- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 15
- 1/48двое суток
- 17
- 1/72трое суток
- 18
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
كانت لمسةً دافئة، كأنّها اختصرت كل الكلام الذي عجز القلب عن قوله. مرّت على روحي بهدوء، وتركت فيها شعورًا لا يُنسى. بعض اللمسات لا تُلامس اليد، بل تصل إلى أعمق مكان في القلب ،
без подписи
без подписи
без подписи
ليسَ كلُّ حضورٍ يُشبهُ غيرَه؛ فبعضُ الأشخاصِ يتركونَ في القلبِ أثرًا لا يُفسَّر. تأتي أيَّامُنا عاديَّة، ثمَّ يمرُّونَ بها فتغدو أكثرَ جمالًا وهدوءًا. وكأنَّ للقدرِ طريقةً خاصَّةً في إرسالِ الطُّمأنينةِ إلينا.
без подписи
أشتهي مساءً هادئًا… طريقًا طويلًا، وقهوةً دافئة، وأغنيةً تُشبهنا، ويدًا أحبها تُمسك بيدي دون كلام .
без подписи
без подписи
أُريدكِ حتّى نهاية العمر بل وحتّى وأن فُنيت الوجود، لنا عالمُنا الآخر الذي ربّنا عاهدنا عليه.. كُلما حاولت أن أكتبُ فيكِ تخونني حروفي، فأجد نفسي لم أستطع وصف ما أشعر بهِ تجاهكِ بالشكل الأسمى الذي يُليق بكِ. أعلم وتعلمين جيّدًا بي حين أمسك قلمي وأسبك الكلمات على اسمك، والحركات كالفراشات التي تطوف حول وجهك، أدرك بأنَّ لا نص يكفي لوصفكِ.. هنا انا وهذهِ كلماتي تتهادى كالندى على أوراق الورد، تحمل عطرًا لا يُشبه سوى عطركِ.. وكلّما حاولت أن أُحصي جمالك، تزداد النجوم خجلاً من ضياءكِ.. الحلم الذي لا يُقاس بالزمن، والقصيدة التي لا تنتهي أبياتها.. فكيف لي أن أصفكِ وأنتِ فوق الوصف؟ وفوق قواعد المنطق واللغة.. لكِ في القلب مكانٌ لا يُقاس ولكِ في الرّوح سلامٌ فذ.. قُصّتنا لا تنتهي، ولا تفنى كلماتي، فأنتِ من يُنيرها ويُنيرني والى الأبد.. ولطالما حملتِ مكانًا في قلب رجل أراد القُرب منكِ ونثر الغبار في وجه الجميع بلا تردّد ، منذُ ذلك اليوم الذي فيهِ رُجِفت أجفان القلب ونادى إلى العقل بأنهُ حَظي حظي بمن يؤنسه ويأنس بهِ . - اليّها فقط
без подписи
без подписи
ألن تأتي؟ أنا أنتظرك… كما تنتظر الأرضُ أولَ مطرٍ بعد موسمٍ طويلٍ من الجفاف. أعدُّ الطرقات التي لم تعبرها، وأحفظُ ملامح الغياب أكثر مما أحفظُ وجهي. ألن تأتي؟ فقد أنهكَ الانتظارُ قلبي، وصارت الدقائقُ أعوامًا، وكلُّ بابٍ يُفتح، أظنه يحملُ خطاك، ثم يعودُ الصمتُ ليجلسَ بقربي من جديد. إن جئتَ يومًا، فلن أعاتبك على طول الغياب، سأكتفي بأن أقول: “ها أنت أخيرًا… لقد تعبتُ من الاشتياق.”
без подписи
أنتِ شمس لا أقارنك بأحد أخر تشرقين علي من كُلَّ الاتجاهات .
без подписи
هَلْ تَعِدُني ؟! أن لا تُفْلِتَ يدي مهما بَلغَتْ دَرَجَة عِنادي؟! أن لا تَتْرُكني لليالي الظُلْمَة وحيدة لأني أغضبتِك؟! هَلْ تَعِدُني أن تَتَحمَّل كلّ هذه الطفولة والثرثرة و الحساسية؟!
هَلْ تَعِدُني ؟! أن لا تُفْلِتَ يدي مهما بَلغَتْ دَرَجَة عِنادي؟! أن لا تَتْرُكني لليالي الظُلْمَة وحيدة لأني أغضبتِك؟! هَلْ تَعِدُني أن تَتَحمَّل كلّ هذه الطفولة والثرثرة و الحساسية؟!
без подписи