- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 18
- Всего постов
- 32
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 30
- 1/48двое суток
- 34
- 1/72трое суток
- 37
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
البصيرة من بين الركام: يغفل هؤلاء أن ابتلاء الصالحين سنة ماضية، وأن الله نصر «أصحاب الأخدود» بثباتهم على العقيدة وهم يُحرقون. إن الجوع ألمٌ يعرض للجسد ويقلعه الإطعام، لكن السخط خزيٌ يحل بالروح ويهوي بها في دركات الصغار. حين ينقطع الماء ويشح الدواء، تخرج أبواق النظام الجاهلي في ثياب الحريصين على دماء الناس، ليبدأ التكتيك الأقسى: «شيطنة المبدأ». • الصناعة الجاهلية: يقولون للناس: "لو لا تمسك هؤلاء بثوابتهم ومقاومتهم لما جاع طفل، ولما هُدم بيت". يمسحون الطـــ•ـاغــ•ـوت الظالم من المعادلة تماماً، ويكتبون بدلاً منه اسم المظلوم الصامد في وجه الظلم! • الحقيقة المعراة: هذا هو بعينه قول عبد الله بن أبيّ بن سلول لقوم بني سلمة قديماً: ﴿الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا﴾ إنهم يريدون منا أن نصدق أن الظلم المجرم هو المخلص المنقذ!، وأن المظلوم الصابر الصامد في وجه الظلم هو المجرم. لكن الوعي الإيماني يصرخ في وجه هذا الزيف: الجريمة حصرية على المجرم الباغي، والثبات حق لا يعتذر عنه صاحبه. يتبع... @maalim55 🔗
الفتنة العقدية وشيطنة الضحية الماكنة الإعلامية للانظمة الجاهلية المجرمة لا تكتفي بهدم السقف على رأسك، بل تقف فوق الركام لتقول للعالم: «هو من استجلب الهدم بنفسه!». إن أشرس معركة يخوضها المسلمون اليوم في ظل الحصار والبطش ليست معركة البقاء المادي، بل معركة حماية التوحيد والوعي من الفتن العقدية التي يزرعها النظام الجاهلي في قلوب الناس لقلب المفاهيم وتفجير الصفوف من الداخل. تابعوا معي لتفكيك هذا المكر، كي لا يسرقوا منّا ثباتنا... فتنة "تسخيط القدر" - الإغارة على اليقين] أول ما يفعله الإعلام الجاهلي حين يحاصر منطقة أو يضيق على جماعة، أنه لا ينشر صور دمارنا ليدين نفسه، بل ينشرها ليرسل رسالة مسمومة وموجهة لقلوبنا: «أين الرحمة الإلهية مما أنتم فيه؟». • المصيدة العقدية: يحاولون دفعك لربط محبة الله لك بالرفاهية المادية، فإذا جاع الطفل أتوا بالعدسات وقالوا: "لو كان الله معكم لما ترككم هكذا!". يريدون منك أن تنتقل من الصبر والاحتساب إلى السخط والاعتراض على حكمة الله... يتبع... @maalim55 🔗
منْ قلبِ لَظَى المَيْدَانِ.. نحْنُ منْ نراها على حقيقتها!.. أتتّهمون الثابتين بالجهل بالواقع لمجرّد أنهم خالفوا حساباتكم المادية؟! تزعمون من خلف شاشات السلامة الموهومة وغرفكم المكيفة أن الإيمان جَرّهم للمهالك، وتقولون بسخرية الخائفين: ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَٰؤُلَاءِ دِينُهُمْ﴾ [الأنفال: 49] أيّ خبلٍ هذا وأيّ زيف؟! كيف يكون القابع في ظلال الخوف أعلم بالواقع ممن يكتوي بلَظَى الميدان ويطأ الجمر بأقدامه؟! إن الثابت في قلب النار ليس غافلًا عن بطشها ولا عن قسوة الحديد والأرقام، بل هو الوحيد الذي يفهم الواقع بلا رتوش. لقد كسر وهم المادة وعلم أنها مجرد مخلوق محدد القوة، وأدرك أن الخوف منها لا يغير القدر، وأن الاستسلام لقوانينها أشد نكبةً من الاحتراق بها! من يخوض الميدان بنفسه يرى هَشاشة "الطــ•ـاغــ•ـوت" رغم سلاحه، ويرى كيف تتحطم صَلافة المادة أمام صلابة العقيدة. أما المفتونون بالأرقام، فيرون الظلال ويحسبونها جبالًا شامخة! لذلك كان الرد الإلهي الصارم يقطع حبال أوهامهم المادية: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [الأنفال: 49] • ﴿عَزِيزٌ﴾: غالبٌ لا يُقهر، ينسف عتادكم بكلمة، ويهدم حساباتكم في لحظة. • ﴿حَكِيمٌ﴾: يدبّر الأمور وفق سنن لا تدركها عقولكم السطحية. نحن لا نجهل واقعكم المادي، بل تجاوزناه بعقيدة التوحيد. الواقعية الحقيقية ليست في التقوقع والتوسل للأسباب، بل في استيفاء ما نستطيع منها، ثم الاستناد إلى العزيز الذي لا يُرام جنابه! @maalim55 🔗
سارق بلا قيود.. كيف تُختطف العقول والشفاه تبتسم؟ في زمن الشاشات الذكية ومنصات التأثير، لم تعد السطوة تحتاج إلى جيوش جارفة أو قيود حديدية لترويض العقول؛ بل تحولت الحروب إلى "هندسة ناعمة" تتقن فن الاختطاف الهادئ. السر يكمن في أن السارق لا يقتحم الدار عنوةً، بل يرتدي قناع الصديق، ويسقي سمومه في كؤوس من الترفيه والإبهار، عبر آليات مدروسة: • التخدير العاطفي: لا يُصارعوك بالحجة لأنها قابلة للمقاومة، بل يعزفون مباشرةً على أوتار المشاعر والغرائز، لكي يغفو العقل مؤقتاً وتستقر الفكرة المسمومة وسط الدفء الكاذب. • القدوات المصطنعة: تُمرر الأفكار الهدّامة عبر وجوه براقة وقوالب محبوبة، لتصبح مرآةً لوعيك بينما هي تعيد برمجة منظومة قيمك وأخلاقك قطرةً قطرة. • تزيين الباطل بالترفيه: تُغلف الرسائل المشبوهة بضحكة، أو فيلم آسر، أو مقطع قصير يبتلع وقتك؛ وفي خضم هذا الاسترخاء الذهني، تتقبل ما كان بالأمس مردوداً. • التطبيع بالتكرار: ما استنكرته الفطرة بالأمس، يُكرر عليك اليوم بألف شكل حتى يغدو "مألوفاً عادياً"، فتبتسم ساخراً من ثوابتك القديمة، غير دراك أن أسوار الحصن قد سقطت. ... 🚨العقل لا يُسرق حين يُحارب، بل حين يُدلَّل ويُغيَّب ببهرجة المظاهر، ليخرج صاحبه من ديار يقينه طائعاً مختاراً، يصفق للجلاد، ويبتسم.. وهو في أعمق دركات التيه والضياع.
كيد ومكر وشراك وأهوال وأمور عظام لم أجد لها حلاً فوقعت عيني على هذه الآيات : ﴿ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾ [الأنفال ٣٠] ﴿ إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ ۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ﴾ [الأعراف ١٩٦] { إِن نَّقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ ۗ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ مِن دُونِهِ ۖ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم ۚ مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾ [هود : ٥٤-٥٦]
مذبحة الوعي: حين يسبق الإعدام المعنوي رصاص الجلادين.. من دار الندوة إلى عرش الشاشات... ما أسهل إزهاق الأرواح حين يُهيَّأ المسرح! وما أبسط ارتكاب أبشع المجازر حين يُقنَع الغوغاء بأن المستهدف ليس إنساناً، بل هو "جرثومة" تستحق الإبادة، أو "خطر" يجب استئصاله! ليست الجريمة الكبرى في تاريخ البشرية وليدة اللحظة، ولا هي وليدة الرصاصة التي تنطلق من غمدها، بل هي ابنة شرعية لتلك اللحظة الخفية التي يُغتصب فيها الوعي، وتُنسج فيها أكاذيب الشيطنة على مدار الساعة. إنها هندسة «الإعدام المعنوي المسبق»؛ التكتيك الشيطاني الأقدم والأخبث الذي تتوارثه أجيال الطغيان من قديم الزمان إلى يومنا هذا. من دار الندوة إلى منصات التضليل هل استحدث طغاة العصر شيئاً جديداً؟ أبداً! إن ما تنفثه شاشات اليوم، وتخطه أقلام المرتزقة في غرف مظلمة، ما هو إلا نسخة كربونية باهتة لذات السيناريو الذي حبكه طغاة قريش في «دار الندوة»، وكرره فراعنة الأرض عبر التاريخ. حين عجزت قريش عن مواجهة الحق بالبرهان، لم تلجأ ابتداءً إلى السيف، بل لجأت إلى أخبث منه: اغتيال الهوية والسمعة. صرخوا في الأسواق والمواسم: «مجنون! ساحر! كاهن!». وحين قال فرعون عن موسى ومن معه: ﴿إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾، ورمى الأنبياء بأنهم يريدون إفساد الأرض وتهديد الاستقرار، لم يكن ذلك عبثاً؛ بل كان تجهيزاً للرأي العام، وتمهيداً نفسياً ليصفق العامة لمجازر التنكيل والتشريد وهم مطمئنو الضمير! اليوم، يكرر المشهد ذاته بأزياء رقمية وأقمار صناعية؛ يُصار إلى شيطنة المسلم الموحد المجـــ.ـاهد وتجريده من إنسانيته، (خارجي ، ارهابي ، متطرف يهدد السلم الاهلي......)) وتلبيسه ثوب «الشر المطلق»، لكي يرتكب الظالم جرائمه على بصيرة من "تضليل الجماهير"، ولكي يتحول المظلوم في أعين الغافلين إلى جانٍ يستحق ما يجري له! @maalim55 🔗
فضائح النظام السوري تتوالى
فضائح حكومة دمشق لا تتوقف ودخلت موسوعة غينيس للارقام القياسية كـ ثاني اكذب حكومة في التاريخ بعد حكومة بغداد
من أساليب الطغاة... كازينو الأسواق واقتصاد "الهلع المصنوع" الصراعات والتهديدات اليومية (كإغلاق المضائق والأزمات المفتعلة) أدوات مدارة بالريموت كنترول لابتزاز الشعوب. يندفع الناس للبيع في الهلع والبيع في الهدوء، ليتم نهب مدخراتهم عبر دورة مالية لا تتوقف..…
مسرح الدمى العالمي: كيف تدار حروب الوهم لتجفيف عقول الشعوب وجيوبهم؟ ما أسهل أن يصدّق الناس أن العالم يسير على حافة الهاوية، لأن أسياد الكواليس أرادوا له أن يبدو هكذا تماماً! حين تصبح الأزمات الكبرى، وإغلاق المضائق، وقرع طبول الحروب، مجرد «عناوين يومية متجددة» تفتح بها الشاشات وتغلق، فإننا لا نكون أمام صراعات جيوسياسية عفوية، بل أمام صناعة مدروسة بعناية فائقة، مسرحية محكمة تُدفع أثمانها من دماء الشعوب، ومدخرات الكادحين، وأعصاب الأجيال. إنها منظومة متكاملة من "الاستنزاف المزدوج"؛ حيث لا تقتصر المعركة على سلب العقول بتنويم إعلامي مهول، بل تمتد لتكون أكبر عملية سرقة مالية منظمة في التاريخ الحديث، تُنفذ تحت يافطة "حركة الأسواق" و"قوانين العرض والطلب"، بينما خلف الستار يقف مهندسو الأزمات يحصون الغنائم.
يوم تشتعل الأزمة يندفع الناس لبيع أصولهم بخسارة هرباً من وهم الانهيار، ويوم تهدأ الأزمة يبيعون مجدداً شكاً وارتباكاً! إنه فخ دائم الحركة يُدار بذكاء لتبقى مدخرات الكادحين تتطاير صعوداً وهبوطاً. حين يُبرمج القطيع على الهلع، يتساوى صعود السوق وهبوطه في ابتلاع…
من أساليب الطغاة... كازينو الأسواق واقتصاد "الهلع المصنوع" الصراعات والتهديدات اليومية (كإغلاق المضائق والأزمات المفتعلة) أدوات مدارة بالريموت كنترول لابتزاز الشعوب. يندفع الناس للبيع في الهلع والبيع في الهدوء، ليتم نهب مدخراتهم عبر دورة مالية لا تتوقف..…
من أساليب الطغاة... كازينو الأسواق واقتصاد "الهلع المصنوع" الصراعات والتهديدات اليومية (كإغلاق المضائق والأزمات المفتعلة) أدوات مدارة بالريموت كنترول لابتزاز الشعوب. يندفع الناس للبيع في الهلع والبيع في الهدوء، ليتم نهب مدخراتهم عبر دورة مالية لا تتوقف.. الرأسمالية بثوب جديد..
إفـريـقـيـا.. المجـد يعـود!. عانى مسلمو إفريقيا الأماجد الأفذاذ كغيرهم من مسلمي العالم من تسلّط العدو الغاشم، لسنوات طِوال ، وفي هذه الفترة الظلماء تشكلت ميليشيات نصـ "رانية بمباركة الكنيسة ولو بشكل غير مباشر، بغضّ النظر عن أفعال المحتلين البرتغال والبريطان التي لا تخفى على اي أحد، إلا أن أتباع الكنـ•يسة من أبناء البلاد كانت لهم اليد الطولى في التن،كيل وبقر بطون المسـ"لمات وإحراق البيوت والتهجير، ومن هؤلاء تحالف الميليشيات النصـ،رانية الأشهر"أنتي بالاكا"، وغيره الكثير. مسلمو إفريقيا المستضعفون يدركون أنهم كغيرهم من المسلمين، أحياهم الله للسيادة والريادة لا للعيش على هامش الحياة كم يريد لهم أصحاب الكنائس، وعلى مرّ تاريخ المسلمين أخرجت بلاد افريقيا العلماء الأفذاذ للأمة الإسلامية وتشكلت قبل اليوم #إمارات إس ٪ لامية على ثراها، ونشرت الدين وقضت على ديانات وثـ،نية ما بين القرنين الثامن والحادي عشر للهجرة. وعندما أدركت هذا ثلة من الأبطال الأفارقة في هذا الزمان، أبت الذل ونفضت غبار العجز وقامت تسترد أمجادها التي سرقها ونهبها أتباع الصـ&ليب والكن،يسة، ولا يشك مراقب للوضع الافريقي اليوم أن البلاد تشهد تصاعداً للجماعة يزلزل قوى الظلم التي جثمت طويلا على صدر الناس، فمن إبادة للنص _ ارى إلى سحق لجموع أهل البدع إلى توزيع الأدوية على الرعية، وجباية الزكاة والدعوة إلى الله، وإدخالُ النص،ارى الإسلامَ، إلى دك السجون إلى توسيع نطاق الدعوة، تصاعد مربك ولم يحسب حسابه عبيد الأحبار والرهبان، من عرب وعجم، فقد صرنا نرى مقاطع من حياة ويوميات المج ، اهد في افريقيا في حين نفتقدها في جزيرة العرب، ولا نراه إلا قوله سبحانه "وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم". ونرسل تحايانا حارّة بقلوب ملؤها المحبة إلى أبطال افريقيا، الذين رفعوا راية أجدادهم، أحفاد بلال رضي الله عنه وأحفاد العلماء والفاتحين، ونثني عليهم ونوصيهم بالثبات، وقد أفرحت المسلمين أفعالكم فاثبتوا حتى تكبّروا في الأندلس فليس لها إلا الرجال الأكابر الأسياد أمثالكم، دينٌ أعزنا الله وبه أعزّكم، فاثبتوا عليه فإنه ليس برأي قسيس ولا هوى راهب ولا قرار كنيسة ناهبة، إنه الوحي المنزل من السماء، سعادة ونصر ومغنم في الدنيا وجنة وخلود في الآخرة، وهذا من تمام منّة الله عز وجل فقد قال "لقد مَنّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم"، ولم تكن أمة من الأمم تحلم بعيشة كهذه العيشة يا أتباع الأنبياء في بلاد إفريقيا. #محلل_عسكري
🌱اللعب المنسي اليوم .. قال البهوتي🌟 : ⏩وَيُسْتَحَبُّ اللَّعِبُ بِآلَةِ الْحَرْبِ قَالَهُ جَمَاعَةٌ وَالثِّقَافُ لِأَنَّهُ يُعِينُ عَلَى قِتَالِ الْعَدُوِّ..⏪ الثقاف :أداة من خشب أو حديد تُقَام بها الرماح وتُسَوَّى لتعتدل وتستقيم.
من أساليب الطغاة... هندسة "الإعدام المعنوي المسبق" سُنّة طغاة الأمم متواصلة من «دار الندوة» إلى شاشات العصر؛ حيث تُرتكب الجرائم وتُبرر الإبادات لاحقاً عبر التمهيد النفسي، وشيطنة الخصم، وتجريده من إنسانيته في أعين العامة ليكون قتله أو قهره "عدالة مفترضة".