- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 8
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 6
- 1/48двое суток
- 6
- 1/72трое суток
- 7
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
-أخطرُ داء يُصابُ بهِ طالب العلم:
-حُكم قراءة القرآن على الماء ورشّ البيت به: https://youtu.be/ZFe2nfRW0j8?si=RTJCACHZpvxbAEP4 https://youtube.com/shorts/Cpx91X743Tg?si=jGirczT4hDSWkzSc https://youtu.be/Q3OtIREcBig?si=abtRuJ2-NreyP99z
-حُكم قراءة القرآن على الماء ورشّ البيت به: https://youtu.be/ZFe2nfRW0j8?si=RTJCACHZpvxbAEP4 https://youtube.com/shorts/Cpx91X743Tg?si=jGirczT4hDSWkzSc https://youtu.be/Q3OtIREcBig?si=abtRuJ2-NreyP99z
«إن بعد الصَّبر بُشرىٰ إن بعد العُسر يُسرىٰ».
مناقشة مفيدة لمن يحتفل بالمولد النبوي. قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- : • إن الاحتفال بالمولد النبوي ليس معروفاً عن السلف الصالح ، وما فعله الخلفاء الراشدون، ولا فعله الصحابة ولا التابعون لهم بإحسان، ولا أئمة المسلمين من بعدهم. وهنا نسأل: -هل نحن أشد تعظيماً للرسول ﷺ من هؤلاء؟! لا . -هل نحن أشد حباً للرسول من هؤلاء؟ لا . فإذا كان كذلك فإن الواجب علينا أن نحذو حذوهم، وألا نقيم عيد المولد النبوي؛ لأنه بدعة . أين الرسول ﷺ منه؟ لماذا لم يقم عيداً لمولده؟ أين الخلفاء الراشدون؟ أين الصحابة؟ أهم جاهلون بهذا، أم كاتمون للحق فيه، أم مستكبرون عنه؟! كل هذا لم يكن. ولا شك أن كثيراً ممن يقيمون هذه الموالد يقيمونها عن حسن نية: إما محبة للرسول ﷺ ، وإما مضاهاةً للنصارى الذين يقيمون لعيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام عيداً لميلاده، فيقولون: نحن أحق. ولكن هذا من التصور الخاطئ؛ لأنه كلما كان الإنسان أحب لرسول الله ﷺ كان أبعد عن البدع، لأنه إذا ابتدأ هذا وقال: إنني أتقرب إلى الله تعالى به، قلنا: أدخلت في دين الله ما ليس منه، وتقدمت بين يدي الله ورسوله. وإن قال: إنه عادة عندنا، قلنا: وهل تقام الأعياد بناءً على العادات أم بناءً على الشريعة؟! بناءً على الشريعة، حتى إن النبي ﷺ لما قدم المدينة وجدهم يحتفلون بعيدين لذكرى انتصار وقع لهم، فنهاهم عن ذلك، وقال:« إن الله أبدلكم بخيرٍ منهما: عيد الأضحى وعيد الفطر». فكيف تقيمون عيداً؟! فإن قالوا: نحن نقيم هذا العيد إحياءً لذكرى رسول الله ﷺ . أولاً: لم يصح أن مولده كان في اليوم الثاني عشر. ثانياً: لو صح فذكرى رسول الله ﷺ تتكرر كل يوم، أليس المسلمون يقولون في كل يوم: أشهد أن محمداً رسول الله في الأذان؟ بلى، بل إن الإنسان في كل صلاة يقرأ التشهد ويقول: (السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله) الذكرى دائماً في قلب المؤمن وليست خاصة بليلة معينة. ولكن نظراً إلى أن كثيراً من الناس يجهلون مثل هذا الأمر، ويجهلون خطورة البدعة؛ استمروا فيها، ولكني -والحمد لله- أتفاءل خيراً أن كثيراً من الناس اليوم -ولا سيما الشباب منهم- عرفوا أن هذه البدعة لا أصل لها ولا حقيقة لها) ا. هـ اللقاء الشهري [66]
-مُبارك للنّاجِحين، تذكير: قال رسول الله ﷺ :" صَوتانِ ملعونانِ ، صَوتُ مزمارِ عند نِعمةِِ ، ورنّة عند مصيبة". -قال العلّامة ابن العثيمين- رحمه الله-: المعصية بعد النعمة أشد من المعصية قبل النعمة؛ لقوله تعالى : *﴿ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّون) فاحذروا كل الحذر أحبابنا.. يا مَن منّ الله عليه بالتوفيق🌸.
-من أكبر الأخطاء التي يقع بها المسلم بشكل يومي هي صيغة الاستغفار الخاطئة، فعند قولك: "استغفَرَ الله" بفتح الفاء، يجعل لفظ الجلالة مفعولًا به، والفعل عائدًا على الله تعالى. الصواب (بكسر الفاء): "أستغفِرُ الله"، يعني: يا رب أنا أطلب مغفرتك. ونحن نعلم أن الله تعالى يحاسب على النوايا، وإن كانت نيتك سليمة، ولكنك تعلم الصيغة الصحيحة، فتقام عليك حجة العلم بعدم صحتها، وبالتالي تؤثم. عوّد لسانك على لفظه الصحيح. و للتذكير استغفروا فرب ذنبٍ سجل بصحيفتنا و نحن نسيناه فاستغفروا لتستجاب دعواتكم -سيّد الاستغفار: قال النبي ﷺ: «اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت»، من قالها موقناً بها حين يمسي أو يصبح فمات دخل الجنة.
-سنة مهجورة: وضع الأصابع في الأذنين عند سماع الموسيقى. سمعَ ابنُ عُمرَ مِزمارًا فوضعَ أصبُعَيْهِ في أذُنَيْهِ وَنَأَى عَن الطَّريقِ وقالَ لي : " يا نافعُ هل تسمَعُ شَيئًا ؟ قلتُ : لا ، فرَفعَ أصبُعَيْهِ مِن أذُنَيْهِ وقالَ : كُنتُ معَ النَّبيِّ ﷺ وسمعَ مثلَ هذا وصنعَ مِثلَ هذا " . [سنن أبو داود : 4924]
-
"القُلوبُ الَّتي تَسكُنُها آياتُ اللهِ لا يَمسُّها ظَلام"🌸
حُكم قول : في الجنَّة نلتقي، إن شاء الله للعلَّامة ابن باز -رحمه الله-: نصُّ _الفتوى : السؤال: ما حكم قول : « في الجنَّة نلتقي، إن شاء الله » ؟ الجواب : هذا القول طيِّب، ولا بأس به من حيث الأصل، ونسأل الله أن يجمعنا بإخواننا في الجنَّة وأن نلتقي فيها. لكن لا يُقال في الدعاء: “إن شاء الله”؛ فلا يستثني في الدعاء، بل يقول: • نسأل الله أن نلتقي في الجنَّة بفضله. • اللهم اجمعنا في الجنَّة. ولا يقول: “إن شاء الله”؛ لأن الاستثناء في الدعاء منهيٌّ عنه. فتاوى ابن الباز -رحمه الله -. تنبيه : قد يقول قائل: لماذا نهى الشيخ ابن باز عن قول: “إن شاء الله” عند الدعاء؟ الجواب : لِما ثبت عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، أن رسول الله ﷺ قال: «لا يَقُلْ أحدُكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزمِ المسألة؛ فإنه لا مُكرِهَ له». 📚 رواه البخاري (6339).
"أتدري مُحاولاتك تلك؟ في ترك الذّنب، التّوبة، اصلاح نفسك، والكثِير من المحاولات الأخرى، تُقاوم نفسَك، تفشل وتتحَسّر مرّةً، وتنجح أُخرى، مُحاولاَتٌ لا يُبصرها العالم حولَك، ألَمٌ خفيٌ، بينكَ وبينكَ فحسب.. لا تطاله الأعيُن! مُحاولاتك تلك ثمِينة، ثقيلةٌ في ميزانك، يكفيكَ أنّ ربّك يعلَمها! ايّاك أن تفقِدها فتفقد نفسك معها."
《اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ، وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ، وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.》
«إنَّ الصَّلاةَ علىٰ النَّبيِّ لَبَلسَمٌ يشفي الفُؤادَ ويُذهِبُ الأوجاعَا».
اللهمّ اجعل القرآن ربيع قلبي، ونورَ صدري، وجلاء حُزني وذهابَ همّي! اللهمّ خلّقني بأخلاقه، ووفّقني للوقوف عند حُدوده، واجعلهُ حُجّةً لي لا عليّ يا حيُّ يا قيُّوم!
"ادعُ الله دائمًا أن يهب لكَ القرآن وعلومه، فإذا وهبك إياه تزينت لكَ الحياة وطاب لكَ العيش وسكَن فؤادك وشعرت بالأنس، ولو كُنت وحيدًا بلا أصحاب".
"إن أعظم مصيبة أصابت المسلمين هي جفاؤهم للقرآن وحرمانهم من هديه وآدابه."
«والإحسانُ إلى النِّسَاءِ فرض، ولا يحلُّ تَتَبُّعُ عثراتِهن». ابن حزم.
لا تَحزَنْ لِبطءِ حِفظِكَ للقرآن ، ولا تَمَل مِن كثرةِ الإعادة . فالوقت الطويل الذي تَقضيه في الحفظ ، والمراجعة ، وإتقانِ المخارج ، لا يذهبُ سُدًى ؛ بل يُصلح قلبك ، ويزيدُ أجرك ، ويُهذِّب جوارحك ، ويُوسِّعُ مداركك ، ويجعلكَ شخصًا أفضل .. لن تَضيعَ مُجاهدتُكَ أبدًا ، بل ستسعدُ بثمرتِها في الدنيا والآخرة . ويكفيكَ شرفًا أنك ظَفِرتَ بوقتٍ أطولَ في صُحبةِ القرآن !
-الشّيخ عبد الله القصير-رحمهُ الله-.