- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 95
- 1/48двое суток
- 108
- 1/72трое суток
- 117
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
دعم فوق 5000+ بدون مقابل
ماذا أقول لهُ لو جاءَ يسألني .. إن كنتُ أكرههُ أو كنتُ أَهواهُ ؟ ماذا أقول إذا راحت أصابعهُ تُلملمُ الليل عن شعري وترعاهُ ؟ وكيف أسمحُ أن يدنو بمقعدهِ ؟ وأن تنام على خصري ذراعاهُ ؟ غدًا إذا جاء .. أُعطيهِ رسائلهُ ونُطعمُ النار أحلى ما كتبناهُ حَبيبتي ! هل أنا حقًّا حبيبتهُ ؟ وهل أُصدقُ بعدَ الهَجرِ دَعواهُ ؟ أما انتهتْ من سنينٍ قِصتي معهُ ؟ ألم تَمُت كخيوطِ الشمسِ ذِكراهُ ؟ أما كسرنا كؤوسَ الحُبِّ من زمنٍ ؟ فكيفَ نَبكي على كأسٍ كسرناهُ ؟ رَباه .. أشياءُهُ الصُّغرى تُعذبُني فكيفَ أنجو من الأشياءِ .. رَبّاهُ ؟ هُنا جريدتهُ في الركن مُهملَة هُنا كتابٌ معًا .. كُنّا قَرأناهُ على المَقاعدِ بعضٌ من سَجائِرِهِ وفي الزوايا .. بقايا من بَقاياهُ .. ما لي أُحدقُ في المرآةِ أسألُهُ بأي ثوبٍ من الأثواب أَلقاهُ ؟ أأدعي أنني أصبحتُ أكرههُ ؟ وكيف أكرهُ من في الجفن سُكناهُ ؟ وكيفَ أهربُ منهُ ؟ إنَّهُ قَدَري هل يملكُ النهرُ تغييرًا لمجراهُ ؟ أُحبهُ .. لستُ أدري ما أحبُّ بهِ حتى خطاياهُ ما عادت خطاياهُ الحُبُّ في الأرض بعض من تخيلنا لو لم نجدهُ عليها .. لاخترعناه ماذا أقول لهُ لو جاء يسألني إن كنتُ أَهواهُ .. إني أَلف أَهواه .
قالت : حبيبي ... سوف تنساني وتنسىٰ أنني يوماً وهبتكَ نَبض وجداني وتعشقُ موجةٍ أخرىٰ وتهجرُ دفْء شطآني وتجلس مثلما كُنا لتسمعُ بعضَ ألحاني ولاتعنيك أحزاني ويسقط كالمنىٰ أسمي وسوفَ يتوه عُنواني تُرىٰ ... ستقول ياعُمري بأنكَ كنت تهواني؟!
أنظُري لي وإرفعي عينيكِ في عيني وقولي أي شيءٍ حَدثيني عن ضياعي وإمسكيني من ذراعي غيري شيئاً فشيئاً من طباعي علميني قبل أن يأتي ضياعي .
1:11
1:11
"ما بالُها البيضاءُ تبكي فوقَ مقْعدها وحيدةْ مابالها قد أسدلت جفنيها مُرْهَقةً تُواري وجههَا خلف الجريدة والصَمتُ ينزفُ من رؤى أحلامِها جمرًا وآلامًا عنيدةْ "
المجد لكُل الأماكن التي إن ضاقت بنا الحياة ذرعاً، وجدناها مُتسع، مساحات تشعرك بالأُلفة حين تعود مهما اغتربت عنها. وحين أقول مكاناً لا أقصد أجزاءً نقيسها بالمتر، قد يكون حيزاً يشغلك في بال أحدهم، أو جزءً صغيراً في قلب من تحبه، أو ذراعين مفتوحة لك وقت ماتشاء، و يد تحنو على قلبك برفق.
اذكريني حينما يأتي المساءُ ولم ترَيْني واذكري كل التفاصيلِ الصغيرةِ كيف كانت تحتويكِ وتحتويني واسألي الذكرىٰ التي مرّت سريعة كيف حلّق طيفُها فوق الغمام وفجأةً خرّت صريعة صدّقيني إنّ قلبي لم يزل بالحُبِ يَنبِضُ دائماً لكنّ شيئاً خافياً كسرَ الذَي مابيننا وساقنا نحو التفرق فأفهميني لهفي علىٰ الحب الذي عِشناهُ يوماً ثم سافرَ واغتربْ أنا لن ألومكِ أو ألومَ مشاعري لو كان صوتُ اللومِ يشفي جرحنا لكنتُ أوّلَ من عتب! مُجبراً واللّٰهِ أعلنتُ الرحيل والفؤادُ ينوحُ مما يعتريني فأذكريني واذكري لي لحظةً فيها سعِدنا بالحياةِ .. وسامحيني .
تُرَاوِدُنِي لَيْلَا مُنْذُ فِرَاقِهَا وَفِي كُلُّ لَيْلَهُ تَزُورُنِي تاخذني مِثْلُ مَنِيَّتِهَا
إنّيْ أَرى فوقَ النِّساءِ جمالَها وأرى تُقاها فوقَ كلِّ فتاةِ ويَجُولُ في ذهني سؤالٌ واحدٌ إنْ ما خَلَوتُ عن الجميعِ بذاتي هل كان في شِبْهِ الجزيرةِ مثلها أم أنَّها نَزَلَتْ مِنَ الجنَّاتِ!!
” للحُبِّ أهلٌ ولسنا أهلُهُ أبدًا نحنُ الظّلامُ الّذي ما زارهُ قمرُ ننامُ مِلءَ جُفونِ اللّيلِ سيدتي ولا يليقُ الهوىٰ إلا بمن سهروا“
26.1.1
26.1.1
كنا في وقت سابق، نهروُل نحو الأيام الآتية، كنا نريدها ان تسرع، ان تنطوي، إذ كان هدفنا ان نكبر بسرعة. أما الآن، وربما في الأيام القادمة أيضًا، نريد ان نهدئ السرعة، ان نتأمل، ان نقارن، لكن الأيام لا تترك لنا فرصة أو مجالًا، وهكذا يسيطر علينا الشعور بالأسى والشجن. كنا نركض من أجل ماذا؟ والآن نحاول ان نبطئ، من أجل ماذا أيضًا.
أُحِبُّكَ .. لٰكِن في قَلبِي تَساؤُلًا ! أَ أَمضِي إِلَيكَ ؟ أَم البُعدُ أَولَىٰ ؟ أَرَاكَ مَلَاكًا حِينَ تَهمِسُ بِإسمِهِ وَحِينَ تَغِيبُ يَصبَح الشَّوقُ مُقتَلًا أَنَا بَينَ حُبٍّ لا يُطَاقُ بِغِيَابِهِ وَحِيرَة قَلبٍ لا يُطِيقُ تَحَمُّلًا أَرَاكَ تَرَانِي بِكُلِّ الزَّوَايَا وَفِي كُلِّ وَجهٍ أَرَاكَ مُخَيَّلًا فَإِنْ كُنتَ وَهمًا فَلِما لا تَرحَل ؟ وَإِنْ كُنتَ صِدقًا ، فَكُن لِي مُوَصَّلًا .
أتقبلني بما أشعر؟ بأخطائي وما يصدر وما آتيك بالكلمات عذرًا عندما أَعْثُر .. أتقبلني بما فيّ؟ بدمعي فائض القطرات بضعفي عندما أخسر؟
أكره القيدَ الذي يُقصِيكِ .. عنَّي جئتُ بعدَك كي أُغنّي تاه منّي اللحنُ وارتَجَفَ المُغنّي خانني الوترُ الحزينُ لم يعدْ يسمعُ منّي هل تُرَىٰ أبكيكِ حُبّاً؟ أم تُرىٰ أبكيكِ عمراً؟ أم تُرىٰ أبكي لأني صِرتُ بعدَكِ لا أُغنّي؟
ولكنك جئتَ خيرًا من توقعاتي أكبر من أُمنياتي وأشدّ حنانًا عليّ من ذاتي ولكنك جئتَ مثل مُعجزة أنارت بحبٍّ يا حياتي كُلّ حياتي .
وهَـب لي يـاربّ قبـولاً فـي السمـــاء والأرض واجعلـني راضيًا مرضيًا مُبـاركًـــا أينمـا كُنــت