الصُحبة الصالحة
Статистика" المرءُ قليلٌ بنفسه كثير بإخوانهِ " آياتٌ وأحاديث تذكيرات وشذرات وقطوفٌ من هنا وهُناك "وصُحبتي فيكَ تأبىٰ أن تطاوعني بأن أراكَ علىٰ شيءٍ من الزللِ"
- Последний пост
- 25 июн.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
يقول أحد الصَّالحين: " واللهِ ما دعوت الله بشيء في صلاة الضُحىٰ إلا و استُجيب لي " ركعتان تتصدق عن ٣٦٠ مفصل - صلاة الضحى🤍.
без подписи
والله إني أخاف أن يفنى عمري في إنجازات وهمية لا وزن لها عند الله اللهم إنّي أعوذ بك من ضياع السعي وقلة الإخلاص وفقدان الدليل
ترى المؤمن في أخلاقه وسلوكه: مطمئنًا غير قلق، ثابتًا غير متقلب، واضحًا غير متردّد، مستقيمًا غير متعرِّج، بسيطًا غير معقَّد، لا يحيِّره تناقض الاتجاهات، ولا يعذِّبه تنازع الرغبات. - د. يوسف القرضاوي رحمه الله.
جَاهِدُوا أَهَوَائَكُم كَمَا تُجَاهِدُونَ أَعَدَائَكُم -مالك بن دينار-
يقول ﷺ: أحبُّ الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ويقول: الباقيات الصَّالحات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله،
الأذكار تلهمنا كيف نتعاهد الرضا عن الله في قلوبنا أمام متقلبات الحياة كُل صباحٍ ومساء. قال عليه الصلاة والسلام: "ما من عبد مسلم يقول حين يمسي أو يصبح ثلاث مرات: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد ﷺ نبيا، إلا كان حقاً على الله أن يرضيه يوم القيامة"
الدنيا… دنيا، فانية كغيمة عابرة، تمر على القلوب سريعًا، ويُطوى معها كل حقد وكراهية، كما قال الشافعي: “إذا نزل الموت فلا ينفع مال ولا جاه، ولا خير إلا عمل صالح.” فلماذا يثقل الإنسان قلبه بالغلّ والحسد والكذب؟ لماذا يشتبك مع الناس فيما لا يبقى؟ كما علّمنا ابن القيم: “الخلق الفاضل راحة للقلب ودواء للروح، ومن زين قلبه بسماحة ومعاملة طيبة، خفّت عليه الدنيا وما فيها.” الناس يمضون… والأثر يبقى، والكلمة سجل يُحصى، والأذى يعود إلى صاحبه كما يقول الجاحظ: “من أدخل الشر في قلب غيره، أُدخل الشر في قلبه قبل غيره.” ولا ننسى ما قاله الفرزدق: “خذ من الحياة ما يطهر قلبك، ويترك للروح سعة، فكل ما سوى ذلك ذهبت فيه أيامك.” ليس مطلوبًا الكمال، ولا الخلو من الخطأ، فالمثالية لله وحده لا شريك له، لكن المطلوب أن نمضي بخفة، وبأثر طيب، ونترك وراءنا ما يُثقل الميزان، ويُتعب القلب، ويُعيق روحنا عن السلام. فنحن هنا مرة واحدة، نمرّ، ويموت الإنسان، ويُطوى معه كل ما اغترّ به، فليكن المرور لطيفًا، والقلب صافيًا قدر الإمكان، والأثر طيبًا كما أحب الله أن يراه.
الحمدُ لله حمدَ من علم أن البلاء بريدُ العناية، وأن المنع عينُ العطاء، وأن القلوب لا تُصفّى إلا على نار الصبر. الحمد لله على نعمه وإن توارت، وعلى لطفه وإن خفي، وعلى عدله وإن أوجع. اللهم لا خير إلا فيما اخترته، ولا اعتراض على قضائك، لكنّها أيامٌ قست، فأثقلت القلب، وأجهدت الروح، فاجعلها جسراً لا مقاماً، وعُبوراً لا هلاكاً. الحمد لله الذي يسّر درب مكة، تيسير من يعلم متى يُفتح الباب، ومتى يُحبس العبد ليُربّى. سبحان من أحاط علمه بالغيب، فلا يخفى عليه كسرٌ في صدر، ولا دمعةٌ في قلب. ربٌّ رحيم، وعدلٌ لا ينام، وقديرٌ إذا أراد قال للفرج كن. اللهم قرّب الفرج لكل مكروب، وخذ للحقوق طريقها، ولا تترك للظلم عمراً أطول من حكمتك. واجعل ما نزل بنا رفعةً لا عقوبة، وجبراً بعد كسر، ونوراً بعد طول العتمة.
الاستغاثة بالله سبحانه وتعالى دواء لا يقدَّر بثمن وكنز لا يُشترى بمال، ولذا لما رأى النبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم انصراف الناس عنه وعد انتباههم إلى قدره انطلق يهتف في شداد بن أوس بن ثابت بن المنذر وهو ابن أخي حسان بن ثابت الأنصاري الخزرجي: « يا شداد بن أوس. إذا رأيتََ الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة فاكنز هؤلاء الكلمات: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد، وأسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك، وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شرِّ ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب ». وهو الحل الأخير والدواء الذي ليس بعده دواء. قال ابن القيِّم: " فإن عجزت عنه هذه الأدوية كلها لم يبق له إلا صدق اللجأ إلى من يجيب المضطر إذا دعاه، وليطرح نفسه بين يديه على بابه مستغيثا به متضرِّعا متذللا مستكينا، فمتى وُفِّق لذلك فقد قرع باب التوفيق ". واسأل نفسك وأنت تتناول هذا الدواء: من الذي بيده أن يهب القلوب حياتها؟! من الذي يتفضل عليها بخشوعها وانكسارها؟! من الذي إذا شاء قلَبَ القلب ؛ فأصبح أرق ما يكون لذكره، وأخشع ما يكون لآياته، وأبعد ما يكون عن سخطه وغضبه؟ فسبحان من ألان القلوب القاسية ولو كانت الجبال الراسية، فتجد العبد أقسى ما يكون قلبا، وأضعف ما يكون عزما، وتأبى رحمة الله إلا أن تناله، فيجود عليه ويكرمه، لتزوره تلك اللحظة العجيبة الرائعة التي يتغلغل فيها الإيمان إلى شغاف القلب بعد أن أذن الله لصاحبه في الشفاء، فمن ديوان الشقاء إلى ديوان السعادة، ومن أهل الجفا إلى أهل الوفا، وبعد أن كان مدبرا غير مقبل، إذا به يتوجه إلى الله بقلبه وقالبه، وإذا بقلبه ينقلب في لحظة واحدة بل ينعدل في لحظة واحدة، ويصبح بصيرا متبصرا بموضع الخطوة القادمة في رحلته نحو الجنة.
без подписи
من اجمل الخطب للشيخ عبدالمحسن القاسم انصح انكم تسمعوها جميلة جميلة عن القرآن الكريم https://youtu.be/tNIcyQaULGU?si=Xn6Up87-rGABMhpE
"قرأت جملة عميقة جداً: "اشتغل على المتاح .. حتى يفتح لك اللّٰه الغير متاح:" يقول د. حاتم الأنصاري: "المرء لا يصل بجهده أنت تبذل جهدك ثم يفتح اللّٰه عليك" ركز على الموجود، كن ممتنًا على الخيرات والنعم والتفاصيل الطيبة بزوايا حياتك، والله راح يرزقك بالمفاجآت الكريمة."
كلما شعرت أنني لم أحقق شيئًا في حياتي، أتذكر قول النبي ﷺ: “التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير أحب إلى الله مما طلعت عليه الشمس.” فأدرك أن ذكري لله أعظم إنجاز، يطمئن به قلبي، وتسكن به نفسي، وتهون أمامه الدنيا كلها
تُميُّزك الخَلوات يا صَالح العَلانيَة
العسر لا يدوم، واليسر قادم لا محالة.. وعدٌ إلهي لا يُخلف
لماذا يظل الإنسان في غفلة رغم يقينه بالموت والآخرة؟ الغفلة من أخطر أمراض القلوب والعقول، فهي تجعل الإنسان يعيش وكأن الموت والقيامة والحساب أمور بعيدة، رغم يقينه العقلي بأنها قادمة لا محالة. 1. التفسير القرآني للغفلة القرآن الكريم تحدث كثيراً عن الغفلة، فقال تعالى: {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ} [الأنبياء] وقال أيضاً: {لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ} [ق] التحليل: الغفلة ليست نقص معرفة، بل ضعف إحساس وتأمل؛ فالإنسان يعرف بالموت والعذاب، لكنه ينشغل بالمظاهر ويهرب من الحقيقة إلى دنيا الملذات. ⸻ 2. التفسير النفسي: كيف يعمل العقل؟ العلماء النفسيون يرون أن هناك ثلاث آليات تجعل الإنسان غافلاً: 1. آلية الدفاع العقلي (الإنكار): العقل البشري ينكر فكرة الموت ليحمي نفسه من القلق والخوف. 2. الإدمان على الدوبامين: الملذات مثل الهاتف، المال، الشهرة… كلها تطلق مادة “الدوبامين” التي تسبب نشوة مؤقتة تجعل الإنسان أسيراً لها. 3. المماطلة النفسية (Procrastination): الإنسان يقنع نفسه أنه سيتوب لاحقاً؛ بعد رمضان، أو حين يكبر، وكأن الحياة مضمونة. ⸻ 3. السبب القلبي قال ابن القيم: “ما أضرّ العبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله.” الغفلة ليست عقلية فقط، بل مرض في القلب، كما قال تعالى: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14] الذنوب والمعاصي تترك غشاءً على القلب يمنعه من التأثر، حتى وإن عرف الحقيقة بعقله. ⸻ 4. ارتباط الغفلة بالدنيا قال الله تعالى: {ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} [الحجر: 3] الدنيا تلهي وتغري وتشغل، فتجعل الإنسان ينسى ما وراءها. ⸻ 5. الخوف من التغيير كثير من الناس يخاف أن يغير حياته، فيخشى أن يترك ما اعتاد عليه من متع، أو يخاف أن يُرفض اجتماعياً إذا أصبح “متديناً”. ⸻ النتيجة: لماذا يبقى الإنسان في الغفلة؟ • لأنها ليست جهلاً بالمعلومة. • بل غلاف نفسي يخدر الإنسان. • غشاء قلبي يمنع التأثر. • ارتباط باللذة والعادات. • ضعف في الإرادة والنية. ⸻ الحل: كيف أستيقظ من الغفلة؟ 1. الدعاء الصادق: “اللهم لا تجعلني من الغافلين.” 2. التفكر اليومي في الموت ولو 5 دقائق. 3. التقليل من وسائل التلهية بالتدريج. 4. مرافقة الصحبة الصالحة التي تذكرك بالله. 5. القرآن الكريم فهو أنجح وسيلة لإيقاظ القلب. 6. الصلاة بخشوع، فالغفلة تبدأ حين تُفرغ الصلاة من معناها
اللَّهمَّ أعنِّي على ذِكْرِكَ، وشُكْرِكَ، وحُسنِ عبادتِكَ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين . لا إله إلا أنت سبحانك ماعبدناك حق عبادتك . لا إلٰه إلا أنت سبحانك ماشكرناك حق شكرك .
IMG_6387.MP4