تأمّلات في الظِّلال
Статистикаوقفات في كتاب ظلال القرآن لسيد قطب عليه رحمات اللّٰه تترى.
- Последний пост
- 13 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ﻭﻫﻮ ﻫﻮ ﻟﻢ ﻳﻨﺘﻘﻞ ﺑﺎﻋﺎ ﻭﻻ ﺫﺭاﻋﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﻜﺎﻥ! ﻭاﻟﺨﻼﺋﻖ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﺮ ﻫﺬﻩ اﻷﺭﺽ ﻣﻦ اﻷﺣﻴﺎء. ﻧﺒﺎﺗﺎ ﻭﺣﻴﻮاﻧﺎ. ﻭﻃﻴﺮا ﻭﺳﻤﻜﺎ، ﻭﺯﻭاﺣﻒ ﻭﺣﺸﺮاﺕ.. ﺑﻠﻪ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﺎﻟﻘﺮﺁﻥ ﻳﻔﺮﺩﻩ ﺑﻨﺺ ﺧﺎﺹ.. ﻫﺬﻩ اﻟﺨﻼﺋﻖ اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻋﺪﺩ ﺃﻧﻮاﻋﻬﺎ ﻭﺃﺟﻨﺎﺳﻬﺎ ﺑﻌﺪ- ﻓﻀﻼ ﻋﻠﻰ ﺇﺣﺼﺎء ﺃﻋﺪاﺩﻫﺎ ﻭﺃﻓﺮاﺩﻫﺎ ﻭﻫﻮ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ- ﻭﻛﻞ ﺧﻠﻴﻘﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻣﺔ! ﻭﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﺠﻴﺒﺔ. ﻛﻞ ﺣﻴﻮاﻥ. ﻛﻞ ﻃﺎﺋﺮ. ﻛﻞ ﺯاﺣﻔﺔ. ﻛﻞ ﺣﺸﺮﺓ. ﻛﻞ ﺩﻭﺩﺓ. ﻛﻞ ﻧﺒﺘﺔ: ﻻ ﺑﻞ ﻛﻞ ﺟﻨﺎﺡ ﻓﻲ ﻳﺮﻗﺔ، ﻭﻛﻞ ﻭﺭﻗﺔ ﻓﻲ ﺯﻫﺮﺓ، ﻭﻛﻞ ﻗﺼﺒﺔ ﻓﻲ ﻭﺭﻗﺔ! ﻓﻲ ﺫﻟﻚ اﻟﻤﻌﺮﺽ اﻹﻟﻬﻲ اﻟﻌﺠﻴﺐ اﻟﺬﻱ ﻻ ﺗﻨﻘﻀﻲ ﻋﺠﺎﺋﺒﻪ.
«ﻭﻓﻲ اﻷﺭﺽ ﺁﻳﺎﺕ ﻟﻠﻤﻮﻗﻨﻴﻦ. ﻭﻓﻲ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﺃﻓﻼ ﺗﺒﺼﺮﻭﻥ؟ ﻭﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎء ﺭﺯﻗﻜﻢ ﻭﻣﺎ ﺗﻮﻋﺪﻭﻥ. ﻓﻮ ﺭﺏ اﻟﺴﻤﺎء ﻭاﻷﺭﺽ ﺇﻧﻪ ﻟﺤﻖ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﺃﻧﻜﻢ ﺗﻨﻄﻘﻮﻥ» .. ﻭﻫﻲ ﻟﻔﺘﺔ ﺇﻟﻰ ﺁﻳﺎﺕ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ ﻭﻓﻲ اﻷﻧﻔﺲ ﻭﺗﻮﺟﻴﻪ ﺇﻟﻰ اﻟﺴﻤﺎء ﻓﻲ ﺷﺄﻥ اﻟﺮﺯﻕ اﻟﻤﻜﺘﻮﺏ ﻭاﻟﺤﻆ اﻟﻤﻘﺪﻭﺭ. ﺗﺨﺘﻢ ﺑﻘﺴﻢ ﻋﻈﻴﻢ. ﻗﺴﻢ اﻟﻠﻪ- ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ- ﺑﺬاﺗﻪ ﺑﻮﺻﻔﻪ: «ﺭﺏ اﻟﺴﻤﺎء ﻭاﻷﺭﺽ» اﻟﻠﺘﻴﻦ ﻭﺭﺩ ﺫﻛﺮﻫﻤﺎ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﻤﻘﻄﻊ. ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻫﺬا اﻟﻘﻮﻝ اﻟﺬﻱ ﺟﺎءﻫﻢ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻩ ﺣﻖ ﻳﻘﻴﻦ.. «ﻭﻓﻲ اﻷﺭﺽ ﺁﻳﺎﺕ ﻟﻠﻤﻮﻗﻨﻴﻦ. ﻭﻓﻲ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﺃﻓﻼ ﺗﺒﺼﺮﻭﻥ» ؟ .. ﻫﺬا اﻟﻜﻮﻛﺐ اﻟﺬﻱ ﻧﻌﻴﺶ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻌﺮﺽ ﻫﺎﺋﻞ ﻵﻳﺎﺕ اﻟﻠﻪ ﻭﻋﺠﺎﺋﺐ ﺻﻨﻌﺘﻪ. ﻣﻌﺮﺽ ﻟﻢ ﻧﺴﺘﺠﻞ ﻣﻨﻪ ﺣﺘﻰ اﻟﻠﺤﻈﺔ ﺇﻻ اﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺑﺪاﺋﻌﻪ. ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻜﺸﻒ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺟﺪﻳﺪا ﻣﻨﻪ، ﻭﻧﻄﻠﻊ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺟﺪﻳﺪ.. ﻭﻣﺜﻞ ﻫﺬا اﻟﻤﻌﺮﺽ، ﻣﻌﺮﺽ ﺁﺧﺮ ﻣﻜﻨﻮﻥ ﻓﻴﻨﺎ ﻧﺤﻦ.. اﻟﻨﻔﺲ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ.. اﻟﺨﻔﻴﺔ اﻷﺳﺮاﺭ، اﻟﺘﻲ ﺗﻨﻄﻮﻱ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺳﺮاﺭ ﻫﺬا اﻟﻮﺟﻮﺩ ﻛﻠﻪ، ﻻ ﺃﺳﺮاﺭ اﻟﻜﻮﻛﺐ اﻷﺭﺿﻲ ﻭﺣﺪﻩ! ﻭﺇﻟﻰ ﻫﺬﻳﻦ اﻟﻤﻌﺮﺿﻴﻦ اﻟﻬﺎﺋﻠﻴﻦ ﺗﺸﻴﺮ اﻵﻳﺘﺎﻥ ﺗﻠﻚ اﻹﺷﺎﺭﺓ اﻟﻤﺨﺘﺼﺮﺓ، اﻟﺘﻲ ﺗﻔﺘﺢ ﻫﺬﻳﻦ اﻟﻤﻌﺮﺿﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﺭﻳﻌﻬﻤﺎ ﻟﻤﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺒﺼﺮ، ﻭﻟﻤﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻴﻘﻦ، ﻭﻟﻤﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻤﻸ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺣﺘﻰ ﺗﻔﻴﺾ ﺑﺎﻟﻤﺘﻌﺔ ﻭاﻟﻤﺴﺮﺓ، ﻭﺑﺎﻟﻌﺒﺮﺓ اﻟﺤﻴﺔ، ﻭﺑﺎﻟﺮﺻﻴﺪ اﻟﻘﻴﻢ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ اﻟﺤﻘﺔ، اﻟﺘﻲ ﺗﺮﻓﻊ اﻟﻘﻠﻮﺏ ﻭﺗﻀﺎﻋﻒ اﻷﻋﻤﺎﺭ! ﻭاﻟﻨﺼﻮﺹ اﻟﻘﺮﺁﻧﻴﺔ ﻣﻌﺪﺓ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻭﺳﺎﻁ ﻭاﻟﺒﻴﺌﺎﺕ ﻭاﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭاﻷﺣﻮاﻝ. ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﻄﺎء ﺭﺻﻴﺪ ﻣﻌﻴﻦ ﻟﻜﻞ ﻧﻔﺲ ﻭﻟﻜﻞ ﻋﻘﻞ ﻭﻟﻜﻞ ﺇﺩﺭاﻙ. ﻛﻞ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻳﺘﻘﺒﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﻳﻄﻴﻖ. ﻭﻛﻠﻤﺎ اﺭﺗﻘﻰ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ، ﻭاﺗﺴﻌﺖ ﻣﺪاﺭﻛﻪ، ﻭﺯاﺩﺕ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻪ، ﻭﻛﺜﺮﺕ ﺗﺠﺎﺭﺑﻪ، ﻭاﻃﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺮاﺭ اﻟﻜﻮﻥ ﻭﺃﺳﺮاﺭ اﻟﻨﻔﺲ.. اﺭﺗﻘﻰ ﻧﺼﻴﺒﻪ، ﻭﺗﻀﺨﻢ ﺭﺻﻴﺪﻩ، ﻭﺗﻨﻮﻉ ﺯاﺩﻩ اﻟﺬﻱ ﻳﺘﻠﻘﺎﻩ ﻣﻦ ﻧﺼﻮﺹ اﻟﻘﺮﺁﻥ.. ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎﺏ اﻟﺬﻱ «ﻻ ﺗﻨﻔﺪ ﻋﺠﺎﺋﺒﻪ، ﻭﻻ ﻳﺨﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﻛﺜﺮﺓ اﻟﺮﺩ» ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻨﻪ اﻟﻨﺒﻲ اﻟﺬﻱ ﺗﻠﻘﺎﻩ ﻭاﺳﺘﻮﻋﺐ ﺃﺳﺮاﺭﻩ، ﻭﻋﺎﺵ ﺑﻬﺎ. ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻦ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺣﻴﺔ ﻭﺟﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻌﺒﺮ ﻋﻨﻬﺎ ﺫﻟﻚ اﻟﺘﻌﺒﻴﺮ- ﺻﻠﻮاﺕ اﻟﻠﻪ ﻭﺳﻼﻣﻪ ﻋﻠﻴﻪ-. ﻭﻟﻘﺪ ﻭﺟﺪ اﻟﺬﻳﻦ ﺳﻤﻌﻮا ﻫﺬا اﻟﻘﺮﺁﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻣﻦ ﺁﻳﺎﺕ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ ﻭﺁﻳﺎﺗﻪ ﻓﻲ اﻟﻨﻔﺲ، ﻧﺼﻴﺒﻬﻢ، ﻭﺗﺴﻠﻤﻮا ﺭﺻﻴﺪﻫﻢ، ﻭﻓﻖ ﻣﻌﺎﺭﻓﻬﻢ ﻭﺗﺠﺎﺭﺑﻬﻢ ﻭﺇﺷﺮاﻗﺎﺕ ﻧﻔﻮﺳﻬﻢ. ﻭﻭﺟﺪ ﻛﺬﻟﻚ ﻛﻞ ﺟﻴﻞ ﺃﺗﻰ ﺑﻌﺪﻫﻢ ﻧﺼﻴﺒﺎ ﻳﻨﺎﺳﺐ ﻣﺎ ﺗﻔﺘﺢ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺃﻧﻮاﻉ اﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭاﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﻭاﻟﺘﺠﺎﺭﺏ. ﻭﻧﺠﺪ ﻧﺤﻦ ﻧﺼﻴﺒﻨﺎ ﻭﻓﻖ ﻣﺎ اﺗﺴﻊ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﺭﻗﻌﺔ اﻟﻌﻠﻢ ﻭاﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭاﻟﺘﺠﺮﻳﺐ، ﻭﻣﺎ ﺗﻜﺸﻒ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﺳﺮاﺭ ﻻ ﺗﻨﻔﺪ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﻜﻮﻥ اﻟﻜﺒﻴﺮ. ﻭﺳﺘﺠﺪ اﻷﺟﻴﺎﻝ ﺑﻌﺪﻧﺎ ﻧﺼﻴﺒﻬﺎ ﻣﺪﺧﺮا ﻟﻬﺎ ﻣﻦ اﻵﻳﺎﺕ اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻜﺸﻒ ﻟﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ ﻭاﻟﻨﻔﺲ. ﻭﻳﺒﻘﻰ ﻫﺬاﻥ اﻟﻤﻌﺮﺿﺎﻥ اﻹﻟﻬﻴﺎﻥ اﻟﻬﺎﺋﻼﻥ ﺣﺎﻓﻠﻴﻦ ﺑﻜﻞ ﻋﺠﻴﺐ ﻭﺟﺪﻳﺪ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ اﻟﺰﻣﺎﻥ. ﻫﺬﻩ اﻷﺭﺽ. ﻫﺬا اﻟﻜﻮﻛﺐ اﻟﻤﻌﺪ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ، اﻟﻤﺠﻬﺰ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻬﺎ ﻭﺣﻀﺎﻧﺘﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺧﺼﺎﺋﺼﻪ، ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﺮﻳﺪا ﻓﻲ اﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﻫﺬا اﻟﻜﻮﻥ اﻟﻬﺎﺋﻞ، اﻟﺤﺎﻓﻞ ﺑﺎﻟﻨﺠﻮﻡ اﻟﺜﻮاﺑﺖ ﻭاﻟﻜﻮاﻛﺐ اﻟﺴﻴﺎﺭﺓ. اﻟﺘﻲ ﻳﺒﻠﻎ ﻋﺪﺩ اﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻘﻂ- ﻭاﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻧﺴﺒﺔ ﻻ ﺗﻜﺎﺩ ﺗﺬﻛﺮ ﻓﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ اﻟﻜﻮﻥ- ﻣﺌﺎﺕ اﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﻤﺠﺮاﺕ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮﻱ اﻟﻮاﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺌﺎﺕ اﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﻨﺠﻮﻡ. ﻭاﻟﻜﻮاﻛﺐ ﻫﻲ ﺗﻮاﺑﻊ ﻫﺬﻩ اﻟﻨﺠﻮﻡ! ﻭﻣﻊ ﻫﺬﻩ اﻷﻋﺪاﺩ اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺤﺼﻰ ﻓﺈﻥ اﻷﺭﺽ ﺗﻜﺎﺩ ﺗﻨﻔﺮﺩ ﺑﺎﺳﺘﻌﺪاﺩﻫﺎ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﻫﺬا اﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ اﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺣﻀﺎﻧﺘﻪ. ﻭﻟﻮ اﺧﺘﻠﺖ ﺧﺼﻴﺼﺔ ﻭاﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺧﺼﺎﺋﺺ اﻷﺭﺽ اﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﺟﺪا ﻟﺘﻌﺬﺭ ﻭﺟﻮﺩ ﻫﺬا اﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ اﻟﺤﻴﺎﺓ ﻋﻠﻴﻬﺎ.. ﻟﻮ ﺗﻐﻴﺮ ﺣﺠﻤﻬﺎ ﺻﻐﺮا ﺃﻭ ﻛﺒﺮا، ﻟﻮ ﺗﻐﻴﺮ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﺸﻤﺲ ﻗﺮﺑﺎ ﺃﻭ ﺑﻌﺪا. ﻟﻮ ﺗﻐﻴﺮ ﺣﺠﻢ اﻟﺸﻤﺲ ﻭﺩﺭﺟﺔ ﺣﺮاﺭﺗﻬﺎ. ﻟﻮ ﺗﻐﻴﺮ ﻣﻴﻞ اﻷﺭﺽ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻮﺭﻫﺎ ﻫﻨﺎ ﺃﻭ ﻫﻨﺎ. ﻟﻮ ﺗﻐﻴﺮﺕ ﺣﺮﻛﺘﻬﺎ ﺣﻮﻝ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺃﻭ ﺣﻮﻝ اﻟﺸﻤﺲ ﺳﺮﻋﺔ ﺃﻭ ﺑﻄﺄ. ﻟﻮ ﺗﻐﻴﺮ ﺣﺠﻢ اﻟﻘﻤﺮ- ﺗﺎﺑﻌﻬﺎ- ﺃﻭ ﺑﻌﺪﻩ ﻋﻨﻬﺎ. ﻟﻮ ﺗﻐﻴﺮﺕ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻤﺎء ﻭاﻟﻴﺎﺑﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺃﻭ ﻧﻘﺼﺎ ... ﻟﻮ. ﻟﻮ. ﻟﻮ ... ﺇﻟﻰ ﺁﻻﻑ اﻟﻤﻮاﻓﻘﺎﺕ اﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻭاﻟﻤﺠﻬﻮﻟﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺻﻼﺣﻴﺘﻬﺎ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﻫﺬا اﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ اﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺣﻀﺎﻧﺘﻪ. ﺃﻟﻴﺴﺖ ﻫﺬﻩ ﺁﻳﺔ ﺃﻭ ﺁﻳﺎﺕ ﻣﻌﺮﻭﺿﺔ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﻤﻌﺮﺽ اﻹﻟﻬﻲ؟ ﺛﻢ. ﻫﺬﻩ اﻷﻗﻮاﺕ اﻟﻤﺬﺧﻮﺭﺓ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ ﻟﻷﺣﻴﺎء اﻟﺘﻲ ﺗﺴﻜﻨﻬﺎ. ﺗﺴﻜﻦ ﺳﻄﺤﻬﺎ، ﺃﻭ ﺗﺴﺒﺢ ﻓﻲ ﺃﺟﻮاﺋﻬﺎ، ﺃﻭ ﺗﻤﺨﺮ ﻣﺎءﻫﺎ، ﺃﻭ ﺗﺨﺘﺒﺊ ﻓﻲ ﻣﻐﺎﻭﺭﻫﺎ ﻭﻛﻬﻮﻓﻬﺎ، ﺃﻭ ﺗﺨﺘﻔﻲ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭﺑﻬﺎ ﻭﺃﺟﻮاﻓﻬﺎ.. ﻫﺬﻩ اﻷﻗﻮاﺕ اﻟﺠﺎﻫﺰﺓ اﻟﻤﺮﻛﺒﺔ ﻭاﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﻭاﻟﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﺷﺘﻰ اﻷﺷﻜﺎﻝ ﻭاﻷﻧﻮاﻉ ﻟﺘﻠﺒﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻫﺬﻩ اﻷﺣﻴﺎء اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺤﺼﻰ، ﻭﻻ ﺗﺤﺼﻰ ﺃﻧﻮاﻉ ﻏﺬاﺋﻬﺎ ﺃﻳﻀﺎ.. ﻫﺬﻩ اﻷﻗﻮاﺕ اﻟﻜﺎﻣﻨﺔ ﻓﻲ ﺟﻮﻓﻬﺎ، ﻭاﻟﺴﺎﺭﺑﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﺭﻳﻬﺎ، ﻭاﻟﺴﺎﺑﺤﺔ ﻓﻲ ﻫﻮاﺋﻬﺎ، ﻭاﻟﻨﺎﺑﺘﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﻄﺤﻬﺎ، ﻭاﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﺸﻤﺲ ﻭﻣﻦ ﻋﻮاﻟﻢ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻭﺑﻌﻀﻬﺎ ﻣﺠﻬﻮﻝ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺘﺪﻓﻖ ﻭﻓﻖ ﺗﺪﺑﻴﺮ اﻟﻤﺸﻴﺌﺔ اﻟﻤﺪﺑﺮﺓ اﻟﺘﻲ ﺧﻠﻘﺖ ﻫﺬا اﻟﻤﺤﻀﻦ ﻟﻬﺬا اﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ اﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻭﺟﻬﺰﺗﻪ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﻠﺰﻡ ﻟﻷﻧﻮاﻉ اﻟﻜﺜﻴﺮﺓ اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺤﺼﻰ. ﻭﺗﻨﻮﻉ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﻫﺬﻩ اﻷﺭﺽ ﻭﻣﻨﺎﻇﺮﻫﺎ، ﺣﻴﺜﻤﺎ اﻣﺘﺪ اﻟﻄﺮﻑ، ﻭﺣﻴﺜﻤﺎ ﺗﻨﻘﻠﺖ اﻟﻘﺪﻡ. ﻭﻋﺠﺎﺋﺐ ﻫﺬﻩ اﻟﻤﺸﺎﻫﺪ اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻨﻔﺪ: ﻣﻦ ﻭﻫﺎﺩ ﻭﺑﻄﺎﺡ، ﻭﻭﺩﻳﺎﻥ ﻭﺟﺒﺎﻝ ﻭﺑﺤﺎﺭ ﻭﺑﺤﻴﺮاﺕ، ﻭﺃﻧﻬﺎﺭ ﻭﻏﺪﺭاﻥ. ﻭﻗﻄﻊ ﻣﺘﺠﺎﻭﺭاﺕ، ﻭﺟﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﻋﻨﺎﺏ، ﻭﺯﺭﻉ، ﻭﻧﺨﻴﻞ ﺻﻨﻮاﻥ ﻭﻏﻴﺮ ﺻﻨﻮاﻥ.. ﻭﻛﻞ ﻣﺸﻬﺪ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ اﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﺗﺘﻨﺎﻭﻟﻪ ﻳﺪ اﻹﺑﺪاﻉ ﻭاﻟﺘﻐﻴﻴﺮ اﻟﺪاﺋﺒﺔ اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻔﺘﺮ ﻋﻦ اﻹﺑﺪاﻉ ﻭاﻟﺘﻐﻴﻴﺮ. ﻭﻳﻤﺮ ﺑﻪ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﻫﻮ ﻣﻤﺤﻞ ﻓﺈﺫا ﻫﻮ ﻣﺸﻬﺪ، ﻭﻳﻤﺮ ﺑﻪ ﻭﻫﻮ ﻣﻤﺮﻉ ﻓﺈﺫا ﻫﻮ ﻣﺸﻬﺪ ﺁﺧﺮ. ﻭﻳﺮاﻩ ﻭﻫﻮ ﻧﺒﺖ ﺧﻀﺮ ﻓﺈﺫا ﻫﻮ ﻣﺸﻬﺪ، ﻭﻳﺮاﻩ ﺇﺑﺎﻥ اﻟﺤﺼﺎﺩ ﺣﻴﻦ ﻳﻬﻴﺞ ﻭﻳﺼﻔﺮ ﻓﺈﺫا ﻫﻮ ﻣﺸﻬﺪ ﺁﺧﺮ.
без подписи
без подписи
مع طلوع فجر اليوم؛ يهلّ يوم عاشوراء في شهر الله المحرم، وهو الشهر الذي جعل الله سبحانه فيه الصيام بعد صيام شهر رمضان في الفضل. ويوم عاشوراء هو اليوم الذي نجى الله سبحانه وتعالى فيه سيدنا موسى عليه السلام من فرعون وقومه، وصيامه يكفر السنة الماضية. في صحيح مسلمٍ لما سُئِل رسول الله ﷺ عن صومِ يومِ عاشوراءَ؟ قال: "يُكفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ". أي: يُكفِّر ذنوبَها. وهذا من لُطفُ اللهِ عزَّ وجلَّ لعبادِه، والتَّيسيرُ عليهم، ورفع المشقة عنهم، وإزالة أثقال الذنوب عن عواتقهم. {يُريد الله أن يخفف عنكم}. •وكان رسول الله ﷺ يتحرى صيامه؛ قال سيدنا عبد الله بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا: "ما رَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَومٍ -يطلب- فَضَّلَهُ علَى غيرِهِ إلَّا هذا اليَومَ، -يعني- يَومَ عَاشُورَاءَ، ولا شهرا إلا هذا الشهر. يعني رمضان." -صحيح البخاري وسُمي بعاشوراء: لأنه اليوم العاشر من شهر الله المُحرم. وهو شهرٌ حرمه الله وعظّمه، ومن تشريفه أن الله أضافه إلى نفسه فأسماه شهر الله المُحرم؛ تكبُر فيه أجور الطاعات، وكذا تعظُم فيه وقوع المحرمات. وفي يوم العاشر أنجى الله فيه سيدنا موسى وقومه من فرعون وجنوده. وهذا سبب صيام هذا اليوم، لأنه لما قدم النبي ﷺ المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، "فقال: ما هذا؟" قالوا: هذا يوم صالح، هذا يومٌ نجى الله بني إسراءيل من عدوهم، فصامه موسى شكراً لله. فقال رسول الله ﷺ : فأنا أحق بموسى منكم فصامه، وأمر بصيامه." -صحيح البخاري ولم يزل رسول الله ﷺ يصومه إلا أنه في عام وفاته قال: "لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع." -صحيح مسلم. قال ابن عباس رضي الله عنهما: فلَمَّا كان قَبْلَ وَفاتِه ﷺ بعامٍ قال له النَّاسُ: " يا رسولَ الله، إنَّه يومٌ تعظِّمُه اليَهُودُ والنَّصارَى"، أي: يَوْمُ عَاشُورَاءَ، لأنَّه يومٌ نَجَّى اللهُ فيه مُوسَى مِن فِرْعَوْنَ وجنودِه"، فقال رسولُ الله ﷺ : فإذا كان العامُ المُقبِلُ إنْ شاء الله، صُمْنا اليومَ التاسِعَ، -أي التاسع معه مخالفةً لليهود- قال: فلم يأتِ العامُ المُقبِلُ حتَّى تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ ." وصح عن سيدنا عبد الله بن عباس أنه قال: "خالفوا اليهود وصوموا التاسع والعاشر." وهذا يوم جمع فضيلتين؛ •بُشرى رسول الله ﷺ أنه بصيام هذا اليوم يغفر الله ذنوب السنة الماضية. •وأنه أحد أيام شهر الله المُحرم، والصيام فيه يأتي في الفضل بعد شهر رمضان، وفي ذلك يقول رسول الله: "أفضَلُ الصِّيامِ بعدَ شَهرِ رمَضانَ شهرُ اللهِ المُحرَّمُ" -صحيح مسلم. اللهم فرّج عن المسلمين في كل مكان . •الحمد لله على نِعمه. -الزهراء محمد هجرس
نصيحة لا علاقة لها بنهاية سنة أو بداية أخرى .. - راجع علاقتك بالقرآن .. -جدد في من تتابعهم، وتقرأ لهم . -اقرأ في فنون أهملتها طويلا . -أعد ترتيب برنامجك اليومي الرتيب .. -اقرأ تراجم أعظم الشخصيات في العالم .. وفقك الله وأنالك أعظم مما ترجو وتحب .. عبد الله الشهري
"يوم القٓرّ ثاني أعظم أيام الدنيا لا يُردُ فيه دعاء.! يوم القٓرّ وهو ثاني أفضل أيام الدنيا بعد يوم النحر وبعده ثلاثة أيام معظمات لا يُردُ فيهن الدعاء.! • قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر" رواه الامام أحمد وصححه الألباني ويوم القر: هو اليوم الذي يلي يوم النحر أي يوم الحادي عشر من ذي الحجة، لأن الناس يقرون أي يستقرون فيه بمنى بعد أن فرغوا من طواف الإفاضة والنحر واستراحوا. والقر بفتح القاف وتشديد الراء. • أعمال مستحبة في يوم القر ويومين بعده وهي ايام التشريق: • أولا: الاستغفار والدعاء يوم القرّ وثلاثة أيام بعده موطن إجابة الدعاء: فقد كان أبو موسى الأشعري رضي الله عنه يقول في خطبته يوم النحر : بعد يوم النحر ثلاثةُ أيام ، التي ذكَرَ الله الأيامَ المعدودات لا يُرد فيهن الدعاء ، فارفعوا رغبتكـم إلى الله عز وجل . لطائف المعارف ابن رجب ٥٠٣ • ثانيا:التكبير المطلق والمقيِّد بادبار الصلوات المكتوبة: وصيغ التكبير سبق ذكرها منها الله أكبـــــر .. الله أكبـــــر .. الله أكبر ..لا إله إلا الله ، الله أكبـــــر .. الله أكبـــــر .. و لله الحمــد • ثالثا: الإكثار من قول : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ • قال عكرمة رحمه الله: كـان يستحب أن يقال في أيام التشريق: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ، وهذا الدعاءُ من أجمع الأدعية لخيري الدنيا والآخرة ، لذا فقد كان عليه الصلاة والسلام يكثر منه ، وكـان إذا دعا بدعاء جعله معه ، قال الحسن : الحسنةُ في الدنيا العلمُ والعبادة ، وفي الآخرة الجنة وقال سفيان : الحسنةُ في الدنيا العلمُ والرزقُ الطيب ، وفي الآخرة الجنةُ • رابعا: الأكل والشرب في هذه الأيام وتحريم صيامها: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أيامُ منى أيامُ أكلٍ وشربٍ وذكرٍ لله . رواه مسلم هذه هي الأيام .. الأيام المعظمة المعدودات التي قال الله عز وجل فيها : وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ وهي ثلاثةُ أيام بعد يوم النحر ."
https://www.youtube.com/live/sDNRcgU9wIE?si=toT4vXRSln2IK_i7
"يا صُوَّام وعُبَّاد يوم عرفة ... الضراعةَ الضراعة.. البكاءَ البكاء.. الاستغاثةَ الاستغاثة.. المساجدَ المساجد.. المصاحفَ المصاحف.. التذللَ التذلل.. السجود الطويل.. والافتقار للجليل.. ما زلت أوقن أن دعوة واحدة من عبد صالح مخبوء بين الناس تحيل ليل اﻷمة نهارا، وسُجَّانهم أحرارا، وجدباءهم أنهارا... ألحوا على الله فيما بقي من يوم عرفة.. فالكريم الذي تلحون عليه ما أقام سوق المواسم إلا لُيخرجكم منه غانمين.. ألحوا على الله."
وَمَعْنىَ الدعَاءِ: استدعَاء العَبْدِ رَبّهُ العِنَايَةَ واستمداده إياه المَعُوْنَةَ. وَحَقِيْقَته: إظْهَارُ الافْتِقَارِ إلَيهِ، والتبَرُّؤ مِنَ الحَوْلِ وَالقُوة. وَهوَ سِمَةُ العبودية، واسْتِشْعَارُ الذِّلةِ البَشَرِيةِ. وَفيهِ مَعْنَى الثنَاءِ عَلى الله، وإضَافَةُ الجود، وَالكَرَمِ إليه؛ وَلذَلِكَ قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ «الدعَاءُ هُوَ العِبادة». (الخطابي)
نبدأ توبة من كل ذنب، واستغفار ...عرفة ..أقصر فرصة للإصلاح إن شاء الله تعالى ووفق توكل على الله تعالى..اكتب ذنوبك ..حقق أركان التوبة: الترك، العزم على عدم العودة، الندم ..وحقوق العباد ترد لو وجدت إلا في الغيبة اختلف العلماء والراجح الاستغفار لأخيك وذكره بخير أمام من ذكرته بسوء عندهم نصف ساعة استغفار بصيغة سيد الاستغفار؟ ليلة ويوم عظيمين ..أعدوا لهما العدة
💗
الحمد لله .. وبعد، من أعظم المعاني الشرعية التي أعتقدها في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: معنى الأمان. نعم الأمان من جذوة الألم النفسي وتلك الوحشة في الصدور .. فإن أعظم ما ينغص على الإنسان سيره إلى الله عز وجل في هذه الدنيا: الذنوب والهموم. والصلاة على النبي كما الكهف الآمن الذي يأوي إليه المكروب بذنبه وهمه؛ فإن للذنب كربة في النفس المؤمنة يستشعرها من كان في قلبه شيء من الحياة؛ خاصة تلك الانتكاسات والإخفاقات التي تنزل بأحدنا بعد أزمنة الطاعة ومعايشة نعيم القرب من الله عز وجل. والمبتلى بالذنب يعلم حقيقة هذه الكربة الشديدة التي تصيبه حال ذنبه لأثرة من حياة وومضة من إحساس باقية في قلبه ولو كان مذنبًا. أما الهموم والأحزان فتفسد على الإنسان لحظات حياته وتقعده عن العمل وتنزل به العجز واليأس، بل وتنزل به صنوف المرض والأوجاع. فإذا أقبل المبتلى بهما أو بأحدهما بقلبه على الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم؛ أبصر فؤاده شيئًا من الأمان والفرجة من بعد الهم بوحي أوحاه الله إلى نبيه صلى الله عليه وسلم في الزمان الأول أن قل لعبادي المكثرين من الصلاة عليك يا محمد: إذن تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك. وهذه ليلة شريفة يتأكد فيها وفي يومها يوم غد مثل هذا المعنى التي أطبقت معالم الشريعة عليه. فاللهم صل على محمد النبي الأمي وأزواجه أمهات المؤمنين وآل بيته وأصحابه المكرمين.
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله صلاة تقضي بها حوائجنا يا قاضي الحاجات..
«ﻫﻮ اﻟﺬﻱ ﺃﺭﺳﻞ ﺭﺳﻮﻟﻪ ﺑﺎﻟﻬﺪﻯ ﻭﺩﻳﻦ اﻟﺤﻖ ﻟﻴﻈﻬﺮﻩ ﻋﻠﻰ اﻟﺪﻳﻦ ﻛﻠﻪ، ﻭﻛﻔﻰ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺷﻬﻴﺪا» .. ﻓﻠﻘﺪ ﻇﻬﺮ ﺩﻳﻦ اﻟﺤﻖ، ﻻ ﻓﻲ اﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻭﺣﺪﻫﺎ، ﺑﻞ ﻇﻬﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﻌﻤﻮﺭ ﻣﻦ اﻷﺭﺽ ﻛﻠﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﻣﻀﻲ ﻧﺼﻒ ﻗﺮﻥ ﻣﻦ اﻟﺰﻣﺎﻥ. ﻇﻬﺮ ﻓﻲ اﻣﺒﺮاﻃﻮﺭﻳﺔ ﻛﺴﺮﻯ ﻛﻠﻬﺎ، ﻭﻓﻲ ﻗﺴﻢ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ اﻣﺒﺮاﻃﻮﺭﻳﺔ ﻗﻴﺼﺮ، ﻭﻇﻬﺮ ﻓﻲ اﻟﻬﻨﺪ ﻭﻓﻲ اﻟﺼﻴﻦ، ﺛﻢ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺁﺳﻴﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﻼﻳﻮ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻭﻓﻲ ﺟﺰﺭ اﻟﻬﻨﺪ اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ (ﺃﻧﺪﻭﻧﻴﺴﻴﺎ) .. ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺬا ﻫﻮ ﻣﻌﻈﻢ اﻟﻤﻌﻤﻮﺭ ﻣﻦ اﻷﺭﺽ ﻓﻲ اﻟﻘﺮﻥ اﻟﺴﺎﺩﺱ ﻭﻣﻨﺘﺼﻒ اﻟﻘﺮﻥ اﻟﺴﺎﺑﻊ اﻟﻤﻴﻼﺩﻱ. ﻭﻣﺎ ﻳﺰاﻝ ﺩﻳﻦ اﻟﺤﻖ ﻇﺎﻫﺮا ﻋﻠﻰ اﻟﺪﻳﻦ ﻛﻠﻪ- ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ اﻧﺤﺴﺎﺭﻩ اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻋﻦ ﺟﺰء ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ اﻷﺭﺽ اﻟﺘﻲ ﻓﺘﺤﻬﺎ، ﻭﺑﺨﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﺑﺎ ﻭﺟﺰﺭ اﻟﺒﺤﺮ اﻷﺑﻴﺾ. ﻭاﻧﺤﺴﺎﺭ ﻗﻮﺓ ﺃﻫﻠﻪ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ ﻛﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﺱ ﺇﻟﻰ اﻟﻘﻮﻯ اﻟﺘﻲ ﻇﻬﺮﺕ ﻓﻲ اﻟﺸﺮﻕ ﻭاﻟﻐﺮﺏ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺰﻣﺎﻥ. ﺃﺟﻞ ﻣﺎ ﻳﺰاﻝ ﺩﻳﻦ اﻟﺤﻖ ﻇﺎﻫﺮا ﻋﻠﻰ اﻟﺪﻳﻦ ﻛﻠﻪ، ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻫﻮ ﺩﻳﻦ. ﻓﻬﻮ اﻟﺪﻳﻦ اﻟﻘﻮﻱ ﺑﺬاﺗﻪ، اﻟﻘﻮﻱ ﺑﻄﺒﻴﻌﺘﻪ، اﻟﺰاﺣﻒ ﺑﻼ ﺳﻴﻒ ﻭﻻ ﻣﺪﻓﻊ ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻪ! ﻟﻤﺎ ﻓﻲ ﻃﺒﻴﻌﺘﻪ ﻣﻦ اﺳﺘﻘﺎﻣﺔ ﻣﻊ اﻟﻔﻄﺮﺓ ﻭﻣﻊ ﻧﻮاﻣﻴﺲ اﻟﻮﺟﻮﺩ اﻷﺻﻴﻠﺔ ﻭﻟﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻋﻤﻴﻘﺔ ﻟﺤﺎﺟﺎﺕ اﻟﻌﻘﻞ ﻭاﻟﺮﻭﺡ، ﻭﺣﺎﺟﺎﺕ اﻟﻌﻤﺮاﻥ ﻭاﻟﺘﻘﺪﻡ، ﻭﺣﺎﺟﺎﺕ اﻟﺒﻴﺌﺎﺕ اﻟﻤﺘﻨﻮﻋﺔ، ﻣﻦ ﺳﺎﻛﻨﻲ اﻷﻛﻮاﺥ ﺇﻟﻰ ﺳﻜﺎﻥ ﻧﺎﻃﺤﺎﺕ اﻟﺴﺤﺎﺏ! ﻭﻣﺎ ﻣﻦ ﺻﺎﺣﺐ ﺩﻳﻦ ﻏﻴﺮ اﻹﺳﻼﻡ، ﻳﻨﻈﺮ ﻓﻲ اﻹﺳﻼﻡ ﻧﻈﺮﺓ ﻣﺠﺮﺩﺓ ﻣﻦ اﻟﺘﻌﺼﺐ ﻭاﻟﻬﻮﻯ ﺣﺘﻰ ﻳﻘﺮ ﺑﺎﺳﺘﻘﺎﻣﺔ ﻫﺬا اﻟﺪﻳﻦ ﻭﻗﻮﺗﻪ اﻟﻜﺎﻣﻨﺔ، ﻭﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺎﺩﺓ اﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺭﺷﻴﺪﺓ، ﻭﺗﻠﺒﻴﺔ ﺣﺎﺟﺎﺗﻬﺎ اﻟﻨﺎﻣﻴﺔ اﻟﻤﺘﻄﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻳﺴﺮ ﻭاﺳﺘﻘﺎﻣﺔ.. «ﻭﻛﻔﻰ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺷﻬﻴﺪا» .. ﻓﻮﻋﺪ اﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﺗﺤﻘﻖ ﻓﻲ اﻟﺼﻮﺭﺓ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ اﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻗﺒﻞ ﻣﻀﻲ ﻗﺮﻥ ﻣﻦ اﻟﺰﻣﺎﻥ ﺑﻌﺪ اﻟﺒﻌﺜﺔ اﻟﻤﺤﻤﺪﻳﺔ. ﻭﻭﻋﺪ اﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻳﺰاﻝ ﻣﺘﺤﻘﻘﺎ ﻓﻲ اﻟﺼﻮﺭﺓ اﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ اﻟﺜﺎﺑﺘﺔ ﻭﻣﺎ ﻳﺰاﻝ ﻫﺬا اﻟﺪﻳﻦ ﻇﺎﻫﺮا ﻋﻠﻰ اﻟﺪﻳﻦ ﻛﻠﻪ ﻓﻲ ﺣﻘﻴﻘﺘﻪ. ﺑﻞ ﺇﻧﻪ ﻫﻮ اﻟﺪﻳﻦ اﻟﻮﺣﻴﺪ اﻟﺒﺎﻗﻲ ﻗﺎﺩﺭا ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻤﻞ، ﻭاﻟﻘﻴﺎﺩﺓ، ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ اﻷﺣﻮاﻝ. ﻭﻟﻌﻞ ﺃﻫﻞ ﻫﺬا اﻟﺪﻳﻦ ﻫﻢ ﻭﺣﺪﻫﻢ اﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺪﺭﻛﻮﻥ ﻫﺬﻩ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ اﻟﻴﻮﻡ! ﻓﻐﻴﺮ ﺃﻫﻠﻪ ﻳﺪﺭﻛﻮﻧﻬﺎ ﻭﻳﺨﺸﻮﻧﻬﺎ، ﻭﻳﺤﺴﺒﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻬﻢ ﻛﻞ ﺣﺴﺎﺏ!
الفتور بعد رمضان المظاهر الأسباب العلاج د أحمد العربي ▶️ youtu.be/e4CZGZFkWNs?si=q_2PPndc5pPsvT9d 🔁 t.me/itsquraan
كرام الظِّلال كل عام وأنتم بخير وهناء ينعاد عليكم بالصحة والعافية والسرور. 🌙🤍
لا يحصل في نفسك استكثار العبادات في رمضان أو الامتنان بكثرتها، فلو عرف العبد قدرَ ربّه لقال كما تقول الملائكة إذ منذ يخلقها الله ترفع من سجدتها عند قيامِ السًاعة وتقول: سبحانك.. ما عبدناكَ حقّ عبادتك.. فالزم باب الامتنان لله الّذي لو شاء ما قمتَ ليلةً ولو صمتَ يومًا وما أُلهِمتَ دعاءً وادعُ بما دعا به إبراهيم والابن البارّ إسماعيل عقب العمل الصالح: ربّنا تقبّل منّا إنّك أنت السّميع العليم.
لو بقي في رمضان دقيقة واحدة لكانت فيها النجاة! أخبروا مَن ناله اليأس أنّه لا تزال السوق قائمة، ولا يزال هناك متسع لاستغفار وتسبيح وصلاة، ورجاء من الله! الليلة الليلة انسوا كل ما فات، وابدأوا الآن.. كأنّه لا سبيل إلى الجنة إلا هذه الليلة!
"لعله يجعلك من عتقاء الليلة! لعلك تمسي قائما، وتصبح مغفورا لك يقول ابن الجوزي (رحمه الله): "تَاللَّهِ لَوْ قِيلَ لأَهْلِ الْقُبُورِ تَمَنَّوْا لَتَمَنَّوْا يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ" لا تزهد فتفرط في قليلٍ بقى.. لعل فيه قبولك وحظوتك عند ربك الكريم."