حملت الكنانة و رشقت السهام بجواد عن قصد ليبعد لترضي كرامتها من جهة وتحمي قلبها من وجع جديد من جهة فعلتها وهي كالعادة بصراعها لكن هل هو دخيل حقا لو كان ما هاجت و ماجت كانت امنت فالدخيل سريعا ما يلفظ ما ينبذ لكنها مدركة انه اقام و استوطن وتملك ولو انزلت هذا الوصف علي اهل الفصل هل قطوف دخيلة علي قلب رسلان ما حدث مؤخرا بالاحداث المتوالية والمشاعر المحتدمة المتسارعة تنبأ انه لقطوف داخل قلب رسلان اساس وضع ولم يلحق ان يقيم عليه البنيان بعد فقد تدخلت اطراف لتجذبه لغير دار زينته و ساندها دون قصد ضيف من الماضي فصور لرسلان دار زاهية امن لها ثم بعد حين انكشف زيفها وانها هيكل فقط داخلها لا دفء لا حياة ادرك انها دخيل علي قلبه لم يتوائم معها رغم محاولاته لفظها تماما كمن يلفظ السم من بطنه لينجي بنفسه ما ينجي رسلان دائما حدسه حدسه جعله يتمسك ببيت القصيدة حدسه جعله يرفض ما يقيل علي قطوف حدسه جعله يقف امامها كل مرة مدركا بأن هناك ما حدث ويجب عليه ادراكه ان هناك ما حيك ان هناك ما يجب ان يصل اليه وكل ما يموج داخله بدأ بظهورها بعد لفظ الدخيل دخل القلب في ركود في سبات وحين طلت قطوف وعادت لحياته و انتعش داخله شئ وكأن نبتة كانت داخل ارض قلبه لكن سقيت بماء مكر وخديعة فذبلت لكنها صمدت وبقيت لم تجتث من ارضه والان بدأ هو يشعر بتحركها وكأن الاساس رغم كل ما صار معه لم ينهز رغم هدم البنيان الاخر الذي زاحمه وعلي عليه منع عنه التنفس الا ان الاساس بقي والان مؤة بعد مرة وكأن يوضع به طوبة علي طوبة اما عنها هل هو دخيل علي قلب القطوف من البداية داخل قلبها له دار ومدار رغم عواصف و زلزلة بحياتها لم يهتز هو داخلها له بستان مروي بصدق المحبة القوية طاهر هل رويدة دخيلة علي قلبه لم يفتحه بعد ولم ندرك هل الاولي ولت بأثرها من داخله بعد جرحها لكنه لرويدة دون عن غيرها انتبه و انجذب و صدق مع نفسه انتظر دخولها قلبه انتظر رؤية العصفور العاشق كيف سيكون اما عنها من البداية رأته دخيل علي حياتها حنقت رفضت تذمرت غضبت و هاجمت واليوم اعتادت وجوده وله اطمئنت وكأنه يتسحب داخلها ليس بشعور قوي عنوة بل لأيا فلأيا هو دخل ارض ملغمة و ادرك بذكاءه ويري ان احساسه معها يستحق المحاولة فأنتواها رغما عن خوفه تردده حماسه حاضر وستتفاجئ رويدة يوماما بمدي امتداده بربوع قلبها اما لو نظرنا للحرابيق نانسي لم ترتق حتي لدخيل لا مكان لها ومدركة وعوض عن ان تلوم نفسها و اختيارها او تهاجمه هو تهاجم من لا ذنب لها من تركت لها الجمل بما حمل ونطت من مركب بلا بوصلة سليمة قائده لا يملك مسؤلية او كلمة او رجولة وانوثتها نفرته وقلبها لفظه لبني تشعر ان الاولي لها المكانة و المساحة لذلك تزيد بجرعتها مستخدمة الاولي مع الاخ كثغراته التي ادركتها فأبت ان تتركها الطموح الطمع الاستحقاقية بجانب المكر و الخداع الذ تنتهجه يصوروا لها فوز به الا تدري ان لا بذور ترميها بأرض سبق واحتوت بالفعل بذور و تمسكت بها ان قلب صمد سنوات قصاد هجر وحرمان لن يفتح لها ابوابه حتي وان زينت لصاحبه دارها المسمومة حتي وان اراد هو فقلبه ليس ملكه فلك حربوءة الحرابيق كانت دخيلة و لفظت علي سعاد ان لا تختار عناوين تخوفني لاني سأشغل الفلسفة لانجو بأحبتي من مصيدة العنوان واهيأها لتليق بالمبغضون 🌹 #وكأنك_داري_ومداري ريڤيو @Tota Ahmed عن أحداث الفصل الثالث عشر 💜
لم ينصفها قلبها يومًا.. بل واصل إلقائها تحت أقدام من استباحوها. لماذا قد تنصت إلى ندائه الآن؟! فلتتبع قيادة عقلها وليبقى هو ذليلًا في المؤخرة! #وكأنك_داري_ومداري #بلقيس #جواد
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
"حملق فيها والدَّقَة في صدره تنادي أخرى، تتدافع، تتوالى، تمتزج، ويغوص هو في صفاء عينيها.. رغم الرياح المحيطة فلا عواصف اليوم! تلمع مقلتاها كنجمتين لامعتين ضائعتين، تتنقل حيرتها تفتيشًا عن دار تسكنها، يطوف سؤالها في عينيها مُتخبطًا يبحث عن مدار ثابت يمنحها الطمأنينة.. لِمَ لا يصبح هو تلك الدار، وذلك المدار؟" تصاميم Tota Ahmed 💜 #وكأنك_داري_ومداري #قطوف #رسلان
السلام عليكم معكم ريفيو الفصل الثالث عشر من رواية وكأنك داري ومداري للكاتبه الجميله سعاد محمد 💜💜💜 👈🏻 علي قلبي دخيل :- عنوان الفصل موفق جداً ومنطبق جداً مع الأبطال، يعني أمير كان دخيل في يوم من الأيام في قلب رحيق بس حسابات العقل عكس كده خالص وأخيراً العقل انتصر في النهايه، كمان بلقيس شايفه إن جواد دخيل علي قلبها وبتتمني كل يوم إنها تخرجه من دماغها وعندها كل الحق في كده، قطوف نفس النظام نفسها تخرج رسلان من قلبها، نفسها تقابل رسلان وقلبها يكون ساكن بس للأسف مش قادرة تتحكم في قلبها ومين أصلاً يقدر يتحكم في قلبه! وعلي الرغم إن طاهر بيتظاهر باللامبالاة في مشاعره اتجاه رويده، بس في الحقيقيه رويدة دخلت قلبه. 👈🏻 بجد أنا اتصدمت طالما أمير اتجوز، ليه بقا ابتهال مصره علي إن بنتها ترجعله وتكون زوجه ثانيه، هي ترضي بحاجه زي دي لنفسها 🤔 أكيد لا. 👈🏻 طبعاً مفيش حد يقدر يعترض علي الزوجه الثانيه لأن ده شرع ربنا، بس تسيب مراتك مرميه في المستشفي لا حول ليها ولا قوة وتروح تتجوز، دي أصعب حاجه في الدنيا إن الإنسان يكون مريض وميلقيش حد معاه في مرضه 💔 👈🏻 كمان أمير عمره ما اهتم بمشاعر رحيق وده ظهر في يوم فرحهم 💔 👈🏻 أمير عمره ما حب رحيق، أمير صعبان عليه إن رحيق كانت ملكه وبعدها فقد الملكيه دي، أمير أناني والشخص الأناني مش بيحب غير نفسه وبس. 👈🏻 علي الرغم إن نانسي حاطه رحيق في دماغها وحاولت تحرجها إلا إنها صعبانه عليا لأنها اتربطت بإنسان شبه أمير ومش بس كده ده كمان منجذب لانسانه ثانيه غيرها. 👈🏻 كده والد طاهر اتعرض لظلم كبير وطاهر شكله مش هيسكت إلا لما ينتقم من اللي ظلموا والده بس علي رأي أخوه مش هيرتاح من الانتقام. 👈🏻 طاهر شكله اتعرض للرفض في آخر لحظه علشان كده حسيت بتوتره لما اتكلم مع رويده في موضوع الارتباط. 👈🏻 علي الرغم إن خلاص كلنا قلنا طاهر و رويده لبعض بس مينفعش إن رويدة ترتبط بطاهر وهي لسه متعلقه بشكل كبير بمعتز، معتز هيفضل ذكري جميله بس ده لا يمنع إنها تكمل حياتها، بس لو كنت مكانها كان ممكن وبنسبه كبيرة اعمل زيها، واللي مصعب الموضوع إن ابتهال في الصورة، احنا محتاجين تدخل سريع من طنط رباب 😂😂😂 👈🏻 المواجهه اللي حصلت ما بين بلقيس وجواد صعبه، بس للحق بلقيس عندها حق في كلمه قالتها، وعلي الرغم إنها وضحت الغرض من السؤال علي فادي إلا إن جواد مصر علي إنها بتحبه، بس يمكن ده أمل لجواد، زي ما قدرت تسامح فادي تقدر تسامحه. وعلي الرغم إن جواد تواصل مع أم فادي وحس بنفس المشاعر اللي حست بيها بلقيس إلا أنه حاطط في دماغه برضو إن بلقيس لسه بتحب فادي، هو أنا ينفع أضرب جواد علشان يفوق 😂😂😂 👈🏻 لبني رسمي بتحب جواد، وهنا جواد قدامه اختيارين يا اما فعلاً يعطي للبني فرصه أو يبعد لبني عنه وينقلها لمكان ثاني لأنه مش حلو يعلقها بيه وهو قلبه مع واحده ثانيه. 👈🏻 جواد فعلاً محتاج وجود رسلان في حياته لأنه تايه للأسف. 👈🏻 بجد متشوقه جداً لأني أقرأ وأعيش المواجهه ما بين قطوف وفلك 🔥❤️❤️ 👈🏻 فلك عايزة تاخد كل حاجه تاخد الشهرة وتاخد الأسرة والحب والدفا، بس ده ضد قوانين الطبيعه، بس عجبني رد فعل رسلان، كنت خايفه رسلان يرجع يصدقها بس طلع جدع. 👈🏻 بجد كنت مبسوطه أوي وأنا بعيش مع رسلان مراهقته من أول وجديد 😂😂😂 لا ومش بس كده ده رسلان عرض الزواج علي قطوف، بس أكيد قطوف مش هتوافق كده بسهوله، بس أنا والبنات هنا في الجروب هنحتفل برضو بلوي الدراع ورغم أنف الحاقدين وفلك 😂😂😂 👈🏻 بجد أنا مفتقدة لوجود طنط رباب ويامن في الفصل ده. وبكده خلص الريفيو بتاعي. واتمني إن الريفيو يعجبكم. مع السلامه. #وكأنك_داري_ومداري ريڤيو @خديجة عن أحداث الفصل الثالث عشر 💜
وكأنه رجل يقف على حافة بحيرة مُتحمسًا، مُترددًا، يرغب بقياس عُمْقها قبل أن يغوص فيها بقدميه، لئلا.. يغرق! #وكأنك_داري_ومداري #طاهر #رويدة
هناك مشاهد تُكتب لتدفع بالأحداث إلى الأمام، وهناك مشاهد تُكتب لتفضح النفوس. وما قرأناه هنا لم يكن لقاءً عائليًا عابرًا، بل محكمةً نفسية وقف فيها الجميع أمام حقيقتهم، فسقطت الأقنعة واحدًا تلو الآخر. منذ اللحظة التي وافقت فيها رحيق على الذهاب إلى منزل خالها، كنت أعلم أن المعركة لن تكون بينها وبين أمير فقط، بل بينها وبين ماضٍ كامل يحاول الجميع إعادتها إليه، وكأنهم لا يرون المرأة التي خرجت من ذلك الزواج، بل يرون فقط الزوجة التي يجب أن تعود. ⚡رحيق... المرأة التي ولدت من وجعها أكثر ما أعجبني في رحيق أنها لم تدخل البيت لتستعيد رجلًا، ولم تدخله لتثبت أنها ما زالت تحبه، بل دخلته وهي تحمل الشيء الوحيد الذي خرجت به من تجربتها مع أمير... كرامتها.حين قالت: "لم أفعل، بل أنت من انتزعت نفسك بنفسك." لم تكن ترد على اتهام، بل كانت تعيد كتابة التاريخ كما حدث، لا كما أراد أمير أن يتذكره.ثم جاءت الجملة التي رأيتها أقوى صفعة تلقاها: "حين تركتني وحدي بالمشفى، حين كنت أنا أتعافى من العملية بينما أنت تعقد قرانك على عروسك." هذه ليست مجرد ذكرى، بل دليل إدانة. هي لم تستخدم الصراخ، ولم تحتج إلى الشتائم، لأنها كانت تملك الحقيقة، والحقيقة حين تُقال بهدوء تكون أشد وقعًا من الغضب. وأجمل ما في رحيق أنها لم تسمح لجرحها أن يحولها إلى امرأة مكسورة، بل إلى امرأة تعرف متى تتكلم، وكيف تصيب الهدف بأقل الكلمات. ⚡أمير... الرجل الذي لم يحب إلا صورته أمير شخصية معقدة، لكنه في هذه المشاهد كشف عن أكثر ما يخيف الإنسان الأناني...أنه لا يحتمل فكرة أن يخرج أحد من دائرة سيطرته.هو لا يتألم لأن رحيق تعذبت.ولا يغضب لأنه ظلمها.بل يغضب لأنها لم تعد تنتظره.حين قال:"ستعودين إلي."لم أسمع فيها صوت عاشق، بل صوت رجل اعتاد أن تكون النهاية كما يريد.حتى حين كذب على زوجته الجديدة بشأن سبب الطلاق، لم يكن يحمي رحيق، بل كان يحمي صورته أمام زوجته.لذلك كان انهياره الحقيقي حين اكتشف أن رحيق لم تعد تلك المرأة التي يعرفها. هي لم تبكِ.لم تتوسل.بل واجهته بثبات أربكه أكثر من أي دموع. ⚡نانسي... الضحية التي لا تعرف أنها ضحية سعاد، كانت ذكية جدًا في رسم نانسي.هي ليست شريرة بالمعنى التقليدي.بل امرأة تعيش على رواية كتبها لها زوجها فصدقته ودخلت المواجهة وهي تظن أنها تمتلك الحقيقة.لكن مع كل رد من رحيق بدأ يقينها يهتز ولهذا شعرت بالتعاطف معها رغم استفزازها لأنها أيضًا خُدعت بالرجل نفسه. ⚡وأكثر شخصية أثارت استغرابي... ابتهال هنا توقفت طويلًا. ليس لأن ابتهال أم سيئة.بل لأنها، كأم، قبلت أن تُوضع ابنتها في هذا الموقف المؤلم. كيف ترضى أن تجلس ابنتها أمام طليقها وزوجته الحامل، بينما يجلس الجميع وكأن شيئًا لم يكن؟ كيف يكون همّ لمّ الشمل أكبر من حماية قلب ابنتها؟ وكيف يصبح الحفاظ على صلة الرحم أهم من الحفاظ على كرامة رحيق؟ كنت أنتظر من ابتهال أن تكون الحائط الذي تستند إليه ابنتها. لكنها بدت، للأسف، أقرب إلى من يدفعها مرة أخرى نحو الباب الذي خرجت منه جريحة. وربما هذه من أكثر الرسائل قسوة في المشهد... أن الخذلان لا يأتي دائمًا من الغرباء، بل قد يأتي ممن كنا نظن أنهم سندنا الأول. ⚡الحوار الحقيقي لم يكن بين أمير ورحيق الحوار الحقيقي كان بين الماضي والحاضر. الماضي كان يقف في صورة أمير، وهو يكرر بثقة: "ستعودين إلي." أما الحاضر، فكان يقف في صورة رحيق وهي تقول له، دون أن تنطقها حرفيًا: "أنا المرأة التي خرجت من تحت أنقاضك، ولن أعود إليها مرة أخرى." ولهذا كان كل رد منها إعلانًا بأنها لم تعد تلك الفتاة التي كانت تخشى خسارته. بل أصبحت تخشى خسارة نفسها. أكثر ما أعجبني في هذه المشاهد أن سعاد لم تجعل رحيق امرأة لا تتألم.بل جعلتها امرأة تتألم... لكنها لا تنكسر. وهذا فرق كبير.القوة ليست ألا نبكي. القوة أن نمسح دموعنا، ثم نقف أمام من كسرنا، دون أن نسمح له بأن يرى انكسارنا مرة أخرى. وهذا ما فعلته رحيق.خرجت من زواجها خاسرة رجلًا... لكنها ربحت نفسها. ، هذا هو الانتصار الوحيد الذي يستحق الاحتفال. 🌿 Suad Mohammed #وكأنك_داري_ومداري #رحيق ريڤيو @ليلى عن أحداث الفصل الثالث عشر 💜 لينك الفصل 👇🏻 https://www.facebook.com/share/p/1DZtB57fCq/
видео или голосовое, без подписи