tgindex
وَ ذَكِّر

وَ ذَكِّر

Статистика
@tad_kirарабский

<<واهدِنا، واهدِ بنا، واجعلنا سببًا لِـ من اهتدَى >> 🔹️هي الوجهة و الغاية و المقصد 🇵🇸

Последний пост
9 июл.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
31
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
489
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
139
31 постов
Вовлечённость
28,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 31
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • لافتقار إلى اللّٰه من كمال العبودية.. أن تدرك أنك لا تملك لنفسك ولا لغيرك نفعًا ولا ضرًا إلا بإذنه. كل نفس تتنفسه نعمة، وكل خطوة تخطوها بتوفيق من اللّه، وكل خير وصلت له فهو من فضله. وكلما ازداد افتقارك إلى الله؛ إزددت غنى به عن كل ما سواه، ولذلك قال موسى عليه السلام: ( رَبِّ إِنَي لَمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ) .. فلا تعتمد على حولك وقوتك، واستعن بالله في كل أمورك، فإن من افتقر إلى اللّٰه أغناه، ومن توكل عليه كفاه

  • يَـا مَن عَدَى ثُمَ اِعتَدَى ثُمَ اقْتَرَفْ ثُمَ استَحى ثُمَ انتَهى ثُمَ اعتَـــرَفْ أَبشِـــــر بِقـــولِ اللهِ في آيــاتِــه ﴿إِن يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ﴾

  • ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزمًا آية تلامس حقيقة الإنسان؛ فهو ينسى، ويغفل، وتضعف عزيمته، وهذه من طبيعة الخِلقة التي جُبل عليها البشر. لكن المؤمن الصادق لا يتسلم لغفلته، بل يجاهد نفسه، ويزكي قلبه، ويُكثر من ذكر الله؛ لأن القلب إذا خلا من الذكر قسا وضعف. ولذلك كان من أعظم الدعاء: «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد» فالثبات لا يكون بقوة الإنسان وحده، وإنما بمعونة اللّه، وكلما أكثر العبد من الذكر والدعاء والمجاهدة أحيا اللّٰه قلبه وثبّت فؤاده.

  • 22 июн.1531из sharefmg

    من أراد معرفة قيمة روايات السنّة النبوية في تعليم القرآن وبيانه فليطالع كتاب "رياض الصالحين" للإمام النووي رحمه الله وأحسن إليه. فهذا الكتاب المبارك الذي كتب الله له القبول هو خير دواء لأدواء الشبهات حول السنّة، التي تنتج عن قلوب لم تخالطها بشاشة السنّة. وهو كتاب خطّته يد عالم شديد التعلّق بالكتاب والسنّة، فظهر في كتابه شديد ارتباطهما ببعضهما بعضًا. فداوموا على مطالعته فإنّه من النعيم المعجّل، وفيه إصلاح الرؤية والمنطق والسلوك، وربط الإنسان بالكتاب والسنّة، وهو خير من كثير ممّا تقرأون بعد كتاب الله تعالى.

  • ﻗﺎل صلى ﷲ ﻋﻠﯿﻪ و سلم " فأما المهلكات: ﻓﺸﺢ مطاع ، وﻫوى متبع، وإﻋﺠﺎب المرء بنفسه" اللهم إني أخافك من قِبَلي ، ولا أخافك من قِبَلك ، وأرجوك من قِبَلك ، ولا أرجوك من قِبَلي اللهم اعزَّ أنفُسنا بِتَوحيدِكَ ولا تُذِلّها بِمَهانَةِ هِجرانِكَ، و اعقد ضمائِرنا عَلى مَوَدَّتِكَ ولا تحرقنا بِحَرارَةِ نيرانِكَ إلهي أجِرنا مِن أليمِ غَضَبِكَ وَعَظيمٍ سَخَطِكَ، يا حَنَّانُ يا مَنَّانُ يا رَحيمُ يا رَحمنُ يا جَبَّارُ يا قَهارُ يَا غَفَّارُ يا سَتَّارُ نَجّنا بِرَحمَتِكَ مِن عَذابِ النَّارِ

  • لا حول عن معاصي اللّٰه إلا بعصمة الله، ولا قوة على طاعة اللّٰه إلا بالله، ونحن لا نملك مع اللّٰه شيئا، ولا نملك من دونه شيئا، ولا نملك إلا ما ملكنا مما هو أملك به منا، فاللهم أنت عضدنا ونصيرنا لا حول ولا قوة لنا إلا بك

  • 12 июн.143из tad_kir

    الذكر الوحيد الذي جاء فيه أنه يُخرج من الظلمات إلى النور هو الصلاة على خليل الرحمن محمد صلى الله عليه وآله وسلم كما جاء في القرآن. وهو الوحيد الذي يُكافئك الله في عليائه بمثله مضاعفًا بعشرٍ. فقد صحّ عنه صلى الله عليه وسلم قولُه : ( من صلّى عليّ صلاةً صلّى الله عليه عشراً) خرّجه مسلم. وهي عبادةٌ منفصلة لوحدها. لا حدَّ لها ولا وقت ولا مكان. وأصل الأعمال حديثُ (إنما الأعمالُ بالنيات). فيجبُ تحديدُ النية التي تريد قبل الصلاة على محمد الكريم صلى الله عليه وسلم. فانظر الظُلمة التي أنت فيها وتريد الخروج منها واذكر لها عددًا من الصلوات حسب قدرتك وخشوعك.

  • قال يحيى بن معاذ: القلوب كالقدور تغلي بما فيها، وألسنتها مغارفها. فانظر الرجل حين يتكلم، فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه : حلو وحامض، وعذب وأجاج، وغير ذلك. ويبين لك طعم قلبه اغترافُ لسانه

  • ​«وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ» ​مَن ذكَرَ في كتابه أنه يجازي على قطع وادٍ في سبيله، وذكَرَ النفقة الصغيرة والكبيرة؛ لن ينساكم، ولن ينسى نواياكم، وكل شقاءٍ وتفضيلٍ لِما يحبه الله على أنفسكم. هذه الآية نزلت في المجاهدين في غزوة تبوك (جيش العسرة)، الذين مشوا لمسافات طويلة في الصحراء وحرّ الصيف الشديد. ​ومن عظيم لطف الله، أنه لم يذكر فقط أجر جهادهم، بل ذكر "الوادي" الذي قطعوه وتعبوا في عبوره وقال سأجازيكم عليه!

  • أصبحنا وأصبح المُلك لله اللهم اعطنا خير هذا اليوم واكفينا شره اللهم لا إله إلا أنت لك المُلك ولك الحمد وإنك على كل شيء قدير اللهم يسر ولا تعسر وفرج هموم المسلمين ومكن للمرابطين على ثغورهم في كل بقاع الأرض اللهم صل وسلم وبارك على محمد وآل محمد

  • 8 июн.1301из mohamedkamelE

    "سُبْحَان مَنْ رَبَطَ الْمُسَبِّبَاتِ بِالأَسْبَابِ لِيَهْتَدِيَ الْعَامِلُونَ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَحْيَانًا لِيَتَّعِظَ الْعَارِفُونَ، تَنْبِيهًا عَلَى أَنَّهُ هُوَ الْفَاعِلُ الْمُخْتَارُ، وَأَنَّ هَذِهِ الْحَوَادِثَ لَمْ تَكُنْ بِالطَّبْعِ وَلاَ بِالاضْطِرَارِ" د.محمد عبد الله دراز

  • إن نموذج المرأة الذي كشفت لنا الحرب في غزة صورته لهو والله النموذج المعياري للمرأة المسلمة الذي ينبغي أن يُسعى لإعادة إحيائه وبثه بين بنات المسلمين، هذا النموذج المتمثل في المرأة بأطوارها المختلفة؛ عزباء ومتزوجة، أمًا وطفلة ومسنة.. المرأة التي تجاوزت دائرة الدنيا الضيقة لتحلق في فضاءات الآخرة الرحبة؛ التي انطلقت تسابق في الخيرات، وتسعى لتحصيل المكتسبات -الأخروية لا الدنيوية فقط-، المرأة التي عرفت دورها في الحياة، والتي فهمت غاية وجودها والإطار الكلي الذي تنطلق منه فانتظمت تحته بقية التفاصيل والجزئيات، المرأة التي عرفت الواجبات المناطة بها فقامت بها وقدمتها وبذلتها على أحسن وجه قبل أن تسأل عن ما لها من حقوق، لا المرأة التي لا ترى في الدنيا غير الحقوق التي ينبغي أن تُحصلها فإن لم تتمكن من ذلك ثارت وتمردت وأمست حياتها بلا معنى! المرأة التي عرفت أنها مُكلفة كما الرجل، وأنها مسؤولة مسؤولية ذاتية عن نفسها في الثبات على دينها، وفي تحصيل أسباب ذلك، ومسؤولة مسؤولية عامة تجاه الإسلام والمسلمين، ونصرة الدين والبذل له، ومساندة المصلحين ومؤازرتهم، والمشاركة في هذا الميدان بما تملك، المرأة التي عرفت أن من أعظم أدوارها وأشرفها؛ تربية أبنائها على معاني العزة الإيمانية، وغرس معاني العقيدة الصحيحة في نفوسهم، وتنشأتهم على معاني القرآن وأوامره بنفس القدر الذي تهتم بدراستهم الأكاديمية بل أعظم، المرأة التي آزرت زوجها الأسير أو المجاهد أو المرابط؛ التي حفظته في نفسها، ورعته في أبنائه، وثبتت إلى جانبه وصبرت على قسوة الظروف، وانتظرته سنوات طويلة محتسبة في ذلك أن تشاركه الأجر في هذا الطريق المُقدس! المرأة التي طلبت الاستغناء الروحي والإيماني لتؤمّن به مستقبلها الديني والأخروي، في الوقت الذي تسعى كثير من النساء لتحصيل الاستغناء المادي الذي تؤمّن به مستقبلها الدنيوي مضحية في سبيل ذلك بالكثير! فلعمري هذا والله الشرف الحقيقي للمرأة، والدور الذي يجب أن يُسعى لإعادة بثّه وإحيائه ونشره بين نساء المسلمين وبناتهم، وهكذا كانت حياة النساء في وقت النبيﷺ؛ فانطلقن من دورهن الأساسي ومن الغاية التي خُلقن لأجلها -العبودية لله تعالى-، مسترشدين بالوحي في الأدوار والواجبات والأطر التي يسعين فيها، فقدمن لنا أمثلة عظيمة في العزة والإباء والقوة والصبر والعلم والعمل. وهذا زمان قُصد فيه إبعاد المرأة عن هذه المعاني الجليلة، وحصرها في دوائر الدنيا الضيقة الدنيئة، وضُحك عليها بحقوق ومكتسبات ولعاعات دنيوية حقيرة، وعُمد إلى تعطيل دورها الحقيقي، وزُج بها في مجالات وأدوار ليست لها، فأصبحت المرأة تفني حياتها في اللامعنى، وتهلك شبابها فيما لا ينفع، وتسابق في مجالات ليست لها، وتسعى لإثبات ذاتها بتحقيق مكانة متوهمة، فخسرت في سبيل ذلك ذاتها وكيانها، وخسرت قبل ذلك دينها وآخرتها، وفقد المجتمع المسلم بذلك عنصرًا أساسيًا ومكونًا جوهريًا في الحفاظ على هويته المسلمة. وعليه فإن من واجبات الوقت المُلحة إعادة تصحيح البوصلة في هذا المجال، وإعادة ضبط التصورات الخاطئة التي تلوث بها، وإعادة تصحيح المعايير فيه على ضوء معيار الوحي، وإن من أعظم ما يُقدم لنساء المسلمين  بل للمجتمع المسلم اليوم؛ هو بناء وتخريج نماذج وقدوات نسائية تربت على المعايير الصحيحة، وتحققت بما فيها من معاني العلم والعمل جميعًا، وهذا طريق يحتاج إلى تضحية وبذل وسباحة عكس التيار وتحمل مسؤولية ذلك، لكنه والله الطريق الذي يستحق البذل والتضحية والصبر، فلله من سارت في هذا الطريق مستهدية بالله، مسترشدة بوحيه، معتصمة بحبله، مقتدية بنساء خير القرون، مبتغية بذلك وجه الله، قاصدة إحياء هذا الدين بإعادة إحياء دور المرأة المسلمة فيه!

  • يبدو أن الطفل أيوب قد حصل على أكثر من نظارة طبية منذ أمس، هذا ممتاز، ولله الحمد، ولكن، التحدي الحقيقي في الوصول لهؤلاء ليس بعد تحول قصصهم إلى تريند، رغم أنها مآس موجودة في كل مخيم وشارع وحارة، وأمام أعين عشرات أو حتى مئات المبادرين، وهذه مشكلة أو مصيبة السوشيال ميديا عموما: شهرة اللحظة، وخدمة اللحظة، ونخوة اللحظة، وفزعة اللحظة، شفا الله أيوب وعافاه، ولعلّ في اسمه رسالة وإشارة عن ألف ألف أيوب آخر في غزة...! - علي ابو رزق

  • عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: «كنا قوما يصيبنا ظَلَف العَيش بمكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشِدته، فلما أصابنا البلاء اعترفنا لذلك ومَرَنَّا عليه، وصبرنا له». فمن ألطاف الله بعباده، أنه سبحانه وتعالى قد يُهيِّء الخير لهم بمشقَّة تُصيبهم في عَيشهم وحياتهم، حتى يعوِّد قلوبهم وأبدانهم عليها، فإذا أصابهم بعد ذلك شيء من المشقة والعنت في حياتهم كانوا أقدَر على مجاوزته، ويرون بعض المشاق أهون من بعض، فيلحظون رحمة الله ورأفته بهم، فيزيد شكرهم وحمدهم له. وليس حسنا ولا صوابا أن يقصد الإنسان الرفاه والدعة، ويجعلهما غايته؛ فإن النفس والبدَن مطيَّة، إن ألِفت الراحة قعدَت بك ولم تصِل.

  • بحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث الحقّ، وما يضرّ على ما ينفع: استوقفني نهاية هذه الآية من سورة لقمان، قال تعالى: ﴿وَمِنَ النّاسِ مَن يَشتَري لَهوَ الحَديثِ لِيُضِلَّ عَن سَبيلِ اللَّهِ بِغَيرِ عِلمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُوًا أُولئِكَ لَهُم عَذابٌ مُهينٌ﴾ [لقمان: ٦] فقلت سبحان الله، ليس الألم فقط في كلمة العذاب، ولكن في المهانة، "عذابٌ مهينٌ" من جنس ما أهان الإنسان نفسه بالباطل عن الحق، وشغل نفسه بسفاسف الأمور عن معاليها، وبدلًا من مجالسة ومؤانسة الصالحين أشغل مجالسه باللاهين العابثين، الذي لا يعلمون فيمَ جاءوا ولا إلى أين يصيروا. قال الإمام الطبري في تفسير هذه الآية: معنى ذلك: «من يختار لهو الحديث ويستحبه». وقال عن قتادة: "والله لعله أن لا ينفق فيه مالا، ولكن اشتراؤه استحبابه، بحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث الحقّ، وما يضرّ على ما ينفع".

  • ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٧٧﴾ وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ ۚ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ ﴿٧٨﴾ الحج ٧٧ -٨٧

  • без подписи

  • العيش في هذا الزمان يتطلب قوة نفسية تحمي صاحبها من الزلل، وتقيه من النقيصة، وتقرِّبه من الفضائل والمكارم. وليست قوة النفس مرادفة للجرأة كما يظن البعض، فإن الجرأة في الباطل ضعف في النفس، وخَوَر متمكِّن فيها. وإنما قوة النفس: معرفة الحق، والعزم عليه بقوة، ومعرفة الباطل والامتاع عنه بحزم .. أن تُقدم على الحق وأنت لا تخشى لومة لائم، وتُحجم عن الباطل مع أنَفة عن مشاركة أصحاب الباطل باطلهم، وترفُّع عن تزيينهم له، ورمي لعذلهم ولومهم لك وراء ظهرك. ومداخل ضعف النفس كثيرة، أبرزها في زمننا: غلبة أهل الباطل وشيوع تقليدهم بين عامة الناس، وقوي النفس من رغب بنفسه عن مراتع التقليد. ومما يعينك على قوة النفس: الثقة بالله، والافتقار إليه، والتوكل عليه؛ فهو الركن الركين، والمُعِز العزيز، ومصاحبة أهل الخير، وفعل الخيرات، والمسارعة في التوبة، وقراءة سبرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصحابته، ومن بعدهم من الصالحين. واربأ بنفسك أن يضيع شبابك وعمرك في تقليد التافهين، ومتابعة السفهاء، وخشية معارضة ضعفاء النفوس ممن استهوتهم الشهوات.

  • كُن عن هُمومِك معرِضَا..وكِلِ الأمورَ إلى القَضَا وأبشِرْ بخيرٍ عاجلٍ..تنسى به ما قد مضى فلَرُبّ أمرٍ مُكرِهٍ..لك في عواقِبِه رِضا

  • 28 мая1221из walakin04dikra

    قبلَ تعظيمِ شعائرِ الله يأتِي تعظيمُ حرُماتِ الله ، فتدَيّنٌ منقُوص أن تُطالِبَ بتعظيمِ شعائرِ الله دونَ أن تُعظّمَ حرُماته وتغارَ علىٰ مقدّساتِه! وأيّ حرمةٍ أعظمُ مِن دمِ المُسلِم؟ وأيّ شعِيرة أعظمُ مِن نصرَة أخِيك المظلُوم؟ عيد مُضرّج بالدّماء والمُسلمونَ نِيَام ، جنونُ الغارَات ، شبحُ النّزوح والإخلاء ، عِيد لا ملابس فِيه ، سِوىٰ الأكفَان ! اللّهمّ اغضَب لدِينِك فما بالمُسلمِين مِن غضَب ، اللّهمّ اغضَب لحرُماتِك فما بالعُربِ من غضَب ، اللهمّ إنّهُم لا يُعجِزونَك ، اللّهمّ اغضَب لدِماءِ عبادِكَ في يومٍ شرّعتهُ عيدًا لنا ، فحرَمُونَا بهجتهُ حرمهُم الله رحمَته ! نقل